ميشيل الراهب
(Michel Alraheb)
الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 09:44
المحور:
الادب والفن
( 1 ) شبح
قد تسير وحيدا بين القبور
فيلمحك شبح مهيض الجناب
يلوح لك بسنبلته المأكولة ألف مرة
ونخلته المحروقة من قذائف شتى
فتكتفي أن تمصمص شفاهك شاجبا...
لكل القصائد المكتوبة
بطباشيرك الطفولي
(2) أريكة
قمر ُ...
يظللك بنوره
ليلُ...
يطاردك بأمسيات الطيش
أم ثكلى تواقع رفيقها
كل هذا قد يسمى :-
أريكة فراغية
تداعبك أميات نجيب
صورة آخر نهدٍ لامسته
وصية زوجتك قبل الرحيل
وجه طفلك الساخر
كل هؤلاء تماثيل مقدسة
فلماذا تتساءل ؟
(3) سؤال
لو أن جرس الهاتف ما زال يرن
وزوجتك في سبات عميق
وولدك الوحيد يمارس هواية مص أصبعه
ثم خرجت إلى الشارع لشراء الجريدة
فلم تجد في شارعك الضيق شيئا
فقط...
امرأة عجوز ...
تزرع الشيب فوق جبهتها
وسيارة تصدمك
فلا تبالي...
بجسدك الملقى أمامك بلا حراك
هل ستدعى حينئذ
بالفضولي
(4) وقت
تجلس على كرة الأرض
وفي يدك صورة عرش حبلى
تدفعك ...
لحديقة سوداء مليئة بالزنابق المذبوحة
عصر كل يوم
بمئات الشرائع
أنت ...
لن تسكن الأرض
ولن يتعلم قلبك
فن إشعال الحريق
فالسفين يداعبك كلما
حان ...
وقت غرق المدينة
#ميشيل_الراهب (هاشتاغ)
Michel_Alraheb#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟