أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الراهب - سيمبا - أبوك عايش جواك














المزيد.....

سيمبا - أبوك عايش جواك


ميشيل الراهب
(Michel Alraheb)


الحوار المتمدن-العدد: 8829 - 2026 / 9 / 15 - 10:16
المحور: الادب والفن
    


سيمبا : ابوك عايش جواك

في هذا المشهد الأيقونة يستعيد " سيمبا " نفسه بعد ما مسخت بسبب خطئه الذي أدى لاختفاء أبيه.
يعيده كاهن الغابة وحكيمها إليه عندما يسوقه إلى الصفاء.
نبع الماء الصافي الذي وعده أن يجد ويرى أباه، ولكنه يحبط حينما يرى صورته هو.
في تلك اللحظة يطلب منه " رفيكي " أن يعيد النظر " بص كويس أبوك عايش جواك ".

إن هذا هو عين ما فعله المسيح بنا :
يعيدنا أولا لنرى صورتنا الاولى وننال الحرية:

1-السبت لأجل الإنسان.

2- جاء ليخلص ما قد هلك.

3- وفي أول ظهور علني في بيت كنيست " مجمع " يتعمد أن يقرأ :

" لأنادي للمسبيين بالعتق، وللمأسورين بالإطلاق " .

فيعلن أنه جاء لإطلاق الإنسان من كل نير قيده وشوه صورته وعمد إلى استعباده، وجعله عبدا.

وكما رد " رفيكي " سيمبا ليرى صورته صافية قاده بعد ذلك ليرى صورة الله فيه.
وهو عين ما صنعه المسيح؛ فكما كان هو الإله يهوه المنير ونور العالم ( أنا هو نور العالم "
أراد لنا نفس الطلبة " انتم نور العالم ليضئ نوركم هكذا قدام الناس ".

بل أراد أن نكون مثله بلا خطية حينما تحدى وأعلن أن " رئيس هذا العالم يأتي وليس له شيء في البته".

فطلب منا أن نحقق تلك الإحداثية متى اطلعنا عليه وشابهناه بأن :

" كونوا كاملين كما أن أباكم الذي في السماوات هو أيضاً كامل ".

ولم تفت بولس الرسول هذه الحقيقة المسلم بها فكان تعليمه أننا يجب أن نراه فينا متى اطلعنا عليه فحتما أننا سوف نشابهه:

" ناظرين إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع المسيح "

ومتى حدث هذا النظر كما ينظر المرء في مرآة:

" كما في مرآة "

يحدث أننا:

" نتغير إلى تلك الصورة عينها ".

العودة لله الذي في داخلك.

الذي خلقت على صورته الأدبية

يحدث هذا بمجرد النظر والالتفات كما التفت وانتبه " سيمبا ".

وكما عبر عنه اشعياء النبي بنفس الصورة تقريبا بأن نلتفت فيحدث الخلاص :

" التفتوا إلي واخلصوا يا جميع أقاصي الأرض ".

هذا هو الخلاص في أبسط صوره.

فقط التفتوا
وانتبهوا
وانظروا في نفوسكم تجدونه
فتخلصوا.



#ميشيل_الراهب (هاشتاغ)       Michel_Alraheb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذبائح والقرابين في العهد القديم، ومدلولها في العهد الجديد
- الدلعدي فيكتور هوجو والتغيير
- فراق
- المسيح ولعازر
- إديني ف الهايف وانا احبك يا ننس
- المسيح واللصوص
- تنويعات للدهشة - قصيدة نثر
- يا أيها المزمل - شعر
- أعطيني لأشرب
- في البدء
- فلسفة الصلاة في حياة بولس الرسول : ج 1
- اختلاف المسلمين في القرآن: دراسة حالة حول المعوذتين.
- هل الميول تبرّر الأفعال؟ تأملات فلسفية في مسألة المثلية والا ...
- دراسة نقدية حول مصحف أُبَيّ بن كعب ووجود سورتي الحفد والخلع
- يا طفل قلبي
- وقت غيابكِ
- دالة بنوتكم - هكذا تكلم يسوع
- شَرْحِي يطول
- ولادة الأكحل العينين
- موقف الاختيار


المزيد.....




- عصر الترجمة الذكية.. مطالب في الصين بتقليص تدريس الإنجليزية ...
- اللغة العربية وتحدّيات التكنولوجيا
- أثر الثقافة في التربية: بين الحزم والعقاب.. كيف ندير الصف؟
- الثقافة بين أجيال القدس: هل ما زالت تجمعنا؟
- في رحاب بغداد وفوق مياه النيل!
- بـ14 جائزة.. مسلسل -ويدوز باي- يحطم الرقم القياسي في جوائز إ ...
- -حبوب السعادة- التي تحولت إلى لعنة.. تقرير جديد يكشف سبب وفا ...
- فيلم -نازا- الإسرائيلي يفضح -أسطورة الجيش الأخلاقي- و-هآرتس- ...
- استبعاد الرابر الأمريكي ماكليمور من جولة -إد شيران- لدعمه لف ...
- الجفاف يهدد الزراعة والثروة الحيوانية في إقليم دارفور وسط تف ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الراهب - سيمبا - أبوك عايش جواك