أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الراهب - ميمية الراهب يعارض بها نهج البردة لشوقي














المزيد.....

ميمية الراهب يعارض بها نهج البردة لشوقي


ميشيل الراهب
(Michel Alraheb)


الحوار المتمدن-العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 09:49
المحور: الادب والفن
    


مقدمة :
كتب الشاعر البوصيري قصيدته " البردة " بعد أن رأى محمداً في نومه يلقي عليه بردة له فقام معافى من مرضه، وتأثر أحمد شوقي بقصيدته تلك؛ فكتب " نهج البردة" يعارض بها " بردة البوصيري".
واليوم أكتب أنا " ميميتي " هذه أعارض بها " نهج البردة " لشوقي.
وأرجو أن يكون هذا محسوباً لي في حب الحبيب


1- نبيٌ من القاع تحت العُرْبِ والعَجَمِ
أحل سفكَ دمي في الأشْهُرِ الحُرُمِ
2- لما زنى حدثتني النفس قائلةً
يا بؤس قلبك بالقاتل الأثِمِ
3- هذي خُدَيْجٌ قد ساعدتْ عَبْدَاً
حتى تولى عظيم العرب في القدمِ
4- لما رأى شيطان الغار فاضطربَ
فطمأنته خديجٌ لا يا ابنَ عَمِ
5- هذا ملاكٌ من الرحمنِ قد بُعِثَ
وما دَرَت فِعْلَها الباعِثَ النِقَمِ
6- إنْ قَلَ شِعْري عن الأوْصافِ أعتَذِرُ
فإِنَّك الحاوي لكل صِفاتِ ذي الضِيَمِ
7- لما بُعِثْتَ وكانت مَكَّةٌ بَلَدَاً
للثقافاتِ وكل الناس من أُمَمِ

8-كان اليهودُ بِجَنْبِ مَكَة والصَّبا
رهبانُ يمشون جنْبَ الأحْنَفِ القَرِمِ
9- لكنْ أَتَيْتَ فَقُلْتَ اللهُ قَدْ شَرَع
دينَاً وحيداً يَعُمًُ الناسَ بالعلمِ
10- وَقُلْتَ قرآناً ظننا أنه وحيٌ
لكنه بهتان عبدٍ كاذبِ الشِيَمِ
11- كان " البحيرا" سركَ الخافي الذي
عراه عمك في " بِصْرَى " وفي ال"شَأَمِ "
12- لما كَبَرْتَ ويا بؤسي إذا كبُرَ
إبليس يدعونا للذل والندمِ
13- قلتَ السماءُ قد انفتحت مغالقها
وتبينت فُرَجَاً من الغِيَمِ
14- وبِأَنَّ جِبْريلَ قدْ باشرَ الْهَدْيَ
وما سوى الإضلالِ قد قُلْتَ بلا تُهَمِ
15- لَمَّا دَعَوْتَ وقالوا إنِّه جُنَّ
كانت وداعتك للْعُرْبِ والْعَجَمِ
16- فقلتَ تدرونَ يا بني عمي
لقد جئتُكم بالذبحِ فالتزمِ
17 -ونمتَ مكتئباً لوفاةِ حاضنتكْ
فقلتَ إن الله قد أسراك في الظلمِ
18-وبأنكَ قد جاوزتَ السماواتِ
ورأيتَ موسى وعيسى والربِ ذي القلمِ
19- على بغلةٍ؟ في ساعةٍ تسْري
من دونِ مَرْكَبَةٍ ؟؟؟؟ يا قُبْحَ ذا الزعْمِ
20- جادلتَ ربك في خمسين تسجدها
فكأنَّ ربكِ في سوقٍ من الغنمِ
21- يقضي أموراً ثم ينسخها
لكلامِ عبدٍ جامعِ الوهمِ
22- لما مشيتَ إلى يثربٍ آواكَ أهلوها
ولوك ملكاً عضوداً ذائع الرسمِ
23- في يوم بدرٍ قلتَ جبريل آذرنا
ما باله في أحدٍ قد غدر بالرحم؟
24- شجوك يا جزعي والدم أنهارٌ
والصحب فروا كجرذانٍ وكالغنمِ
25- عرستَ يا شيخاً تعدى عمره
الخمسين بالأطفالِ في الهِرَمِ
26-عيوشة الطفل لم تسلم بضاعتها
من شهوةٍ لا تبقي وتضطرمِ
27- وزوجة ابنك المختار للقلبِ
هتكتَ سترهما لتنال من إثم
28- وصفيةٌ في طريق عودتك
قتلتَ أهليها وفجرتَ بالظُلَمِ
29-لما حكمتَ فقلتَ يا فرحي
هذي اليهود ستؤمن بالنبي الأمي
30- لكن حنانيك جربوك ثانيةً
فظهرتَ سفاكاً لكل دمِ
31- شردتَ أطفالاً وقتلتَ شيخهمُ
حتى النساء سبيت َ بلا حَشَمِ
32- جاءتك " زينبُ" بالذراعِ هديةً
فأكلتَ مأفوناً بلا فهمِ
33- وما دريتَ بأن الشاة تقتلك
وما علمتَ قبيل الأكل والهضمِ
34- فرحلتَ مقتولا كما قُتِل الذي
سفك الدماءَ بلا حقٍ ولا ندمِ
35- ملعونةٌ ذكراكَ يا قُثُمُ
ذكرى الشقاوة والإضلالِ والدمِ



#ميشيل_الراهب (هاشتاغ)       Michel_Alraheb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تمر الجبال مر السحاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- عم وجدي - قصة قصيرة
- هل غُلِبَت الروم نبوة شاهدة على صدق النبي؟
- سيمبا - أبوك عايش جواك
- الذبائح والقرابين في العهد القديم، ومدلولها في العهد الجديد
- الدلعدي فيكتور هوجو والتغيير
- فراق
- المسيح ولعازر
- إديني ف الهايف وانا احبك يا ننس
- المسيح واللصوص
- تنويعات للدهشة - قصيدة نثر
- يا أيها المزمل - شعر
- أعطيني لأشرب
- في البدء
- فلسفة الصلاة في حياة بولس الرسول : ج 1
- اختلاف المسلمين في القرآن: دراسة حالة حول المعوذتين.
- هل الميول تبرّر الأفعال؟ تأملات فلسفية في مسألة المثلية والا ...
- دراسة نقدية حول مصحف أُبَيّ بن كعب ووجود سورتي الحفد والخلع
- يا طفل قلبي
- وقت غيابكِ


المزيد.....




- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ
- جواز سفر عماني في مشهد للشعوذة يثير الجدل.. وسعيد الماروق يع ...
- -ولادة الإمبراطورية- يتصدر شباك التذاكر في روسيا ودول رابطة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الراهب - ميمية الراهب يعارض بها نهج البردة لشوقي