أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حمزة بلحاج صالح - سفر الحوالي هل هي أصول ام فروع خالف فيها الاشاعرة -اهل السنة-














المزيد.....

سفر الحوالي هل هي أصول ام فروع خالف فيها الاشاعرة -اهل السنة-


حمزة بلحاج صالح

الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 01:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كثيرون سنة وشيعة وزيدية واباضية ..الخ يقتربون من ارثدوكسية سفر الحوالي و هو يجمع ما سماه أصول الاختلاف بين الاشاعرة و " اهل السنة"... اقرا هذا الكلام لسفر الحوالي

" يرى الحوالي أن الاصول التي خالف فيها " الاشاعرة " " اهل السنة والجماعة " تصل لخمسة عشر أصلا وهي

الاول مصدر التلقي ,الثاني اثبات وجود الله , الثالث التوحيد الرابع الايمان الخامس القران السادس القدر السابع السببية وافعال المخلوقات و الثامن الحكمة والغائية التاسع النبوات العاشر التحسين والتقبيح الحادي عشر التأويل الثاني عشر السمعيات الثالث عشر التكفير الرابع عشر الصحابة والامامة الخامس عشر الصفات

لقد سماها الحوالي " اصول الخلاف" وشأنه شأن غيره من الاعلام القدامى في هذه المسألة او غيرها و من رددوا كلامهم ونهجوا " نهجهم" من المحدثين كتابا وخطباء و خريجي كليات اصول الدين والشريعة ونشطاء تيارات واحزاب وايديولوجيات ومتعلمين وعوام واعجباه
والحال ان هذا السجال و الجدل الذي طال كبريات اركان الايمان حقا و فروعه التي قاموا بترقيتها الى اصول عند كافة المذاهب يغلب عليه ان مصدره لفظي لغوي كلامي ليس إلا...

وأساسه منظومة النص التي تجمعهم و تفرقهم في آن واحد و اعني بها فهم النص بالنص فقط...

يا الله كيف يلتقي المسلمون الا بمعجزة ربانية وهؤلاء بيننا يغذون سجالا اساسه الذي ذكرت

ومن ثمة فداخل المنظومة النصية نفسها يختبىء الجميع وكل يحكم مقولة " الفرقة الناجية " فالصواب حصريا له وعنده دون غيره.

ويرمي غيره بالانحراف او يقول لك إخواننا السنة او اخواننا الشيعة "هداهم الله"...

ثم يضيف ويقول بعض هؤلاء وغيرهم نحن لا نكفرهم رغم وجود من يكفرهم من فحوى حديثه وتحامله ومقاطعته والوحدة الاسلامية التي يحملها شعارا فضفاضا.

ان الاصول التي ذكرها سفر الحوالي وغيره وأعتبر انها محل خلاف نراها تعود الى عقل لم يتسع لتنوع الفهم مع قرب المسافات بل انعدامه انما الخلاف محله اللسان واللفظ والتعبير لا غير.
صدق احد الفلاسفة واللغويين او النفسانيين اللغويين الغربيين لما عبر في حديثه عن اللغة بقوله او قريبا من هذا " جاءت اللغة... جاءت اللعبة " و اشار الفراهيدي للمعنى ومحنته...

اللغة منحة ومحنة وكل يدورها كما يشاء ان شاء استقام بها و وسع افق المعنى او ضيقه كسم الخياط وثقب الابرة ونسيت في هذا المعنى ماذا قال النفري في مخاطباته...

وللعرفانيين شطحاتهم اللغوية كما لأهل الكلام القديم منه والحديث وأيضا لعلماء اللسانيات و"علماء" الادب وصنوفه والفلاسفة...الخ

وليس بغريب عنا جنون تلاميذ "جاك لاكان" الذي إنتحر وانتحر سرب معه من طلابه...

انها اللغة وانا أعتبر الانسان كائنا لغويا " وعلم ادم الاسماء كلها " و ذكر الله بخير الاخ الصديق خالد المتواجد بقسنطينة وهو يهتم بهذا المبحث...

ثم ان مقولة الانحراف هذه قبيحة جدا وتعني فسادا في التصور والتمثلات ...

نعم هي من القبح بمكان في حق مذهب او تيار او طائفة اجتهد فيها من يحمل مواصفات المجتهد و من لا يحمل...

لكن أليس من الأكثر مشروعية وتعقلا والافضل ان يقول كل صاحب اجتهاد هذا راي المذهب او رأي اغلب رجال المذهب ونحن نختلف مع المذهب الفلاني او العلاني دون جعل الحقيقة والصواب حصريان و حكرا عليه وعلى مذهبه...

أليس هذا هو عين الاختلاف الذي اعتبر رحمة بين المسلمين لما نقف عند القول برايي صواب يحتمل الخطأ وراي غيري خطأ يحتمل الصواب...

بدل استخدام مفردات اللعن ونواقض الايمان والشرك والضلال والزيغ والكفر وطلب الهداية للمختلفين معهم وللمجتهدين من نفس منظومة النص المطاطة والفضفاضة كنسق مغلق بإحكام...

والتي لم تجتهد النخب لتوسيعها وكسر طوقها الحلقي وسجنها الوثوقي للأسف وتفكيك بنيتها ومرتكزاتها من أجل فهم أكثر رحمة وسعة او لم يتركوها فضاء للاجتهاد فنفروا وأبعدوا منها الناس وحببوا لهم المطابقة والتكرار والتدوير القاتل...

هكذا الجميع يكرر متنه المستعار حداثيا مزعوما او تراثيا او تلفيقيا...



#حمزة_بلحاج_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدكتور الجزائري سعد حيدش مسائلا جان بودريار :الاتصال المفرط ...
- رسالة جزائري إلى السيد علي خامنائي والسيد السيستاني وكل مراج ...
- عبد الباري عطوان مقاوم ثائر ومرابط على ثغور مهجورة وعارية
- الغرب و مقولات ..القطيعة المعرفية..التفكيك..موت المؤلف ..الت ...
- قوة الحقيقة و العقل عند فريديرك نيتشه ..
- نادي الترقي بالجزائر العاصمة: النشأة، النشاط، الدور في تأكيد ...
- في تيار الإستئصال والكل أمني وتربوي وثقافي في الجزائر
- العراق الأزمة البنيوية المعقدة وسبيل الخروج..محمد اليعقوبي أ ...
- العراق الأزمة البنيوية المعقدة و سبيل الخروج..محمد اليعقوبي ...
- العلاقات الجزائرية السورية في سياق التشكلات الجيوسياسية الجد ...
- المدرسة الجزائرية إختلالات بنيوية ولا خلاص في القريب - الجزء ...
- الشيخ محمد اليعقوبي ..الأعلمية و الإجتهاد و ملاحظات الأستاذ ...
- إنكشفت عوراتكم فاستروها..دعوا قواعدةاللغة و شأنها
- الشيخ محمد اليعقوبي ..الأعلمية و الإجتهاد و ملاحظات الأستاذ ...
- في غفوة نوم الرئيس جو بايدن مع رئيس وزراء الإحتلال
- كورونا و الناس..الدرس الأخلاقي الضائع
- الفكرة مجردة و الفكرة فعلا..
- تلازم الشعر و الفلسفة .. حصان طروادة للبعض
- في صعلكة العلم و محاولة البعض جعله حاشاكم - طرشونة - أي خرقة ...
- في حب الناس شعارا..مشكلات النخب القديرة مع اصحاب المال


المزيد.....




- قطر تدين اقتحام الوزير بن غفير ومستوطنين المسجد الأقصى
- المجلس المركزي لليهود في ألمانيا يبدي قلقه من نتائج انتخابات ...
- صيام وطقوس دينية تمتد نحو 26 ساعة.. ماذا نعرف عن -يوم الغفرا ...
- مصر تبحث مع منظمات يهودية أمريكية مستقبل غزة ومستجدات القضية ...
- أستراليا أمام اختبار -الإخوان-.. دعوات لنقل الملف من السياسة ...
- منتجات أجبان -حلال- تشعل موجة تحريض ضد الإسلام بأمريكا.. ما ...
- -أرسلني لأحارب الإسلاميين-.. هيغسيث يستدعي نصوصا دينية بخطاب ...
- العراق يبدأ بمحاكمة ستة فرنسيين بتهمة الانتماء إلى تنظيم -ال ...
- حماس: اقتحام نتنياهو حائط البراق اعتداء صارخ على هوية المسجد ...
- -سبقتني إلى الجنة-.. منير البرش يودع نجله ويروي آخر حديث جمع ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حمزة بلحاج صالح - سفر الحوالي هل هي أصول ام فروع خالف فيها الاشاعرة -اهل السنة-