أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ميشيل الراهب - أنا والفيلسوف الهندبائي 1 - الحرية في الازدراء














المزيد.....

أنا والفيلسوف الهندبائي 1 - الحرية في الازدراء


ميشيل الراهب
(Michel Alraheb)


الحوار المتمدن-العدد: 8834 - 2026 / 9 / 20 - 09:45
المحور: كتابات ساخرة
    


كان الهندبائي قد جاوز وقت الظهر بقليل
وما زالت قطرات ماء الوضوء من وجهه تسيل
وبعد نيل البركات وصالح الدعوات
توجهت إليه وقلت :
فيلسوف.
يا صاحب الرأي المخوف
ألا ترى ما يحدث كل حين
في فتنة النصارى والمسلمين؟
وهنا بسمل وكبر
وتولى وحوقل ثم أدبر
وقال :
إن ترك القبطي في ديارنا لهو دليل على سماحة الدين
أما أن يتطاول على القرآن
ويزعم أن له الحق في النقد والهذيان
فهذا مما لا يجوز
ويجب فيه قطع الرقاب، والتغريب عن البلاد.
قلت له : فيلسوفي

ألا ترى أننا نتجنى ؟
فالله في الإسلام يزدري
فيكفر اليهود والنصارى، ويسب أبا لهب وزوجه، ويشتم رجلاً بأنه ابن زنا.
أوليس هذا ازدراءً؟

فقال والغضب في جوانحه :
إن الله ينتقد من يشاء
فهو أعلم بحال العباد
ونحن نفعل كما فعل نبينا
ونسب من خضع لنا
أو لم تقرأ الحديث الشريف :
" أعضوه بهن أبيه " ؟
إننا الأعلون بحق الدين
ولأننا من المؤمنين
أو لم تقرأ :
" وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " ؟
فما يحق لنا برفعة الدين
لا يجوز ولا يحل لغيرنا من الكافرين
فإن تطاولوا علينا
سقطت ذميتهم
وحق قتلهم وقتالهم
فبكيت وارتعش فؤادي
وطلبت التوبة من شيخي ورشادي


#ميشيل_الراهب



#ميشيل_الراهب (هاشتاغ)       Michel_Alraheb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا والفيلسوف الهندبائي - 2 - بناء الكنائس
- رحيل
- الطفل الساكن فيَّ
- مشاهد من ثقافة قطع الرؤوس في التاريخ الإسلامي
- ميمية الراهب يعارض بها نهج البردة لشوقي
- هل تمر الجبال مر السحاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- عم وجدي - قصة قصيرة
- هل غُلِبَت الروم نبوة شاهدة على صدق النبي؟
- سيمبا - أبوك عايش جواك
- الذبائح والقرابين في العهد القديم، ومدلولها في العهد الجديد
- الدلعدي فيكتور هوجو والتغيير
- فراق
- المسيح ولعازر
- إديني ف الهايف وانا احبك يا ننس
- المسيح واللصوص
- تنويعات للدهشة - قصيدة نثر
- يا أيها المزمل - شعر
- أعطيني لأشرب
- في البدء
- فلسفة الصلاة في حياة بولس الرسول : ج 1


المزيد.....




- سوريا.. ثمانية أشهر تبعث الحياة مجددا في أحد مسارح دمشق
- وتر الفرح وملاذ النزوح.. -الربابة- توثق ذاكرة أهالي بعلبك
- -الإعدام للخونة-.. فيلم عن غزة يفجر حملة ضد مخرجيه في إسرائي ...
- بعد جدل واسع.. القضاء المصري يحسم مصير فيلم -الست- لأم كلثوم ...
- كتاب -تخيل الذكاء الاصطناعي-.. بين الأساطير ومرآة الشعوب
- خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دا ...
- من -نازا- إلى جولة شيران.. -الحرية لفلسطين- تلاحق الرواية ال ...
- الثقافة والهوية.. فنان وشم يحتفي بتراثه المكسيكي
- أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
- جمعت الكتب من تحت الركام.. نيفين الغرابلي تؤسس مكتبة الخيمة ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ميشيل الراهب - أنا والفيلسوف الهندبائي 1 - الحرية في الازدراء