أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ميشيل الراهب - أنا والفيلسوف الهندبائي - 2 - بناء الكنائس














المزيد.....

أنا والفيلسوف الهندبائي - 2 - بناء الكنائس


ميشيل الراهب
(Michel Alraheb)


الحوار المتمدن-العدد: 8834 - 2026 / 9 / 20 - 09:45
المحور: كتابات ساخرة
    


وقد بهت الفيلسوف الهندبائي حينما قلت له :
إن ما حدث في العامرية تجاه الأقباط لا يمثل الإسلام . فقد نص الإسلام على حرية العقيدة فقال :

" لا إكراه في الدين " .

وبعد أن رششت على وجهه الماء ، وتنفس الهواء .
أفاق وهو يلوك الكلمات بصعوبة ، وكأن أنفاسه تخرج من طرف أنبوبة :

" حرية العقيدة أن تختار أن تدخل في الإسلام أو لا تدخله .
فإن لم تدخله فعليك الجزية أو القتال ، وإن دخلته أو ولدت فيه فلا حرية لك في الخروج منه " .

ثم أردف وهو يلتقط أنفاسه :

" بناء الكنيسة في ديار اﻹسلام من عظيم الذنوب والآثام .
فقد قال النبي الشريف في البخاري النظيف أنه :
( لا تبنى الكنيسة في الإسلام ولا يصلح ما هدم منها ) .

وأوصى أن الذمي في ديار الإسلام عليه عدم المجاهرة بعقيدته
وأنه لا يحق له الخروج بصليبه أو رفع صوته بترتيله .
فلماذا تنتقدون من يتبع سنة النبي وخلفاءه الراشدين المهديين إلى يوم الدين ؟ " .

وهنا أجهشت بالبكاء ، وانفتح قلبي للشريعة السمحاء ، وشربت أول كوبي بول بعير ، وأتبعتهما بالشهادة والتكبير .



#ميشيل_الراهب (هاشتاغ)       Michel_Alraheb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحيل
- الطفل الساكن فيَّ
- مشاهد من ثقافة قطع الرؤوس في التاريخ الإسلامي
- ميمية الراهب يعارض بها نهج البردة لشوقي
- هل تمر الجبال مر السحاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- عم وجدي - قصة قصيرة
- هل غُلِبَت الروم نبوة شاهدة على صدق النبي؟
- سيمبا - أبوك عايش جواك
- الذبائح والقرابين في العهد القديم، ومدلولها في العهد الجديد
- الدلعدي فيكتور هوجو والتغيير
- فراق
- المسيح ولعازر
- إديني ف الهايف وانا احبك يا ننس
- المسيح واللصوص
- تنويعات للدهشة - قصيدة نثر
- يا أيها المزمل - شعر
- أعطيني لأشرب
- في البدء
- فلسفة الصلاة في حياة بولس الرسول : ج 1
- اختلاف المسلمين في القرآن: دراسة حالة حول المعوذتين.


المزيد.....




- سوريا.. ثمانية أشهر تبعث الحياة مجددا في أحد مسارح دمشق
- وتر الفرح وملاذ النزوح.. -الربابة- توثق ذاكرة أهالي بعلبك
- -الإعدام للخونة-.. فيلم عن غزة يفجر حملة ضد مخرجيه في إسرائي ...
- بعد جدل واسع.. القضاء المصري يحسم مصير فيلم -الست- لأم كلثوم ...
- كتاب -تخيل الذكاء الاصطناعي-.. بين الأساطير ومرآة الشعوب
- خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دا ...
- من -نازا- إلى جولة شيران.. -الحرية لفلسطين- تلاحق الرواية ال ...
- الثقافة والهوية.. فنان وشم يحتفي بتراثه المكسيكي
- أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
- جمعت الكتب من تحت الركام.. نيفين الغرابلي تؤسس مكتبة الخيمة ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ميشيل الراهب - أنا والفيلسوف الهندبائي - 2 - بناء الكنائس