أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الراهب - الطفل الساكن فيَّ














المزيد.....

الطفل الساكن فيَّ


ميشيل الراهب
(Michel Alraheb)


الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 09:07
المحور: الادب والفن
    


هذا الطفل الصغير المشاغب الذي بداخلي ما زال يطاردني .
يطلب الخروج من سجن العمر الذي نحاه جانباً ليأخذ الدور مكانه فتى يافع ثم شاباً متهوراً ثم رجلاً من المفترض أنه عاقل رزين .
يخرج من مخبأه ليشاكسني ويعلن وجوده في " أحايين " كثيرة .
فتارةً يصنع المقالب في " يوسف " ويصطاد له كلمة ليوقعه في فخ، ويصفق بيده فرحاً حينما يرى " مريم " تشاركه فيديوهات " توم وجيري " .
هو يرفض هذا " التابو " الذي حبسته فيه معلناً تنحيه وتكليفي لشخصية الرجل بإدارة شئون " ميشيل " .
وهو يكلفني عبئاً . فبينما أجاهد بجديتي لتمهيد طريق للرجل الداخلي يغريني بالمجاهرة برغبتي في اللهو مثله، واقتراف الأخطاء التي تجعلني أخسر " الجلد والسقط " فأعود مليئا بغيظي، وهو يكركر ضحكاً فيَّ لنجاحه في توكيد حياته .
هو مشاكس، ولكنه يدفعني للتعلق بالحياة .
هو يعلن أني ما زلت قادراً على الحب .
الضحك .
المشاكسة
وإثارة فضول واهتمام وضحك - وأيضا سخط الآخرين


#ميشيل_الراهب



#ميشيل_الراهب (هاشتاغ)       Michel_Alraheb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشاهد من ثقافة قطع الرؤوس في التاريخ الإسلامي
- ميمية الراهب يعارض بها نهج البردة لشوقي
- هل تمر الجبال مر السحاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- عم وجدي - قصة قصيرة
- هل غُلِبَت الروم نبوة شاهدة على صدق النبي؟
- سيمبا - أبوك عايش جواك
- الذبائح والقرابين في العهد القديم، ومدلولها في العهد الجديد
- الدلعدي فيكتور هوجو والتغيير
- فراق
- المسيح ولعازر
- إديني ف الهايف وانا احبك يا ننس
- المسيح واللصوص
- تنويعات للدهشة - قصيدة نثر
- يا أيها المزمل - شعر
- أعطيني لأشرب
- في البدء
- فلسفة الصلاة في حياة بولس الرسول : ج 1
- اختلاف المسلمين في القرآن: دراسة حالة حول المعوذتين.
- هل الميول تبرّر الأفعال؟ تأملات فلسفية في مسألة المثلية والا ...
- دراسة نقدية حول مصحف أُبَيّ بن كعب ووجود سورتي الحفد والخلع


المزيد.....




- الإقبال الشديد يدفع متحف برلين إلى تمديد عرض بورتريه أنغيلا ...
- سينما -كينوبورت- تستقطب 18 ألف مشاهد في المحطة النهرية الشما ...
- أقدم مسجد في فرنسا.. حفريات جزيرة -مايوت- تعيد كتابة تاريخ د ...
- -نازا- في سان سيباستيان.. مهرجان السينما يجدد موقفه من حرب غ ...
- فيلم -نازا- الوثائقي في قلب عاصفة سياسية في إسرائيل
- تراث متجذر في حياة السودانيين.. زراعة الحناء تصارع الجفاف وت ...
- وفاة صاحب أغنية -Barely Breathing- الشهيرة عن عمر ناهز 56 عا ...
- جدران مدن الأردن.. من كتل صامتة إلى صفحات مفتوحة للذاكرة
- رغم الغضب الإسرائيلي.. فيلم -نازا- يصل إلى دور العرض الأمريك ...
- مصر ترشح -القصص- لخوض سباق الأوسكار 2027


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الراهب - الطفل الساكن فيَّ