محمد ابراهيم عرفة
الحوار المتمدن-العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 13:16
المحور:
الادب والفن
أيها الحزينُ على أطلالِ الزمان
والباكي على أمجادِ مَن عتا عليهم الزمان
ألا ترى أن أمجادَ مَن راح
صارت كشربِ حليبٍ أو كوبِ ماء؟
أيها الباكي عقاربُ الساعةِ تتقدم
وبكاؤكَ لا يبني البنيانَ ولا يحقّقُ الأمجاد
غيرُكَ بنى الحضاراتِ وحقّقَ الأحلام
وأنتَ في الحجرةِ تبكي كالثكالى
ألا تخشى أن يدوسَ عليكَ الزمان؟
فتكونَ ككلبٍ ينبحُ أو قردٍ يقفزُ على الأوتار
توقّفْ عن البكاءِ والحزنِ
عن سادةٍ إذا خَرجوا إلى ترابٍ
اليومَ يصيرون كالبهائم، وواصلْ سبيلا
أما حانَ للمنديلِ أن يجفّفَ عينيك؟
وتُلقي مَن راحَ كما تُلقي منديلَكَ المبلل
#محمد_ابراهيم_عرفة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟