أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد ابراهيم عرفة - ديانا :الحب بين عالمين















المزيد.....

ديانا :الحب بين عالمين


محمد ابراهيم عرفة

الحوار المتمدن-العدد: 8812 - 2026 / 8 / 29 - 02:29
المحور: الادب والفن
    


في عالم تملؤه السحب البيضاء، وتطير فيه الملائكة بين قصور عظيمة تلمع في السماء، كان يوجد عالم الآلهة، حيث يعيش أبولو، إله الشمس، وابنته ديانا. كانت ديانا إلهة جميلة وقوية، لكنها لم تكن سعيدة بحياتها؛ فقد كان أبوها أبولو يفرض عليها ما تفعله وما تتركه، وكان يتدخل في كل تفاصيل حياتها. وفي أحد الأيام استدعاها إلى قصره وقال لها: «ديانا، لقد حان الوقت لتتزوجي.» نظرت إليه بدهشة وقالت: «أتزوج؟ ومن؟» أجاب أبولو: «مارس.» تغير وجه ديانا وقالت: «مارس؟! أبي، أنت تعرف أنني أكرهه!» فقال أبولو: «إنه إله قوي، وهذا يكفي.» ردت بغضب: «لكنه قاسٍ، ولا يهتم بالبشر، وأنا لا أريده.» فقال أبولو بحزم: «لن أناقشك في هذا الأمر، سيكون زفافك قريبًا.» خرجت ديانا من القصر وهي غاضبة، وعندما عادت إلى غرفتها وقفت أمام النافذة تنظر إلى الأرض البعيدة وقالت لنفسها: «ماذا لو هربت؟» ثم فكرت قليلًا وقالت: «ماذا لو اتخذت شكلًا بشريًا وعشت هناك؟» كانت تعرف أن نزولها إلى الأرض واتخاذها شكلًا بشريًا سيمنعها من العودة إلى عالم الآلهة إلا بإذن أبيها، لكنها قالت: «لا يهم، مهما كانت الحياة على الأرض صعبة، فلن تكون أصعب من الحياة هنا.»
استخدمت ديانا قدرتها وتحولت إلى فتاة بشرية في العشرينات من عمرها، ترتدي فستانًا جميلًا، ثم نزلت إلى الأرض وظهرت وسط غابة واسعة. نظرت حولها بإعجاب وقالت: «إذن هذه هي الأرض!» كانت تظن أن الأرض تشبه عالم الآلهة، وأنها لا تحتوي على الكثير من المخاطر، ولذلك بدأت تمشي بين الأشجار دون خوف. وبعد قليل سمعت صوتًا خلفها، فالتفتت وقالت: «من هناك؟» فإذا بذئب صغير يقف خلفها. ابتسمت وقالت: «أنت الذي كنت تتبعني؟ يا لك من لطيف!» لكنها سمعت صوتًا آخر، فالتفتت فرأت ذئبين كبيرين يقتربان منها. صرخت وبدأت تهرب وهي تقول: «لو كنت أستطيع استخدام قدراتي الإلهية لقضيت عليهم فورًا، لكنني بعد اتخاذ شكل البشر لا أستطيع استخدام قوتي إلا بعد ثلاثين يومًا!» استمرت في الركض حتى اصطدم رأسها بشجرة، فسقطت فاقدة الوعي.
عندما فتحت عينيها وجدت نفسها في منزل خشبي صغير، وكانت هناك نار مشتعلة للتدفئة. حاولت الجلوس وقالت: «أين أنا؟» وفُتح باب الغرفة، فدخلت امرأة عجوز وقالت بسعادة: «الحمد للآلهة، لقد استيقظتِ!» ثم دخل رجل عجوز خلفها وقال: «هل أنت بخير يا ابنتي؟» أجابت ديانا: «أنا بخير، ولكن أين أنا؟» قالت المرأة: «زوجي هيكتور وجدك فاقدة الوعي في الغابة.» فقال هيكتور: «كنت أقطع الحطب عندما وجدتك، ولو بقيت هناك لربما افترستك الحيوانات. أخبرينا، ماذا حدث لك؟» أجابت ديانا: «كنت أهرب من بعض الذئاب.» فسألها: «وأين أهلك؟» خفضت رأسها وقالت: «فقدتهم وأنا صغيرة.» سألها: «وأين كنت تعيشين بعد ذلك؟» فأجابت: «كنت أتنقل من بلد إلى آخر، لأن الذين قتلوا عائلتي كانوا يطاردونني.» نظر إليها هيكتور بحزن وقال: «لا تخافي يا ابنتي، يمكنك البقاء معنا. هذه الغابة خطيرة، وهناك من يقول إن الأرواح الشريرة تسكنها، لكنك الآن بأمان.» قالت ديانا: «شكرًا لكما.» ابتسمت المرأة وقالت: «اسمي إيلين.» فقالت ديانا: «تشرفت بمعرفتك يا إيلين.»
في تلك الليلة، وبعد أن نامت ديانا، جلست إيلين مع زوجها هيكتور أمام النار وقالت: «هيكتور، ما رأيك في ديانا؟» أجاب: «فتاة مسكينة فقدت أهلها وتحتاج إلى مكان آمن.» ابتسمت إيلين وقالت: «ألا تراها جميلة أيضًا؟» نظر إليها هيكتور وضحك وقال: «أعرف هذه النظرة، ماذا تفكرين؟» قالت إيلين: «أفكر في أن تكون ديانا عروسًا لجان.» رفع هيكتور حاجبيه وقال: «جان؟ لكننا لا نعرف عنها شيئًا!» أجابت إيلين: «ولهذا ستبقى معنا فترة، وسنتعرف إلى أخلاقها وشخصيتها، وهي أيضًا ستتعرف إلينا. وإذا لم تناسب جان فلن نجبره على شيء.» قال هيكتور: «الجمال وحده لا يكفي للزواج.» فقالت إيلين: «أعرف، ولهذا أريد أن نعرفها أولًا.» ثم ابتسمت وأضافت: «لكنني أعتقد أن جان سيعجب بها.» وفي تلك اللحظة دخل جان وقال: «مساء الخير، ماذا كنتم تتحدثون عنه؟» قالت إيلين: «عن ديانا.» نظر جان نحو الغرفة وقال: «ماذا عنها؟» سألته أمه: «ما رأيك فيها؟» أجاب: «تبدو فتاة طيبة.» ابتسمت وقالت: «وجميلة؟» احمر وجه جان وقال: «أمي!» فضحك هيكتور وقال: «اتركي الفتى وشأنه.» فقالت إيلين: «أنا فقط أسأل، وكل ما أريده أن تتعرف إليها.» قال جان: «لا مانع لدي.»
في اليوم التالي طلبت إيلين من جان أن يرافق ديانا إلى الغابة لجمع الحطب. قالت له: «اذهب معها، فهي لا تعرف الغابة جيدًا.» أجاب: «حسنًا.» خرج جان مع ديانا، وفي البداية كان الصمت بينهما، ثم قال: «هل تحبين الغابة؟» فضحكت وقالت: «بعد حادثة الذئاب؟ لا أظن.» فضحك جان وقال: «كنت خائفة جدًا.» أجابت: «بالطبع كنت خائفة!» ثم بدأ يسألها عن حياتها، وسألته هي أيضًا عن حياته ووالديه، ومع مرور الأيام أصبحا يقضيان وقتًا طويلًا معًا. كانا يجمعان الحطب ويتحدثان ويضحكان، ويجلسان أمام النار في المساء. قال لها جان ذات يوم: «أنت مختلفة.» سألته: «كيف؟» فأجاب: «لا أعرف، لكن أشعر أن خلف عينيك عالمًا كاملًا.» ابتسمت ديانا بحزن وقالت: «ربما.» وفي داخلها كانت تشعر بالذنب لأنها تخفي عنه حقيقتها. كانت تقول لنفسها: «إلى متى سأخفي عنه أنني إلهة؟» لكنها كانت تخشى أن تخسره إذا عرف الحقيقة. ومع مرور شهر كامل، وقع الاثنان في الحب، وأصبح كل واحد منهما ينتظر لقاء الآخر.
في عالم الآلهة كان هذا الشهر بالنسبة إلى أبولو مجرد يوم واحد، فسأل عن ابنته وقال: «أين ديانا؟» ثم استخدم قدرته الإلهية، فرأى الأرض ورأى ديانا مع جان، ورآها تبتسم وهي تمسك يده، فغضب وقال: «لقد أصبحت بشرية!» ثم استدعى مارس وقال له: «اذهب إلى الأرض وخذ معك مجموعة من الآلهة والجنود، وأحضر ديانا إليّ.» نزل مارس إلى الأرض، ووصل إلى منزل هيكتور وإيلين، ثم قال لجنوده: «أحرقوا المنزل.» اشتعل المنزل بالنيران، لكن لحسن الحظ لم يكن أحد بداخله؛ فقد كان هيكتور وإيلين خارج الغابة لقضاء بعض الحاجات، وكانت ديانا مع جان في مكان آخر من الغابة.
جلس الاثنان أمام نار صغيرة، فقال جان: «ديانا.» أجابته: «نعم؟» نظر إليها وقال: «أريد أن أخبرك بشيء.» قالت: «ماذا؟» فقال: «أنا أحبك.» صمتت ديانا للحظة، ثم قالت: «وأنا أحبك يا جان.» اقترب منها، لكن ديانا ابتعدت فجأة، فنظر إليها وقال: «ما بك؟» قالت: «جان، أريد أن أخبرك بشيء.» وقبل أن تكمل، سمعا صوتًا من بعيد يقول: «وجدناك يا ديانا!» ظهر مارس مع جنوده، فقالت ديانا: «مارس!» نظر جان إليه وقال: «من هذا؟» أجاب مارس: «سأعيدك إلى أبيك الإله أبولو.» نظر جان إلى ديانا وقال: «عن ماذا يتحدث هذا المجنون؟» أجابت بسرعة: «سأخبرك لاحقًا، علينا أن نهرب!» ركضا بين الأشجار والجنود يلاحقونهما، ثم توقفت ديانا فجأة. قال جان: «لماذا توقفت؟» أمسكت يده وقالت: «ثق بي.» ظهر ضوء قوي حول جسدها، وفي لحظة اختفى الاثنان وانتقلا إلى مكان المنزل.
وصل جان وديانا أمام المنزل، لكنهما وجدا البيت قد احترق. قال جان بحزن: «المنزل!» وبعد لحظات وصل هيكتور وإيلين، وكانت إيلين تبكي على منزلها، ثم رأت جان فاحتضنته وقالت: «الحمد للآلهة أنك بخير!» نظر هيكتور إلى ديانا وقال: «كيف فعلتما ذلك؟» صمتت ديانا، ثم قالت: «حان الوقت لأخبركم بالحقيقة.» نظر إليها جان وقال: «أي حقيقة؟» أجابت: «أنا لست بشرية.» ساد الصمت، ثم قالت: «أنا ديانا، إلهة وابنة أبولو. هربت من عالم الآلهة لأن أبي أراد أن يجبرني على الزواج من مارس.» نظرت إيلين إليها بدهشة وقالت: «إذن كل ما أخبرتِنا به...» أجابت ديانا: «كنت خائفة من أن تعرفوا الحقيقة، وخائفة من أن تكرهوني.» نظر جان إليها طويلًا وقال: «كنت غاضبًا لأنك أخفيت عني الحقيقة، لكنني لا أستطيع أن أتوقف عن حبك.» ثم رفعت ديانا يدها نحو المنزل المحروق، وظهر ضوء قوي، وبدأت الجدران والسقف والأبواب تعود إلى حالتها الأولى حتى عاد المنزل كما كان. قال هيكتور بدهشة: «إذن أنتِ حقًا إلهة.» ابتسمت ديانا وقالت: «نعم.»
لم يمض وقت طويل حتى ظهر مارس من جديد وقال: «انتهى هروبك يا ديانا.» وقف جان أمامها وقال: «لن تأخذها.» ضحك مارس وقال: «وأنت ماذا تستطيع أن تفعل أمام إله؟» نظرت ديانا إلى جان وقالت: «هناك طريقة نستطيع بها هزيمته.» سألها: «كيف؟» قالت: «إذا اتحدت قوتي مع قوتك سنصبح أقوى بكثير.» قال جان: «وهل هذا آمن؟» أجابت: «لا أعرف، لكنني أثق بك.» أمسك جان يدها وقال: «وأنا أثق بك.» اتحدت قوتهما، وظهر حولهما نور عظيم، وبدأت المعركة. استطاع جان بمساعدة ديانا أن يهزم جنود مارس، ثم واجه مارس نفسه. كانت المعركة شديدة، لكن جان تمكن في النهاية من هزيمته.
عاد مارس إلى عالم الآلهة مهزومًا، وبعد ذلك وقف جان أمام أبولو وقال: «أريد أن تبقى ديانا معي.» نظر إليه أبولو وقال: «ولماذا أسمح لإنسان بأن يأخذ ابنتي؟» أجاب جان: «لأنني أحبها.» فقال أبولو: «إذن سأعقد معك صفقة. إذا استطعت هزيمة مارس أمام آلهة العالم، فسأسمح لك بالزواج من ديانا، ولن أجبرها على العودة إليه.» أجاب جان: «أوافق.»
وقف جان أمام مارس في المعركة الأخيرة، وقال مارس: «أتظن أنك تستطيع هزيمتي مرة أخرى؟» فأجاب جان: «لن أقاتلك من أجل نفسي، بل من أجلها.» بدأت المعركة، واستخدم مارس كامل قوته، لكن جان كان يستمد قوته من ديانا وثقتها به، وبعد معركة طويلة تمكن من إسقاط مارس أمام جميع الآلهة. وقف أبولو وقال: «كنت أعتقد أن البشر ضعفاء، لكنك أثبت أن الإنسان قد يملك شجاعة لا يملكها بعض الآلهة.» ثم نظر إلى ديانا وقال: «لقد اخترتِ طريقك بنفسك، ولن أجبرك على شيء بعد اليوم.» ابتسمت ديانا وقالت: «شكرًا يا أبي.» ثم نظر أبولو إلى جان وقال: «يمكنك أن تعيش معنا في عالم الآلهة، وستكون زوجًا لابنتي.»
وقبل الرحيل عاد جان وديانا إلى الأرض لوداع إيلين وهيكتور. احتضنت ديانا إيلين وقالت: «لن أنسى ما فعلته من أجلي.» أجابت إيلين: «كنتِ ابنتي منذ اليوم الذي دخلت فيه هذا المنزل، وستظلين ابنتي مهما كان العالم الذي تعيشين فيه.» ثم احتضن جان والده، فقال هيكتور: «اعتنِ بها يا بني.» أجاب جان: «سأفعل.» قالت إيلين: «ولا تنسونا.» ابتسم جان وقال: «لن ننساكم أبدًا.» ثم أمسكت ديانا بيده وارتفعا نحو السماء، وانفتحت السحب أمامهما، وظهر عالم الآلهة بقصوره المضيئة وملائكته الطائرة. نظر جان إلى العالم بدهشة وقال: «إنه أجمل مما تخيلت.» ابتسمت ديانا وقالت: «لكنه لم يكن جميلًا بالنسبة لي من قبل.» سألها: «لماذا؟» أجابت: «لأنني كنت أعيش فيه بلا حرية، أما الآن فسأعيش فيه وأنا أختار حياتي بنفسي.» نظر إليها جان وقال: «ومعي؟» ابتسمت وقالت: «ومعك.»
وهكذا عادت ديانا إلى عالم الآلهة، لكن هذه المرة لم تعد الفتاة التي هربت منه خوفًا من الزواج المفروض عليها، بل عادت وهي حرة، وبجانبها الإنسان الذي أحبته. ومنذ ذلك اليوم أصبحت قصة ديانا وجان تُروى بين البشر والآلهة باعتبارها قصة حب استطاعت أن تعبر بين عالمين، وتنتصر على الخوف والسلطة، وتجمع بين إلهة وإنسان في حب خالد.



#محمد_ابراهيم_عرفة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نهاية حدوتة آخر الزمان مقال الثالث طلوع الشمس من مغربها
- التثقيف في مصطلح الحديث (1) ما هو ما هو الحديث الصحيح
- حين أصبح الحب تهمة: كيف شوّه الخطاب السلفي صورة العلاقات الع ...
- حكم المثلية الجنسية بين النساء في الاسلام قراءة معاصرة
- تاريخ المثلية الجنسية بين النساء: من العصور القديمة إلى العص ...
- حدود التحريم ودائرة الإباحة: زواج المسلم من غير المسلمة بين ...
- من السؤال إلى الكفر قراءة في ظاهرة تكفير من حاول التفكير في ...
- نار بُصرى ونار الحشر: هل كانت حادثة 654ه تحقيقًا للحديث أم م ...
- قصيدة: ما بعد المطر الأخير
- من هو جون ستيوارت ميل ؟
- قصة قصيرة: سلاسل الكرامة
- مباحث الكليات والأحكام بين المنطق الإسلامي والفلسفة الحديثة
- قصيدة : رحلة بين النور والعدم
- فوائد الجنس الإلكتروني
- بين صحة النص وسعة الفهم: قراءة هادئة في أحاديث التشدد والتيس ...
- من هو الفليسوف جوردانو برونو ؟
- نهاية حدوتة آخر الزمان: حديث مدعي النبوة
- ترتليانوس: الأب الذي رفض الفلسفة ودافع عن الإيمان المسيحي
- قراءة نقدية عن فرضية النقاب في كتب التراث
- الباطنية كفرقة إصلاحية في الإسلام


المزيد.....




- -عار على مصر-.. أزمة حادة وتراشق بين نقيب الموسيقيين وناقد ف ...
- سطو جريء في فيينا.. سرقة -عقد الملكة نازلي- التاريخي في وضح ...
- الممثلة التونسية سوسن معالج: -السينما والصورة والكلمة الحرة ...
- بوق الجلاد لن يمثل الضحية.. -أبو أصيل- يحاكم فناني نظام الأس ...
- الفنانة السورية فايا يونان تعلن خطوبتها: -أجمل من أي صورة رس ...
- زاخاروفا تعليقا على حفل كاني ويست: أبواب روسيا مفتوحة لجميع ...
- التربية السورية توضح آلية تدريس اللغة الكردية.. تفاعل متباين ...
- من ساحات الحرب إلى عامه الـ105.. حكاية بطل روسي شهد قرنا من ...
- -كأن شيئاً لم يكن-.. قراءة في تجربة مسرحية مصرية تمزج بين تش ...
- السعودية حاضرة بقوة.. 10 آلاف شاب من 191 دولة يشاركون في مهر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد ابراهيم عرفة - ديانا :الحب بين عالمين