محمد ابراهيم عرفة
الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 07:34
المحور:
الادب والفن
سئمت رجلي من السعي إليها،
وسئمت يدي من الحصول عليها،
وسئمت عيني من مطرها،
وسئم شعري من ذهاب سواده.
ألم يحن، أيها المطر الغابر، أن تتجلّى؟
ولقسوة غيومك أن تختفي؟
ويأتي قوس قزح يبهر الأنظار،
فتزهو ضحكات الأطفال وتعلو،
وتجلو ضحكات الأشقياء وتختفي.
ألم يحن وقت رضاك عني؟
ألم يحن أن تعطيني وردةً حمراء؟
ألم يحن أن تجمعنا ظلال الأشجار؟
بك أكون كحديقةٍ،
أزهارها ترقص فرحًا،
وبك أكون شمسًا،
تدور حولي الكواكب والنجوم
عشقًا وهيامًا.
أيتها السعادة، تعالي إليّ،
كطفلٍ يسعى إلى أبيه جاريًا،
وأيها الحزن، اذهب عني،
كبيتٍ يتهاوى،
ثم يسقط منهدِمًا،
#محمد_ابراهيم_عرفة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟