أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد ابراهيم عرفة - قصة قصيرة:بين العرش والقلب















المزيد.....

قصة قصيرة:بين العرش والقلب


محمد ابراهيم عرفة

الحوار المتمدن-العدد: 8768 - 2026 / 7 / 16 - 22:05
المحور: الادب والفن
    


في إحدى ممالك العصور الوسطى، خيّم الظلم على البلاد حتى بدا وكأن الطبيعة تشارك الناس حزنهم؛ تساقطت أوراق الأشجار، وغاب تغريد الطيور، وارتسم العبوس على وجوه الجميع.
كانت الأميرة أليا، ابنة الملك، تحرص كل صباح على التجول في شوارع المملكة برفقة حراسها. لم تكن تلك الجولات للنزهة أو الترفيه، بل كانت فرصة لترى بعينيها أحوال الناس بعيدًا عن قصور الحكم.
وفي كل مرة كانت تعود بقلبٍ مثقل. فالفقر يزداد يومًا بعد يوم بسبب الضرائب الباهظة التي فرضها والدها، والأغنياء وأصحاب النفوذ يستغلون الضعفاء بلا رادع، حتى غدت شوارع المدينة مليئة بالوجوه الشاحبة والقلوب المنكسرة.
كانت تنظر إلى ذلك المشهد بحزن، وتقول في نفسها:
«إلى متى سيستمر هذا الظلم يا أبي؟ ألا ترى ما حلّ بشعبك؟»
وبينما كانت تسير في أحد الأزقة، لفت انتباهها صراخ عجوز يستنجد بالمارة. نظرت، فإذا برجلٍ ضخم البنية يمسك بثياب شيخٍ مسن بعنف، وهو يصيح:
— أعطني مالك، أيها العجوز!
ارتجف الشيخ وقال بصوتٍ متقطع:
— والله... ليس معي مال.
لم يقتنع الرجل، فدفعه بقوة حتى سقط على الأرض، ثم أشهر سكينًا في وجهه وقال بغضب:
— أخبرني أين تخفي مالك، وإلا قتلتك!
أجاب العجوز وهو يرتعش:
— أقسم لك... لا أملك شيئًا.
وقبل أن يهوى السكين، دوّى صوت شاب من آخر الطريق:
— مهلًا! ألم يعلمك أحد احترام كبار السن؟
التفت الرجل إليه ساخطًا وقال:
— لا تتدخل فيما لا يعنيك.
ابتسم الشاب بثبات، وأجاب:
— بل يعنيني، ما دام الظلم يقع أمام عيني.
زمجر الرجل وقال:
— يبدو أنك تشتاق إلى الموت. سأقتلك أولًا، ثم أعود إلى هذا العجوز.
اندفع نحوه شاهرًا سلاحه، لكن الشاب استعد للمواجهة. دار بينهما قتال قصير، تبادلا فيه الضربات، حتى تمكن الشاب من إسقاط السكين من يد خصمه، ثم وجّه إليه ضربة قوية جعلته يفر هاربًا وهو يطلق الشتائم.
تنفس العجوز الصعداء، فاقترب منه الشاب ومد يده قائلًا:
— هيا، دعني أساعدك.
أمسك العجوز بيده، ونهض بصعوبة، ثم قال وعيناه تلمعان امتنانًا:
— شكرا لك يا بني... لقد أنقذت حياتي.
ابتسم الشاب في هدوء وقال:
— لا شكر على واجب. لا ينبغي أن يُترك المظلوم وحده.
ثم استدار ليغادر.
ناداه العجوز من خلفه:
— انتظر! ما اسمك يا بني؟
توقف الشاب، ثم التفت مبتسمًا وقال:
— اسمي... أدريان.
ورحل بين أزقة المدينة.
أما الأميرة أليا، التي كانت تراقب المشهد بصمت من بعيد، فقد بقي اسمه يتردد في ذهنها. ولم يكن ما أثار انتباهها قوته في القتال، بل شجاعته في الدفاع عن رجل لا يعرفه، في زمن أصبح فيه الجميع يخشون الوقوف في وجه الظلم.
وقالت في نفسها:
«ما أندر أن تجد إنسانًا يخاطر بنفسه من أجل ضعيف... من يكون هذا الشاب؟»
ومنذ تلك اللحظة، بقي اسم أدريان عالقًا في قلبها، دون أن تدرك أن ذلك اللقاء العابر سيغير مصير المملكة بأكملها.
بعد أسبوع، كانت الأميرة أليا تتجول مع حراسها في الأسواق لشراء ملابس جديدة. وبينما كانت تنظر هنا وهناك، رأت أدريان مرة أخرى. ومنذ لقائهما الأول، لم يغب عن تفكيرها طوال الأسبوع، وكانت تتمنى أن تلتقي به من جديد.
لمحت متجرًا للملابس له بابٌ خلفي، فطلبت من الحراس أن ينتظروها في الخارج حتى تختار ما يعجبها. دخلت المتجر، ثم استطاعت الخروج من الباب الخلفي دون أن يلاحظها أحد، واتجهت مسرعة نحو أدريان.
خرجت أليا من الباب الخلفي، وألقت نظرة سريعة لتتأكد من أن الحراس لم يلاحظوا غيابها، ثم اقتربت من الشاب الذي كان يسير بين الناس.
نادت بصوتٍ خافت:
— يا أدريان!
توقف الشاب، والتفت إليها مستغربًا.
— هل تعرفين اسمي؟
ابتسمت أليا وقالت:
— رأيتك قبل أسبوع، عندما أنقذت ذلك الرجل العجوز.
نظر إليها لحظات، ثم قال:
— إذًا كنتِ هناك؟
أومأت برأسها.
— نعم... وقد أردت أن أشكرك. ما فعلته لم يكن أمرًا عاديًا.
ابتسم أدريان ابتسامة هادئة وقال:
— لا يستحق الأمر الشكر. أي إنسان كان ينبغي أن يفعل الشيء نفسه.
قالت أليا:
— لكن أحدًا لم يفعل. الجميع وقفوا يشاهدون، أما أنت فخاطرت بحياتك.
تنهد أدريان وقال:
— الخوف أمرٌ مفهوم، لكن عندما يصبح أقوى من الضمير، ينتشر الظلم في كل مكان.
صمتت أليا قليلًا، ثم سألته:
— من أنت يا أدريان؟ تبدو مختلفًا عن بقية الناس.
ابتسم وقال:
— مجرد شاب يعيش في هذه المملكة، ويحلم بأن يرى يومًا لا يخاف فيه الضعيف من القوي.
قالت، وهي تنظر إليه بإعجاب:
— أتمنى أن يتحقق هذا الحلم.
ثم سألها:
— وأنتِ؟ لم أعرف اسمك بعد.
ترددت لحظة؛ فهي لا تريد أن يعرف أنها الأميرة، ثم قالت:
— اسمي... أليا.
ابتسم أدريان وقال:
— اسم جميل.
وقبل أن تكمل حديثها، سُمعت أصوات الحراس يتشاجرون مع صاحب المتجر، ظنًا منهم أنه أخفى الأميرة أو اختطفها.
فقالت أليا لأدريان:
— يجب أن أذهب الآن... سنلتقي مجددًا.
ثم استدارت مسرعة، وتركت أدريان ينظر إليها في حيرة، وهو يتساءل في نفسه:
«من تكون هذه الفتاة؟ وما هذا الشعور الذي أصابني عندما رأيتها؟»
وعندما عادت أليا إلى الحراس، وجدتهم يتشاجرون مع صاحب المتجر، فقالت لهم
— اتركوه.
نظر إليها قائد الحراس قائلًا:
— أين كنتِ يا سيدتي؟
أجابت بهدوء:
— لم يعجبني شيء في المتجر، فخرجت من الباب الخلفي، ونسيت أن أخبركم. هيا، لنعد إلى القصر.
انصرف الحراس معها، وبينما كانت تسير في طريق العودة، كان قلبها يخفق للمرة الأولى منذ سنوات، فقد شعرت بأنها وجدت شخصًا يختلف عن كل من عرفتهم في القصر.
وفي مساء اليوم التالي، خرجت الأميرة أليا تتمشى كعادتها، لكن هذه المرة لم يكن يرافقها سوى حارس واحد.
وفجأة، اعترض طريقهم ثلاثة من قطاع الطرق. وما إن حاول الحارس الدفاع عنها حتى هاجموه جميعًا، فتمكنوا من قتله.
تقدم أحدهم نحو أليا، وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، وقال:
— هذه الفتاة جميلة جدًا. ما رأيكم لو بعناها في سوق النخاسين؟ سنجني منها ربحًا كبيرًا.
صرخت أليا بثبات:
— ألا تعرفون من أنا؟ أنا الأميرة أليا، ابنة الملك كريستوفر، ملك هذه المملكة!
نظر الرجال إلى بعضهم، ثم انفجروا ضاحكين.

وقال أحدهم ساخرًا:
— إذًا أنتِ ابنة ملك هذه المملكة؟ وأنا ملك فرنسا لويس الثالث! هاهاها!
ط
ثم أشار إليها قائلًا:
— خذوها إلى مخبئنا، وسنبيعها غدًا في سوق النخاسين.
وبينما كانوا يقتادونها بالقوة، دوّى صوت من بعيد:
— لا أظن أن ذلك سيحدث.
التفت الرجال نحو الصوت، وفي اللحظة نفسها انطلق سهم اخترق صدر أحدهم، فسقط ميتًا على الفور.
ظهر صاحب السهم من بين الظلال... إنه أدريان.
اندفع المجرم الثاني نحوه شاهرًا سيفه، لكن أدريان اشتبك معه في قتال عنيف، ولم تمضِ لحظات حتى أرداه قتيلًا.
أما المجرم الثالث، فقد أمسك بالأميرة ووضع سيفه بالقرب من وجهها، ثم صاح:
— ابتعد، وإلا قتلتها!
توقف أدريان للحظة، خشية أن يؤذيها.
وفي تلك اللحظة، حاولت أليا أن تحرر نفسها، لكنها انزلقت، فأصاب نصل السيف خدها، تاركًا جرحًا صغيرًا.
وما إن رأى أدريان الدم على وجهها، حتى اندفع بكل قوته نحو الرجل، وتمكن من قتله بضربة واحدة.
ألقى سيفه، ثم أسرع إلى أليا وهو يقول بقلق:
— هل أنتِ بخير؟
ابتسمت رغم الألم وقالت:
— نعم... إنه مجرد جرح بسيط.
ثم نظرت إليه وقالت:
— أدريان... لقد أنقذتني مرة أخرى. أكانت هذه صدفة؟
ابتسم وقال:
— لعل المرة الأولى كانت صدفة... أما هذه، فأظنها كانت اختيار القدر.
ساد بينهما صمت قصير، ولم يفارق أحدهما نظرات الآخر.
اقترب أدريان منها ببطء، وقال بصوتٍ خافت:
— يا أليا... منذ أن رأيتك، لم تغادري تفكيري لحظة واحدة. لقد أدركت أنني أحبك.
ابتسمت أليا، وقد احمر وجهها خجلًا، ثم قالت:
— وأنا أيضًا... منذ رأيتك تدافع عن ذلك العجوز، شعرت أنك تختلف عن كل من عرفتهم. ومنذ ذلك اليوم، لم أستطع أن أنساك.
تردد أدريان لحظة، ثم اقترب منها وقبّلها قبلةً رقيقة على جبينها.
ثم قال مبتسمًا:
— هيا... سأوصلك إلى القصر.
وأثناء سيرهما في الطريق، كان كل واحد منهما يختلس النظر إلى الآخر، وكانت قلوبهما تخفق بسرعة.
ومع مرور الأيام، كثرت لقاءاتهما، وكلما التقيا ازداد حبهما، حتى أصبح كل واحد منهما يرى في الآخر الأمل الذي كان يبحث عنه منذ سنوات.
وفي إحدى الليالي، اجتمع أهل المملكة في الساحة الكبرى، وكانت مئات المشاعل تضيء المكان، بينما ارتفعت أصوات الغضب من كل جانب.
— كفى ظلمًا!
— لن نصبر بعد اليوم!
— حان وقت الثورة!
تقدم أحد شيوخ المدينة وقال بصوتٍ عالٍ:
— لقد عانى هذا الشعب سنوات طويلة، ولا يصلح لقيادة هذه الثورة إلا رجل أثبت شجاعته وعدله... أدريان!
فارتفعت الهتافات:
— أدريان! أدريان! أدريان!
وقف أدريان أمامهم، ونظر إلى الوجوه التي أنهكها الجوع والظلم، ثم قال:
— إذا خرجنا اليوم، فلن يكون هدفنا الانتقام، بل استعادة العدل والكرامة. لا تسمحوا للكراهية أن تحولكم إلى صورة أخرى من الظالم.
فصاح الجميع:
— إلى الثورة!
وفي مساء ذلك اليوم، التقى أدريان بأليا في المكان الذي اعتادا اللقاء فيه.
قال لها:
— اجتمع أهل المملكة اليوم، وقرروا إعلان الثورة، واختاروني قائدًا لها.
ابتسمت أليا، ثم سألت بقلق:
— وإذا نجحت الثورة... فما مصير الملك؟
تنهد أدريان وقال:
— على الأغلب... سيعدمه أهل المدينة.
شهقت أليا وقالت:
— الإعدام؟!
— نعم... لقد فقد الناس أبناءهم وأموالهم بسبب ظلمه، ولن يهدأ غضبهم إلا بذلك.
انخفض رأس أليا، وبدأت دموعها تنساب.
سألها أدريان:
— ما بك؟ لماذا تحزنين؟
رفعت رأسها بصعوبة وقالت:

— لأن... الملك هو أبي.
تراجع أدريان خطوة إلى الخلف وهو ينظر إليها في ذهول.
— ماذا؟! الملك... والدك؟
أومأت برأسها وهي تبكي.
ساد الصمت بينهما للحظات.
ثم قالت:
— نعم... أنا الأميرة أليا.
ظل أدريان صامتًا.
اقتربت منه، وأمسكت بيده، وقالت:
— أدريان... إذا كنت تحبني حقًا، فامنع أهل المدينة من قتل أبي.
نظر إليها طويلًا، ثم قال بصوتٍ خافت:
— سأحاول.
وافترق كل منهما، وقلبه مثقل بالحيرة.
وأثناء عودته، ظل أدريان يحدث نفسه:
«ماذا أفعل؟ هل أوفي بوعدي لأليا، أم أترك الشعب يقتص ممن ظلمهم؟»
وظل هذا الصراع يمزق قلبه حتى جاء يوم الثورة.
مع شروق الشمس، انطلقت الثورة.
دقت أجراس المدينة، وخرج آلاف المواطنين يحملون المشاعل والسيوف والعصي.
دارت معارك عنيفة في الشوارع، وسقط كثير من جنود الملك، بينما انضم بعضهم إلى صفوف الثوار بعدما رأوا أن الشعب لم يعد يحتمل الظلم.
اقتحم الثوار أبواب القصر، وبعد قتالٍ شديد تمكنوا من القبض على الملك كريستوفر، وسقط حكمه.
وفي صباح اليوم التالي، امتلأت ساحة المملكة بالناس.
وقف الملك مكبل اليدين فوق منصة الإعدام، بينما كانت الجماهير تهتف:
— أعدموه!
— الموت للطاغية!
— القصاص!
اقترب أحد رجال الثورة من أدريان وقال:
— هيا... أعطِ الإشارة.
رفع أدريان عينيه، فرأى أليا تقف بعيدًا ودموعها لا تتوقف.
تنهد، ثم تقدم إلى مقدمة المنصة، ورفع يده، فسكتت الجموع.
وقال:
«يا أهل المملكة...
لقد ثرنا لأننا رفضنا الظلم، لا لأننا نعشق الانتقام.
نعم... لقد ظلمنا هذا الملك، وجعل الفقير يزداد فقرًا، وسفك دموع الأبرياء.
لكن إن قتلناه اليوم وهو أسير بين أيدينا، فما الفرق بيننا وبينه
إن العدل لا يعني أن نرد الظلم بظلم، بل أن نعاقب المذنب بما يستحق.
وهذا الرجل يستحق السجن حتى آخر عمره، ليكون عبرة لكل حاكم يظلم شعبه.
فلنبنِ مملكتنا الجديدة على العدل... لا على الدم.»
ساد الصمت للحظات...
ثم ارتفع صوت رجل من بين الناس:
— يحيا العدل!
فردد الجميع بصوتٍ واحد:
— يحيا العدل! يحيا العدل! يحيا العدل!
وأُلغي حكم الإعدام، وأُخذ الملك إلى السجن.
ركضت أليا نحو أدريان، وارتمت بين ذراعيه.
قالت وهي تبكي:
— شكرًا... لقد أنقذت أبي.
ابتسم أدريان، واحتضنها بقوة
لكن الملك، وقد امتلأ قلبه بالحقد، استطاع أثناء الفوضى أن يقطع أحد قيوده بخنجرٍ صغير كان يخفيه.
نظر إلى أدريان بعينين مليئتين بالكراهية، ثم اندفع نحوه صارخًا:
— ستموت أيها الوغد!
صرخت أليا بكل قوتها:
— أدرياااااان... انتبه!
استدار أدريان...
لكن أليا كانت أسرع.
اندفعت أمامه، فاستقرت السكين في صدرها.
توقف الزمن...
وسقطت أليا بين ذراعي أدريان.
أما الحراس، فانقضوا على الملك وأمسكوا به من جديد
احتضنها أدريان وهو يرتجف، وقال باكيًا:
— لا... لا يا أليا... أرجوكِ لا تتركيني.
ابتسمت بصعوبة، وقالت:
— لا تبكِ...
لقد أنقذت أبي...
وأنقذت المملكة من أن تبدأ عهدها الجديد بالدم.
صرخ وهو يبكي:
— سيأتي الطبيب... ستعيشين... أعدك.
هزت رأسها برفق.
— لا... أشعر أن النهاية قد اقتربت.
قال وهو يبكي بحرقة:
— لا أستطيع العيش بدونك.
ابتسمت ابتسامتها الأخيرة، وقالت:
— بل تستطيع...
لأن المملكة تحتاج إلى رجل... مثلك.
ثم همست بصوتٍ خافت:
— أحبك... يا أدريان.
وأغلقت عينيها إلى الأبد.
ظل أدريان يحتضنها، والدموع تنهمر من عينيه.
ثم رفع رأسه نحو السماء، وأطلق صرخة مزقت قلوب كل من في الساحة:
— آلــــــــــــــــــــــــــــــيااااااااااااااااااااااااا!!
وساد الصمت...



#محمد_ابراهيم_عرفة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابن هندو.. الفيلسوف المنسي الذي نقل حكمة اليونان إلى العربية
- حجج أرسطو الأربعة على قِدم العالم
- أبو الحسن العامري: سيرته وفلسفته وإسهاماته الفكرية
- قصة قصيرة:ثمن المعرفة المطلقةو رحلة السنة الأخيرة.
- الحسين بن محمد النجار: دراسة في حياته وآرائه الكلامية.
- قسطا بن لوقا: فيلسوف التفرقة بين النفس والروح
- ضرار بن عمرو: حياته وآراؤه الكلامية
- تأثير الفلسفة اليونانية في ظهور فكرة التجسيم في تاريخ الإسلا ...
- معضلة الشر: نشأتها وتطورها والردود الفلسفية عليها
- قصة قصيرة: حب تحت أضواء باريس
- من هو فرانسيس بيكون ؟
- مفهوم «موت الإله» عند نيتشه: بين انهيار الحقيقة المطلقة وبدا ...
- كشف النقاب عن مقولة صحة كل ما ورد في صحيح البخاري
- فلسفة ديفيد هيوم نحو العالم الأخروي
- الاستقراء: تعريفه، أنواعه، وإشكالاته المنطقية
- قراءة نقدية لمقولة شيشرون: -سقراط أنزل الفلسفة من السماء إلى ...
- قراءة في كتاب النفس لارسطو طاليس
- وقعة الحرة سنة 63ه: الأسباب والأحداث والنتائج
- علم المنطق في الفلسفة الإسلامية
- خال المؤمنين بين الحقيقة التاريخية والاستعمال المذهبي


المزيد.....




- محور الإمبراطورية.. سجل المؤامرات والنفوذ في تاريخ العلاقات ...
- يكاترينبورغ تستضيف قراءات علمية حول تاريخ آل رومانوف ومشاريع ...
- افتتاح معرض في يكاترينبورغ يوثق مراسم تتويج القياصرة الروس ف ...
- خلف كواليس العروض الخطرة والمرحة في عاصمة السيرك العالمية بأ ...
- موسكو تستضيف أكثر من 80 منحوتة لستيبان إرزيا.. أحد أبرز نحات ...
- من الموسيقى إلى التجسس.. كيف تتحول السماعات اللاسلكية إلى ثغ ...
- لقاء بوتين ونيقولاييف: ياقوتيا توسّع حضورها الثقافي بمشاريع ...
- زاخاروفا: روسيا تحافظ على إرث الثقافة الغربية باعتباره جزءا ...
- المصور الفلسطيني فايز أبو رميلة يشارك في مهرجان البندقية الس ...
- مؤسسة البحر الأحمر تختتم مشاركتها في مهرجان أفلام السعودية


المزيد.....

- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد ابراهيم عرفة - قصة قصيرة:بين العرش والقلب