أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - طارق جهلان - بني بندار والثورة المهدية 1















المزيد.....


بني بندار والثورة المهدية 1


طارق جهلان

الحوار المتمدن-العدد: 8831 - 2026 / 9 / 17 - 22:08
المحور: قضايا ثقافية
    


مع انتهاء الحكم القبلي لدولة بني بندار وتحولها منذ عام 1785م إلى دولة " عسكرية" وكما رأينا من قبل غدر مراد بك لشاهين بن همام واغتياله في أكتوبر 1799م مال الكثير من البنداريون إلى التفكك عن اتحادهم تحت الهمامية خاصة أن الأمير يوسف الهمامي لغى شعار البنداري وحله بالجعافرة وهو حلف قبلي كبير تزعمه الهمامية ، لذلك عقب ضعف آل عيسىى بن يوسف البنداري " عيسى الأول البنداري" من ضعف سلطان آل علي بن عيسى عقب نهاية دولتهم في عام 1606م وضعف آل سليمان وتدخلهم في صراع مع الأشراف في قنا لم يعد سوى آل اسماعيل بن يوسف البنداري " اسماعيل الثاني البنداري" وقبل الدخول نعرف من هو اسماعيل الثاني البنداري ؟ اسماعيل بن يوسف تولى الحكم عام 1418م " ترجيحاً" كان الامير اسماعيل بن يوسف البنداري عنيفاً مع سلاطين المماليك وحتى معاصره المؤيد " شيخ" لذلك مال إلى المواجهة لا المهادنة وكان أخطر ما فكره اسماعيل الثاني البنداري عقب غزوه سواكن السودان عام 1429م أن يقوم بحصار مصر البحري وهو مشروع موضوع منذ عام 1317م إبان زمن المغول الايلخانيون في بلاد فارس ووضعه وليم آدم وكان هدف مشروعه غلق الطريق البحري الجنوبي وهو طريق باب المندب الذي يقوده إلى مصر وهو جغرافيا لن يتم الا بالتعاون مع مغول فارس
فقام اسماعيل الثاني البنداري بتنسيق العلاقات ما بين بلاد فارس والحبشة ومملكة أرجون في سبيل هذا الحصار والذي سيقوم بمهمة الاتصال هو " علي التبريزي" الذي تم إعدامه في القاهرة في مارس 1429م وتحدث عنه ابن تغري بردي " ولمّا كان يوم الثلاثاء رابع عشرين جمادى الأولى من سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة استدعى السلطان قضاة الشرع الشريف إلى بين يديه فاجتمعوا، وندب السلطان قاضى القضاة شمس الدين محمدا البساطىّ المالكى للكشف عن أمره وإمضاء حكم الله فيه، وكان التّبريزى مسجونا فى سجن السلطان، فنقله القاضى من سجن السلطان إلى سجنه، وادّعى عليه بالكفر وبأمور شنيعة، وقامت عليه بينة معتبرة بذلك، فحكم بإراقة دمه، فشهّر فى يوم الأربعاء خامس عشرين جمادى الأولى المذكورة على جمل بالقاهرة ومصر وبولاق، ونودى عليه: هذا جزاء من يجلب السلاح إلى بلاد العدوّ، ويلعب بالدّينين، وصار وهو راكب الجمل يتشاهد ويقرأ القرآن ويشهد الناس أنه باق على دين الإسلام، والخلق صحبته أفواجا، ومن الناس من يبكى لبكائه، وهم العامة الجهلة، والذي أقوله فى حقه: إنه كان زنديقا ضالّا مستخفّا بدين الإسلام، ولا زالوا به إلى أن وصلوا إلى بين القصرين فأنزل عن الجمل وأقعد تحت شبّاك المدرسة الصالحية وضربت عنقه فى الملإ من الخلائق التى لا يعلم عددها إلا الله تعالى- فنسأل الله السلامة فى الدين، والموت على الإسلام. لذلك تم القبض على اسماعيل الثاني البنداري ونفيه إلى الكرنك عام 1431م ثم عاد اسماعيل الثاني البنداري بثورة داخل جرجا نادت بعودة حاكماً على الصعيد وعزل يوسف بن محمد بن اسماعيل بن مازن " يوسف الثاني البنداري" وعندما عاد استمر على نفس السياسة حيث تعاون مع رئيس دير القديس أنطونيوس في صيف 1441م بأن يكون مبعوث حملة تعمل على توحيد الكاثوليك مع الأرثوذكس وقد انضم له في هذه الحملة القديس نيكوديم راهب بدير السلطان في القدس ولم تأتي بالنتيجة المرجوة لاسماعيل الثاني البنداري فاضطر اسماعيل أن يدعم ثورة " قاضي نابلس" محمد بن أحمد الغرياني " الهواري البرنسي" وهي ثورة (المهدية) في مارس 1445م ويقول عنه ابن إياس " وكان صاحب خيل وخداع" أي أنه ساحر لكنه هرب عند المواجهة وتوفي هذا الشخص عقب وفاة جقمق أي في حدود عام 1453م . وبسب هذا الحادث تقوى العرب على الحكم المملوكي حيث تقوى العرب في غزة وثاروا في وجه المماليك مما دفع أن يدعم ثورة المصريون المتصوفة حول جامع السيد أحمد البدوي في طنطا بعد أن حاول جقمق أن يبطله في يونيو 1447م لكن السلطان استسلم للثوار وقبل بإعادة المولد
وأخذ اسماعيل الثاني البنداري يستغل أي قضية طائفية ضد السلطان جقمق عندما أمر السلطان بهدم الكنيسة التي بقصر الشمع بمصر العتيقة أثار الملكانيون " شعبة من المسيحيون الشرقيون" ضد السلطان لكن السلطان هدمها وضمها إلى المسجد المجاور له في سبتمبر 1447م دفع هذا جقمق بأن يفكر في أن يجعل المصريون " العرب" حزب ضد بني بندار فثاروا في فبراير 1448م وكان بسببها تم اغتيال " محمد بن يوسف البنداري" جد الفضيلات وكان خوف السلطان جقمق بداية ظهور تنظيم " الصفويون" الصوفي الذي أخذ يبث وجود المماليك الجلبان فاصطدم مع اسماعيل الثاني البنداري في إبريل 1449م وانهزم اسماعيل الثاني وتم إعدامه في القاهرة وعند وفاته ترك ثلاثة أولاد هم الامير يونس (1420-1478م) والامير أحمد (1422-1478م) والأمير أبي بكر (1432-11486م) وكان يونس يعيش في إقطاعه في " الهو –بهجورة – الكوم الأحمر" مع أخوه أحمد وظل مسالماً حتى وفاة عمه عيسى في أوائل عام 1459م فتولى الحكم باسم يونس الأول البنداري وكان يونس الأول على وتيرة الأب في الصدام مع المماليك حيث اصطدم مع السلطان " خشقدم" بدعم أحمد بن السلطان الراحل " إينال" في سبتمبر 1461م كما دعم من قبل يوسف بن برسباي ضد جقمق في عام 1438م لكن المحاولتين فشلا وتم الانقلاب عليه من قبل أخاه " أحمد" الذي عين سليمان بن عمه " عيسى" في أكتوبر 1461م لكن يونس عاد ثانية للحكم في أوائل عام 1462م واصطدم مع خشقدم بثورة " عربية" في ديسمبر 1466م حيث يسر إبن إياس" وفيه تعبث العربان من بر الجيزة إلى انبابة ، ونهبوا الخيول في مرابعها"
هذا يؤكد على مواجهة يونس الأول البنداري أمام قوة المماليك ولا يشغل بالاً بها بل أن هزم القوات المملوكية في أكتوبر 1467م حتى كاد أن يقتل " يشبك من مهدي" من أقوى رجال الدولة المملوكية واستطاع يونس الأول البنداري أن يطرد القوات المملوكية خارج المنيا خوف هذا السلطان خشقدم وصمم على دعم انقلاب سليمان بن عيسى لكن ساءت الظروف في الحملة المملوكية التي كانت تحارب يونس الأول البنداري أن خشقدم توفي في 17 أكتوبر 1467م وعند تولي الحكم يلباي ظهر الضعف أمام في خوفه من المواجهة أمام زعيم الجلبان " قرقماز" الموالي ليونس الأول البنداري لذلك فكر المناصر له الامير " يشبك الفقيه" بأن يعقد انقلاباً داخل الدولة المملوكية لكنه انهزم أمام قايتباي المحمودي واستطاع في النهاية أتباع خشقدم أن يعقدوا الانقلاب على بلباي وتم عزله في ديسمبر 1467م تولى خلفاً له تمربغا وتم الاتفاق عقب ذلك أن يسلم يونس الأول البنداري السلطة لسليمان في أوائل عام 1468م في مقابل نفي قرقماس الجلب إلى دمياط دون أن يكون في سجن لكي يهدأ تمربغا من الجلبان وعاد يونس الأول البنداري عقب تلك السلطة الثانية في إقطاعه لكنه عاد عندما شعر بضم الدولة المملوكية واسقاطها لدولة بني بندار في إبريل 1477م والذي تولى حكم جرجا المملوكي هو يشبك من مهدي " عدوه اللدود" الذي عزله السلطان المملوكي ووضع حليف بني بندار وهو سيباي " سبيه العلائي" الذي سمي على اسمه " ريان" باسم " سيبيه" في مايو1477م سهل هذا أن يعود يونس الأول البنداري للمرة الثالثة في فبراير 1478م ومن هنا كان الخوف أن تعود أحداث 1467/1468م استطاع يشبك من مهدي هذه المرة أن يهزم يونس الأول البنداري الذي فر منه إلى بلاد النوبة ولكن تم الامر على أن يقبض على يونس وأخاه أحمد في يونيو 1478م والذي سلم هو يونس هو الامير داوود الطامع في عرش البنداريون ويريد اقصاء عمه الأمير " أحمد بن عيسى" لذلك استطاع يشبك أن يهزم يونس الأول البنداري الذي أعدم في القاهرة كانت الدولة البندارية تعيش في هذا الوقت أزمة سياسة ضخمة فالجيل الأكبر مثل الشيخ " عبد العزيز بن عيسى" يرغب في أن تكون السلطة في يدهم عكس الجيل الأصغر وكان داوود الأول البنداري يرغب في استثئار بالملك فكون حاكماً في قنا هو أخاه الأمير " يعقوب بن سليمان" أمام المواجهة ضد ابن عمه الأمير " ريان " بن " أحمد الأول البنداري" الحاكم في المنيا دفع هذا الامير محمد بن يونس أن يعقد انقلاب في عام 1481م ضد داوود خوفاُ على ضياع آل اسماعيل بن يوسف في الملك كون الابن الاكبر ليوسف الأول البنداري تحت اسم " محمد الثالث البنداري" لكن داوود الأول البنداري كان من السهل عزله بتعاون مع آقبردي الدويدار في مايو 1483م وأضحى الحق في آل عيسى بن يوسف البنداري في تسلسل الملك من وقتها لكن الأزمة لم تنته صحيح أن محمد بن يونس دعم عقب ذلك ريان بن أحمد بن عيسى ورآه هو الافضل أن يكون العرش في يده إلا أن عبد العزيز طامع هو في السلطة لذلك قام بانقلاب فاشل في مايو 1485م فتم القبض على عبد العزيز بن وأنصاره من البنداريون لكن عبد العزيز تم الافراج عنه ووضع حاكماً على الصعيد في حدود أكتوبر 1485م
هذا ما دفع بظهور الامير " محمد بن يونس" ليدعم الامير " عبد العزيز" باثارة الفتنة من خلال عمه " أبي بكر بن اسماعيل" الذي في حرب مع أبي بكر أمير جرم ويوسف بن الجيوشي أحد مشايخ نابلس لكن قتل فيها في فبراير 1486م شجع ذلك أن يدعم عبد العزيز ثورة " عربية" أخرى في البحيرة في أكتوبر 1486م ونجحت بالفعل في هزيمة القوات المملوكية مما دفع أن يشجع قايتباي على هذا النحو خوفاً من توسع الثورات كما فعل يونس الأول قبله داوود الأول البنداري يرجع لسلطانه فأطاح بعبد العزيز بن عيسى في نوفمبر 1486م وتم إعدامه في القاهرة من هنا الامير " محمد بن يونس " انزوى إلى زاويا الخمول وحتى من اعتمد عليه وهو ابن عمه " يونس بن أبي بكر بن اسماعيل" مات غير مأسوف عليه في أكتوبر 1492م أعقب الامير " محمد بن يونس" ولده الوحيد الامير " اسماعيل" الذي كان وزيراً في الدولة البندارية في زمن عمر الثاني بن ريان (1510-1514م) وكان الغوري وصل للحكم في مصر حيث قام الغوري بتفكيك النظام الاقطاعي المملوكي فأدخل فيه العرب لذلك اشترى عمر بن ريان اقطاعات قبل أن يلي حكم الدولة البندارية وظهرت قوة البرتغاليون في البحر الأحر منذ عام 1502م لذلك تعاون البنداريون من خلال غزوات يحيي بن سبيع العنزي للحجاز مع البرتغاليون كما فعل القرامطة من قبل في عام 1505م بل أن الامير اسماعيل بن محمد جعل أحد فقراء الصعيد يدعي المهدية في أوائل عام 1506م ويضيف ابن إياس ما هو قوله " زنديق ساحر يتوضأ باللبن ويستنجأ به وذكروا عنه أشياء من هذا النمط تخالف الشريعة" وهي دعوات الزنادقة في العصر العباسي جذور الفكر الفاطمي لكن ضربت عنقه تحت شباك المدرسة الصالحية بعد أن أشهروه على جمل وهو عريان" ولعله يكون هذا الشخص هو عمران بن سراج الدين بن ناصر المعزي بل أن عقب تلك الدعوة المهدية أن الحج توقف تماماً في عام 911هـ /1506م من قبل يحيي بن سبيع العنزي حيث ضرب بها ابن إياس مثلا بأحداث القرامطة " أتباع الفاطميون" فتحدث عن سرقة الحجر الأسود عام 929م حتى عودته في عام 950م لذلك تم عزله لأن البرتغاليون في هذا العام حاولوا نبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يفلحوا لذلك قام حسين الكردي بغزو سواكن السودان التي افتتحها من قبل الامير اسماعيل الثاني البنداري ومن خلال سواكن بدأ غزو الحجاز فانهزم يحيي بن سبيع أمام قوات المماليك في ينبع في يوليو 1506م لكن مع انقلاب الغوري على بني بندار كما أسلفنا باغتيال خشكلدي " زعيم أتباع السلطان اينال" كانت المواجهة بين الطرفين ففتح الامير اسماعيل بن "محمد الثالث البنداري" جبهة الكرك ونابلس من قبل عربان بنو لام لكنهم انهزموا في أغسطس 1507م من قبل القوات المملوكية لكن عاد البرتغاليون وسيطروا على مضيق هرمز في خريف 1508م لذلك جهز قنصوه الغوري حملة بقيادة حسين الكردي في أوائل عام 1509م انهزم فيه المماليك في موقعة ديو البحرية استغل عمر بن ريان هذه الفرصة مع الامير اسماعيل بن "محمد الثالث البنداري" الخلاف الذي يدور ما بين آل سليمان وآل علي فعقد انقلاباً في سبتمبر 1510م وارتقى لعرش الدولة بدعم الامير اسماعيل تحت مسمى " عمر الثالث"
أخذت الدولة المملوكية في ضعف شديد خاصة أن قنصوه الغوري رجل " اسماعيل الصفوي" فقضية القبض على تغري بردي تخابر مع البندقية في أن تحتل مصر المملوكية هذه تمثيلية لأن الغوري هو من أرسل تغري بردي إلى البندقية في (إبريل 1506- سبتمبر 1507م) وهو ما يؤكده أنه أغلق كنيسة القيامة وصادر محتوياتها في يناير 1511م لكي يأتوا لاحتلالها كما فعلوا عام 1099م حيث ترك الغوري الجويلي يتحكم في شئون العرب ففي أحداث صفر 917هـ / سبتمبر 1511م أخذ يحقق فيمن قتل عيسى بن يوسف الجميلي الحلافي وكان من أعيان مشايخ الغربية ووصل إلى القتلى وقبض عليهم وهذا ما يؤكد على ضياع سلطان مركزية الدولة لذلك كانت فرصة عمر الثالث البنداري ووزيره أن يعلنوا ثورة فاطمية " مهدية" ضد الغوري وفعلاً تمت ذلك في أغسطس 1513م عقب اغتيال صالح بن قرطام " بني حرام" فثارت العربان وقطعت جسر الحلفاية فساح على الأرض في مستحقه لذلك ضيق بطلب " المغل" وهي الخراج على شيوخ العرب والمدركين والفلاحين والصعايدة وكان على رأسهم عمر الثالث البنداري رافضاً أن يدفع الخراج فعفا عنهم الغوري عقب ثورتهم من هنا فكر اسماعيل بن محمد أن يعلن ثورة عربية ضد قنصوه الغوري فاستغل وفاة الجويلي شيخ "الجعافرة الهلالية" في أوائل عام 1514م فاستعدوا للهجوم على القاهرة وكان الهجوم في مايو 1514م لكنه لم يوفق حيث تم القبض على163 شخص منهم وتم القاء بهم في المقشرة وتولى علي الثالث البنداري الحكم مجدداً وفي فبراير 1515م تم إعدام الأمير اسماعيل بن محمد في القاهرة أعقب الامير اسماعيل بن محمد الثالث البنداري ولدين هما محمد وأبي بكر
لأن ابن حجر العسقلاني يتحدث في الغمر في طبقات أبناء العمر ، جـ 3 ، ص 161 عن تلك الحادثة في جمادى الأول 821هـ الموافق يونيو 1418م " وفيه توجه الأُستادار فخر الدين إلى الوجه القبلى وختم بالجيزة، وسار في طوائف كثيرة من العربان والمماليك، وشرع في تتبع العربان المفسدين، فلما انتهى إلى هوارة فروا منه فتَتَبَّعهم إلى قريب أُسوان فقاتلوه فقَتل منهم نحو المائتين وانهزم البقيةُ إلى جهة ألواح الداخلة" نستنبط منها أن هذا الحادث هو نهاية الأمير يوسف الأول البنداري (1401-1418م)
محمود محمد الحويري : أسوان في العصور الوسطى ، ص 135
محمود سعيد عمران : المغول وأوربا ، ص 252
ابن نغري بردي : النجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة ، جـ 14 ، ص 324
هناك أعقب ابنه " أبي بكر" الذي أسس أسرة " أولاد اسماعيل" وكان لها دور ثوري في نابلس فلسطين ثم عرفوا فيما بعد بسماعنة " نابلس" وتفرعت منهم أسر قدمت مصر إلى سيناء ومنها إلى المنوفية
زاهر رياض : تاريخ أثيوبيا ، مكتبة الانجلو المصرية ، القاهرة ، 1966م ، ص 80
ابن إياس : بدائع الزهور في وقائع الدهور ، جـ 2 ، ص 246
ابن إياس : المصدر السابق ، نفس الجزء ، نفس الصفحة
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، نفس الجزء ، ص 258
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، نفس الجزء ، ص 259
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، نفس الجزء ، ص 261
السخاوي : الضوء اللامع لمعرفة أهل القرن التاسع ، دار مكتبة الحياة ، بيروت ، بدون تاريخ ، جـ 2 ، ص 310
ابن إياس : المصدر السابق ، نفس الجزء ، ص 389
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، نفس الجزء ، ص 447
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، نفس الجزء ، ص 453
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، نفس الجزء ، ص 466
بن إياس : نفس المصدر السابق ، نفس الجزء ، ص 472
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 143
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 146
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 201
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 217
لأن محمد بن عمر بن محمد بن عمر البنداري دعمه في الثورة التي قام بها في مايو 1485م ومحمد بن عمر هو الورواري كما ذكره ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 221
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 225
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 232
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 234 يقول ابن إياس أن علي " أخي عزوز" قتل في هذه المعركة فعلي هو علي بن عيسى الذي تولى حكم الدولة البندارية باسم علي الثالث فيما يبدو كأن خطأ منه
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 293
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 4 ،ص 87 يحتمل أن توفي " محمد بن يونس" في عام 1502م لأن نشاط ولده اسماعيل بدأ من هذه المرحلة
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 4 ،ص 89-90
فاروق عثمان أباظة : أثر تحول التجارة العالمية إلى رأس الرجاء الصالح على مصر وعالم البحر المتوسط أثناء القرن السادس عشر الميلادي ، ص 43
فاروق عثمان أباظة : المرجع السابق ، ص 70
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 4 ، ص 95
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 4 ، ص 117
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 4 ، ص 193
ابراهيم علي طرخان : مصر في عصر دولة المماليك الجراكسة ، مكتبة النهضة المصرية ، القاهرة ، 1960م، ص 297
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 4 ، ص 214
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 4 ، ص 325
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 4 ، ص 327
ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 4 ، ص 372
عمر بن ريان فيما يبدو تم إعدامه في مايو 1514م وهو والد همام " سيبيه" أما الامير اسماعيل بن محمد فقد تم إعدامه في فبراير 1515م عقب تسعة أشهر من إعدام الامير عمر بن ريان وكان القبض على اسماعيل بن محمد متأخراً عن ابن عمه لأن " محمد بن أحمد بن عوض" أستاذدار الذخيرة الشريفة تم القبض عليه في جمادى الآخرة الموافق أغسطس 1514م في نفس الوقت الذي أتى طومان باي من الصعيد بسبب ضم المغل أي المال المتحصل فهنا تم القبض على الامير اسماعيل بن محمد لمصادرة أمواله ولكنه قاوم ما يقرب من 6 أشهر لو عرفنا مقدار التعذيب " ضرب مقارع وعصره في أكعابه وأصداغه" وعلى أثره مات محمد بن أحمد بن عوض في بيت الوالي والحديد في عنقه أي أنه مات مخنوق واضح أن اسماعيل بن محمد تحمل العذاب حتى الوفاة
أما عن الامير محمد بن الامير اسماعيل البنداري فقد ذكره المراغي على استحياء لعله ابن المترجم " بن اسماعيل بن يونس " (المراغي : تعطير الأرجاء بذكر نواحي جرجاء ، جـ 3 ، ص 389) وقد أعقب جابر وعلي " برغوث" وناهض وريان وخليفة " كعيمي" ومحمد وقد ورد ذكرهم في كتاب الجامع لصلة الأرحام ، جـ 3 ، ص 43 أنهم ضمن الأمراء السبعة حيث يضاف لهم " عمار بن أبي بكر بن اسماعيل" ابن عمهم وانزوت لهم بطن تدعى بطن " جابر بن عبد الله البليناوي" كون داوود بن أحمد بن اسماعيل بن يوسف كانت له أوقاف في الحرجة والباسكية فكانت موطن هؤلاء الجوابر الذين هاجروا منها إلى سمهود في حدود عام 1164هـ/1751م (ليلى عبد اللطيف أحمد : الصعيد في عهد شيخ العرب همام ، ص 31) وينحدر منهم الشيخ أحمد بن عبد المنعم بن أحمد العامري (1836-1897م) امام مسجد السيوطي بجرجا (المراغي : تعطير الأرجاء بذكر نواحي جرجاء ، جـ 1 ، ص 57-58) وأولاد أعمامهم من آل قناوي " بطن في آل ريان" وقد ذكر الامير " علي " في الأمر رقم 3 الصادر من همام شيخ العرب أنه أنشئ جامع " الأمير اسماعيل محمد" عام 1585م والذي عرف فيما بعد بجامع السماعنة (ليلى عبد اللطيف أحمد : الصعيد في عهد شيخ العرب همام ، ص 164)



#طارق_جهلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بني بندار والمماليك 7
- بني بندار والمماليك (6)
- بني بندار والمماليك 5
- دولة بني بندار والمماليك 4
- بني بندار والمماليك (3)
- بني بندار والمماليك (2)
- بني بندار والمماليك (1)
- شيخ العرب همام بن يوسف البنداري (1685-1769م)


المزيد.....




- مصر.. رفع الفائدة الأمريكية يختبر تدفقات الاستثمار وخبراء يك ...
- إيران تعيد بناء منشأة -طالقان 2- النووية في مجمع بارتشين الع ...
- ترامب يعلن عن قرار كبير وحاسم بشأن إيران ينوي مناقشته مع قاد ...
- الجيش السوداني يعلن عن تقدم جديد لقواته في شمال كردفان
- هل تحضر واشنطن لعمل عسكري ضد العراق؟
- مسؤول أممي: الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية يجب أن تت ...
- تقرير عبري: الشرع يحوّل موارد سوريا إلى سباق تسلح ويراهن على ...
- وفد عسكري مصري رفيع يزور الصومال
- إيران تبدي امتنانها لروسيا والصين لموقفهما في مجلس الأمن ضد ...
- عبدالعليم داود يتقدم بسؤال بشأن أزمة حجز الوحدات السكنية للم ...


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - طارق جهلان - بني بندار والثورة المهدية 1