صالح محمود
الحوار المتمدن-العدد: 8826 - 2026 / 9 / 12 - 11:53
المحور:
الادب والفن
النهايات الكبرى ليست أقل عظمة من البدايات الكبرى
على اللحن أثناءها أن يعكس أصالة النشيد ومجده في الصورة
أعني على لحظة النهاية أن تختزله كاملا وتكون صداه
لذلك يُجسَّم طيفه في الإيقاع في النهايات القوية
وهذا ما يهمنا في النهاية ذكرى النجم المتألق في الشعور
حينها ندرك الصورة وقد حققت مأربها قبل ان تأفل وتضمحل
سيكون النغم لحظتها مثيرا للشجن وسنرثي للمشهد الأخير قبل الرحيل
لكن علينا أن نرى في النهاية أفول نجم أدرك النضج والكمال
في صورة معبرة عن عظمته أثناء الوقع حين أدرك النهاية
ولن يبعث فينا الأسى العميق والشفقة، بل عليه أن يشعرنا بسموه في الصدى
على الوقع أن يترك صداه في أعماقنا مترددا في اللمحة الأخيرة لآخرها
تدفعنا ذكراه في تلك اللحظة الرهيبة لانتظار لحن أصيل في الأفق
يعلن عن ظهور نجم جسور في البريق الخاطف معبرا عن البدايات الكبرى
#صالح_محمود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟