أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيه القاسم - سهيل كيوان العازف على الجيتار















المزيد.....

سهيل كيوان العازف على الجيتار


نبيه القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 15:41
المحور: الادب والفن
    


د. نبيه القاسم

يُعتَبر سهيل كيوان أحد أبرز كتاب الرّواية والقصة القصيرة في الأدب العربي الفلسطيني داخل دولة إسرائيل، وقد تعرّض في قصصه ورواياته وكتاباته المختلفة لمعظم القضايا الاجتماعية والثقافية والدينية والسياسية التي شغلت مجتمعنا العربي منذ حدوث النكبة عام 1948 حتى يومنا هذا. متّبعا في كتاباته أسلوبا يمزج فيه ما بين السخرية الجارحة ورسم الشخصيّات بواقعيّة تطغى أحيانا عل الواقع المَعيش، وتَحَرُّر شخصياته من المُراقبة والتّوجيه لتنطلق على سجيّتها بلغتها المَحكيّة ليرسم المَشهدَ المُثير أو السّاخر أو الجارح والمُبْكي في الحوار أو اللغة المعياريّة في السّرد التي كثيرا ما كان يُطعّمها بالمَثل حينا وبقصّة من التراث العربي أو العهد القديم التي تمتزج فيها مع اللغة الشاعرية الرّاقية، فترتسم العبارات بجماليّاتها البلاغية وانسيابيّة مفرداتها وتَلاقحها مستحضرة المكان والزمان لتَخلقَ واقعا يتداخل فيه الواقعُ مع الخيال لنجد أنفسنا من حيث لا ندري مع الشخصيات التي انطلقت من داخل النصّ ليلتبسَ علينا المَشهد فنضيع ما بين بين.
واهتمّ كذلك بإرسال إشارات ليزريّة ناعمة، وأخرى حارقة، وأحيانا بأسلوب تهكّميّ ساخر "قالوا لهم إنّ الله غائب، والدولة وضعت يدَها على أملاكه" (بلد المنحوس ص150). وقد كانت روايته "بلد المنحوس"(إصدار مكتبة كل شيء -حيفا 2018) دُرّةَ إبداعه.
كما وعمل سهيل كيوان في الصحافة وحرّر الصفحات الأدبية وكتب التّقارير المهمّة وأجرى المقابلات العديدة، كذلك اهتم بأدب الأطفال والفتيان، وكتب العديد من القصص الخاصة بهم.
و "أوتار لم تنقطع" إصدار مكتبة كل شيء لصاحبها صالح عبّاسي– حيفا 2026 العمل الإبداعي الأخير لسهيل كيوان، وهو عبارة عن "قصّة للفتيان" كما يُعَرّفها سهيل. ولكنّ القارئ من الكلمات الأولى للقصة حتى الأخيرة يجد قصةَ رجل كبير السّن، خرج للتّقاعد من عمله كآذن في المدرسة ليواجه حياة فارغة لم يعد له هدفٌ فيها ولا أمل يسعى لتحقيقه، يمشي في البيت من غرفة النوم إلى المطبخ، ومن المطبخ إلى غرفة الاستقبال، ثم إلى الشرفة، ثمّ إلى ساحة البيت، ينظر إلى أحواض الزّهور وإلى شُجيرة البرتقال الصيني" (ص7) إلى أنْ سمع فجأة، لَحْنا يُعْزَف على الجيتار. يأتي من مكان ما في الحيّ، راقت له النّغمات وأيقظت شيئا نائما في مشاعره وذكرياته لطالما حلم بأن يعزف على آلة موسيقيّة وخاصة الجيتار، لم ينم تلك الليلة وفي الغد سارع إلى "بيت الموسيقى" وتَنقّل بين الآلات الموسيقية واستوضح أسعار الجيتارات المختلفة. وعاد ثاني يوم، واشترى الجيتار الذي أعجبه، وفي البيت بدأ يتدرّب على العَزف ثم التحق بدورة خاصّة. وبالفعل نجح وأخذ مع الأيام يقضي الوقت الطويل مع جيتاره يعزف ويحلم حتى كانت اللحظة الأسعد في حياته وهو يعزف على جيتاره مع حفيدته التي تعزف على البيانو معزوفة "سنة حلوة يا جميل" وكل أفراد الأسرة يحيطون به.
وكأني بسهيل كيوان يستعيدُ حياتَه السابقة عندما كان في مَطلع شبابه حالما، متفائلا، يريد امتلاكَ العالم، يحضر الأفراح في بلدته، وتجذبه أصواتُ الآلات الموسيقيّة التي يعزف عليها شبّانٌ مثله، ويشدّه بشكل خاص عازف الجيتار بوقفته وعزفه ونغمات جيتاره السّاحرة، ويحلم: هل سيملك النقودَ ليشتري الجيتار ويعزف، ويُسْمِع فتاة أحلامه وكلّ الناس، ألحانَه الجميلة؟
وتأخذ الحياة ومشاغلها بطل القصّة، ويبتعد حلمُه ويُجافيه في غمار مَشاقِّ الحياة وتقلّباتها، وتمضي السنوات متتالية، ولكنّه ظلّ في كثير من ساعات استراحاته يستعيد الماضي البعيد، والأحلام التي كانت له، ويشعر أنّ أحلى أحلامه وآماله لم يتحقق، ويتساءل إذا كان وقد فاتته السنوات، يليق به وقد أصبح جدّا، أن يقتني جيتارا ويعزف كحفيدته التي تعزف على البيانو؟ حتى كانت لحظة القرار واشترى الجيتار وتعلّم في دورة موسيقية وأتقن العزف، وأصبحت أحلى ساعات فرحه وسعادته وهو يمسك الجيتار ويضرب على أوتاره ويعزف المعزوفات التي طالما حلم بعزفها وإسماعها لفتاة أحلامه وكل الناس.
قد أكون شططتُ بالقصّة من العام إلى الخاصّ، وحصرتها في شخصيّة الكاتب، إذ يكثر ما يكتبُ الروائي قصّتَه أو جزءا منها فيُلبسها لبطل قصته أو يوزّعها على عدّة شخصيّات. والكاتب سهيل كيوان قد يكون أوقعنا بتَحديده أنّ قصّته للفتيان فاعتقدنا أنّ شخصيّاته ستكون من الفتيات والفتيان الشابات والشباب المُنْفتحين على الحياة بلهفة واندفاع، ففاجأنا برجل أنهكته الحياة، خرج للتّقاعد لم تعد له أيّة آمال وأحلام، وانحصرت حياتُه مع أفراد أسرته، من زوجة وأبناء وأحفاد، حتى كانت لحظةٌ فارقةٌ نبّهته رَجْفةٌ، هزّت كيانَه بسَماعه لحنا يُعزَفُ على الجيتار، وَانْشَدّ إليه وأخذه إلى سنوات بعيدة تُقارب الخمسين سنة عندما كان في السابعة عشرة من عمره، حلمُه أن يشتري جيتارا ويعزف ألحانا يُسمعها لفتاة أحلامه وكلّ الناس.
وقرّر أنْ يحقّق الحلم الآن وقد قاربَ السبعين من العمر، لكنه اصطدم بملاحظات المُحيطين به، والمُستغربين لما يقوم به، وهو بدَل أن يواجهَهم بحقيقة ما يشعر وما يريد، وَلِمَ عاد ليحلم به، حاول التّملّصَ والتّهرّب والاعتذارَ، وكأنه وقع مُتلبّسا بذنب يُلام عليه. فالبائعُ الشاب سأله بودّ بعدما سأله عن ثمن الجيتار:
-هلْ تعزف حضرتك أم تُريدها لحفيدتك؟
فأجابه بخجل وهو يعرف أنّه يكذبُ:
-للحفيدة.
ولاحقه البائع الشاب بالسؤال:
-ما شاء الله، على علمي أنّها تتعلّم على الأورغ.. فهل ترغب في الجيتار أيضا؟
فأجابه بخفوت وحياء: صحيح. (ص12-13)
وعاد إلى البيت يحمل الجيتار، ودخل غرفة النوم، كأنه يختلس شيئا ما، وبدأ يضرب على أوتار جيتاره بشغف وحبّ ويتعرّف على كلّ منها، وكان ينتظر كلّ يوم خروجَ زوجته إلى العمل ليبقى وحده مع الجيتار، يحضنه ويشعر بشيء غريب، رجل في السابعة والستين يُخفي هوايته القديمة الجديدة كأنّها سرّ.
وعندما فاجأه ابنُه بدخوله عليه وسأله:
-هل هذا أنت؟ أنت الذي كنتَ تعزف؟
تردّد في جوابه وأجاب بصوت هادئ:
-أتسلّى.
فقال الابن وهو يبتسم:
-لمَ لا؟ جميل أن تُسَلّي نفسَك بهواية جميلة.
شعر بخجل وقال شبه معتذر:
-هذه اشتريتُها هديّة منّي لأمل.
ولم يتركه ابنُه فعلّق قائلا:
-أمل تُحبُّ البيانو والأورغ، لقد اقترحتُ عليها أن تتعلّم الجيتار، ولكنها تحبُّ الأورغ. (22)
وكانت المُواجهة الصّعبة مع زوجته عندما ضبَطتْه يعزف فاستنكرت عملَه قائلة وهي تبتسم:
-هل رجعتَ مُراهقا؟ (ص23)
فلم يُجبها وآثر الصّمت
وعندما دخلت عليه حفيدتُه أمل وهو يعزف انتفض ورفع رأسَه بسرعة كأنه أُمسك متلبِّسا وقال:
-أهلا أمل.. أين أنتِ؟ هذا الجيتار اشتريتُه لك، تعالي خُذيه.
فأجابته: أنا أحبّ البيانو
فقال: لكن الجيتار أجمل.
فقالت: أنا قرّرتُ البيانو.
وحتى يُقنعها بأنه اشترى الجيتار لها قال:
-في اللحظة التي تشائين تستطيعين أن تأخذيه.. فهو لكِ. (ص26)
ثم كانت زيارة صديقه له ورؤيته للجيتار وسرعته في التَّبْرير:
-اقتنيتُه لحفيدتي، ولكنها تحبّ البيانو فقرّرتُ أنْ آخذه أنا وأتعلّم. فانفجر الصديق ضاحكا:
-لقد هرمْنا يا رجل.
وأجابه بصدق:
-أشعر بسعادة كبيرة كلّما أتقنتُ جملة موسيقيّة.
حمل الجيتار وبدأ بالعزف. (ص41)
لكنه عاد ليشعر بالخجل والرّغبة في التَّستّر وهو يحمل جيتارَه ويمرّ قُرب بيت جاره، فأخفض رأسَه لأنّه يخجل أنْ يراه جارُه مع الجيتار. (ص47)
هكذا يصوِّر لنا الكاتب الضغطَ الاجتماعي والأُسَري على الواحد فيجد نفسَه مُراقَبا ومُتَّهما ويحتاج لصكِّ البراءة من التُّهم المُوجّهة ضدّه. ولمجرّد أنّه يريد استرجاعَ فترة زمنية من الماضي، وحادثة مرّت به، وأحبّاء كانوا الأقرب إلى قلبه، يُواجَه بكلمات الاستنكار والرّفض والسُّخرية والهزء والتّأنيب والتّذكير بعمره المُتَقدّم، فيستسلم معظمُ الناس وينطوون على أنفسهم ويكبتون رغباتهم ويحاولون مَحوَ ذكرياتهم ونسيانَ كلّ الذين مرّوا في حياتهم. فكم من قصة كُتِمَت وطُويَتْ ورسائل متبادلة حُرقَِتْ، وأمنية وُئِدَتْ، وأناسٍ ماتوا قَهرا وحزنا إرضاء لكلّ الواقفين لهم بالمرصاد بحجّة المحافظة على العادات والتّقاليد وتشابك العلاقات الاجتماعيّة وتقدّم السّن.
لكنَّ بطل قصة سهيل كيوان تمرّد على القيود وتناسى الخجلَ والمُداراةَ وتجاهل تعليقات الناس واستهجانهم، ووجد في حفيدته المُشجّعةَ والمُساعدةَ والدّافعةَ لتحقيق الحُلم الذي طالما أراد تحقيقَه بأنْ يشتري جيتارا يعزف عليه أحلى المَعزوفات التي كان يتمنى أنْ تسْمعَها فتاةُ أحلامه وكلُّ الناس.
وتشدُّنا المَشاهدُ التي تتكشّفُ فيها مَشاعرُ بطل القصّة وهو يُكلّم حفيدتَه ويكشف لها عن حُبّه الذي كان للجيتار، وتغمرُه السّعادةُ، ويرقصُ الفرحُ على وجنتيه فيضيء وجهُه مُتألّقا وهو يعود بذكرياته ليستعيدَ أحلامَه وأشواقَه وناسَه وأحباءَه عندما كان في السابعة عشرة من عمره يحمل جيتارَه ويجلس وصديقه يعزفان بشغَف وفرح. لكنّه سرعان ما ينكمشُ وهو يحكي لحفيدته ما جرى لصديقه الذي كان يُشاركه العزفَ على الجيتار، وكيف أثّر عليه:
-صديقي.. شريكي في العَزف كان يعمل نجّارا، فَقَدَ أصابعَ يده اليسرى في حادث عمل. ومن يومها توقّفتُ عن الدروس، ثم أهملتُ الجيتار، وتبرّعتُ به إلى النادي الشبابي، لأدعَ غيري يعزف. (ص28-29)
لكنّ الأمنيةَ التي تُعَششُ في عقولنا، والأحلامَ التي تظل تُطاردنا تكونُ الأقوى، وتنتظرُ لحظة الإشعاع لتنطلق قويّة رافضة كلّ المُسَلّمات والمَفاهيم والمُعَوّقات ... وهذا الذي كان لبطل قصة سهيل كيوان "أوتار لم تنقطع"
وتظل "أوتار لم تنقطع" قصّة للفتيان كما أرادها كاتبُها الذي حرص على بساطة وسَلاسة العبارات، وتبادل الحوارات، واستحضار الماضي البعيد بما حمل من أمنيات وأحلام ورغبات ليلتقي بطل القصّة - ولو في تصادم ناعم - مع الواقع المعيش مُتجاوزا بمساعدة ابنه وحفيدته -نموذج جيل الفتيات والفتيان الشباب- كلّ المُعَوِّقات والادّعاءات وتَقدُّم العمر، ويثبت للجميع أنَ الإنسان طالما حرص على ما تمناه وحلم به خلال سنوات عمره المتتالية فإنه لا بَدّ وسيجدُ الفرصة التي سيحقق فيها ما تمنّى وحلم وإن كان في حدود المَعقول.
هكذا هو بطل قصة "أوتار لم تنقطع" نموذج يُحتذى لكل فتى وفتاة اضطرته ظروفُه الحياتية أن يتنازل عمّ يحلم به ويتمنّاه أن يكون على ثقة أنّه طالما يحرص على حلمه وأمنيته فلا بدّ أنْ يحقِّقهما وإن تقدّمت به السنوات.
Nabih-alkasem.com



#نبيه_القاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محمود شقير في خلطته الكتابية الشهيّة
- شعرية المقاومة عند سميح القاسم
- -امرأة الرسالة- تتأطّر في -برواز شوق- وتنتظر نهاية تحلم بها ...
- واسيني الأعرج في -مستر ولا شي- وانتقاداته للسلبيّات التي تُع ...
- الكاتبة نسب أديب حسين في -الفراديس الملغومة- وكشفها للمعوقات ...
- رواية -عين الزيتون- للكاتب الفلسطيني محمد علي طه والجديد الذ ...
- رواية -كيان- لكوليت سهيل خوري
- بداية وتطوّر المَشهد المسرحي الفلسطيني لدى العرب في إسرائيل
- محمود درويش في ذكراه السابعة عشرة
- سامية قزموز سيّدة المسرح الفلسطيني
- ليس هذا الذي انتظرناه
- محمود درويش في حواره مع الذات
- -منزل الذكريات- لمحمود شقير مقابل -الجميلات النائمات- لكاواب ...
- لذكرى البروفيسورة الروسيّة أولغا فرولوفا المحبّة لشعبنا ولغت ...
- لذكرى البروفيسورة المستشرقة الروسية أولغا فرولوفا
- المُبدع الفلسطيني محمود شقير يحلم بعالم أجمل وناس أطهر من ور ...
- دجل منجمين وغباء شيوخ وصمت المثقفين والمسؤولين
- حول رواية -فرصة ثانية- لصباح بشير
- قصة -وأخيرا ماتت أمي-
- أسعد الأسعد و -جَمر الذكريات-


المزيد.....




- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيه القاسم - سهيل كيوان العازف على الجيتار