أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيه القاسم - محمود شقير في خلطته الكتابية الشهيّة














المزيد.....

محمود شقير في خلطته الكتابية الشهيّة


نبيه القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8812 - 2026 / 8 / 29 - 18:28
المحور: الادب والفن
    


محمود شقير في خلطته الكتابية الشّهيّة


يأتينا المبدع محمود شقير في كلّ جديد بما يفتح أمامَنا آفاقا جديدة ورُؤى بعيدةً لم نكن نلتفتُ إليها. وفي كتابه الأخير "الكتابة مهنتي... الكتابة حياتي" (إصدار مكتبة كل شيء حيفا- 2026) يفاجئنا بإصدار يصعُبُ عليّ تحديد هويته، يجد فيه القارئ ما لم يكن يتصوّر، ويتوقّف ما بين الصفحات المتتالية الغنيّة بما تحويه من كنوز ولسان حاله يُردِّد: لا يفعل ذلك غيرُ محمود شقير.
وكما في معظم مؤلّفاته يبدأ بإهداء مؤلفه الجديد لأفراد من أسرته وإلى مدينة القدس المعشوقة الأبديّة التي تُعاني من عنصرية الاحتلال، ويهدي كتابه هذا أيضا لمدينة غزّة التي تُعاني من حرب الإبادة.
بعدها ينتقل ليدخلَنا إلى مضامين مُؤلَّفه بإضاءات أرادها دالّة للقارئ على الكثير من مكنونات محمود شقير التي يعرفها والتي لا يزال يجهلها.
ويؤكد محمود شقير أنه في مؤلّفه هذا يدوِّن وجهات نظره حول بعض ما أنجز من قصص وروايات وكُتب سيرة وحول الأدب والفن وعلاقتهما بالسياسة، ويوضّح بأنّ السياسة التي يقصدها تلك التي تعني الدفاع عن الحقّ ورفض العدوان. وأن الكتابة بالنسبة له لم تعد هواية يُمارسها في بعض أوقات الفراغ، بل أصبحت بعد خروجه من الوظيفة وتقاعده إلى مُهمّة يُمارسها كل يوم بانضباط(ص5).
ويقول محمود شقير إنّه لم يتقيّد بالتسلسل الزمني للأحداث، ويقفز من فكرة إلى أخرى ومن مشهد إلى آخر، لإبعاد الرّتابة عن القارئ.
"الكتابة مهنتي... الكتابة حياتي" هو المؤلف الأكثر التصاقا وتصويرا لمحمود شقير ، الإنسان الراقي الذي أراد وفعل باحتضان كل العالم بشعوبه المختلفة، وأسبغ عليها محبتَه ومَشاعرَه الإنسانية، وخصّ شعبَه ووطنه، وخاصّة القدس الأسيرة وغزة الذبيحة بالقسط الأكبر.
"الكتابة مهنتي.. الكتابة حياتي" خلطة أدبية، فكرية، تربوية، سياسية وإنسانية لم يقتصر فيها محمود شقير على ما كتبَ هو فقط، وإنّما ضمّنه الكثيرَ من نصوص ورسائل لأصدقاء وكتّاب ومبدعين وصحافيين ورجال فكر وسياسة طارحا آراءه في الكثير ممّا قرأ، وعارضا لبعض المغرضين الذين أرادوا النيل منه، مُتعاليا مُتصرِّفا معهم كفعل الأب الرحوم مع أولاده الصغار الذين يرعاهم ويعمل على هدايتهم لما فيه خير للجميع.
محمود شقير يعلن أنه اعتبارا من يوم السبت 2.5.2026 سيتوقف عن حضور الندوات وتحرير المخطوطات وكتابة المقالات الخاصّة بعَرْض الكتب.
وسؤالي للعزيز أبي خالد:
وهل تملُكُ القوّةَ لتَحدّي الهزّة التي ستصيبُكَ ويرتعشُ لها كلُّ وجودِكَ إذا ما قرأتَ ما يثيرُ ويشدُّ ويطغى!؟
لك كلّ التحيات العزيز محمود شقير، ولنا لقاءات أخرى معك كما تعودنا وعوّدتَنا.



#نبيه_القاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعرية المقاومة عند سميح القاسم
- -امرأة الرسالة- تتأطّر في -برواز شوق- وتنتظر نهاية تحلم بها ...
- واسيني الأعرج في -مستر ولا شي- وانتقاداته للسلبيّات التي تُع ...
- الكاتبة نسب أديب حسين في -الفراديس الملغومة- وكشفها للمعوقات ...
- رواية -عين الزيتون- للكاتب الفلسطيني محمد علي طه والجديد الذ ...
- رواية -كيان- لكوليت سهيل خوري
- بداية وتطوّر المَشهد المسرحي الفلسطيني لدى العرب في إسرائيل
- محمود درويش في ذكراه السابعة عشرة
- سامية قزموز سيّدة المسرح الفلسطيني
- ليس هذا الذي انتظرناه
- محمود درويش في حواره مع الذات
- -منزل الذكريات- لمحمود شقير مقابل -الجميلات النائمات- لكاواب ...
- لذكرى البروفيسورة الروسيّة أولغا فرولوفا المحبّة لشعبنا ولغت ...
- لذكرى البروفيسورة المستشرقة الروسية أولغا فرولوفا
- المُبدع الفلسطيني محمود شقير يحلم بعالم أجمل وناس أطهر من ور ...
- دجل منجمين وغباء شيوخ وصمت المثقفين والمسؤولين
- حول رواية -فرصة ثانية- لصباح بشير
- قصة -وأخيرا ماتت أمي-
- أسعد الأسعد و -جَمر الذكريات-
- في الذكرى العاشرة لغياب الشاعر سميح القاسم ومساهمته في تطور ...


المزيد.....




- أساتذة مؤهلون وطلاب مجتهدون.. كيف تزدهر العربية في شوارع كاب ...
- مروان خوري يصل إلى دمشق استعدادا لحفله في معرض دمشق الدولي ( ...
- التعليم العالي: اليوم .. بدء تسجيل اختبارات القدرات المؤهلة ...
- معتصم النهار يخوض تجربة التقديم للمرة الأولى في -موريكس دور- ...
- 4.6 أمتار من الألوان.. فنانات يصنعن طائر أوريغامي عملاقًا لإ ...
- اتحاد الكتاب الفلسطينيين… وحدة الثقافة وقوة الدبلوماسية الثق ...
- -عار على مصر-.. أزمة حادة وتراشق بين نقيب الموسيقيين وناقد ف ...
- سطو جريء في فيينا.. سرقة -عقد الملكة نازلي- التاريخي في وضح ...
- الممثلة التونسية سوسن معالج: -السينما والصورة والكلمة الحرة ...
- بوق الجلاد لن يمثل الضحية.. -أبو أصيل- يحاكم فناني نظام الأس ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيه القاسم - محمود شقير في خلطته الكتابية الشهيّة