أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - مخابيل البيت البيضاوي














المزيد.....

مخابيل البيت البيضاوي


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8820 - 2026 / 9 / 6 - 17:12
المحور: كتابات ساخرة
    


لا فرق بين المخابيل والمهابيل في القواميس السياسية.
فالمخبول والمهبول والمجنون والمعتوه والسربوت هو الذي أفسده الواقع وذلك بسبب سلوكه الغريب وغير المألوف. .

اما اشهر مخابيل السياسة الدولية فجميعهم ينتمون إلى الولايات المتحدة الأميركية. نذكر منهم جورج بوش (الابن) الذي زعم أن يأجوج ومأجوج كانا ينشطان في الشرق الأوسط بالقرب من مدينة بابل التاريخية في العراق، وانه تلقى نبوءة مقدسة تأمره بإجتياح العراق بجيش عرمرم اشتركت فيه العساكر العربية والإسلامية بفتوى أطلقها لهم القرضاوي، وبقرار صادر من الجامعة العربية. فكان هذا المخبول أول المخابيل الذين جيشوا الجيوش للبحث عن جوج ومأجوج. وقد أثارت هذه التبريرات استغراب الرئيس الفرنسي وقتذاك (جاك شيراك) الذي وقف مندهشا ازاء جنون هذا المعتوه. .

ثم ظهر علينا النائب الحالي للرئيس الأمريكي (جيه دي فانس) بشطحة جديدة من شطحات المخابيل، حين أدلى بتصريحات لافتة في بودكاست، مبيناً أن أحداث العالم تجعله لا يستغرب إن كان المسيح الدجال يسير بيننا، ويرى اننا نعيش نهاية الأزمان. .
ثم زعم ان نسبة ترشحه للفردوس الأعلى تزيد على ( 8 ) درجات من ( 10 ) درجات، ودافع أيضا عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان قد نشر صورة مولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي له على هيئة السيد المسيح، مؤكدا أن الرئيس لم يقصد الإساءة إلى مشاعر المؤمنين. .

دعونا نفكر بعمق ونبحث عن الصورة التي يراها (فانس)، فهو يقف على مسافة قريبة من ترامب. ويراه مشابها للدجال. وربما يظن انه من سلالة الشياطين والابالسة، فترامب يجمع بين الوجه العبوس، والسلوك الطائش، وحب السلطة، وارتكابه مذابح الأطفال، وسعيه للسيطرة على العقول، كلها من طباع الشيطان وسلوكه المعادي للبشرية. والأخطر من ذلك تحركاته المريبة في الخفاء، وتحالفاته المخيفة مع المجرمين والسفلة، ونفوذه المتزايد، وازدراءه للأديان، كل شيء يوحي بان ترامب لن يتورع عن ارتكاب المزيد من الانتهاكات ضد شعوب الأرض. حتى الذين كانوا يظنون انه لن يختلف عن الرؤساء السابقين صاروا يشعرون بالرعب من خطواته السادية ونواياه الخبيثة. كلها تشير الى دوره المشبوه في تغيير خارطة العالم نحو الاسوأ. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العيش في قبضة السلطة
- الهفّافً الشَفّار القَمّار الزبّاع
- من الظواهر الصوتية عند العرب
- كوكب الحروب والنزاعات
- التحريم ثم التجريم ثم التكفير
- في وداع ملك النرويج
- فزعة الامة المليارية
- مداهمات في ذاكرة البصرة
- وباء يجتاح جمهوريات القلق
- سافر حتى ترانا على حقيقتنا
- ألم يأن لنا أن نشعر بالأمان ؟
- قارة ثامنة تتنفس تحت الماء
- ما الذي تبقى من أيام التلمذة ؟
- قنابل بشرية رخيصة
- ما حدث لم يكن متوقعاً
- علاج واحد لكل الأمراض
- طيبة البصرة وجحود الأعراب
- المنطقة بعد حملات الإخصاء
- تغيير ملكية البحار والمحيطات
- سألوه: ما الذي تتمناه ؟


المزيد.....




- بعد فوزه في البندقية .. تهديد بسحب الجنسية الإسرائيلية من صا ...
- مهيار خضور يراهن على شخصيتين في عودة جديدة إلى البيئة الشامي ...
- موسكو تستضيف مشروع -رقصة الافتتاح العالمية 2.0-
- الكاتب السوري علي محمود: الديكتاتورية جعلتنا مخبرين على أنفس ...
- كيف عرّى فيلم -نازا- هشاشة إسرائيل -الأخلاقية- وأربك مؤسساته ...
- إيمي 2026.. هل أصبح التلفزيون الملاذ الأكثر جرأة لنجوم السين ...
- -ورق الكافور- لعبد الله العرفج.. بين رهان الذات والهجرة والا ...
- نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور: -اللي عنده أصالة مثل ها ...
- أكثر من 200 سينمائي إسرائيلي يتضامنون مع مخرجي نازا: التحريض ...
- تقرير يكشف مفاجأة حول وفاة الممثلة الأمريكية الشهيرة هايدن ب ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - مخابيل البيت البيضاوي