نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8812 - 2026 / 8 / 29 - 08:01
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
Alexander Dugin
ألكسندر دوغين
تعريب: نورالدين علاك الاسفي
[email protected]
بيد أن الحاجة إلى سياسة عالمية جادة و رؤية واسعة لمستقبلنا غدت حتمية. ففي كثير من الأحيان نعيش اليوم بذكريات تاريخية: لقد ساعدنا الصرب في الحرب العالمية الأولى، وحررنا الآخرين في الحرب الوطنية العظمى. كل هذا صحيح و ثمين، لكنه إلى الماضي ينتمي. الذاكرة تتلاشى و الناس يسألون, " نعم, حدث ذلك - ولكن ماذا ينتظرنا غدا؟ " الشعور بأهمية الأحداث هو ما نفتقر إليه؛ و هي عادة ما تكون روسية و معاصرة.
مؤخرا؛ صحفي مصري معروف؛ يدعى عمرو، أجرى معي منذ سنوات عديدة مقابلات؛ لاحظ أن مواقف دوغين أصبحت أكثر راديكالية ؛وأنه مع زيادة صعوبة الوضع الفوري لروسيا، فإن طموح رؤيتنا للعالم آخذ في الاطراد. إنه محق تماما. يجب ألا نعتمد على حسابات عابرة. يجب أن يكون لتصميمنا منظور كوني. نحن بحاجة إلى فهم عمق العمليات التاريخية.
و عندها فقط سنجد النغمة الصحيحة لمواجهة النخب الأكثر تنوعا: محايدة أو معادية؛ أو تعاونية أو مترددة. يجب أن نقول لهم بصراحة: "إذا واصلت هذه السياسة المثيرة للجدل، فبعد انتصارنا - وسيأتي النصر - سنتصرف بطريقة أو بأخرى."فبمجرد توضيح موقفنا النهائي، سنشرع في تحقيق النتائج فورا.
بطبيعة الحال، سيكون هناك العديد من الخبراء في التسوية، ولكن؛ يجب أولا أن يكون لدينا العزم على تحديد هذه الرؤية الأوسع لعالم متعدد الأقطاب و عادل، خال من الهيمنة الغربية: العالم الذي تحتاجه روسيا. و ينبغي ألا نخشى أن نقول إن الشرط المسبق لهذا العالم هو انتصارنا في أوكرانيا؛ و انتصار عالمي على الهيمنة الغربية. لهذا نحن نستعد، و في هذا الاتجاه سوف نستمر طالما استغرق الأمر. دع كل جانب يقرر ويعلن "نعم" أو "لا"." هذا التصميم الداخلي يمكن أن يغير بالكامل سياستنا الخارجية.
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟