نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8799 - 2026 / 8 / 16 - 10:00
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
Alexander Dugin
ألكسندر دوغين
ترجمة و تقديم : نورالدين علاك الاسفي
[email protected]
*: تحدثتَ سابقًا عن بعض التغييرات، وتحديدًا في القطاع الإداري. كيف يمكن تحقيق ذلك؟ لدينا انتخابات مجلس الدوما في سبتمبر، على سبيل المثال. هل نعتمد على هذه الآلية، أم جذريًا نحتاج إلى آلية جديدة ؟
**: بالطبع لا. ستجري الانتخابات، والحمد للرب، كما ينبغي: سيُنتخب الجميع بشكل صحيح. ولكن ما علاقة الانتخابات بالموضوع؟ إنها تؤدي وظيفة مشابهة لاستطلاع رأي اجتماعي. لا يمكن تنفيذ أي إصلاحات في بلادنا إلا من أعلى الهرم. الشعب متعطش لهذه الإصلاحات ويطالب بها، مطالبًا بجعل المجتمع والحكم والنموذج الاجتماعي والنظام السياسي متوافقًا مع تطلعاته. يوجه مجتمعنا هذا الطلب إلى رئيس الدولة، إلى الرئيس. هذا ليس إنذارًا أو مطلبًا، بل هو طلب متواضع ومحترم. يقول الناس ببساطة: نحن ننحني أمامكم، تفضلوا بتنفيذ الإصلاح. وهذا الطلب موجه إلى الرئيس. لا أحد ينوي حل هذه المسألة عن طريق التصويت.
*: أصدر المكتب الإعلامي لجهاز المخابرات الخارجية الروسية (SVR) معلومات جديدة بشأن الهجوم على متحف الدفاع في سيفاستوبول. اتضح أن هذا كان استفزازًا مُخططًا له بعناية من قِبل لندن وأجهزة الاستخبارات البريطانية، وربما لم تكن القوات المسلحة الأوكرانية على دراية بالهدف الحقيقي للهجوم. برأيك، لماذا تستهدف لندن أهدافًا ذات أهمية عسكرية ضئيلة؟
**: قبل الإجابة على هذا السؤال المهم، أود طرح سؤال آخر: لماذا يُصدر جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية هذه المعلومات الآن؟ الحقيقة هي أن ضباط استخباراتنا ومحللينا - وهم أشخاص رصينون ويقظون - أدركوا تمامًا منذ البداية، منذ ربيع عام ٢٠٢٢، أننا لا نحارب أوكرانيا. من خلال أوكرانيا، نحارب الغرب. من جهة أخرى
يقف البريطانيون وممثلو الاتحاد الأوروبي والأمريكيون صفًا واحدًا. فهم من يديرون هذه الحرب: يوجهون الطائرات الأوكرانية المسيرة، ويحسبون مساراتها ويرسمونها، ويشرفون على العمليات عبر الأقمار الصناعية. صحيح أن خدمة ستارلينك لا تعمل فوق أراضينا، لكن هناك أقمارًا صناعية استطلاعية أخرى لا نستطيع تحييدها حتى الآن، على الأقل إلى أن ندمر منظومة الفضاء بأكملها. توجد مثل هذه الأساليب أيضًا، وربما نفكر فيها الآن.
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟