مروة مروان أبو سمعان
باحثة فلسطينية في مجال الأدب والنقد الحديث، كاتبة لقصيدة النثر الفلسفية.
(Marwa Abu Samaan)
الحوار المتمدن-العدد: 8809 - 2026 / 8 / 26 - 21:57
المحور:
الادب والفن
قيامة مؤجلة قد نسيها دانتي)
دانتي يزور غزّة...
نقول له -نحن أبناء الجحيم-:
"هوِّنْ"...
فاستعجبَ ذلك؛
لكنه لاذ بالصمت على طريقة الحكماء...
أو كما أوصت عجائزُ الأزمان الغابرة:
(هلمّوا.. تعالوا..
لكنْ: لا سعةَ لترديد "قف نبكِ"
فغزةُ أطلالٌ تلوحُ كباقي الوشمِ في باطنِ اليد).
يمُرّ علينا...بأيدٍ مبتورةِ الأطرافِ،
تحيطُ بنا (رسالة الغفران).
يا إلهي القدير: لا أصابعَ لهم،
والمطويةُ بين أيديهم.
أيها الساكنُ في السماء..
أنا كلّي عجب!
في عينِ كلٍّ منهم: ألفُ ليلةٍ وليلةٍ من الحكايا.
فإذا استعرنا طريقةَ الرياضيين في الحساب
،صارَ لدينا متنٌ وفيرٌ، لا يُقطفُ، لا يُنسى،
مقدسٌ.. مُوثّقٌ...
نصفُ العالمِ شهريار، والنصفُ الآخرُ شهرزاد..
هم وحدهم: (مصدرٌ لكل الأقاويل، ثابتةُ السند).
فـ "الجرحُ والتعديلُ"
لعبةُ كلِّ شيطانٍ،قال: "الصحةُ أولى لنا.. فأولى".
أيها العزيزُ الحكيم: المعذرةُ منهم..
فقد نشرتُ "الكوميديا الإلهية"
واستفحلت بي الغرابةُ حين زرتُهم؛
واكتشفتُ أن ما كنتُ أرمي به بصنارةِ كلماتي:
"باطلُ الأباطيل".
فعندهم: محرقةٌ والجمعُ منها،
وتطهيرٌ منذ أن يشبَّ ظفرٌ في أيديهم،
لكنهم: يأملون الفردوسَ الذي يقلبُ ناتجَ معادلةِ الجحيمِ
التي سطرتُ علاماتِها على:
أظافرهم.
#مروة_مروان_أبو_سمعان (هاشتاغ)
Marwa_Abu_Samaan#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟