أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروة مروان أبو سمعان - نقّر الزمان جلدها.














المزيد.....

نقّر الزمان جلدها.


مروة مروان أبو سمعان
باحثة فلسطينية في مجال الأدب والنقد الحديث، كاتبة لقصيدة النثر الفلسفية.

(Marwa Abu Samaan)


الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 10:13
المحور: الادب والفن
    


نقّر الزمانُ جلدها
.
يشيحُ شهريار وجهه
عن حسنائه التي
كانت
وكأنها ما كانت

تُسنى الحكايات
يا شهرزاد
و لكنها الندوب
لا تُبقي و لا تذر
للأزمنة و الأمكنة
يتجول الفرح
خارج النصوص
و يحرق التنور
الفراشات
و س يحدث
أن يكون أثر
الفراشة يُرى
و يزول ..
سيافو الفرح
يبتعلون الأغاريد
ولا يُخّرجونه ناياً
طروباً
أ أراكِ عصية الدمع
و مجندلةً ب بهاءِ
جدوال النور
وتبحر سُفننا
في فراديس
الهوى كل حينٍ
هي في شأن
بين كل قُبلة
و ثلَمات عنق
أتتأبين جر الدمع
و جواريه ..
أم الحزن و قوافله !

طارت الهداهد
يا جميلة ويجلس
البؤس القرفصاء
على زوايا معتمة
كـ قطٍ هرم،يموء
من فرط البرد
تُقلِب كفيها
إن الوجدَ
لمختالٌ
كفورٌ كفورْ !



#مروة_مروان_أبو_سمعان (هاشتاغ)       Marwa_Abu_Samaan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بياضٌ ملوث: قراءة في سيميائية -الجيب- والعفو الدولي.
- ​الاستثناء الذي لا يُدرج: محاكمة اللغة والشرقية-
- هل نحن كذبة سنيمائية لمثقف خلف الشاشة؟ Are we merely a cinem ...
- اللوح والحصير .. الكتاتيب.
- المعلمون... رسل أم موظفون؟ فصام الرتبة والرسالة
- كم تكلفني ابتسامتك؟
- حلم أصلع
- سفر الإقرار


المزيد.....




- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروة مروان أبو سمعان - نقّر الزمان جلدها.