مروة مروان أبو سمعان
الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 10:13
المحور:
الادب والفن
نقّر الزمانُ جلدها
.
يشيحُ شهريار وجهه
عن حسنائه التي
كانت
وكأنها ما كانت
تُسنى الحكايات
يا شهرزاد
و لكنها الندوب
لا تُبقي و لا تذر
للأزمنة و الأمكنة
يتجول الفرح
خارج النصوص
و يحرق التنور
الفراشات
و س يحدث
أن يكون أثر
الفراشة يُرى
و يزول ..
سيافو الفرح
يبتعلون الأغاريد
ولا يُخّرجونه ناياً
طروباً
أ أراكِ عصية الدمع
و مجندلةً ب بهاءِ
جدوال النور
وتبحر سُفننا
في فراديس
الهوى كل حينٍ
هي في شأن
بين كل قُبلة
و ثلَمات عنق
أتتأبين جر الدمع
و جواريه ..
أم الحزن و قوافله !
طارت الهداهد
يا جميلة ويجلس
البؤس القرفصاء
على زوايا معتمة
كـ قطٍ هرم،يموء
من فرط البرد
تُقلِب كفيها
إن الوجدَ
لمختالٌ
كفورٌ كفورْ !
#مروة_مروان_أبو_سمعان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟