مروة مروان أبو سمعان
باحثة فلسطينية في مجال الأدب والنقد الحديث، كاتبة لقصيدة النثر الفلسفية.
(Marwa Abu Samaan)
الحوار المتمدن-العدد: 8659 - 2026 / 3 / 27 - 16:46
المحور:
القضية الفلسطينية
طيب أنا قاعدة بأمان الله بتصفح في الفيسبوك، تظهر أمامي مقالة عن المسجد الأقصى منشورة منذ عام 2018، كاتبها يتغنى بحب فلسطين و ربما تطرق إلى طرق الحفاظ عليه، لا أدري، لم أضيع وقتي في قراءة مقال صاحبه يستعير اسم وطننا وهذا شيء اشتهر به من أراد أن يستر عريه الأخلاقي.
مرّت علي أثناء التصفح خلال اليوم السابق جملة هي " الإجبار على الفضيلة لا يخلق مجتمعًا فاضلًا، بل هو يكرس النفاق" هذه ليست عبارة والسلام! و إنما هي تصف حال اليوم بدقة وبعدين توالت الأسئلة عندي، يعني الذي يريد أن يرفع شأنه ويحصد عدد قراءات أعلى يكتب عنا، و من أراد أن يثبت أنه مثقف مشتبك يتحدث عن المسجد الأقصى ووجوب الصلاة فيه، ومن أراد أن يقول أنا أحب فلسطين يكتب مقال طويل عريض، لكن ما يُكتب بالون هواء سرعان ما ينفجر و يتوارى أثره.
كل الذين كتبوا و يكتبوا، هل هم يكتبون من قلوبهم؟ يعني القضية هي الصفر عندهم؟ هل يستجلبون الشرف بالانضمام إلى صوتنا؟ هل لأنهم رأوا جمعًا من الناس تحدثوا ويتحدثون عنا قرروا الحديث في قضايانا؟ طيب هل هم شرفاء في كل القضايا أم الشرف يتجزأ و يتقسم؟
هل هناك أثر من أقوالهم أم ما يقومون به ترهل فكري ولغوي لم يعرفوا لمن يقولوه فنشروه محاوليين تشهير اسمهم على حساب معاناة ليست قليلة أبدًا .. أبدًا ..
#مروة_مروان_أبو_سمعان (هاشتاغ)
Marwa_Abu_Samaan#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟