مروة مروان أبو سمعان
باحثة فلسطينية في مجال الأدب والنقد الحديث، كاتبة لقصيدة النثر الفلسفية.
(Marwa Abu Samaan)
الحوار المتمدن-العدد: 8756 - 2026 / 7 / 4 - 23:04
المحور:
الادب والفن
تُقدم أسماء شعرية بِعدِّها من أجود منَ شَعَرَ، لكن هل مقياس الشعر الجيد هو قوة السبك وجزالة اللفظ والمعنى، وسلامة الوزن والقافية، ورويٌ سليم؟ فإذا سَلِم الشاعر من الأخطاء في العلامات الفنية الآنفة، فقد صار شاعر متمكن على ديدن كبار الشعراء، فهل هذا يحمي النص الأدبي من قول كعب بن زهير؟
ما أَرانا نقولُ إلا رَجِيعاً **ومُعاداً من قولِنا مكرورا
وكان قد قالها بوعي نقدي فطري، وهو يمثل وما قاله من شعر بالإضافة الأكيدة لشعراء عصره، باكورة الأدب العربي الناضج تمام النضوج، فهل لنا أن نلوي عنق الحقيقة من أجل صفات يتمكن منها أي ناظم؟
هل الهجوم الحاد على ما يُكتب من قصائد نثر في العالم العربي، انتصار للناظم صاحب الموسيقا الخارجية التي يريد ضبط بوصلة الموسيقا الداخلية بأي طريقة كانت؟
هل المحافظون التقليديون خائفون على ضياع تراثنا العربي الأصيل أم أنهم غيرُ قادرين على خوض عمار اللعبة اللغوية والإتيان بصور شعرية جديدة، والوقوف كثيرًا عند الأدب العالمي بصنوفه كافة؟!
إن معيار جودة ما يُكتب، بجدادة الصور وابتكارها، وليس بتكرار ألفاظ جزلة قد تقولتها الأمثال - وقد اخترت هذا النوع الأدبي لكونه نثريًا وجزءًا أصيلًا من تراثنا المحكي- فلم يعد استخدام ألفاظ أبي تمام والمتنبي مُجديًا أمام كثرة الشعراء..
على غرار ما أكثر الناس وما أندر الناس.
ما أكثر الشعراء وما أندر الشاعر الحقيقي.
#مروة_مروان_أبو_سمعان (هاشتاغ)
Marwa_Abu_Samaan#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟