أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - صباح علي السليمان - تمييز الإصابة عن علاقة آل البيت والصحابة -رضي الله عنهم أجمعين-














المزيد.....

تمييز الإصابة عن علاقة آل البيت والصحابة -رضي الله عنهم أجمعين-


صباح علي السليمان

الحوار المتمدن-العدد: 8808 - 2026 / 8 / 25 - 13:09
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


قبل البدء أود أنْ أذكر أنَّ الصحابي هو الذي لقى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعاصره ، وآل البيت هم زوجات رسول صلى الله عليه وسلم وذريته ، ومنهم سلالة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وكلهم كانوا على منهج النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم يبغض أحدهم الآخر ؛ فعن محمد بن فضيل عن سالم بن أبي حفصة، قال: سألت أبا جعفر (محمد الباقر) وابنه جعفراً (الصادق) عن أبي بكر وعمر، فقال: "يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما فإنهما كانا إمامي هدى " .كذلك أنَّ آل البيت رضي الله عنهم صاهروا الصحابة رضي الله عنهم في أكثر من 25 مرة ، وكانوا يتفاخرون بذلك ، زيادة أنَّ آل البيت رضي الله عنهم مدحوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في :ثناء علي بن أبي طالب على الصحابة -رضوان الله عليهم - بقوله: «لقد رأيت أصحاب محمد -صلى الله عليه وآله- فما أرى أحدًا يشبههم منكم، لقد كانوا يصبحون شُعثًا غُبرًا، وقد باتوا سُجّدًا وقيامًا، يراوِحُون بين جباهِهِم وخدودِهِم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادِهِم، كأن بين أعيُنِهِم رُكَبَ المِعْزَى من طول سجودهم، إذا ذُكر الله همَلت أعينُهم حتى تَبُل جُيُوبَهُم، ومادوا كما يميد الشجرُ يوم الريح العاصف خوفًا من العقاب ورجاءً للثواب» [نهج البلاغة: 143، دار الكتاب المصري، ط. الثالثة].وينقل شيخهم الشريف المرتضى ثناء عليّ -رضي الله عنه- على الخلفاء الراشدين، فيما رواه عن جعفر بن محمد عن أبيه أنَّ رجلًا جاء إلى أمير المؤمنين -عليه السلام- فقال: «سمعتك تقول في الخطبة آنفًا: اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين، فمن هم؟ قال: حبيباي وعماي أبو بكر وعمر إماما الهدى وشيخا الإسلام ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله -صلى الله عليه وآله-، من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم». [الشافي في الإمامة 3/ 93-94، مؤسسة الصادق، طهران].ويروي ابن بابويه القُمّي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قوله: «إنَّ أبا بكر مني بمنزلة السمع، وإن عمر مني بمنزلة البصر، وإنّ عثمان مني بمنزلة الفؤاد» [عيون أخبار الرضا 1/ 313، مؤسسة الإمام الكاظم- ضي الله عنه - . كذلك الصحابة -رضي الله عنهم مدحوا آل البيت -رضي الله عنهم -كما في : عن عبدالله بن عمر: قال أبو بكر: "ارقبوا محمدًا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته"؛ [البخاري (3751)].وقال: "والذي نفسي بيده، لَقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إليَّ أنْ أصِلَ من قرابتي"؛ [مسند أحمد، تحقيق شاكر: 1/45].أمّا الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فكان يوقِّر الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله : "أهلًا بأبي الحسن رضي الله عنه، أعوذ بالله أنْ أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن"؛ [المستدرك على الصحيحين: 1725].أمَّا السيد عائشة -رضي الله عنها- وعن أبيها فمدحت فاطمة -رضي الله عنها -وقالت: "ما رأيت أحدًا كان أشبه سمتًا وهديًا ودلًّا برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمةَ، كانت إذا دخلت عليه، قام إليها فأخذ بيدها وقبَّلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها، قامت فأخذت بيده فقبَّلته وأجلسته في مجلسها"؛ [أخرجه أبو داود (5217)، والترمذي (3872)، وإسناده صحيح]. كذلك استشهد مع الإمام الحسين رضي الله عنه أحد عشر صحابيا ، وهم : ثلاثة قبل المعركة،: هاني بن عروة، وعبد الله بن يقطر، وعبيد الله بن الحارث بن نوفل، و ستة في المعركة، وهم: أنس بن الحارث، وحبيب بن مظاهر الأسدي، وعبد الرحمن بن عبد رب، وعمار الدالاني، ومسلم بن عوسجة الأسدي، ويحيى بن هاني بن عروة ، واثنان بعد المعركة، وهما: سليمان بن صرد الخزاعي، والمسيب بن نجبة – رضي الله عنهم أجمعين -. ولا يجوز سب صحابة وآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبهم هو سب لنبي محمد صلى الله عليه وسلم ؛فقد قال صلى الله عليه وسلم: "أذكِّركم الله في أهل بيتي، فمن طعن فيهم، فقد طعن في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم". وعن الإمام أحمد أنَّه قال: "إذا رأيت رجلًا يذكر أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء، فاتهمه على الإسلام"؛ [ذكره ابن الجوزي في "مناقب الإمام أحمد" (ص209). فالدين الإسلامي دين علم وعمل قبل أنْ يكون دين عبادة ، ومن خالف منهج الله تعالى ،والنبي محمد صلى الله عليه وسلم فسيحاسبه الله تعالى في الدنيا والأخرة ، وليس من منهج الإسلام سب الصحابة وآل البيت ، وإثارة الفتن والقتل بين الناس ، وتعطيل الحياة ، وإرهاب الناس ، وإضعاف هيبة الدولة . فعلى الجهات المسؤولة الوقوف بحزم ضد هذه المظاهر ، زيادة أنَّ مجتمعاتنا وخاصة في العراق ذات قيمة إسلامية ، وعادات عشائرية أصيلة ، وترابط مجتمعي وأسري ولا يحق هذا بنا ، وخاصة في العراق بلد الأديان والحضارات ،والدين ،والعلم ،والتطور . ( ينظر : الصحابة وآل البيت: علاقة نور وإيمان، ورد على أهل الطعن والخذلان/عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى) ، و الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضي الله عليهم /للسيد ابن أحمد الإسماعيلي ، و العلاقة بين آل البيت والصحابة في كتب الشيعة/ عمرو كامل ، و الشهداء من أصحاب النبي في نهضة كربلاء -ج1-/ العتبة الحسينية المقدسة ، آل البيت والصحابة / فضيلة الشيخ عثمان الخميس ).



#صباح_علي_السليمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علم اللغة الكيميائي
- علم اللغة الكيمائي
- النفي المزدوج بين العربية والإنكليزية
- خطورة الديانة الإبراهيمية على المجتمعات وخصوصاً الإسلام
- الحكم الرئاسي وقرارات الدولة
- أثرُ القدرة السلبية على العمل الأدبي
- أثر الاستعارة الموسعة في المعنى العام
- استثمار الباحث العلمي لوقته
- الثقافة الإسلامية بين الأصالة والفوضى
- التعلم الآلي واللغويات التطبيقية / د.سوميا فاجالا - جامعة ول ...
- أحوال المجتمع بين الشريعة والقانون
- الذكاء الاصطناعي في التعليم بين التطور والفوضى
- قضية فلسطين إنسانية ومصيرية وليست إعلانية
- مستقبل اللسانيات العرفانية
- نصب الحرية للفنان جواد سليم – قراءة سيميائية –
- اللبن بين الإعجاز القرآني والطب الحديث
- أهمية النظرية التفكيكية في اللسانيات النصية
- طلبة الجامعات والثقافة العصرية
- وداعا شيرين أبو عاقلة
- أصالةُ اللغةِ العربيةِ و(أجملُ قصّة عنِ اللغة لباسكال ولوران ...


المزيد.....




- فيديو منسوب لـ-هجوم حوثي ضد ناقلة نفط سعودية-.. ما حقيقته؟
- نتنياهو يصعّد ضد تركيا في سوريا.. مناورة أمنية أم انتخابية؟ ...
- خطب جلل: ركب البحر لينتشل جثامين مهاجرين ليتفاجأ بجثة أخيه! ...
- البوندسليغا في ثوب جديد.. بين بريق الأمس وتحديات اليوم!
- رئيسة فريق التحقيق في لوكربي: تأجيل المحاكمة سيخيب آمال عائل ...
- هل تدخل مصر عالم النووي العائم؟.. -روساتوم- تكشف مفاجأة
- الخارجية الروسية: موسكو لن تتوسل إلى الغرب من أجل التعاون في ...
- روسيا تبني لمصر مركزا للعلاج بالنووي
- بعد سلفه كوتشاريان.. الرئيس الأرميني السابق سركسيان يواجه ته ...
- دراسة: معدلات المواليد في العالم انخفضت إلى ما دون مستويات ا ...


المزيد.....

- قراءة في -العقل والثورة- -2 / نايف سلوم
- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - صباح علي السليمان - تمييز الإصابة عن علاقة آل البيت والصحابة -رضي الله عنهم أجمعين-