أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - فلسطيني يرقد مشلولا، بينما المستوطن الذي أطلق النار عليه لا يزال فوق التل















المزيد.....

فلسطيني يرقد مشلولا، بينما المستوطن الذي أطلق النار عليه لا يزال فوق التل


جدعون ليفي

الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 04:49
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


بدأت مضايقة الفلسطينيين فور ظهور البؤرة الاستيطانية الجديدة قرب بلدة سعير في الضفة الغربية. ممرض حاول مساعدة جيرانه بعد أن فتح مستوطن النار عليهم، فأصيب هو نفسه برصاصة وأصبح مشلولا مدى الحياة.

لم تكن المسافة التي تفصل بينهما كبيرة، شابان في العمر نفسه تقريبا. أحدهما مستوطن مسلح، يعتمر الكِباه وله سوالف، وكان يقف على قمة تل فوق أرض مسروقة، تزينها عشرات الأعلام الإسرائيلية، ويقوم بنوع من الأعمال هناك. وفي ذلك اليوم تحديدا، كان يرتدي الملابس نفسها التي كان يرتديها قبل ثلاثة أيام، عندما فتح النار على المنازل الواقعة أسفل التل.
يرتفع التل قبالة حي الدوارة في بلدة سعير الفلسطينية، شمال شرقي الخليل في الضفة الغربية. أما الأراضي الواقعة تحته فتعود إلى سكان المنطقة، الذين ظلوا على مدى سنوات طويلة يزرعون فيها أشجار الزيتون واللوز والتين.
لكن بعد أربعة أسابيع فقط من صعود المستوطن، برفقة آخرين من أمثاله، إلى قمة التل، أصبح هناك طريق ترابي معبد جيدا يؤدي إلى البؤرة الاستيطانية غير القانونية. ونُصبت في الموقع ثلاثة منازل متنقلة، وأقيمت نجمة داود ضخمة بحيث يراها الجميع. بل إن البؤرة الاستيطانية كانت قد وُصِلت بالفعل بشبكة الكهرباء، وحصلت على اسم مؤقت كُتب على لافتة خشبية بدائية نُصبت عند الطريق الرئيسي في الأسفل: «كريات أربع الخليل شرق».
نصر نواجعة، رئيس المجلس المحلي في سوسيا وباحث ميداني في منظمة بتسيلم – مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، كان يرافقنا هذا الأسبوع، إلى جانب زميلته الباحثة الميدانية منال الجعبري. نظر نواجعة إلى الطريق الصاعد إلى التل وقال بسخرية:
«نحن في مسافر يطا "مجموعة من القرى والتجمعات الفلسطينية الصغيرة في جنوب تلال الخليل" لا يسعنا إلا أن نحلم بطريق كهذا. منذ سنوات ونحن نطالب بطريق، وفي كل مرة يُرفض طلبنا، وهنا ظهر طريق خلال أيام».
أما الشاب الثاني في هذه القصة فهو محمد أم طور، ممرض يبلغ من العمر 26 عاما، يعمل في مستشفى في بلدة دورا، لكنه يقيم في حي الدوارة، حيث كان يبني منزلا جديدا استعدادا لزواجه الوشيك.
المكان: وحدة العناية المركزة، في الطابق الثاني من مستشفى المقاصد في القدس الشرقية.
كان محمد يرقد هناك هذا الأسبوع، مشلولا من الخصر إلى أسفل، مع فرص ضئيلة جدا، إن لم تكن معدومة، للشفاء. وكانت عيناه مثبتتين في السقف، وكأنه لا يزال غير مصدق لما حل به.
في يوم الجمعة الماضي، أطلق المستوطن الموجود على التل النار على أم طور من مسافة بعيدة، فأصاب رصاصه عموده الفقري. وفي هذا الأسبوع، كان الضحية يتأمل الرجل الذي دمّر حياته، والذي يبدو هو الآخر في العشرينيات من عمره، ويسأل مرارا وتكرارا: لماذا فعل به المستوطن ذلك؟
أما مطلق النار، فمن المرجح أنه لم يفكر ولو للحظة في الكارثة التي ألحقها بهذا الشاب البريء وبعائلته.
ولماذا يفعل؟
يستقبلنا عطية أم طور، عم محمد، البالغ من العمر 51 عاما، في منزل ابنه في سعير. هنا، في باحة المنزل، أُصيب ابن أخيه بالرصاص.
والد محمد يعاني مرضا نفسيا؛ ولم يجرؤ أحد على إخباره بأن ابنه أصيب بجروح خطيرة. وهو يعتقد أن محمد لا يزال في نوبة عمله بالمستشفى، وأنه سيعود إلى المنزل قريبا.
اجتمعت بقية أفراد العائلة هذا الأسبوع في شرفة منزل ابن عطية، ليروي أفرادها ما حدث خلال الشهر الماضي منذ وصول المستوطنين، ولا سيما ما حدث يوم الجمعة الماضي. وكان عطية، الذي لديه ستة أبناء ويمتلك متجرا صغيرا في البلدة، المتحدث الرئيسي.
«طريق كهذا لا نستطيع إلا أن نحلم به»
في 16 يوليو/تموز، كما يقول السكان، استيقظ أهل القرية على مشهد جرافات تقوم بشق طريق في الصخور الرملية المؤدية إلى قمة التل المقابل. ولم يكن ذلك يبشر بالخير.
وعندما سألوا جنود الجيش الإسرائيلي الذين كانوا يحرسون الموقع – وهو مقام على أرض فلسطينية – عما يفعلونه، كان الرد أن هذا «طريق أمني».
وللاحتياط، أقدم الجنود أيضا على اعتقال ثلاثة من سكان الدوارة تجرؤوا على طرح الأسئلة.
أحد المعتقلين الثلاثة، محمود أم طور، 35 عاما، يروي أنه ورفيقيه قُيدوا بالأصفاد، وتعرضوا للشتائم والضرب، قبل أن يُفرج عنهم بعد خمس ساعات.
وبعد أسبوعين، وصل أول منزل متنقل مع ساكنيه إلى قمة التل، وبعد يومين وصلت منزلان آخران. وهكذا وُلدت بؤرة «كريات أربع الخليل شرق» الاستيطانية.
ولن يجرؤ أحد على إزالتها من مكانها، فهي تكاد تكون مغروسة في قلب الحي الفلسطيني.
بعد يومين، وصل الجيش وداهم، في جوف الليل، منازل 15 من السكان المحليين. وقال الجنود للفلسطينيين إن مستوطنة جديدة قد أقيمت، وحذروهم:
«ممنوع مضايقتهم. إنهم مسلحون وقد يطلقون النار».
يقول السكان إنهم أخذوا التحذير على محمل الجد. وبسبب خوفهم من المستوطنين على قمة التل، توقفوا عن محاولة الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
وبعد أن حُرم معظم الفلسطينيين من مصدر رزقهم نتيجة الحظر المفروض على العمل في إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، وحاولوا تعويض ذلك بالاعتماد على الزراعة، ها هم يُحرمون الآن من مصدر الدخل البديل هذا أيضًا.
لكن مضايقات المستوطنين ازدادت حدة.
فقد قطعوا أشجار الزيتون وخربوها، واقتلعوا الأسوار، وألقوا الحجارة على منازل سكان القرية. ومن موقعهم المسيطر فوق الطريق الرئيسي بين سعير وبلدة بني نعيم، كانوا يقذفون السيارات بالحجارة، كما كانوا يغلقون الطريق أحيانا.
فهم، في نهاية المطاف، أسياد الأرض – أليس كذلك؟
وفي إحدى المرات، اعتقل الجيش شابا فلسطينيا لبضع ساعات، لم يكن يريد سوى ري أرض عائلته.
إطلاق النار
يوم الجمعة الماضي، نحو الساعة السادسة مساءا، بدأ عدد كبير من الشبان المستوطنين، الذين يبدو أنهم جاءوا لقضاء عطلة السبت في البؤرة الاستيطانية الجديدة ذات الطابع الديني، بالنزول من التل.
وكانت معهم كلاب تتجول من دون قيود، بحسب السكان.
وفي طريق نزولهم، مزق أفراد المجموعة خزانات المياه المستخدمة لسقي أغنام القرويين.
وقد أصيب الفلسطينيون بالهلع، وبدأوا يتجهون نحو المعتدين لمنعهم من دخول حيهم.
عندها ظهر رجلان مسلحان: حارس أمن بملابس مدنية وجندي يرتدي الزي العسكري.
بدأ الحارس بإطلاق النار باتجاه القرويين، فأطلق عدة رصاصات في الهواء وعلى الأرض. وفر الفلسطينيون مذعورين.
وكان الحارس، الذي يبدو أنه من سكان البؤرة الاستيطانية، يرتدي القميص الوردي الباهت نفسه وسروال الجينز نفسه اللذين كان يرتديهما عندما رأيناه فوق التل بعد ثلاثة أيام، يوم الاثنين من هذا الأسبوع.
في ذلك الوقت، لم يكن محمد أم طور بعيدا. كان يتفقد الهيكل العظمي لمنزله الجديد.
وعندما سمع إطلاق النار، قرر الخروج ليرى ما إذا كان أحد قد أصيب ويحتاج إلى مساعدة طبية.
كان يقف على ممر يؤدي إلى المنزل الذي زرناه هذا الأسبوع.
وعندما أُطلقت مزيد من الرصاصات، حاول الاحتماء خلف الدرج المؤدي إلى المنزل. لكنه، بينما كان يركض في ذلك الاتجاه، أصابته رصاصة في ظهره، وكادت رصاصة أخرى أن تصيب رأسه، إذ خدشت جبهته.
انهار محمد أرضًا وهو ينزف، لكنه لم يفقد وعيه.
كانت الرصاصة قد استقرت في ظهره.
قام نواجعة، من منظمة بتسيلم، لاحقا بقياس المسافة بين المستوطن الذي أطلق النار ومحمد، الذي كان يحاول الاحتماء في الأسفل.
كانت المسافة 138 مترً.
الجندي الذي كان يقف إلى جانب المستوطن لم يطلق النار، لكنه أيضا لم يفعل شيئا لوقف إطلاق النار.
ويقول القرويون إن المستوطن واصل إطلاق النار حتى بعد سقوط محمد على الأرض.
وبينما كانوا يستعيدون تفاصيل ما حدث، لاحظ أحد الفلسطينيين فجأة أن المستوطن نفسه كان يقف على التل ويراقبنا.
فتوقفت محادثتنا للحظات, إذ ساد الخوف من أن يعاود المستوطن إطلاق النار.
«لقد أُصبت يا عمي»
كان أول شخص هرع لمساعدة محمد هو عمه عطية.
ويقول عطية إن محمد صاح:
«لقد أُصبت يا عمي، لقد أُصبت!»
نُقل محمد بسيارة خاصة إلى العيادة الطبية في سعير، ثم بسيارة إسعاف إلى مستشفى عالية في الخليل، وبعد ذلك إلى مستشفى الأهلي في المدينة.
ومساء الأحد، نُقل إلى مستشفى المقاصد في القدس.
وفي معرض رده على استفسار من هآرتس، قال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية هذا الأسبوع:
«بعد تلقي بلاغ عن الحادث، وصل أفراد الشرطة إلى الموقع، وفتحوا تحقيقا، وجمعوا الأدلة، كما استجوبوا مشتبها بهما تحت طائلة التحذير».
تحذير، تحذير – لكن مطلق النار لا يزال طليقا، ويتجول بحرية، وينشر الرعب من قمة التل التي بات يسيطر عليها.
ولم تتلق الصحيفة، حتى موعد نشر المقال، أي رد من وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
في سريره بالمستشفى هذا الأسبوع، بدا محمد مرهقا وشاحبا وهو يستعيد، بصوت خافت، ما حدث له، مكررا الرواية نفسها التي رواها عمه.
وكان من المقرر أن يخضع لعملية جراحية أخرى هذا الأسبوع.
وقد أخبره الأطباء بالفعل أن احتمال أن يتمكن من الوقوف على قدميه مرة أخرى أقل من 10 في المئة.



#جدعون_ليفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إسرائيل سمته هجوما إرهابيا. لكن هل هذا فعلا ما حدث؟
- اليمين على حق: لا يوجد إرهاب يهودي، بل إرهاب إسرائيلي
- كيف تحوّل الجيش الإسرائيلي إلى جيش الإدانات الواهنة؟
- قميص «فلسطين حرة» في نصب تذكاري للهولوكوست ليس تناقضا
- مراهق كشف الحقيقة وراء خطة إسرائيل -الهجرة الطوعية- في غزة
- لقد دافعوا عن أنفسهم في مواجهة المستوطنين العنيفين... فأصبحو ...
- قبل أن يعظ الإسرائيليون إسبانيا، عليهم أن ينظروا إلى المرآة
- وزير الدفاع يسرائيل كاتس... مجرم حرب يتباهى بجرائمه
- يائير غولان ليس سوى جنرال إسرائيلي قومي متطرف آخر
- كيف تخلق الخدمة العسكرية «ذات المغزى» في إسرائيل جيلا ضائعا ...
- الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية: مرحباً بكم في أرض التماسي ...
- ليندسي غراهام لم يكن صديقا لإسرائيل، بل كان صديقا لأسوأ غرائ ...
- السياسيون الإسرائيليون الساعون إلى إزاحة نتنياهو عليهم أن يج ...
- المستوطنون منعوا عائلة فلسطينية من الوصول إلى مرحاضها... ثم ...
- أطلقوا سراح والده: الطبيب الذي تركته إسرائيل ليموت
- ظننتها صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي أو عملا فنيا... لكنها كا ...
- من دون صحيفة هآرتس، لما عرف الإسرائيليون أن هناك احتلالا
- في البداية قالوا إنه لا يوجد أبرياء في غزة. والآن يطبق الجيش ...
- حاول المستوطنون إحراق منازل الفلسطينيين... لكنهم اختاروا الق ...
- التطهير العرقي 3.0: كيف أصبحت إسرائيل دولة الترحيل


المزيد.....




- اليونان تلاحق أعضاء جماعة -يسارية- بسبب تنظيم -دورية مناهضة ...
- Against the False Symmetry of the Scissors: An Open Letter W ...
- وقفة تضامنية في هلسنبوري السويدية دعماً لغزة وفلسطين
- الفصائل الفلسطينية تدعم تحالفًا وطنيا واسعا لخوض الانتخابات ...
- النهج الديمقراطي العمالي يتضامن ويدعم نضالات المحاميات والمح ...
- غزة.. مقتل مواطن وإصابة آخر في شجار عائلي والجبهة الديمقراطي ...
- قسم الزيتون بمحافظة القاهرة ينتخب لجنته الجديدة استعدادًا لل ...
- The Inhabitants of the Desert Are Resisting the Occupation
- Why North Korea Rejected Trump’s Peace Gesture
- لماذا اختفى بيرني ساندرز من إعلانات عبدالرحمن السيد الانتخاب ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - فلسطيني يرقد مشلولا، بينما المستوطن الذي أطلق النار عليه لا يزال فوق التل