أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس سعد - ما بين السلطة السورية - الجديدة- والمنصات الإعلامية وكارثة القمامة على الطرق ..














المزيد.....

ما بين السلطة السورية - الجديدة- والمنصات الإعلامية وكارثة القمامة على الطرق ..


فراس سعد

الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 14:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا نستطيع أن نكون مع هذه السلطة ولا نستطيع أن نكون معارضة كحال المعارضة الفيسبوكية المنصاتية الإعلامية الحالية
فرغم تناقضها السياسي الجذري مع النظام السابق غير أن السلطة الحالية على صعيد الدور والوظيفة تعد استمرارا له. وهذا أمر قد لا يكون بإمكان السلطة الحالية أن تفعل حياله شيء . ربما . إذ هي جاءت بترتيبات دولية لم تشترط بناء دولة أو مكافحة فساد أو الحد من الانقسام الاجتماعي بل على العكس ربما وجدت اضواءا خضراء شتى تمنحها حرية التصرف المناقض لأبسط قواعد بناء الدول والمؤسسات والمجتمعات
لذا ودون أن تعي راحت السلطة الحالية في تكوينها وبنيتها كجماعة سياسية أيديولوجية مغلقة، كجماعة مغلقة، وبمن يمثلونها - الحاضنة أو البنية والمادة أو الملاط الاجتماعي القادمة من ادلب ودير الزور خصوصا- تقلد النظام السابق في تقاسم المناصب والمؤسسات بتراتبية قرابية واحيانا عائلية. فتعمد لفصل اي شخص لا يستهويها، واستبعاد اي شخص يوشى به من فبل الشبيحة الجدد وللاسف فبعضهم كان معارضا للنظام السابق وخدعنا لعشرين عام بمعارضتهم، لنكتشف أنها كانت معارضة انفعالية غير جذرية، وبعض هؤلاء الشبيحة الجدد كانوا معارضين لسبب طائفي فقط.
من ناحية أخرى نحن لا نستطيع أن نكون مع المعارضة الإعلامية الحالية التي توجه من قبل منصات إعلامية سورية ولبنانية واماراتية توجه من/ أو تخدم دول لا تريد الخير لسوريا مجتمعا ووطنا ودولة.
الدور الوحيد الذي يمكننا القيام به اليوم هو ممارسة النقد البناء الإيجابي لكل من السلطة اولا وكذلك للدول التي تريد تفكيك سوريا وطنا وشعبا ودولة بالتالي توجيه النقد لخطاب المنصات الإعلامية الحالية التي تلعب دورا سلبيا جدا حالياً وغايتها النقد الشخصي لاحمد الشرع لانه اسلامي وللهيئة لأنها جماعة إسلامية وتعمد هذه المنصات لنشر مزيد من السلبية فهي لا ترى سوى السلطة الحالية والرئيس الانتقالي أحمد الشرع كما كان حال المعارضة السابقة التي لم تكن ترى سوى بشار الأسد ونظامه. أما سوريا الشعب والوطن والدولة فآخر ما تفكر فيه المعارضة الإعلامية الحالية والمعارضة السياسية السابقة.
ختاما
اتمنى على السلطة الجديدة في دمشق لتثبت لنا أنها تتجه نحو بناء دولة أن تهتم بالنظافة على الأقل في شوارع وأحياء العاصمة دمشق وحلب وحمص وبقية المدن كبيرة وصغيرة وحتى في الأرياف . أتحدث عن كمية النفايات المرعبة التي لم ترحل منذ سقوط نظام الأسد إلى اليوم بحجة عدم توفر وقود لسيارات البلدية أو عدم توفر سيارات النظافة في حين شهدنا دخول آلاف السيارات الفارهة لمئات المسؤولين الجدد وعشرات آلاف السيارات الخاصة بنصف عمرها .. فهل تعجز السلطة الجديدة عن استيراد سيارات قمامة للمدن واستئجار عربات للبلديات في الأرياف ؟!
....



#فراس_سعد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لم تكن الثورة السورية ثورة سنية فلا تجعلوها كذلك
- مجزرة مقهى المحامين في دمشق .. سيناريوهات محتملة تشير الى ال ...
- سوريا. قراءة دينامية لسلوك المجتمع والجماعات بعد سقوط النظام ...
- سوريا بلا برلمان، لأول مرة منذ مئة عام
- الشعب السوري ما بينذل. عشرة أسباب تدفع السوريين للتظاهر
- بيان المدرسة النقدية الحيوية حمزة رستناوي- مازن أكثم سليمان.
- من السويداء إلى غزة إلى دمج الايغور في الجيش السوري
- هل من أمة سورية أموية ؟! واسلام سوري ؟
- الاختبار الديمقراطي وصولا الى الاختيار الديمقراطي. اللامركزي ...
- مسمار جحا حماية الاقليات. وعلكة تمثيل الاقليات
- ثلاث رسائل: سوريا واحدة ولكن الرؤية والقرارات الخاطئة تقسمها ...
- سورية هوشة عرب نظام شورى ام شوربة وشوارب ؟ احذروا الحرب الأه ...
- فكرة وحركة المواطنة السورية
- حل نهائي جذري للصراعات المسلحة العالمية
- اعادة بناء المعارضة السورية . معرفة الذات والدور
- كيف ينظر النظام السوري الجديد إلى شعبه ؟
- كيف يجب أن تكون المعارضة وكيف يجب أن تكون الدولة
- امريكا تمنع الموظفين السوريين من قبض رواتبهم
- هل تركيا قدرنا الجيوسياسي ؟ هدية إيران اسراىيل المسمومة للاس ...
- فنانة سورية تواجه المشروع الإيراني الاسرائيلي في سوريا


المزيد.....




- سوريا وإسرائيل.. لقاء مباشر لخفض التوتر
- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. م ...
- من أين لك كل هذا؟.. إعلامي مصري يطالب بكشف مصادر الثراء الفا ...
- سلوتسكي: سياسة زيلينسكي وبوروشينكو سبب الانقسام في أوكرانيا ...
- زيلينسكي: بوتين سيجند 300 ألف جندي إضافي
- زلزال قرب طوكيو وتسجيل عشرات الإصابات
- وزير الخارجية السوري: لا نثق بإسرائيل حاليا
- استمرار البحث عن 22 شخصا بعد غرق سفينة شحن قبالة الهند
- زيلينسكي يرفض إجراء انتخابات أوكرانية أثناء الحرب


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس سعد - ما بين السلطة السورية - الجديدة- والمنصات الإعلامية وكارثة القمامة على الطرق ..