أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس سعد - سوريا. قراءة دينامية لسلوك المجتمع والجماعات بعد سقوط النظام البائد














المزيد.....

سوريا. قراءة دينامية لسلوك المجتمع والجماعات بعد سقوط النظام البائد


فراس سعد

الحوار المتمدن-العدد: 8749 - 2026 / 6 / 27 - 18:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خلال السنة الأولى ما بعد سقوط نظام الأسد البائد
انتصر الشعور المذهبي السني في الأغلبية السنية ولم ينتصر الشعور الوطني السوري فيها، وجرى ربط أهداف الثورة وشعارها الأهم حرية كرامة بهذا الشعور المذهبي السني أو الشعور الشعبي السني، وهو ما يمنح ليس الحاضر والمستقبل معنى جديدا مختلفا بل مناقضا لأهداف الثورة السورية المباركة بل يعطي معنى جديدا للثورة السورية والحرب الأهلية كان مستترا طوال سنوات قبل سقوط الأسد فيسبغ عليها طابعا مذهبيا سنيا لا طابعا شعبيا وطنيا سوريا طالب بالحرية والكرامة والعدالة للسوريين لكنه يحصر الحرية والكرامة والعدالة بالسنة وحدهم فيتم التعامل مع بقية السوريين كما لو أنهم خوارج يصبح بقية السوريين مكونات وطوائف معادية لسوريا وللسنة فيتم الاقتصاص منهم بشكل جماعي باسلوب عنصري مذهبي وعلى خلفية مذهبية طائفية تتحرى إبادة اكبر عدد من المدنيين منهم تحديدا باقتحام وحرق قرى وإبادة عائلات باكملها
انتصرت العصبية الطوائفية على الشعب السوري
انتصرت "الطائفية والطوائفية السنية" على الشعب السوري بأغلبيته السنية .
في السنة الثانية ما بعد سقوط الأسد ظهر أن فئة من السنة هي الفىة الغالبة المتعاقدة مع دول الإقليم لإسقاط الأسد تلك التي أقامت لها دويلة في إدلب ما زالت حاضرة في إدلب بل امتدت إلى العاصمة دمشق أن تلك الفئة الغالبة انتصرت على السنة فانتصرت بها الطائفة السلفية على السوريين جميعا بمن فيهم السنة. هكذا أصبح الشعور السني محاصرا ما بين المذهبية السلفية والشعبية السورية.
السلفية نفسها سيتم ضغطها وحصرها لتوافق وتعبأ داخل حدود هيئة التحرير السياسية النفسية وفي إطار فضائها العام الايديولوجي .

رؤية دينامية للمجتمع والجماعات:
تعتمد هذه المقاربة على رؤية متحركة للمجتمع السياسي وللسياسة عموما، تفيد بأن المجتمعات والجماعات كائنات متحركة بحسب المصالح الذاتية، وبحسب طريقة تفاعلها مع التغيرات والظروف بما يضمن نجاتها وقوتها، وأن تكونها مستمر دون توقف فهي لا تثبت عند حال إلا عند أصحاب الغايات والمصالح الشخصية الذين يجعلون منها أطرا مغلقة وجماعات غيتوات أو مكونات وقوالب لها مواصفات محددة ثابتة "تاريخية" أو مقدسة ونهائية.
بالتالي وفقا لهذه الرؤية الدينامية المتحركة فإن المجتمعات والجماعات تقوم بكل ما يضمن بقاءها حينا وما يضمن قوتها وانتصارها حينا آخر، فليس من مجتمع افضل من مجتمع وليس من جماعة خير من أخرى، بمعنى آخر في قوانين المجتمعات والجماعات الناظمة لها كلها في كل زمان ومكان ما من جماعة ناجية.
لذلك فكل جماعة تكون حينا ضحية نظام سياسي ظالم ستتحول عند انتصارها إلى جماعة متغلبة تعمل على الانتقام وتفرز نظامها السياسي الظالم، والعكس صحيح، وهكذا دواليك إلى نهاية العالم أو إلى حين ارتقاء البشرية إلى مستوى يحقق العدالة الإلهية والسلام الالهي على الأرض فلا يظلم مجتمع ولا انسان ولا تظلم الطبيعة ولا الحيوان ولا نبات ..



#فراس_سعد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوريا بلا برلمان، لأول مرة منذ مئة عام
- الشعب السوري ما بينذل. عشرة أسباب تدفع السوريين للتظاهر
- بيان المدرسة النقدية الحيوية حمزة رستناوي- مازن أكثم سليمان.
- من السويداء إلى غزة إلى دمج الايغور في الجيش السوري
- هل من أمة سورية أموية ؟! واسلام سوري ؟
- الاختبار الديمقراطي وصولا الى الاختيار الديمقراطي. اللامركزي ...
- مسمار جحا حماية الاقليات. وعلكة تمثيل الاقليات
- ثلاث رسائل: سوريا واحدة ولكن الرؤية والقرارات الخاطئة تقسمها ...
- سورية هوشة عرب نظام شورى ام شوربة وشوارب ؟ احذروا الحرب الأه ...
- فكرة وحركة المواطنة السورية
- حل نهائي جذري للصراعات المسلحة العالمية
- اعادة بناء المعارضة السورية . معرفة الذات والدور
- كيف ينظر النظام السوري الجديد إلى شعبه ؟
- كيف يجب أن تكون المعارضة وكيف يجب أن تكون الدولة
- امريكا تمنع الموظفين السوريين من قبض رواتبهم
- هل تركيا قدرنا الجيوسياسي ؟ هدية إيران اسراىيل المسمومة للاس ...
- فنانة سورية تواجه المشروع الإيراني الاسرائيلي في سوريا
- فلسطين مسألة شعبية سورية . والهوية الشامية
- اعلان ابرام- ابراهام ونهاية النظام العربي
- عشر سنوات على اعتقال القيادي الشيوعي عبد العزيز الخير في سجو ...


المزيد.....




- بيان لـ-التحالف- يرد على تهديدات الحوثيين ضد السعودية.. ماذا ...
- من مثل السعودية في مراسم تشييع مرشد إيران السابق علي خامنئي؟ ...
- ترامب: حطمنا عزيمة إيران ومنحناهم راحة أسبوع تزامنا مع جنازة ...
- بعد تأهل تاريخي، مصر تضرب موعداً مع الأرجنتين في ثمن النهائي ...
- غروسي: وصول مفتشي الوكالة العاجل إلى المواقع الإيرانية مرهون ...
- ترامب يحذر من هجوم على الهوية الأميركية من الداخل
- الذكاء الاصطناعي -ليس ذكياً-، فما القصة؟
- بعد 250 عاماً... ماذا بقي من الحلم الأمريكي؟
- البيرو.. السلطات الانتخابية تعلن فوز المحافظة كيكو فوجيموري ...
- الهند.. ابتكار نظام للدراجات الكهربائية يتيح شحن البطارية ذا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس سعد - سوريا. قراءة دينامية لسلوك المجتمع والجماعات بعد سقوط النظام البائد