أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس سعد - مجزرة مقهى المحامين في دمشق .. سيناريوهات محتملة تشير الى المتضررين من استقرار سوريا














المزيد.....

مجزرة مقهى المحامين في دمشق .. سيناريوهات محتملة تشير الى المتضررين من استقرار سوريا


فراس سعد

الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 21:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رمزية مقهى المحامين "مقهى الديرية" لا تخفى على المعارضين والثوار الذين عاشوا في دمشق قبل الثورة واثناءها إذ كانت مكان استراحة ولقاء محامين ومعارضين يتابعون قضايا معتقلين وموقوفين ومواطنين ... لطالما جلس هناك أساتذتنا المناضلين رياض الترك ورزان زيتونة وخليل معتوق رحمهم الله، وميشيل شماس وأنور البني وسواهم كثيرون
لا شك أن أصابع إقليمية وراء مجزرة مقهى المحامين في دمشق التي ارتكبها انتحاري أو شخص ما بعد ساعات من إعلان اكتمال نصاب مجلس الشعب السوري وهو المؤسسة الاولى والأساسية المنوط بها التشريع للدولة السورية وهذه بالضبط جوهر المسألة التي أثارت حفيظة الدولة أو التنظيم المرتبط بدولة أو دول لا تريد استقرار سوريا
فبعدما كان أمراء الحرب يشرعون ويفتون وفقا لمصالحهم مستخدمين أقدس كتاب كوسيلة لتحقيق مصالحهم الشخصية الانانية الصغيرة والخطيرة جاء من يتولى أمر التشريع لكل السوريين دون تمييز أو محاباة فيقيم العدل وفقا لرؤية وطريقة مضبوطة من الكتاب والقانون والعقل.
وهنا لا بد أن نشير إلى أن داعش تعتبر مجلس الشعب واي جهة مدنية تشريعية كفرا محضا كما تعتبر السلطة الحالية الحاكمة لسوريا "مرتدة"!!!
يذكر أن داعش ارتكبت ما يقرب من ستين عملية إرهابية بحق عسكريين ومدنيين سوريين خلال الشهور الخمسة الأخيرة.
هذا هو الاحتمال الأول في دوافع تفجير "مقهى الديرية" بدمشق.
الاحتمال الثاني يذهب إلى أن من أمر بتفجير دمشق إنما فعل ذلك للانتقام من النجاح الدبلوماسي الكبير للسياسة الخارجية السورية بعد ساعات على زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان واستقباله الحافل في طرابلس ولقائه رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري التي حرص خلالها وزير الخارجية السورية شكر نبيه بري وحركة أمل على عدم تورطها في الحرب السورية، وإعلان وزير الخارجية الشيباني أن لا مانع من فتح حوار مع حزب الله اللبناني اذا اقتضت مصلحة البلدين ذلك، وفي ذلك تجاوز الخطوط الحمر الأمريكية الاسرائيلية التي على العكس من ذلك كانت تصر على توريط الجيش السوري في لبنان من جديد ضد حزب الله هذه المرة، بعدما ورطه الامريكان والإسرائيليين قبل ما يقرب من ستين عام ضد القوى الوطنية اللبنانية المناهضة للاحتلال والنفوذ الإسرائيلي في لبنان.
الاحتمال الثالث وهو لا يتعارض مع الاحتمالات السابقين بل يشكل إطار عاما لهما .. فإن تفجير مقهى المحامين قرب القصر العدلي بدمشق قد يكون بداية أو متابعة لسلسة تفجيرات طالت العاصمة دمشق وسوريا عموما تقوم بها دولة أو أكثر لمنع استقرار البلاد فبعد تفجير المقهى وقع اعتداء فيديو حي كشكول بدمشق واعتداء في دير الزور ومن ثم اعتداء الحرس الوطني في السويداء على الجيش السوري كما تم احباط تفجير عبوة ناسفة في حي الورود بدمشق
يذهب آخرون لربط التفجيرات الأخيرة بمحاولة لضرب النفوذ التركي في سوريا باعتبار سوريا جزءا من الأمن القومي التركي -على الأقل كما يصرح عدد من السياسيين الاتراك- وفي هذا السياق يؤكد الدكتور كمال لبواني في آخر لقاء له مع منصة إعلامية لبنانية - بعد تفجير مقهى المحامين- أن اسرائيل ستحرق سورية تحت اقدام الاتراك، وقيمة هذا التصريح تأتي من موقع الدكتور اللبواني باعتباره الاكثر معرفة بخفايا السياسة الإسرائيلية.
لكن اللافت للإنتباه أن الإعلام السوري يستضيف أشخاص يدعون أنهم خبراء أمنيين يوجهون اتهامات لداعش والفلول وحزب الله فيما يصمتون تماما عن ذكر اسرائيل التي سبق أن أكدت تقارير أنها ستعمل على إثارة الفوضى في سوريا بسبب موقفها المشكك بالنظام الجديد في سوريا، وفي هذا السياق يدرج اليمين الاسرائيلي نظام الشرع في إطار ما يسمونه بالحلف السني المعادي لاسرائيل !!!
الرحمة لشهداء مجزرة المحامين التسعة والعزاء لذويهم واصدقائهم ومحبيهم ولا بد للعدالة أن تأخذ مجراها بالقبض على القتلة ومعرفة من وجههم لارتكاب هذه المجزرة الآثمة.



#فراس_سعد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوريا. قراءة دينامية لسلوك المجتمع والجماعات بعد سقوط النظام ...
- سوريا بلا برلمان، لأول مرة منذ مئة عام
- الشعب السوري ما بينذل. عشرة أسباب تدفع السوريين للتظاهر
- بيان المدرسة النقدية الحيوية حمزة رستناوي- مازن أكثم سليمان.
- من السويداء إلى غزة إلى دمج الايغور في الجيش السوري
- هل من أمة سورية أموية ؟! واسلام سوري ؟
- الاختبار الديمقراطي وصولا الى الاختيار الديمقراطي. اللامركزي ...
- مسمار جحا حماية الاقليات. وعلكة تمثيل الاقليات
- ثلاث رسائل: سوريا واحدة ولكن الرؤية والقرارات الخاطئة تقسمها ...
- سورية هوشة عرب نظام شورى ام شوربة وشوارب ؟ احذروا الحرب الأه ...
- فكرة وحركة المواطنة السورية
- حل نهائي جذري للصراعات المسلحة العالمية
- اعادة بناء المعارضة السورية . معرفة الذات والدور
- كيف ينظر النظام السوري الجديد إلى شعبه ؟
- كيف يجب أن تكون المعارضة وكيف يجب أن تكون الدولة
- امريكا تمنع الموظفين السوريين من قبض رواتبهم
- هل تركيا قدرنا الجيوسياسي ؟ هدية إيران اسراىيل المسمومة للاس ...
- فنانة سورية تواجه المشروع الإيراني الاسرائيلي في سوريا
- فلسطين مسألة شعبية سورية . والهوية الشامية
- اعلان ابرام- ابراهام ونهاية النظام العربي


المزيد.....




- فيران توريس ينقذ باريس سان جرمان من الخسارة أمام رين في افتت ...
- ?ماذا يحدث لهاتفك عندما تتجاهل زر -تحديث التطبيقات-؟
- وفاة فؤاد حجازي.. نهاية 5 عقود من الإبداع بدأت في بعلبك وانت ...
- حفيد عميل سوفياتي هاجر إلى فلسطين.. من غلوكسمان المرشح لرئاس ...
- كارني يتحدى ترمب.. هل تنقلب حرب الرسوم على الرئيس الأميركي؟ ...
- إيران تهدد بمصادرة السفن -المخالفة- لقواعد عبور مضيق هرمز
- الكويت تلغي حق المجنّسين في الاقتراع في الانتخابات النيابية ...
- الخارجية الروسية: مستعدون لدعم جهود الوساطة في الشرق الأوسط ...
- الناجون الإيزيديون يرفضون المساس بجوهر -قانون الناجيات- من ج ...
- اكتشاف آلية جديدة لتكوّن الجلطات الدموية


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس سعد - مجزرة مقهى المحامين في دمشق .. سيناريوهات محتملة تشير الى المتضررين من استقرار سوريا