|
|
ناديجدا ك. كروبسكايا: دروس أكتوبر (مقال مُتَرجَم)
حسين محمود التلاوي
(Hussein Mahmoud Talawy)
الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 04:47
المحور:
الارشيف الماركسي
المصدر: "أخطاء التروتسكية"، مايو 1925 الناشر: الحزب الشيوعي البريطاني نقل النص وتنسيقه بصيغة HTML: برايان ريد الملكية العامة: أرشيف الإنترنت الماركسي (2007). يُسمح بنسخ هذا العمل وتوزيعه وعرضه وأدائه، وكذلك إعداد أعمال مشتقة أو تجارية منه، مع الإشارة إلى "أرشيف الإنترنت الماركسي" مصدرًا.
قبل عامين، قال فلاديمير إيليتش، متحدثًا في اجتماع عام لمجلس موسكو السوفيتي، إننا نطأ الآن طريق العمل العملي، ولم نعد نتعامل مع الاشتراكية بوصفها مجرد أيقونة نصفها بألوان زاهية. وقال: "علينا أن نسلك الطريق الصحيح؛ ومن الضروري أن نُخضع كل شيء للاختبار؛ فعلى الجماهير والسكان جميعًا أن يختبروا أساليبنا، وأن يقولوا: (نعم، إن هذا النظام أفضل من النظام القديم)". هذه المهمة التي أخذنا على عاتقنا تحقيقها. لقد اضطلع حزبنا بهذه المهمة، على الرغم من أنه كان آنذاك جماعة صغيرة ،إذا قورن مجموع أعضائها بعدد السكان. وقد تعهدت هذه الجماعة الصغيرة بتغيير كل شيء، ونجحت بالفعل في تغيير كل شيء. وقد ثبت أن هذا ليس يوتوبيا، بل حقيقة نعيش في ظلها. لقد رأينا جميعًا أن ذلك قد تحقق، وكان علينا أن ننجزه بطريقة تجعل الغالبية العظمى من العمال البروليتاريين والفلاحين تقول: "لسنا نحن الذين نمدح أنفسنا، بل نحن الذين نمدحكم. ونقول لكم إنكم حققتم نتائج أفضل بكثير، بحيث لا يمكن لأي إنسان عاقل أن يفكر قط في العودة إلى النظام القديم".
يواصل الحزب عمله بلا انقطاع ولا كلل. وقد أظهرت لنا عملية التجنيد اللينينية عام 1924 أن جماهير العمال تعتبر الحزب الشيوعي حزبها. وهذه نقطة مهمة. فهذا إنجاز حقيقي ودائم، وهو في ذاته ليس مدحًا قليلًا. ونحن نُمدح في الأرياف بالفعل على أشياء كثيرة، وإن كانت هذه الأشياء لا تزال محدودة. ويولي حزبنا اهتمامًا كبيرًا للفلاحين، وليس للفلاحين عمومًا فحسب، بل أيضًا للفئات الفقيرة والمتوسطة منهم. ويعمل الحزب على تحسين الجهاز السوفيتي الأدنى، ويساعد الخلايا الحزبية في القرى على أداء عملها، ويأمل في تحقيق الكثير. وينجز الحزب قدرًا كبيرًا من العمل العملي على اختلاف أنواعه، في مجال نشاط هائل الاتساع، ويوجه مسار التاريخ على الطريق الذي رسمه لينين. لقد كرّس الحزب نفسه بجدية لإنجاز العمل العملي. وهذه مهمة شديدة الصعوبة في ظروفنا، ولهذا السبب يعادي الحزب أي نقاش بشدة. ولهذا السبب بدت كلمة الرفيق تروتسكي بشأن "المتراس الأخير" غريبة إلى هذا الحد بالنسبة إلى المؤتمر الحزبي الثالث عشر. ولهذا السبب أيضًا أثارت المحاولات "الأدبية" الأخيرة للرفيق تروتسكي قدرًا كبيرًا من السخط. لا أعرف ما إذا كان الرفيق تروتسكي قد ارتكب بالفعل كل الخطايا المميتة التي يُتهم بها؛ فالمبالغات في خضم الجدل أمر لا مفر منه. ولا ينبغي للرفيق تروتسكي أن يشتكي من ذلك؛ فهو لم يولد بالأمس، ويعرف أن مقالًا مكتوبًا بالنبرة التي كُتبت بها "دروس أكتوبر" لا بد أن يستدعي النبرة نفسها في الجدل الذي يليه. لكنّ هذه ليست هي المسألة؛ فالمسألة أن الرفيق تروتسكي يدعونا إلى دراسة "دروس أكتوبر"، لكنه لا يرسم لنا الخطوط الصحيحة التي ينبغي أن نسير عليها في هذه الدراسة؛ فهو يقترح أن ندرس الدور الذي أداه هذا الشخص أو ذاك في أكتوبر، والدور الذي أداه هذا الاتجاه أو ذاك داخل اللجنة المركزية، وغير ذلك. لكنّ هذا تحديدًا هو ما يجب ألا ندرسه. إن أول ما ينبغي لنا دراسته الوضع الدولي كما كان قائمًا في أكتوبر، وعلاقات القوى الطبقية في روسيا في ذلك الوقت. هل يدعونا الرفيق تروتسكي إلى دراسة ذلك؟ كلا. ومع ذلك، كان النصر مستحيلًا من دون تحليل عميق للحظة التاريخية، ومن دون حساب دقيق لعلاقات القوى الفعلية. إن تطبيق الديالكتيك الثوري للماركسية على الظروف الملموسة للحظة معينة، والتقدير الصحيح لهذه اللحظة، ليس من وجهة نظر البلد المعني فحسب، بل على النطاق الدولي أيضًا، هو أهم سمات اللينينية. والخبرة الدولية للعقد الأخير هي أفضل تأكيد لصحة هذا النهج اللينيني، وهذا هو ما ينبغي لنا أن نعلّمه للأحزاب الشيوعية في جميع البلدان، وهذا هو ما ينبغي لشبابنا أن يتعلموه من دراسة أكتوبر. لكنّ الرفيق تروتسكي يتجاهل هذه المسألة؛ فعندما يتحدث عن بلغاريا أو ألمانيا، لا يهتم كثيرًا بالتقدير الصحيح للحظة التاريخية. لذلك إذا نظرنا إلى الأحداث من خلال نظارات الرفيق تروتسكي، بدا توجيه الأحداث أمرًا بالغ البساطة. ولم يكن التحليل الماركسي قط من نقاط قوة الرفيق تروتسكي. ولهذا السبب يقلل من شأن الدور الذي أداه الفلاحون إلى هذا الحد. وقد قيل الكثير بالفعل عن هذه المسألة. وعلينا كذلك أن ندرس الحزب خلال أكتوبر. يقول تروتسكي الكثير عن الحزب، لكنه يعني بالحزب هيئة القادة؛ أي الرؤوس والقيادات، لكن على الذين يريدون حقًّا دراسة أكتوبر أن يدرسوا الحزب كما كان قائمًا في أكتوبر؛ فقد كان الحزب كائنًا حيًا، وكانت اللجنة المركزية ("هيئة الأركان") غير منفصلة عن الحزب، وكان أعضاء أدنى المنظمات الحزبية على اتصال يومي بأعضاء اللجنة المركزية. وكان الرفيقان سفيردلوف وستالين يعرفان تمامًا ما يجري في كل منطقة من مناطق بتروجراد، وفي كل مقاطعة، وفي الجيش. وكان لينين يعرف كل ذلك أيضًا، على الرغم من أنه كان يعيش متخفيًا؛ فقد كان يتلقى المعلومات باستمرار، وتصل إليه الرسائل بشأن كل ما يحدث في حياة المنظمة. ولم يكن لينين يعرف كيف يستمع فحسب، بل كان أيضًا يعرف جيدًا كيف يقرأ ما بين السطور. لقد أصبح النصر ممكنًا، وتحديدًا بفضل وجود صلة وثيقة بين اللجنة المركزية والتنظيم الجماعي. إن حزبًا تفقد طبقته العليا صلتها بالتنظيم، ما كان له أن ينتصر قط. وعلى جميع الأحزاب الشيوعية أن تضع هذه الحقيقة نصب أعينها، وأن تنظّم نفسها وفقًا لها. وحيث يكون الحزب منظمًا على هذا النحو، وحيث تعرف هيئة القيادة إرادة التنظيم الجماعي — لا من خلال القرارات وحدها — وتعمل بانسجام مع هذه الإرادة، فإن تذبذبات أفراد هيئة القيادة أو أخطاءهم لا تكتسب تلك الأهمية الحاسمة التي ينسبها إليها الرفيق تروتسكي. وعندما تضع التاريخ الحزب أمام حالة طارئة جديدة تمامًا وغير مسبوقة، فمن الطبيعي ألا يقدّر الجميع الوضع تقديرًا واحدًا، وعندئذ تكون مهمة التنظيم هي التوصل إلى الخط المشترك الصحيح. كان لينين يولي دائمًا أهمية هائلة للتنظيم الجماعي للحزب. وكانت علاقته بالمؤتمرات الحزبية تقوم على هذا الأساس؛ ففي كل مؤتمر حزبي كان يعرض كل ما توصّل إليه من أفكار منذ المؤتمر الحزبي السابق. وكان يرى نفسه مسئولًا، قبل كل شيء، أمام المؤتمر الحزبي، أي أمام التنظيم ككل. وعند نشوء خلاف في الرأي، كان يحتكم إلى المؤتمر الحزبي؛ كما حدث، مثلًا، في مسألة صلح بريست. لا يعترف تروتسكي بالدور الذي يؤديه الحزب ككل، بوصفه تنظيمًا متماسكًا موحدًا؛ فالحزب عنده مرادف لهيئة القيادة. ولنأخذ مثالًا: يسأل في "دروس أكتوبر": "ما بلشفة الحزب الشيوعي؟"، وهي، في رأيه، تتمثل في تثقيف الأحزاب وكذلك اختيار قادتها على نحو يجعل الأحزاب والقادة لا يحيدون عن الطريق، عندما يحين "أكتوبر" الخاص بهم. هذه وجهة نظر "إدارية" بحتة وسطحية تمامًا. نعم، إن شخصيات القادة مسألة بالغة الأهمية. ونعم، من الضروري أن نختار لهيئة القيادة أكثر أعضائنا موهبة وأفضلهم وأكثرهم ثباتًا في الشخصية؛ لكن المسألة لا تتعلق بقدراتهم الشخصية فحسب، بل تتعلق أيضًا بمدى ارتباط هيئة القيادة ارتباطًا وثيقًا بالتنظيم كله. وهناك عامل آخر حققنا بفضله انتصارنا في أكتوبر؛ وهو التقدير الصحيح لدور الجماهير وأهميتها. وإذا قرأتم كل ما كتبه لينين عن الدور الذي أدته الجماهير في الثورة وفي تطور الاشتراكية، فسترون أن تقدير لينين لدور الجماهير هو أحد أركان اللينينية الأساسية؛ فالجماهير عند لينين ليست وسيلة قط، بل هي العامل الحاسم. وإذا كان على الحزب أن يقود الملايين، فلا بد أن يكون على اتصال وثيق بهذه الملايين، وأن يكون قادرًا على فهم حياة الجماهير وآلامها وتطلعاتها. ويروي بيلا كون أنه عندما بدأ يتحدث إلى لينين عن حرب ثورية ضد ألمانيا، أجابه لينين: "أعرف أنك لست مجرد ثرثار؛ اذهب غدًا إلى الجبهة، وانظر هل الجنود مستعدون لحرب ثورية". فذهب بيلا كون إلى الجبهة، ورأى أن لينين كان على حق. ولا نجد في "دروس أكتوبر" أي دعوة إلى دراسة هذا الجانب من ثورة أكتوبر. بل على العكس. فعندما كوّن الرفيق تروتسكي تقديره للأحداث الألمانية، قلّل من شأن سلبية الجماهير. وقد قدّم شخص يُدعى سيركين تفسيرًا بالغ السخف لكتاب جون ريد، ويرى كثيرون أنه لا ينبغي أن نضع كتاب جون ريد بين أيدي الشباب؛ لأنه يتضمن أخطاءً وأسطورةً من الأساطير. وليس كتاب ريد هو المصدر الذي ينبغي أن نتعلم منه تاريخ الحزب؛ فلماذا إذن أوصى لينين بهذا الكتاب بحرارة شديدة؟ لأن هذه المسألة ليست هي النقطة الأساسية في حالة كتاب جون ريد؛ فالكتاب يقدم لنا وصفًا ممتازًا وفنيًّا لنفسية الجماهير واتجاهات مشاعر الجنود والعمال الذين أنجزوا ثورة أكتوبر، وكذلك لخرق الحركة لدى البرجوازية وخدمها. ويتيح جون ريد حتى لأصغر الشيوعيين سنًا أن يستوعب روح الثورة بسرعة أكبر بكثير مما تتيحه قراءة عشرات المحاضر والقرارات. ولا يكفي أن يعرف شبابنا تاريخ الحزب فحسب؛ فمن الأهمية نفسها أن يشعروا بنبض ثورة أكتوبر. وكيف يمكن لشبابنا أن يصبحوا شيوعيين، إذا كانوا لا يعرفون سوى ظروف الحزب بمعناها الضيق، ولا يشعرون بما كانت عليه الحرب والثورة؟ يتناول الرفيق تروتسكي دراسة أكتوبر من الجانب الخطأ. والتقدير غير الصحيح لأكتوبر ليس سوى خطوة واحدة تفصل عن التقدير الخطأ للواقع، وعن التقديرات الخطأ لعدد من الظواهر البالغة الأهمية. والتقدير الخاطئ للواقع يؤدي إلى قرارات وأفعال خطأ، وهذا أمر يمكن لأي شخص أن يدركه، وما حدث لا يمكن التراجع عنه. وبما أن "دروس أكتوبر" قد ظهرت إلى العلن، فلا بد من مناقشتها مناقشة كاملة في الصحافة وفي منظمات الحزب. ويجب أن يتم ذلك بصيغة يستطيع كل عضو في الحزب فهمها. لقد ازداد عدد أعضاء حزبنا الآن زيادة كبيرة، وتنضم جماهير غفيرة من العمال إلى الحزب، وهؤلاء العمال لم يتلقوا بعدُ قدرًا كافيًا من التثقيف بشأن المسائل التي أثارها الرفيق تروتسكي؛ فما هو واضح تمامًا للبلشفي القديم الذي ناضل بحزم من أجل الخط اللينيني، ليس واضحًا لعضو الحزب الشاب. وعلى اللينيني، قبل كل شيء، ألا يقول: "إن مناقشة هذه المسألة تعوقنا عن التعلُّم"، بل على العكس، فإن مناقشة هذه المسألة ستتيح لنا فهمًا أعمق للينينية. لقد كرّس الرفيق تروتسكي كل قواه للنضال من أجل السلطة السوفيتية خلال السنوات الحاسمة من الثورة، وصمد ببسالة في موقعه الصعب والمسؤول، وعمل بطاقة لا مثيل لها، وحقق إنجازات عظيمة من أجل صون انتصار الثورة. ولن ينسى الحزب ذلك. لكن إنجازات أكتوبر لم تُستكمل بعدُ استكمالًا تامًّا، وعلينا أن نواصل العمل بحزم من أجل تحقيقها. وهنا سيكون من الخطير والمدمر أن نحيد عن الطريق التاريخي الذي اختبرته التجربة؛ أي طريق اللينينية. وعندما يطأ رفيق مثل تروتسكي، ولو من غير وعي، طريق مراجعة اللينينية، فعلى الحزب أن يعلن موقفه.
#حسين_محمود_التلاوي (هاشتاغ)
Hussein_Mahmoud_Talawy#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
النصف الثاني من الشهادة (قصة قصيرة)
-
(بؤساء) هوجو: نظرة نقدية سريعة مُبسَّطة
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الألمانية
...
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الألمانية
...
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الفرنسية 4
...
-
في مقاربات الترجمة: فيناي وداربلنيه نموذجًا (ورقة بحثية تمهي
...
-
على مقعد المقصورة
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الفرنسية 3
...
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الفرنسية 2
...
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الفرنسية 1
...
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية
...
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية
...
-
جاك لندن و-كيش- وإنقاذ الإنسان من فخ الهيمنة
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية
...
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية
...
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن التاسع عشر - ج
...
-
جورجي بليخانوف: المادية مرةً أخرى (مقال كامل مُترجَم)
-
ياسمينة خضرا في القريبة كاف: الكل مُدان
-
الأدب الشعبي الجزائري: تاريخ ومكونات ومستقبل
-
الأدب الشعبي المصري: التاريخ والسمات والآفاق
المزيد.....
-
بنكيران والملك: بين الدستور والبروتوكول
-
الحزب الشيوعي السوداني: 80 عاماً من النضال (الجزء 2)
-
حزب التجمع يعقد مؤتمرات ثلاثة أقسام بمحافظة السويس
-
Fidel Castro Centenary: The Last Homeric Hero
-
Empire Without Flags, Part Two: Ports, Chokepoints, and the
...
-
No Coming Back From Genocide: Israel’s Global Counter-Offens
...
-
The Vietnam War Redux
-
World Hunger and Starvation Have Reached a Crisis Level
-
Why North Korea Rejected Trump’s Peace Gesture
-
اغتيال تروتسكي: أسرار تم كشفها
المزيد.....
-
كراسات شيوعية:مشاكل الحزب العالمي للثورة وإعادة بناء الأممية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
نص محاضرة(نحوإعادة النظرفي مكانةتروتسكي في تاريخ القرن العشر
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المهم هو تغييره .. مقدمة إلي الفلسفة الماركسية - جون مولينو
/ جون مولينو
-
مقالات موضوعية في الفلسفة الماركسية
/ عائد ماجد
-
كراسات شيوعية(الأممية الرابعة والموقف من الحرب ) ليون تروتسك
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
الحزب الماركسي والنضال التحرري والديمقراطي الطبقي واهمية عنص
...
/ غازي الصوراني
-
حول أهمية المادية المكافحة
/ فلاديمير لينين
-
مراجعة كتاب (الحزب دائما على حق-تأليف إيدان بيتي) القصة غير
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
مايكل هارينجتون حول الماركسية والديمقراطية (مترجم الي العربي
...
/ أحمد الجوهري
-
وثائق من الارشيف الشيوعى الأممى - الحركة الشيوعية في بلجيكا-
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|