أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - وطنيون بلا وطن














المزيد.....

وطنيون بلا وطن


محمود القبطان

الحوار المتمدن-العدد: 8804 - 2026 / 8 / 21 - 00:16
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


قيل حوالي أسبوعين كنت في زيارة لاحد اقرب أصدقائي في مدينة اسكلستونا..السويد وللمرة الثانية يصطحبني صديقي الى نادي بابل الكلداني حيث يجلس أبناء عينكاوة حول طاولات للعب الورق فقط لقضاء الوقت وليس للربح وحتى الربح يكون رمزيا جدا.يوميا هذه اللقاءات اما أيام الجمع فتكون اكثر حميمية حيث بعد اكمال دورات اللعب يجلسون لسهرة قد تمتد الى منتصف الليل.ذهبت مع زميلي وصديقي دكتور نصير أبا سلام يوم الجمعة متعمدا التاخير حتى لا أكون مضطرا للجلوس الممل لانني لم امس الورق ربما طيلة حياتي الا مرة واحدة فلا اجيدها جلسنا مع مجموعة ابي سلام وكان مكاني بجانب احد احد اللاعبين بعد التحية كان الهدوء سيد الموقف.بعد التاسعة تحول الجميع كل الى طاولة لاكمال السهرة.مع المجموعة كان البعض منهم من ابطال الأنصار التابعة للحزب الشيوعي العراقي. بدأ النقاش بعد عرفوا من انا. فتحت النقاش بالعموميات وصولا الى بناء مقر الحزب الذي يشرف على الانتهاء بهمة وتبرعات الأعضاء والأصدقاء.مع الأسف لم القى اذنا صاغية بينما ذهب النقاش الى تحالف الحزب مع البعثيين في السبعينيات وان لم يقرأ أي منهم الموقف من هذه الجبهة وأسباب فشلها في تقييم قديم لها.كان احدهم حبيب وهو كان نصير في قوات الحزب يتكلم بحرقة عن السبعينيات لكن لم نتوصل الى نتيجة حيث لم يكترث النصير حبيب بما ان طرحته للتبرع للبيت الجديد. وهناك اخبرني دكتور نصير ان في اول طاولة كنت اجلس بجانب كاتب )يوميات نصير شيوعي)الجز الأول لسعيد الياس شابو الصادر في 2025 الذي غادر النادي بعد الجلسة الاولى.حقيقة كانت قراءته ممتعة جدا وكنت مشدودا لاكمال قراءته حيث كان مع الأنصار في كل مكان للبناء وفي مفارز تنزل من الجبل لتصعد جبل اخر وصلوا الى عينكاوة حيث مسقط راسه وحيث ترك في بغداد كل شيء اهله وزوجته والتحق بالانصار.لم يعلم بسفره الا زوجته تركها مع طفللها فيدل والتقي بهم بعد بضعة سنوات في الجبل وودعهم ومن ثم التقى بهم بعد 15 عاما.كان مطاردا حتى اثناء الخدمة العسكرية في السبعينيات فقال..أما الانتماء واما الاختيار الأصعب الذي *غدا لنا الاسهل* وهو الالتحاق بالجبل وفي مقطع اخر يقول النصير سعيد*كاميران*..كيف يترك المعيل اسرته في مهب الريح والجواب سهل , فحب الحزب والشعب والوطن فوق كل اعتبار!!الجزء الثاني لوطنيون بلا وطن ربما سيصدر قريبا.كتاب شيق جدا.

في امراخر, اخبرت ابن اخي دكتور محمد جواد ان هناك حملة تبرعات لمقر الحزب الشيوعي الجديد فقال ..عمي مو مشكلة انا حاضر. اعطيته العنوان والتقى بالرفيق ابي سلمان وتبرع.الامر ليس المبلغ وانما الاستعداد للتبرع لبناء البيت العراقي الحقيقي.كما سأستمر بحث الاخرين بالتبرع لهذا الصرح الجديد مقر الحزب الشيوعي العراقي.
شكرا لابي عزيز وللاخرين الذين تبرعوا وللذين سوف يتبرعون لاتمام بناء المقر الجديد.
د.محمود القبطان
20260820



#محمود_القبطان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للذكرى ال 92 لتاسيس الحزب الشيوعي العراقي
- غزة والسلام
- يوميات القبطان 50
- يوميات القبطان 49
- أنا له وهو لنا جميعاً
- يوميات القبطان 48
- يوميات القبطان 47
- يوميات القبطان 46
- 88 نخلة مثمرة
- يوميات القبطان 45
- يوميات القبطان 44
- بين الاغلبية والتوافقية
- انتخابات 20121
- يوميات القبطان 43
- لذكراك ال87 العطرة الف تحية
- مؤتمر..طاولة مستديرة.. مصالحة وطنية.. حوار
- انفجار ساحة الطيران والانتخابات
- انقلاب ترمب على الديمقراطية
- هل القادم أسوأ؟
- رُب ضارة(نافعة) ولكن..


المزيد.....




- مصر.. تراجع سعر السكر لم يمنع ارتفاع أسعار حلوى المولد.. ما ...
- ميلانيا ترامب حول غيابها: سمعت أنكم افتقدتموني.. ها أنذا هنا ...
- بعد انتشار طويل بسبب حرب إيران.. حاملة الطائرات -جورج واشنطن ...
- خريطة بخريطة.. قاليباف والحلبوسي يخوضان -حرب صور- على تسمية ...
- أربع دول أوروبية تدعو إلى وقف التوسع الاستيطاني بالضفة الغرب ...
- بعد أشهر من المفاوضات.. قائد -قسد- يعلن اكتمال دمج المؤسسات ...
- بيان رباعي أوروبي يدعو إلى -وقف التوسع الاستيطاني في الضفة- ...
- سياسي أوكراني: زيلينسكي يتحمل شخصيا مسؤولية عدم امتلاك البلا ...
- اجتماع خليجي صيني لبحث التوتر في المنطقة
- أنقرة: لم نرسل أي وفد لمطار أبو الظهور


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - وطنيون بلا وطن