أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - للذكرى ال 92 لتاسيس الحزب الشيوعي العراقي














المزيد.....

للذكرى ال 92 لتاسيس الحزب الشيوعي العراقي


محمود القبطان

الحوار المتمدن-العدد: 8681 - 2026 / 4 / 18 - 22:11
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


للذكرى ال 92 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي
مقدمة
نحني اجلالا للقادة الابرار واعضاء الحزب الذين ضحوا بارواحهم من اجل الشعب والوطن وتحية للذين استمروا بحمل شعلة الحزب من اجل وطن حر وشعب سعيد!
اود ان اطرح بعض الامور التي تناقشت بها مع شيوعيين مخلصين وأكن لهم الاحترام جدا لكن اختلفنا في بعض التفاصيل, والاختلاف لا يفسد في الود قضية
1 وطن حر وشعب سعيد!
تفضل احد الرفاق ,الانصار سابقا ومن عائلة شسوعسة مضحية, بان هذا الهدف الى متى يرفع ولم يتحقق!
اقول ان هذا الهدف السامي لن يتحقق الا بايادي نزيهة ومخلصة للوطن والشعب, لكن المطالبة بالمقابل بالعدالة الاجتماعية وحفظ كرامة الانسان وتحرير المرأة والحفاظ على سيادة العراق كل هذا يصب في تحقيق الوطن الحر وسعادة الشعب, والامر ليس متعلقا بفترة زمنية محددة وانما في مسيرة النضال المستمر بالرغم من الصعوبات التي تواجه الحزب.توفير الخدمات والعمل للعاطلين والارتفاع بالصناعة والزراعة وحيادية القضاء كل هذا يصب في تحقيق اهداف الحزب.
2الديناصورات؟
اختلف واختلفت مع بعض الرفاق الذين لم تصهرهم التجارب الحزبية الماضية يعتقدون ان وجود الرفاق القياديين القدامى على رأس الهرم الحزبي يؤخر لابل يعطل مسيرط الحزب فنعتوا القيادة المتمرسة بالديناصورات!!!لا اعلم كيف يريدون تسيير امور الحزب في الازمنة الصعبة بدون قيادة لها من التجارب الكبيرة,وما ان رحل القائد ابو داود الا وظهرت الصور مع *الديناصور*كما كانوا يسمونه لانه وهو خارج موقع السكريتارية كانت له كلمة!وطبعا الكلام ليس فقط على الرفيق ابو داود لكن شمل كل القيادة المتقدمة في السن والتي حملت تجارب وهموم الحزب على اكتافها,لكن ما المطلوب؟هل يتخلى الحزب عن من قاد الحزب باصعب الظروف لان البعض يعتبرهم ديناصورات ؟هل من بديل؟ نعم البديل تقدم بشباب متحمس ووصلوا الى مواقع متقدمة في القيادة والاستفادة من تجارب الذين سبقوهم في المراكز الحزبية.اتمنى على بعض الرفاق ان يتحفظوا من اطلاق تسميات لا تخدم احد.
الامر الاخر والذي اود التطرق له هم اسم الحزب, يبدو ان البعض حتى في المؤتمرات الحزبية يصرون على تغيير اسم الحزب وفي نقاش مع احد الرفاق قلت طيب اختر لنا اسم للحزب ؟ السكوت المطبق لان كل التسميات سرقها الفاسدون .هناك البعض مازال يتذكر بعض ما مر به في اوقات كان التشكيك سمة في العمل الحزبي ,اقول لا يمكن ان نتذكر امور عفى عليها الزمن والامور تمشي بطريق أخر,يجب ان نبي الثقة بين الرفاق وعدم النزول الى مستوى التخوين لاسيما وهناك من لم يرى العراق منذ عقود وانما يشير على ما يسمع, وحتى من بقى في العراق ولا احد يعلم ماذا فعل تحت *سوط* البعث مباشرة او بشكل فير مباشر.
امر اخير اود الاشارة له هو هل نحن حزب اممي ووطني ام وطني فقط ولا علاقة لنا باحزاب شيوعية ويسارية في العالم حيث اختفى شعار ياعمال العالم اتحدوا من جريدة الحزب تماما منذ عقود وبقى الشعار الوطني فقط اضافة الى تناسي النشيد الاممي في مؤتمرات الحزب على الاقل كما تفعل الاحزاب الشيوعية واليسارية في مؤتمراتهم ومسيراتهم
آمل ان اكون قد كتبت ما خططت له منذ شهور ولكن تلف الحاسوب ومحاولة تصليحه التي لم افلح بها.والان امتب من الحاسوب الجديد.
وللذكرى ال 92 التحية والاكبار وتحية لقيادة الحزب من كافة الاعمار والذين يسيرون مع الشباب لتعميق التجارب السياسية في ظروف العراق الحالية وفي السياسة هناك الصواب والاخفاق لان السياسة ليس لها طريق واتجاه واحد وتجربة تحالفات واحدة في هذا الطريق المتعرج.
المجد والخلود لشهداء الحزب
نسير معا لتحقيق اهداف الحزب النبيلة
د.محمود القبطان
20260418



#محمود_القبطان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزة والسلام
- يوميات القبطان 50
- يوميات القبطان 49
- أنا له وهو لنا جميعاً
- يوميات القبطان 48
- يوميات القبطان 47
- يوميات القبطان 46
- 88 نخلة مثمرة
- يوميات القبطان 45
- يوميات القبطان 44
- بين الاغلبية والتوافقية
- انتخابات 20121
- يوميات القبطان 43
- لذكراك ال87 العطرة الف تحية
- مؤتمر..طاولة مستديرة.. مصالحة وطنية.. حوار
- انفجار ساحة الطيران والانتخابات
- انقلاب ترمب على الديمقراطية
- هل القادم أسوأ؟
- رُب ضارة(نافعة) ولكن..
- يوميات القبطان 41


المزيد.....




- محادثات استثنائية بين -حماس- و-فتح- لاستكمال تنفيذ المرحلة ا ...
- رسائل تصعيد وسط توتر مع سيول.. بيونغ يانغ تختبر صواريخ باليس ...
- بروفيسور أمريكي: إيران ستصبح القوة الرابعة عالميا إذا احتفظت ...
- بإشراف أمريكي.. توحيد ميزانية ليبيا بعد 13 عاما
- -التحقيقات الفيدرالي- يواصل التحقيق بلغز اختفاء وموت 11 عالم ...
- جندي إسرائيلي يحطم تمثال -المسيح- في لبنان.. غضب وتحقيق بتل ...
- تصدع -العلاقة الخاصة-.. حرب إيران تدفع بريطانيا للعودة إلى أ ...
- استثمار أمريكي في مشروع للمعادن النادرة بجنوب أفريقيا
- التباين بين عراقجي وقاليباف.. هل كشف حدود سلطة الحكومة أمام ...
- بعد إعلان ترامب.. فيديو للحظة إطلاق النار على سفينة إيرانية ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - للذكرى ال 92 لتاسيس الحزب الشيوعي العراقي