|
|
قراءة في مسرحية -زنوبيا ملكة تدمر- لأحمد زكي أبو شادي
محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8801 - 2026 / 8 / 18 - 18:16
المحور:
قضايا ثقافية
تمهيد مسرحية زينوبيا ملكة تدمر هي أوبرا تاريخية كبرى ذات أربعة فصول، ألفها الشاعر والطبيب المصري أحمد زكي أبو شادي، وصدرت عام 1927. وهي عملٌ مسرحيٌ شعريٌ يجمع بين التاريخ والفن، مستلهماً شخصية الملكة العربية (الزباء) التي حكمت تدمر في القرن الثالث الميلادي، وتميزت بجمالها وذكائها وطموحها السياسي. يندرج هذا العمل ضمن مشروع أبو شادي التجديدي في الشعر العربي، بصفته رائد مدرسة "أبوللو" الشعرية الرومانسية.
أولاً: التقنيات المسرحية 1. البناء الدرامي الكلاسيكي اعتمد أبو شادي البناء المسرحي الكلاسيكي المكون من أربعة فصول، يسير كل فصل في تسلسل زمني ومنطقي:
الفصل الأول: عرض (الاستقبال والاحتفال بالنصر) - يقدم الشخصيات والأجواء المنتصرة.
الفصل الثاني: عقدة (الصلاة في معبد الشمس والتشاور حول خطر الرومان) - تتصاعد التوترات.
الفصل الثالث: ذروة (مواجهة الخيانة ومحاولة الهرب) - تتكشف المؤامرة.
الفصل الرابع: حل (استقبال الملكة الأسيرة في روما وإعدام الخائن) - الخاتمة.
2. الأوبرا الشعرية (الأوبريت) المسرحية مكتوبة بشكل شعري غنائي، وتتخللها أناشيد جماعية تؤديها الحاشية والجند والمرتلون، مما يمنحها طابعاً أوبرالياً. ففي الفصل الأول نرى نشيد الجند الفاتحين:
"احْمُوا كِيَاحْمُوا كِيَ ... لِلْعَلَاءِ الْمَنْشُودِ"
وفي الفصل الثاني نشيد الصلاة في معبد الشمس:
"يَا إِلَهَ الْحَيَاةِ ... يَا شُعَاعَ الْخُلُودِ"
3. توظيف الموسيقى والإيقاع أبو شادي يدمج العنصر الموسيقي في النص من خلال:
توجيهات أدائية مثل: *(ينشدون)، (يرقصن على نغم النشيد)، (تعزفها الأوركسترا).
تكرار الأناشيد الجماعية التي تخلق إيقاعاً درامياً.
استخدام المونولوج الغنائي للشخصيات الرئيسية للتعبير عن المشاعر الداخلية.
4. الإخراج المسرحي (التعليمات الخارجة عن النص) يحتوي النص على تعليمات إخراجية مفصلة تحدد:
أماكن وقوع الأحداث: شرفة القصر الملكي في تدمر، معبد الشمس، حصن تدمر، شاطئ الفرات، ساحة النصر في روما.
حركة الشخصيات: *(يدخل)، *(ينحني احتراماً)، (يركع ويقبل يدها).
الإضاءة والمشاهد: "قُبَيْلَ الغروب في مشهد رائع والشمس باعثة بأشعتها الأرجوانية".
الملابس والديكور: "عليها سلاسل الذهب والجواهر".
5. استخدام الرمزية المكانية لكل موقع دلالة درامية:
معبد الشمس: رمز للروحانية والاستنجاد الإلهي.
حصن تدمر: رمز للصمود والمواجهة.
شاطئ الفرات: رمز للحدود والهروب والخيانة.
ساحة روما: رمز للنصر الإمبراطوري والذل والكرامة.
ثانياً: التيارات الفكرية 1. الرومانسية القومية يتجلى في المسرحية التيار الرومانسي القومي، حيث يمجد أبو شادي البطولة العربية القديمة ويستلهم من التاريخ أمجاداً قومية. فالمسرحية تُشيد بـ"أشرف العواطف القومية" و"التضحية الجليلة". والملكة زنوبيا تُقدَّم كرمز للكرامة العربية في مواجهة الإمبراطورية الرومانية.
يقول أبو شادي في تصديره:
"بهذه النزعة أخذت أنظم هذه الأوبرا تقديراً لهذه الملكة العربية الجميلة"
2. النهضة النسوية (تمكين المرأة) تُعد زنوبيا نموذجاً للمرأة القائدة الحكيمة، وتُقارن بـ"كليوباطرة" ولكن مع إبراز الفارق الأخلاقي:
"مثال الاستقامة والشرف، بعكس كليوباطرة التي دعاها بروبوديتوس المؤرخ الروماني «ملكة المدينة النجسة»"
الملكة في المسرحية ليست مجرد امرأة جميلة، بل:
قائدة عسكرية: "ستقود بنفسها الجيش".
مفكرة وأديبة: "أدبية تجيد من اللغات العربية والآرامية والمصرية، وألفت كتاباً عن تاريخ الشرق".
حاكمة حكيمة: "آية في الذكاء وعلو الهمة".
3. الصراع بين الشرق والغرب تُجسد المسرحية صراعاً حضارياً بين الشرق (تدمر) والغرب (روما)، حيث تُصوَّر روما كإمبراطورية مستعمرة، وتدمر ككيان شرقي طموح يسعى للاستقلال. لكن المسرحية لا تقدم هذا الصراع بشكل مانichean (الخير المطلق مقابل الشر المطلق)، بل تعقد الأمور من خلال شخصية الإمبراطور أورليان الذي يظهر نبيلاً في النهاية.
4. النزعة الإنسانية (التسامح والعدل) رغم الحرب والخيانة، تنتهي المسرحية برسالة تسامح وعدل، حيث يصفح الإمبراطور عن زنوبيا ويكرمها، ويعاقب الخائن بيلنيوس. وهذا يعكس نزعة إنسانية تؤمن بالعدالة والكرامة الإنسانية فوق الاعتبارات السياسية.
يقول الإمبراطور لزنوبيا:
"ستعيشين في ضيافة ملكي ... لستِ مَن تُنكر الوفاءَ لموطنِكِ الثاني فذومي له بصدق"
ثالثاً: الأبعاد الفلسفية 1. فلسفة السلطة والمطامح تطرح المسرحية سؤالاً فلسفياً حول السلطة وحدودها الأخلاقية. فزنوبيا توصف بأنها:
"تلك المرأة الطموحة التي تحطم كل القيم النبيلة على صخرة المطامع"
لكن المسرحية لا تقدم إدانة مطلقة للطموح، بل تُظهر تعقيده: فطموح زنوبيا مشروع (تحرير الشرق من الهيمنة الرومانية)، لكنه يصطدم بالواقع وبالخيانة.
2. فلسفة الحرية والكرامة الكرامة هي القيمة الأسمى في المسرحية. فزنوبيا، حتى وهي أسيرة، تحافظ على كبريائها:
"نفسي الحرّة العظيمة دوماً"
وفي ذروة الأسر، تقول:
"إن مثلي تَجِلُ عن أن تُذَلَّ، لي جسمُ أسيرُ روحي، وروحي دائمةً تسكنُ المكانَ الأجَلَّا"
3. فلسفة القدر والإرادة الحرة المسرحية تعكس صراعاً بين الإرادة الحرة والقضاء، بين التدبير البشري والمشيئة الإلهية. ففي لحظة الأسر، تقول زنوبيا:
"حكم القضاء ولا مَرَدَّ لحكيمه"
لكنها لا تستسلم، بل تواصل المقاومة حتى النهاية، مما يبرز فلسفة الإرادة رغم الجبرية.
4. فلسفة الخيانة والوفاء الخيانة والوفاء ثنائية فلسفية مركزية. الخائن بيلنيوس يُقدَّم كشخصية انتهازية تبيع مبادئها من أجل المصلحة الشخصية:
"من كان ينقض هكذا عهد العُلى، أينال أورليان مني هكذا؟"
وفي المقابل، يبقى الفيلسوف لونجينوس والوزير لورنتياس وكبير الكهنة ثاديوس أوفياء للملكة حتى النهاية، مما يُظهر أن الوفاء قيمة إنسانية تتجاوز المصالح.
رابعاً: الانعكاس التاريخي 1. الخلفية التاريخية تستند المسرحية إلى شخصية زنوبيا (الزباء) التاريخية، ملكة تدمر في القرن الثالث الميلادي، والتي حكمت بعد وفاة زوجها أذينة. وتفاصيلها التاريخية تشمل:
غزو مصر عام 270م.
مواجهة الإمبراطور الروماني أورليان.
أسرها وسوقها إلى روما عام 273م.
إقامتها في مدينة تيبور (Tivur).
وقد اعتمد أبو شادي في سرد التاريخ على مصادر مثل "سيرة الزباء" التي كتبها محمد سعيد إبراهيم، والتي تذكر:
"زنوبيا أو الزباء هي ملكة بالمريا أو تدمر، واسمها في عشريتها Septimia Bathzabbai"
2. التوثيق التاريخي في النص أبو شادي يحرص على الدقة التاريخية، فيذكر:
اسم ابنها: هبة الله.
اسم زوجها: أذينة (Odainath).
ألقابه: "Dux Orientis" (رئيس المشرق).
اسم قائدها العسكري: زبدة (Zabda).
اسم الفيلسوف: لونجينوس (Longinus).
كما يذكر تفاصيل دقيقة عن العملة التي سُكت في الإسكندرية باسم هبة الله وأورليان.
3. التحريف الدرامي (التاريخ والفن) رغم الدقة التاريخية، يسمح أبو شادي لنفسه ببعض التحريفات الدرامية لخدمة الفن، منها:
جعل الخيانة محور الصراع، بينما المصادر التاريخية تشير إلى أسباب عسكرية وسياسية أكثر تعقيداً.
تقديم بيلنيوس كخائن يطمح للزواج من الملكة، وهو شخصية درامية مكثفة أكثر منها تاريخية.
إضفاء طابع رومانسي على الأحداث، بما يتناسب مع الأوبرا الشعرية.
ويقر أبو شادي بذلك في تصديره:
"التاريخ أحدث ما نعلمه عنها مع مراعاة مقتضيات الأوبرا"
4. الأبعاد السياسية المعاصرة يمكن قراءة المسرحية في سياقها السياسي المصري عام 1927، حيث كانت مصر تحت الاحتلال البريطاني، ويسعى الوطنيون إلى الاستقلال. فقصة زنوبيا التي تقاوم الإمبراطورية الرومانية تعكس رمزياً مقاومة الاستعمار. وقد أشار بعض الدارسين إلى أن زنوبيا تحولت إلى رمز للمحبة للوطن والنضال ضد الاستعمار.
خامساً: دراسة الشخصيات المسرحية 1. زنوبيا (الزباء) - الشخصية المحورية السمات:
طموحة: تسعى لتوسيع ملكها وتحرير الشرق من روما.
ذكية وحكيمة: تستخدم ذكاءها في القيادة والمشورة.
شجاعة: تقود الجيش بنفسها ولا تخشى الموت.
كريمة النفس: تحافظ على كبريائها حتى في الأسر.
أديبة ومثقفة: تجيد اللغات وتؤلف الكتب.
تطور الشخصية: تبدأ الملكة في أوج قوتها (الفصل الأول)، ثم تواجه التحديات (الفصل الثاني)، ثم تتعرض للخيانة والهزيمة (الفصل الثالث)، وأخيراً تحتفظ بكرامتها في الأسر وتنتصر معنوياً (الفصل الرابع).
شواهد شعرية:
"إن مثلي تَجِلُ عن أن تُذَلَّ، لي جسمُ أسيرُ روحي، وروحي دائمةً تسكنُ المكانَ الأجَلَّا"
"إن عرشي ملكُ قومي وحدهم ... ثم نفسي ملكُ نفسي لا الحسام"
2. بيلنيوس - القائد الخائن السمات:
طموح وانتهازي: يطمع في الزواج من الملكة ليصبح ملكاً.
مخادع: يخفي نواياه الحقيقية تحت غطاء الولاء.
جبان: يساوم الملكة في ساعة الشدة.
خائن: يبيع وطنه وقائده من أجل المصلحة الشخصية.
الدور الدرامي: يمثل الشر والانتهازية، وهو العائق الرئيسي أمام طموحات زنوبيا. سقوطه في النهاية يحقق العدالة الدرامية.
شواهد شعرية:
"أهذا أنت يا خائن؟!" (وهي اللحظة التي ترمي فيه نعلها).
3. أورليان - الإمبراطور الروماني السمات:
عادل: يستمع إلى دفاع زنوبيا ويصفح عنها.
حكيم: يعرف كيف يميز بين العدو الحقيقي والخائن.
كريم: يكرم زنوبيا ويعيد لها منزلتها.
الدور الدرامي: يمثل السلطة العادلة، وهو ليس شريراً بالمعنى التقليدي، بل خصماً شريفاً. هذا يعكس نزعة إنسانية في المسرحية.
شواهد شعرية:
"ارفعوا هذه السلاسل عنها ... اجلسي الآن جانبي رمز عرش"
4. لونجينوس - الفيلسوف الناصح السمات:
حكيم: يقدم النصح للملكة.
مخلص: يبقى معها حتى النهاية.
مثقف: يمثل الجانب الفكري للحكم.
الدور الدرامي: يمثل الصوت العاقل والضمير الفكري للملكة. وهو الشخصية التي تحاول التوفيق بين السياسة والأخلاق.
5. ثاديوس - كبير الكهنة السمات:
متدين: يقود الصلوات في معبد الشمس.
غيور: يغار من اهتمام الملكة بلونجينوس.
مخلص: يظل وفياً للملكة رغم خلافاته.
الدور الدرامي: يمثل السلطة الدينية والتقليد، وهو شخصية تعكس التوتر بين الدين والسياسة.
6. مرندا - ابنة ثاديوس السمات:
عاشقة: تحب بيلنيوس حباً أعمى.
طيبة القلب: تخدعها مشاعرها.
مأساوية: تكتشف خيانة حبيبها.
الدور الدرامي: تمثل الضحايا العاطفيين للصراع السياسي، وهي شخصية تراجيدية تعكس كيف يدمر الطموح السياسي العلاقات الإنسانية.
سادساً: البعد التاريخي العميق 1. تدمر: المدينة-الدولة تُصوَّر تدمر في المسرحية كـحضارة وسيطة بين الشرق والغرب، تتميز ب:
الثروة: موقعها على طرق التجارة.
التنوع الثقافي: مزيج من الثقافات العربية والآرامية والمصرية والرومانية.
الاستقلالية: تسعى للبقاء مستقلة بين الإمبراطوريتين الفارسية والرومانية.
2. الصراع الروماني-الساساني تشير المسرحية إلى الصراع الكبير بين الإمبراطورية الرومانية والإمبراطورية الساسانية الفارسية، حيث كانت تدمر تقع بينهما. وقد استغل أذينة (زوج زنوبيا) هذا الصراع لتعزيز نفوذه، محارباً الفرس لصالح روما.
3. الهوية العربية لزنوبيا يؤكد أبو شادي على الهوية العربية لزنوبيا، رغم أنها كانت تتحدث الآرامية وتكتب اليونانية. ويذكر أنها تنتسب أيضاً إلى كليوباطرة، مما يربطها بالتراث المصري القديم.
4. نهاية تدمر المسرحية تلمح إلى مصير تدمر النهائي، حيث يُشار إلى أن أورليان عاد ودمّر المدينة بعد ثورة ثانية. وهذا يعكس المأساة التاريخية للمدينة التي دمرت نهائياً.
سابعاً: الشواهد الشعرية 1. في الوطنية والانتماء "حياتنا للوغى ... الظالم المدعي! هيَّات أن يعطي"
"نحن شعب أسال نهضت الصباح ... جهدنا أصله اليقين فما نغب"
2. في الكرامة والإباء "إذا النفس العزيزة لم تُسخَّر ... فما هذه السلاسل رمز ذل"
"وفي القهر فاتحة، وفي الذل مليكة!"
3. في الخيانة والوفاء "من خان أمته فليس لمثله ... عذرٌ ولا مغفرة"
"أهذا أنت يا خائن؟!"
4. في الحكمة والسياسة "إنما الحب ما تعز النفوس ... لم يسغ الصديق في نصحه هذا"
"إن عرشي ملك قومي وحدهم ... ثم نفسي ملك نفسي لا الحسام"
5. في التسامح والصفاء "ارفعوا هذه السلاسل عنها ... ولنؤد عظيم النحية"
"ستعيشين في ضيافة ملكي ... في عُلى قصر تيبور"
ثامناً: المراجع والمصادر المصادر الأساسية النص الأصلي: أبو شادي، أحمد زكي. زينوبيا ملكة تدمر: أوبرا تاريخية كبرى ذات أربعة فصول. مؤسسة هنداوي، 2014 (الطبعة الأصلية 1927).
المصادر التاريخية سيرة الزباء: بقلم محمد سعيد إبراهيم، سكرتير رابطة الأدب الجديد، المضمنة في مقدمة المسرحية.
المصادر الرومانية: إشارة إلى المؤرخ بروبوديتوس وكتاب "حياة الأدعياء الثلاثين".
المصادر الأدبية والنقدية المراجع عن أبو شادي:
موسوعة الجزيرة: أحمد زكي أبو شادي.
دراسات عن مدرسة أبوللو الرومانسية.
المراجع النقدية:
زنوبيا: فصول في الأدب والنقد (مؤسسة هنداوي).
دراسات عن الرواية التاريخية العربية.
المراجع الإلكترونية منصة هنداوي: النسخة الرقمية من الكتاب.
كتبجي: نسخة إلكترونية أخرى.
أبجد: نبذة عن الكتاب.
خاتمة مسرحية زينوبيا ملكة تدمر لأحمد زكي أبو شادي هي عمل مسرحي متكامل يجمع بين التاريخ والشعر والموسيقى، ويعكس التيارات الفكرية الرومانسية والقومية في مصر والعالم العربي في عشرينيات القرن العشرين. وهي تتميز بـالبناء الدرامي الكلاسيكي، وعمق الشخصيات، والأبعاد الفلسفية التي تتجاوز السرد التاريخي إلى قضايا السلطة والكرامة والخيانة والوفاء.
ورغم مرور قرن على صدورها، تظل المسرحية نافعة، ليس فقط كعمل أدبي، بل كمرآة تعكس صراع الشرق والغرب، وقضية المرأة، والنزعة الإنسانية التي تتجاوز حدود الزمان والمكان. إنها حقاً "أوبرا تاريخية كبرى" تستحق القراءة والدراسة.
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
قراءة في كتاب -ممتلئ بالفراغ- لعماد رشاد عثمان
-
قراءة في مسرحية -الإنسان- (اثنتا عشرة امرأة في زنزانة) لنوال
...
-
قراءة في مسرحية -مجنون ليلى- لمارون عبود
-
قراءة في مسرحية -غريزة المرأة- لإبراهيم عبد القادر المازني
-
قراءة في رواية -الاقتحام- لعماد رشاد عثمان.
-
قراءة في كتاب عودة الوعي للأديب المصري توفيق الحكيم.
-
التغيير السياسي في العالم الثالث يُغيّر الجينات التنظيمية لل
...
-
قضايا التناص بين فرانز كافكا وجبرا إبراهيم جبرا
-
قراءة في كتاب -أبي الذي أكره- لعماد رشاد عثمان : تأملات حول
...
-
قراءة في كتاب -الجلاد تحت جلدي- لعماد رشاد عثمان : تأملات حو
...
-
تطور -الجينات التنظيمية- في السياسة الأمريكية خلال ولايتي ال
...
-
دراسة نقدية في أدب عماد رشاد عثمان
-
الاغتراب عند الشخصيات القصصية في أدب زكريا تامر
-
الجينات التنظيمية للثورات عبر العصور: بحث أكاديمي في علم الا
...
-
المسكوت عنه في قصص زكريا تامر: دراسة تحليلية مع الشواهد
-
فريق الألة البشرية - الحلقة السادسة
-
فريق الألة البشرية - الحلقة السابعة والأخيرة
-
طرق وأساليب عصرية لزراعة جينات تنظيمية في مؤسسات منهارة: بحث
...
-
فريق الآلة البشرية - الجزء الخامس
-
الجينات التنظيمية: مفهومها وأنواعها وتطورها في بعض مؤسسات ال
...
المزيد.....
-
سوريا: إصابات إثر انفجار عبوة ناسفة في حافلة لقوى الأمن الدا
...
-
لم ينج منهم أحد.. وفاة 7 أشخاص بينهم ضابطا شرطة جراء حادث مر
...
-
نقل ملايين براميل النفط عبر مضيق هرمز يوميا واستثناء لناقلات
...
-
إثيوبيا تسعى لشراكة عسكرية مع أمريكا.. ماذا حدث في اجتماعات
...
-
بوتين عن مزاعم هزيمة روسيا في 40 يوما: مغامرة فاشلة جديدة من
...
-
الضفة الغربية.. مستوطنون يعتدون على فلسطينيين في بلدة عرابة
...
-
السكرتيرة السابقة لزيلينسكي تكشف تورطه في فضيحة فساد جديدة ب
...
-
قطر تدين بشدة الهجوم الإسرائيلي على سيارة مدنية بريف دمشق
-
سد النهضة الإثيوبي يشعل مواجهة جديدة.. وزير مصري أسبق يهاجم
...
-
مقدسي: انتهاء المهلة للكونغرس الأمريكي لرفع سوريا من قائمة
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|