أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - قراءة في مسرحية -مجنون ليلى- لمارون عبود















المزيد.....

قراءة في مسرحية -مجنون ليلى- لمارون عبود


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8799 - 2026 / 8 / 16 - 00:17
المحور: قضايا ثقافية
    


تمهيد: عن المؤلف والمسرحية
مارون عَبُّود (1886-1962) هو رائد النهضة الأدبية الحديثة في لبنان، كاتب صحفي، روائي ساخر، قاص بارع، شاعر، ناقد، مؤرخ ومسرحي، يُعد من زعماء الفكر والفن في العصر الحديث. صدرت مسرحيته "مجنون ليلى" عام 1912، وهي مأساة غرامية أدبية تاريخية ذات خمسة فصول.
تستند المسرحية إلى القصة التراثية الشهيرة لقيس بن الملوح وليلى العامرية، وهما من نجد في القرن السابع الهجري. غير أن عبود لم يكتفِ بنقل الرواية، بل قدّم رؤية خاصة للحكاية، مبتدئًا من حيث احتدم الصراع لتفريق الحبيبين.

أولاً: التقنيات المسرحية
1. البناء الفني (البنية الدرامية)
اعتمد مارون عبود البنية المسرحية الكلاسيكية المكونة من خمسة فصول، وهو تقسيم يعكس تدرج الصراع من النشوء إلى الذروة ثم الحل:
• الفصل الأول: التمهيد للصراع، حيث يظهر الحب النقي بين قيس وليلى، وبداية تدخل الأب مهدي.
• الفصل الثاني: تفاقم الصراع، ومحاولات الفصل بين العاشقين، ومرض ليلى.
• الفصل الثالث: ذروة الأزمة بزواج ليلى من سعد رغمًا عنها.
• الفصل الرابع: النهاية المأساوية الأولى بموت ليلى.
• الفصل الخامس: الخاتمة المأساوية بانتحار قيس على قبرها.
وقد اتبع المسرحية البناء الزمني المتسلسل (العُقَدِي)، حيث تسير الأحداث في خط زمني مستقيم من البداية إلى النهاية.
2. تقنية المشاهد المتقنة
تمتاز المسرحية بـ "مَشاهِدُ مُتقَنةٌ صنَعَها شِعرُ مارون عبود ووصْفُه، وجَمالٌ خاصٌّ يُحيطُ بكلِّ مشهدٍ بما يَحْويهِ من البُكائيَّاتِ والأغاني". وهذا يعني:
• التنوع المشهدي: تنقل بين البيوت الشعرية في البرية، ووادي الأراك، وخيمة الشعر، والضريح.
• المزج بين الشعر والنثر: فالمسرحية شعرية الطابع، تجمع بين الحوار النثري والشعر الغنائي.
• إدراج الأغاني الشعبية: كأغاني الرعاة ونشيد العرس، مما يضفي طابعًا واقعيًا وحيويًا.
3. تقنية التباين المكاني والزماني
تنوعت أماكن الأحداث بين البرية، الجبال، الخيام، المقبرة، مما يعكس تنقل الشخصيات وحالتها النفسية. أما الزمان فتموضع بين النهار والليل، مع تركيز خاص على الليل بصفته فضاءً للحنين والعذاب الرومانسي.
4. تقنية التصعيد الدرامي
يعتمد عبود على التصعيد التدريجي للصراع: يبدأ بتلميحات خفيفة لرفض الأب، ثم يتحول إلى تهديد بالقتل، ثم الزواج القسري، ثم المرض، ثم الموت. هذا التصعيد يجعل النهاية المأساوية حتمية دراميًا.
5. استخدام التناص (Intertextuality)
وظّف عبود تقنية التناص عبر استدعاء نصوص تراثية وأساطير عربية داخل النص المسرحي، كالإشارة إلى حرب البسوس وحرب داحس والغبراء، مما يثري النص ويضعه في سياق تاريخي وثقافي أوسع.

ثانياً: التيارات الفكرية
1. التيار الرومانسي
المسرحية تنتمي بوضوح إلى المدرسة الرومانسية في الأدب العربي، وتتجلى ملامحها في:
• تفوق العاطفة على العقل: قيس وليلى يمثلان نموذج الحب العذري الذي يتجاوز المنطق.
• الطبيعة كمرآة للنفس: البرية والوادي والجبال تعكس حالتي العاشقين النفسية.
• الموت كخلاص: الموت في الرؤية الرومانسية ليس نهاية بل بداية للاتحاد الأبدي.
• البطل الوحيد المنعزل: قيس ينسحب من المجتمع ويهيم في البرية وحيدًا.
2. التيار النقدي الاجتماعي
يُعدّ عبود من نقاد المجتمع، وقد وظّف مسرحيته لنقد النظام الأبوي القمعي وسلطة التقاليد، إذ يظهر في المسرحية:
• نقد سلطة الأب المطلقة: مهدي يملك حق الحياة والموت على ابنته.
• نقد التقاليد الاجتماعية التي تمنع المرأة من اختيار شريك حياتها.
• نقد ازدواجية المعايير: الأب كان عاشقًا في شبابه لكنه يمنع ابنته من الحب.
وهذا يتفق مع ما عُرف عن عبود من استخدامه للفن في نقد القضايا السياسية والاجتماعية.
3. التيار الإنساني
المسرحية تنحاز إلى الإنسان بوصفه كائنًا حرًا، وتدعو إلى:
• حرية الفرد في اختيار شريك حياته.
• احترام المشاعر الإنسانية.
• رفض القسوة باسم الشرف أو التقاليد.
4. التأثير المسيحي في الرؤية
كون عبود مسيحيًا مارونيًا، فإن ذلك قد انعكس على رؤيته للقصة، حيث يظهر:
• التسامح المسيحي: قيس يوصي في نهايته بالصفح عن مهدي رغم ظلمه.
• النظرة إلى الموت: الموت ليس فناءً بل لقاء في عالم أبدي.
• قداسة الحب: الحب النقي يُقدّس ويتجاوز الموت.

ثالثاً: الأبعاد الفلسفية
1. فلسفة الحب العذري
تطرح المسرحية رؤية فلسفية للحب تقوم على:
• الحب جوهر إنساني لا يُقهر: الحب في المسرحية قوة كونية تتجاوز الإرادات البشرية.
• الحب الخالص لا يشترط الملكية: قيس يحب ليلى حتى بعد زواجها، والحب يبقى قائمًا رغم الفراق.
• الحب تطهر وتكامل: العلاقة بين قيس وليلى ليست جسدية بقدر ما هي روحانية.
يقول قيس في المسرحية معبرًا عن هذه الرؤية: "وإن لم تعتنق الأجساد تتعانق الأرواح".
2. فلسفة الحرية مقابل الجبر
تُطرح المسرحية إشكالية فلسفية عميقة حول:
• حرية الإرادة: هل الإنسان حر في اختيار مصيره؟
• الجبر الاجتماعي: كيف تسحق التقاليد إرادة الفرد؟
• الجبر الديني: هل ما يحدث هو مشيئة إلهية أم نتيجة ظلم بشري؟
ليلى تعبّر عن هذه الإشكالية بقولها: "الحب من الله والشرف من الناس، فهل نترك سنة الله ونتبع تقاليد الناس الفاسدة؟".
3. الموت كخلاص وجودي
في فلسفة المسرحية، الموت ليس شرًا مطلقًا بل:
• تحرر من القيود: الموت يحرر العاشقين من أغلال التقاليد.
• لقاء بعد الفراق: الموت يجمع ما فرّقه الأحياء.
• خلود الحب: باستشهادهما، يخلد العاشقان في الوجدان الجمعي.
يقول قيس: "إذا كان في موت الحبيب سرورها"، وليلى تقول: "كم في القبر من أنس".
4. فلسفة الجمال
تُقدّم المسرحية تأملات فلسفية في الجمال:
• جمال ليلى: ليس جمالًا جسديًا فقط بل جمال الروح.
• الجمال مصدر إلهام: جمال ليلى يلهم قيس أشعاره.
• الجمال والألم: الجمال في المسرحية مقترن بالألم والمعاناة.

رابعاً: الانعكاس التاريخي
1. الخلفية التاريخية للقصة
تعود قصة قيس وليلى إلى بدايات القرن الأول الهجري، وتحديدًا بين عامي 24 و68 للهجرة (645-688 ميلاديًا)، في فترة حكم الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان. وقد أشارت المسرحية إلى هذا البعد التاريخي حين ذكرت الخليفة ابن مروان.
2. عصر التدوين والرواية
تُعدّ قصة مجنون ليلى من "منتجات الازدهار الثقافي" في العصر الأموي والعباسي. وقد أدّت القصة وظيفة "أيديولوجية" للجماهير الحضرية في العصر العباسي، حيث قدّمت صورة مثالية عن البدو "المتوحشين" مقابل الحضارة المدينة.
3. انعكاس البيئة البدوية
تعكس المسرحية بوضوح البيئة البدوية التي نشأت فيها القصة:
• القبيلة: الإطار الاجتماعي الأساسي.
• الشعر: وسيلة التعبير الرئيسية.
• الصحراء: فضاء الحرية والعزلة.
• الإبل والرعي: نمط الحياة الاقتصادي.
4. انعكاس التحولات الاجتماعية في عصر عبود
مع أن القصة تراثية، فإن عبود وظّفها للحديث عن قضايا عصره:
• صراع الأجيال: بين الآباء والأبناء.
• تحرر المرأة: الدعوة إلى حق المرأة في اختيار زوجها.
• نقد التقاليد البالية: التي عفا عليها الزمن.
5. الصراع الطبقي والسياسي
يُشير بعض الباحثين إلى أن قصة مجنون ليلى تعكس أيضًا صراعًا مع النخب الحاكمة الأموية، حيث "النخب الأموية غير قادرة على الوفاء بوعودها له ومساعدته في رغبته بالزواج من ليلى". وهذا يعكس توترًا بين الفرد والسلطة.

خامساً: دراسة الشخصيات المسرحية
تضم المسرحية 16 شخصية: شخصيتان رئيسيتان و14 شخصية ثانوية.
1. قيس بن الملوح (المجنون) – الشخصية المحورية
الخصائص النفسية:
• شخصية انطوائية: يميل إلى العزلة والوحدة.
• شخصية عنيدة ومصرّة: يتمسك بحبه رغم كل العقبات.
• شخصية جريئة وجسورة: لا يخاف التحدي أو التهديد.
• شخصية خائفة وقلقة: يعاني من القلق والاضطراب.
التطور الدرامي:
• يبدأ كعاشق طبيعي، ثم يتحول إلى "مجنون" بسبب الحرمان.
• يمر بمراحل: الحب → الفراق → الجنون → الموت.
الدور الرمزي:
• يمثل الحب النقي غير المشروط.
• يمثل الفرد في مواجهة المجتمع.
• يمثل الشاعر المبدع الذي يجد في الألم مصدر إلهامه.
2. ليلى العامرية – بطلة المأساة
الخصائص النفسية:
• شخصية رومانسية: تعيش في عالم المشاعر.
• شخصية متمردة: تجرؤ على مواجهة أبيها.
• شخصية ضعيفة أمام القهر: رغم تمردها، تستسلم لإرادة الأب.
التطور الدرامي:
• تبدأ كعاشقة سعيدة، ثم تتحول إلى ضحية.
• تمر بمراحل: الحب → الصراع → المرض → الموت.
الدور الرمزي:
• تمثل المرأة المقهورة في المجتمع التقليدي.
• تمثل الحب العذري الذي يُسحق تحت وطأة التقاليد.
• تمثل الضحية البريئة للصراع بين الفرد والمجتمع.
3. مهدي (والد ليلى) – رمز السلطة الأبوية
الخصائص:
• متسلط: يملك حق الحياة والموت على ابنته.
• مهووس بالشرف: يضع السمعة فوق سعادة ابنته.
• عنيف: يهدد بالقتل ويستخدم العنف الجسدي.
الدور الرمزي:
• يمثل النظام الأبوي القمعي.
• يمثل التقاليد الاجتماعية الجامدة.
• يمثل الصراع بين الأجيال.
4. سعد (زوج ليلى) – الضحية الثانية
الخصائص:
• شخصية حسنة لكنها تقع في فخ التقاليد.
• يتعاطف مع ليلى لكنه عاجز عن تغيير الواقع.
• شخصية تقليدية تقبل بالزواج رغم علمها أن ليلى لا تحبه.
الدور الرمزي:
• يمثل الرجل الطيب الذي يصبح أداة للقهر رغمًا عنه.
• يمثل ضحية النظام الاجتماعي مثل ليلى.
5. زينب (والدة ليلى) – الصوت الرحيم العاجز
الخصائص:
• حنونة: تشفق على ابنتها.
• ضعيفة: لا تستطيع مواجهة زوجها.
• ممزقة: بين حبها لابنتها وخضوعها لزوجها.
الدور الرمزي:
• تمثل المرأة في المجتمع التقليدي: رحيمة لكنها عاجزة.
• تمثل الضمير الحي في النظام القمعي.
6. الشخصيات الثانوية ودورها
• علقمة (الطبيب): يمثل العلم والعقل في مواجهة المأساة، لكنه عاجز.
• الرعاة: يمثلون البساطة والطبيعة، ويتناقضون مع تعقيد المجتمع.
• الملوح (والد قيس): يمثل الأب الضعيف الذي لا يستطيع حماية ابنه.
• سعاد (أخت قيس): تمثل التعاطف الأنثوي.
• عساف والرسل: يمثلون وسائل التواصل في عالم متصل.

سادساً: البعد التاريخي العميق
1. الجذور التاريخية للأسطورة
تعود جذور قصة مجنون ليلى إلى البيئة البدوية في نجد في القرن الأول الهجري. قيس بن الملوح (وتُلفظ أيضًا "المُلَوَّح") هو شاعر بدوي من بني عامر، وليلى هي ابنة عمه. نشأ العاشقان معًا منذ الصغر، يتعلمان ويرعيان الإبل، حتى شبّ الحب بينهما.
2. تطور الرواية عبر العصور
لم تبقَ القصة حبيسة التراث العربي، بل ألهمت العديد من الكتاب والمؤلفين في الشرق والغرب. أشهر من كتب عنها هو نظامي الكنجوي في قصيدته الفارسية الشهيرة (584هـ/1188م). وفي العصر الحديث، تناول القصة كل من أحمد شوقي (مسرحية شعرية) ومارون عبود (هذه المسرحية).
3. الوظيفة الأيديولوجية للقصة
تشير الدراسات الحديثة إلى أن قصة مجنون ليلى أدّت وظيفة أيديولوجية في العصر العباسي، حيث قدّمتها النخب الحضرية كصورة عن "البدو المتوحشين" مقابل "الحضارة المدينة". أي أن القصة سُخّرت لإظهار تفوق الحضارة الحضرية على البداوة.
4. عبود وإعادة كتابة التاريخ
بكتابة عبود لهذه المسرحية عام 1912، يكون قد أعاد كتابة التاريخ من منظور جديد:
• منظور إنساني: يركز على معاناة الفرد.
• منظور نقدي: ينقد التقاليد الاجتماعية.
• منظور تحرري: يدعو إلى حرية الفرد.
• منظور مسرحي: يحوّل الرواية إلى عمل فني متكامل.
5. السياق التاريخي لصدور المسرحية
صدرت المسرحية عام 1912، أي في فترة النهضة العربية وأواخر العهد العثماني. كان العالم العربي يشهد:
• تيارات التنوير والإصلاح.
• دعوات تحرير المرأة.
• نقد التقاليد البالية.
• نهضة مسرحية وأدبية.
وهذا يفسر لماذا اختار عبود قصة مجنون ليلى تحديدًا: فهي قصة تصلح لأن تكون منصة لنقد القمع الاجتماعي والدفاع عن الحرية الفردية.

خاتمة
مسرحية "مجنون ليلى" لمارون عبود ليست مجرد إعادة سرد لقصة تراثية، بل هي عمل فني متكامل يجمع بين:
1. التقنيات المسرحية المتقنة: البناء الدرامي المحكم، المشاهد المتنوعة، التصعيد الفني.
2. التيارات الفكرية: الرومانسية، النقد الاجتماعي، الإنسانية.
3. الأبعاد الفلسفية: الحب العذري، الحرية والجبر، الموت كخلاص.
4. الانعكاس التاريخي: البيئة البدوية، العصر الأموي، النهضة العربية الحديثة.
5. الشخصيات المتعددة الأبعاد: التي تمثل صراعات نفسية واجتماعية عميقة.
6. البعد التاريخي العميق: الجذور التراثية، التطور عبر العصور، الوظيفة الأيديولوجية.
وتبقى الرسالة الأساسية للمسرحية أن الحب قوة لا تُقهر، وأن التقاليد القاسية قد تسحق الأفراد لكنها لا تستطيع قتل المشاعر الإنسانية النبيلة.

المراجع
1. عبود، مارون. مجنون ليلى: مأساة غرامية أدبية تاريخية ذات خمس فصول. مؤسسة هنداوي، 2019.
2. As ad, Z., & Hidayatullah, M. S. "Psychic Repression Toward Death in Marwan Abboud s Majnun Layla". Proceedings of International Conference on Islamic Civilization and Humanities, Vol. 4, May 2026, pp. 1298-1307.
3. Fitriansyah, Anggela Dwi. العناصر الداخلية في مسرحية "مجنون ليلى" لمارون عبود. Undergraduate thesis, UIN Sunan Ampel Surabaya, 2023.
4. موازنة بين مسرحيتي "مجنون ليلى" لمارون عبود وأحمد شوقي. رسالة ماجستير، الجامعة الإسلامية، غزة، 2020.
5. "مجنون ليلى (رواية)". ويكيبيديا.
6. "The Story of Leyla And Majnun (Nizami Ganjavi)". Internet Archive.
7. Khan, Ruqayya Yasmine. Bedouin and Abbāsid Cultural Identities: The Arabic Majnūn Laylā Story. Routledge, 2019.



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في مسرحية -غريزة المرأة- لإبراهيم عبد القادر المازني
- قراءة في رواية -الاقتحام- لعماد رشاد عثمان.
- قراءة في كتاب عودة الوعي للأديب المصري توفيق الحكيم.
- التغيير السياسي في العالم الثالث يُغيّر الجينات التنظيمية لل ...
- قضايا التناص بين فرانز كافكا وجبرا إبراهيم جبرا
- قراءة في كتاب -أبي الذي أكره- لعماد رشاد عثمان : تأملات حول ...
- قراءة في كتاب -الجلاد تحت جلدي- لعماد رشاد عثمان : تأملات حو ...
- تطور -الجينات التنظيمية- في السياسة الأمريكية خلال ولايتي ال ...
- دراسة نقدية في أدب عماد رشاد عثمان
- الاغتراب عند الشخصيات القصصية في أدب زكريا تامر
- الجينات التنظيمية للثورات عبر العصور: بحث أكاديمي في علم الا ...
- المسكوت عنه في قصص زكريا تامر: دراسة تحليلية مع الشواهد
- فريق الألة البشرية - الحلقة السادسة
- فريق الألة البشرية - الحلقة السابعة والأخيرة
- طرق وأساليب عصرية لزراعة جينات تنظيمية في مؤسسات منهارة: بحث ...
- فريق الآلة البشرية - الجزء الخامس
- الجينات التنظيمية: مفهومها وأنواعها وتطورها في بعض مؤسسات ال ...
- الجينات التنظيمية ودورها في بناء نموذج مؤسساتي متطور :بحث أك ...
- الجينات التنظيمية وتطورها في دول العالم المتقدم :بحث أكاديمي
- فريق الألة البشرية – الحلقة الثالثة .


المزيد.....




- انفجار في محطة كهرباء مدينة الزاوية غرب ليبيا
- عزيزي: الأجدر بترامب أن يهتم بأمنه الشخصي بدلا من التهديدات ...
- دراسة تكشف دورًا غير متوقع للعضلات في التئام كسور العظام.. م ...
- متربي في كندا.. بيع صقر بالمزاد في السعودية بنحو 1.3 مليون ر ...
- الجيش الإسرائيلي يستعد لشن هجمات على لبنان الليلة
- جندي أمريكي -ميت- على شاطئ هرمز.. رسالة تهديد إيرانية جديدة ...
- موسكو تحذر أنقرة وواشنطن من تسليح كييف
- وسائل إعلام: العثور على حطام ثالث طائرة مسيرة في تركيا خلال ...
- صحيفة ألمانية تكشف تداعيات الفساد المحيط بزيلينسكي على أوروب ...
- صحيفة: كييف تعاني من مشاكل في الدفاع الجوي بينما تطور موسكو ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - قراءة في مسرحية -مجنون ليلى- لمارون عبود