ماجدة منصور
الحوار المتمدن-العدد: 8800 - 2026 / 8 / 17 - 13:56
المحور:
المجتمع المدني
-----------------------------------------------الشخصية السورية____________________________----
لكم ما تزال هناك أشياء كثيرة ممكنة ! فلتعلموا أيها الضاحكون أن تمضوا فوق أنفسكم راقصون,, فما ضركم إن فشلتم!!!!!!
و لا تنسوا أن تضحكوا كل الوقت.
فإن ضحككم مكلل بالورود و إليكم أعلن أيها الناس اللذين حملتم أرواحكم فوق راحتيكم ...أن ما أكتبه لكم هو دراسة ( غير متخصصة ) عن الشخصية السورية التي أعرفها _____من قبل___________ومن بعد!!
الشخصية السورية التي أعرفها قبل النفي الى منفاي الرائع هل غير شكل و موديل عن الشخصية السورية التي عرفتها بعد رجوعي من منفاي.
ما وجدته من تحول و تغير قد أصابني بالعته...الله وكيلكن.
لن أتحدث في مقالي التافه هذا عن الشخصية السورية قبل فراري من سوريا حافظ الأسد ( أسكنته اللات و العزة و مناة الأخرى الثالاثة فسيح جحيمها)
بل اني سأتحدث هنا عن الشخصية السورية كما وجدتها الآن.
إنه الشخصية السورية و على أرض الواقع الراهن هي شخصية قد تخلفت عن واقعنا الحالي مدة 55 عاما مما نعد و تعدون.
شخصية تحتاج بشدة و بشكل إسعافي ...لإعادة تأهيل سلوكي و أخلاقي و حضاري بالمعنى الحرفي للكلمة.
لأن الفساد الممتد من عصر المنخور بسرطانه ( حافظ القط ) قد إمتد لعصر الزرافة الفار ( بشار الجحش ) الى يومنا هذا.
إن التشوه قد أصاب 5 أجيال على أقل تقدير.
__________________إنها تشوهات الفساد الطويل____________________
لن أبالغ بالقول إن قلت لكم إن الشخصية السورية في وقتنا الراهن هذا بإنها تشبه تماما شخصية الممثل الإهبل ( غوار الطوشة ) الذي أحمل له كثيرا من الإحتقار و فيض كبير من القيئ الذي بباطني من تلك الشخصية المقيتة و التي تشبهنا
مع الأسف.
إن شخصية الشعب السوري الأن تشبه شخصية (( ختيار الجن غوار الطوشة )) بأحسن تقديراتي لتلك الشخصية السورية و التي لا تشبه أحدا من شخصيات ذاك الكون المبتلي بكم و ..بي أيضا.
و سأتحدث مفصلا عن الشخصية السورية كما أراها و أعيشها و أعاينها الآن.
و تابعوني.
هنا أقف
من هناك أمشي
و الحكي سوري
و له بقية.
#ماجدة_منصور (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟