أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - ماجدة منصور - رسالة ل بشار الأسد














المزيد.....

رسالة ل بشار الأسد


ماجدة منصور

الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 11:39
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


رسالة مباشرة ل بشار الأسد

أتذكر مقالاتي على هذا الموقع و كان عددها 12 عشر رسالة و كانت عنوانيها رسائل ل بشار الأسد...أتذكر هذا يا بشار!!! إن كنت قد فقدت ذاكرتك و نسيت ماكتبته فأنصحك بإعادة القراءة ثانية حينها نصحتك بأن الحكام تتغيير و أن
التغيير هو قانون كوني ثابت و أن الشعب هو الذي يبقى الى أبد الآبدين و هذه سنة الله منذ بدء الخليقة.
ها أنا قد رجعت و عدت الى وطني ,,الى سوريانا الجميلة ,, عدت بعد 35 سنة من أستراليا الرائعة التي إحتضنتني و أكرمتني أنا و إبنتي حيث كنت أنت و قبله المقبور والدك ,,حافظ ,, أسكنه الله فسيح جهنمه,,قد حرمتم و منعتم عنا زيارة
بلادنا و لكني و لمفارقات القدر العجيب أنني قد عدت الى سوريا و قبلت تراب أرضها و ها أنا أستمتع بشمس تموز بينما تقبع أنت مرعوبا في صقيع موسكو و جليدها الذي يشبه برودة قلبك و جلافة طبعك و قساوة ضميرك فها أنت قد
أصبحت ( الهارب) المرعوب ,,,أنت الهارب المذعور قد هربت مكللا بالعار و الهزيمة و الإنكسار أمام الشعب السوري و العربي و العالمي لا بل إنك تحمل على أكتافك وزر دماءنا و لعنات طائفتك التي ستظل تلاحقك بالشتائم و اللعنات
الى يوم فيه يبعثون.
ها أنا في سوريا التي حرمتني منها و لاحقني ( زلمك ) الحقراء حتى أقصى أقاصي الكرة الآرضية و لكني رجعت أنا و هربت أنت!!!!!!!

أليس هذا عجيب؟؟
قلت لك في مقالاتي السابقة ان الدنيا حبلى و تلد لنا كل عجيب!!

أنا في سوريا الآن و دخلت عبر مطار دمشق الدولي و عاملوني بإنسانية و إحترام و تقدير و سافرت من المطار في جولة سريعة على أحياء دمشق التي هدمتها و الخراب الذي تركته وراءك أيها الساقط غصبا عنك و عن هؤلاء اللذين خلفوا
شكيلاتك.

رأيت الدمار في كل مكان...في دمشق و الغوطة و النبك و حماة و حمص و مررت بطريقي الى خان شيخون التي قصفتها بالكيماوي أيها الدموي السادي... و قرأت الفاتحة على قبر المرحوم والدي و على كل من أستشهد من أقاربي و هم
كثر..و نثرت وردا على قبور أحبائي و رشة عطر.
رجعت لسوريا كي أوثق فيلما وثائقيا عن جرائمك التي سنقوم بنشرها في جميع أرجاء العالم و سأتعاون مع منظمات العدالة كي نشحطك شحطا و نجرك جرا من روسيا كي نحاكمك كمجرم حرب و قاتل أطفال و مشرد نساء و كيف لا نلاحقك
و قد رأى العالم أجمع مكابس الجثث في سجونك يا إبن الحرام!!!
قلت لك في احدى مقالاتي بأن الشعب سينبش حتى جثة و عظام المقبور والدك ( أسكنه الله فسيح جهنمه ) و قد فعلوا....الشعب قد فعلها!!! فهل لك أن تدلني أين بقايا جثة المقبور الآن!!!

أشك أنك تعرف أين هي بقايا جثته.
أنا في سوريا الآن رغم كل ما تمر به من ظروف صعبة و لكننا نملك إرادة فولاذية لبناء بلادنا من جديد و تعلم بأننا ( فينيقيون ) و ذلك نسبة لطائر الفينيق...ذاك الطائر المدهش...الذي ينبعث من الرماد.

نحن أسياد المدينة ...سننبعث من الرماد و نبني سوريا جديدة تليق بنا و نليق بها.
و ستتلقى مني مقالات بين الحين و الآخر كي أذكرك بأنني إمرأة من هذا الشعب لن تكل أو تمل عن فضح والدك و جرائمه حين كنت أكتب في جريدة ( الهيرالد الأسترالية ) و بعدما سوست عظام والدك من سرطان نهشه حتى النخاع
أصبحت أنت يا بشار همي الأكبر و لن أستريح مالم أراك في محكمة العدل السورية و تذكر بأننا أول من صدر للعالم قانون العدالة ( قانون حمورابي ) و أن الشهيد لن يرتاح في قبره مالم نحاكمك أمام محاكم سورية و هذا أقل مطلب
مشروع لهذا الشعب الصابر الذي أذقته أنت و الذي خلفك الويلات و العذاب أشكالا و ألوانا.

الحكي الآن سوري
و سأصفع وجهك الكريه بمقال كلما إشتد علي الألم و الوجع.

هنا أقف
من هناك أمشي
و حديثي عنك سيطول الى ما شاء الله



#ماجدة_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا خجلانة
- الرئيس الأعظم ترامب...و بخش الطيز!!
- الكورد و فلول القرد
- هل الثورة السورية...وصلت الى خازوق؟
- الأحرار هم كابوس العرب و ليس إسرائيل
- متى نرفع العقوبات عن ضمائرنا في سوريا؟
- لقد اشتريت جهنم كلها
- الكباريه السياسي..نتن ياهو و الشرع
- الكباريه السياسي..أهو الجولاني أم الشرع؟
- إفتتاحية الكباريه السياسي
- لجميع السوريين..لطفا..ممنوع الفرح
- هذه سوريانا قد عدنا و عادت
- محكمة العدل السورية
- أسباب كثيرة ليتنحى الأسد
- شالوم...بالعبري
- حين يصنع العرب...طغاتهم
- دعوة عاجلة لبناء مسجد أقصى مًستَنسخ و جديد
- لم أستطع أن أكون مسيحية أيضا
- رحلة لعبور الروح المجنحة
- الإسلام الإنساني و المحترم راكان علي


المزيد.....




- هكذا تتناول الحيوانات حول العالم -المثلجات- لمواجهة درجات ال ...
- هل يُمكننا بناء مدن أفضل لنعيش حياة أطول؟
- الفاصل بين اعتبارها مشروعة أو جريمة حرب.. ما تداعيات تنفيذ ت ...
- تهديد جديد من الحرس الثوري يستهدف المنطقة وتصدير الطاقة بعد ...
- رأي.. عبدالخالق عبدالله يكتب: دروس الحرب على إيران إماراتيًا ...
- كيف أعاد أردوغان تشكيل تركيا بعد محاولة انقلاب قبل 10 سنوات؟ ...
- -لن يتبقى لديهم شيء-.. ترامب يهدّد بضرب محطات الطاقة والجسور ...
- جبل طارق ينضم إلى شنغن وسياج الحدود يزال باتفاق أوروبي-بريطا ...
- وجوه رومانية قديمة بملامح واقعية تعرض في معرض بودابست
- إيران تعدم رجلا على خلفية احتجاجات يناير مع اتساع حملة قمع ا ...


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - ماجدة منصور - رسالة ل بشار الأسد