أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - قصيدة - كلبٌ وحمارْ -














المزيد.....

قصيدة - كلبٌ وحمارْ -


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 8799 - 2026 / 8 / 16 - 19:11
المحور: الادب والفن
    


هَرِمَ الكَلْبُ
فَقَالُوا: فَلْيُحَالْ عَلَى التَّقَاعُدْ
فَأَحَالُوهُ وَجَاءُوا بِحِمَارْ
ثُمَّ قَالُوا: إِنَّ هَذَا الكَلْبَ كَانَ
خَيْرَ سَاعِدْ
إِنَّنَا أَحْسَنَّا فِيهِ الاخْتِيَارْ
رَشَّحُوهُ فِي انْتِخَابَاتٍ
فَفِيهِ الحِسُّ صَاعِدْ
فَهُوَ (لُوكِيٌّ) مُطِيعٌ لِلْكِبَارْ
وَسَيَبْقَى لَاهِثًا وَالطَّبْعُ حَاقِدْ
عَلَى شَعْبٍ يَفْتَقِدْ حُسْنَ الجِوَارْ
عَلَى شَعْبٍ يَطْلُبُ العَالَمُ ثَارْ
عَلَى شَعْبٍ حَوَّلَ الثَّرْوَةَ نَارْ
عَلَى شَعْبٍ بَيْنَ مَجْرُورٍ وَجَارْ
عَلَى شَعْبٍ عَامَلُوهُ بِاحْتِقَارْ
فَانْتَفَضْ وَهُوَ يُنَادْ:
"يَا صَدَّامْ شِيلْ إِيدَكْ، جَيْشْ وَشَعَبْ مِيرِيدَكْ"
أُنَبِّئُكُمْ مَاذَا جَرَى
يَا سَاسَةَ العَصْرِ الجَدِيدْ؟
قَطَعُوا أَلْسِنَةً
هَدَمُوا أَضْرِحَةً
فَأَمَاتُوا الشَّعْبَ قَهْرًا وَحِصَارْ
حِينَهَا كُنْتُمْ تَجُوبُونَ البِلَادْ
تَسْرَحُونَ وَتَمْرَحُونَ بِكُلِّ دَارْ
ثُمَّ جِئْتُمْ تَحْكُمُونَ!
تَنْصِبُونَ لَنَا الفَخَاخَ وَالمَصَائِدْ
فَمَا زَالَ الكَلْبُ حَاقِدْ
عَلَى شَعْبٍ صَارَ حَقْلَ الاخْتِبَارْ
عَلَى شَعْبٍ لَمْ يَرَ غَيْرَ الدَّمَارْ
عَلَى شَعْبٍ قَرَّرَتْ شُبَّانُهُ فِيهِ انْتِحَارْ
عَلَى شَعْبٍ نَفْسُهُ فِيهَا انْكِسَارْ
عَلَى شَعْبٍ مَلَّ مِنْ طُولِ انْتِظَارْ
وَهُوَ
مَحْكُومٌ بِكَلْبٍ وَحِمَارْ
.............................................. 17/2/2021



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صَيْحَةٌ فِي وَجْهِ الخَائِنِ
- سكيوه
- أجنحة الشوق في سماء كربلاء
- قصيدة (استنكار)
- موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
- -منريد الخبز والماي ... بس سالم ابو عداي-
- بغضُ مِنْ ذكرى ٣ آب (أغسطس) ٢٠٢£ ...
- أزمة السيولة وتأخير الرواتب في العراق: بين الواقع والحلول ال ...
- اغتيال الخوف
- صرخة نحو المفارقة: عندما يفرّ الإنسان من -الوطن- بحثاً عن -ا ...
- صوتٌ لا يُقبر: عندما يُقلق الضريحُ عرشَ الطغاة
- انتبه... أنا هنا
- اعترافات ساحر: مرآة الوجوه المظلمة
- أنوار العشق الإلهي: حين يكون الحبُّ طريقاً للخلود
- المارد الصبور يخرج عن صمته: هل انتهى عصر -الضبط الاستراتيجي- ...
- صَخْرَةُ البَارّ... وَعَاصِفَةُ الجَوْر
- بين وهم -أهل السلطة- وحقيقة المقاومة: تفكيك مغالطة إدارة الح ...
- بين ساحات الوطن وفنادق الرياض: عندما ينقلب المنطق وتضطرب الم ...
- كرة القدم بين المستطيل الأخضر ومحاكمة التاريخ: قراءة في انقس ...
- الذكاء الاصطناعي بين إغراء النمو وكابوس البطالة: هل نصنع الا ...


المزيد.....




- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - قصيدة - كلبٌ وحمارْ -