ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 23:05
المحور:
القضية الفلسطينية
ندرك توق شعبنا للتغيير وتجديد النخب من خلال انتخابات ديمقراطية حقيقية طالما طالبنا بها ،ولكن نخشى أن الانتخابات المزمعة هذا العام قد لا تكون لصالح الشعب أو لإصلاح النظام السياسي الفلسطيني، أو تعبر عن صحوة ديمقراطية متأخرة عند الأحزاب، بل لإنقاذ طبقة سياسية فاشلة لا تخلو من فساد، بدأت تشعر بفقدانها للتأييد الشعبي واحتمال خسارة كل مواقعها وامتيازاتها. وهذا يفسر ترحيب كل الأحزاب بهذه الانتخابات والتناغم بين تصريحات قادة الأحزاب ؛ حيث تراهن أنها ستؤدي إلى تمكينها من تجديد حضورها، وإضفاء شرعية وهمية مزيفة على وجودها، وقطع الطريق على قوى جديدة من خارج هذه الطبقة ،وفي نفس الوقت نلمس حالة عدم اهتمام شعبي بهذه الانتخابات. وفي هذا السياق، لا نستبعد حدوث تنسيق وحتى تحالفات انتخابية بين فتح وحماس وبقية الفصائل؛ إذ إن واشنطن وتل أبيب تدعمان انتخابات تصب في هذا الاتجاه بعد أن تأكدتا أن هذه الطبقة والنخب السياسية لا تشكل عقبة في طريق تنفيذ مخططاتهما، لا سيما مع موافقة حماس على تسليم السلاح، حالة الإرباك والانهيار التي يعيشها تنظيم حركة فتح والسلطة.
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟