أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - بوشعيب حمراوي - ما أجمل أسماء أحزابنا… وما أحوجنا إلى معانيها وأثرها














المزيد.....

ما أجمل أسماء أحزابنا… وما أحوجنا إلى معانيها وأثرها


بوشعيب حمراوي
استاذ كاتب وصحفي

(Bouchaib Hamraouy)


الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 17:46
المحور: كتابات ساخرة
    


نريد الاستقلال وطنًا وقرارًا وكرامة، ونريد العدالة والتنمية حقًا لكل المغاربة، ونريد قبل العدالة وبعدها العدل والإحسان؛ عدلًا لا يميز بين قوي وضعيف، وإحسانًا يعيد للعلاقات الإنسانية معناها، ونريد الحرية والعدالة الاجتماعية واقعًا لا شعارًا، والوحدة والديمقراطية ممارسة، والاتحاد بين المغاربة والتجمع حول الوطن، ونريد المغاربة أحرارًا في آرائهم واختياراتهم، متشبثين بـالأصالة ومنفتحين على المعاصرة، ساعين إلى التقدم والاشتراكية في خيرات الوطن، ومنخرطين في حركة شعبية تجعل المواطن شريكًا في البناء.



نريد القوى الديمقراطية قوية وفاعلة، واليسار الديمقراطي مدافعًا عن الكرامة، والوسط الاجتماعي فضاءً للاعتدال والتوازن، والحركة الديمقراطية الاجتماعية فعلًا لا اسمًا، ونريد الإصلاح والتنمية في مدننا وقرانا، والبيئة والتنمية المستدامة حمايةً للأرض والماء والغابة والبحر، ونريد الشورى والاستقلال في القرار، والنهضة والفضيلة في المجتمع، والأمل في نفوس الشباب، والإنصاف للمظلوم والمهمش، والعمل بدل الانتظار.

ونريد للمغاربة نهجًا إسلاميًا معتدلًا وأخلاقيًا ووطنيًا ووحدويًا، يجمع ولا يفرق، ويجعل اختلاف الأفكار والاختيارات مصدر غنى لا وقودًا للصراع، ويضع المغرب ومصالح شعبه وثوابته فوق الحسابات الحزبية والشخصية.

إنها أسماء جميلة اختارتها أحزاب وتنظيمات لنفسها، لكنها ليست ملكًا لها؛ فـالاستقلال والعدالة والتنمية والعدل والإحسان والحرية والديمقراطية والاتحاد والتجمع والأصالة والمعاصرة والتقدم والإصلاح والنهضة والفضيلة والإنصاف والأمل قيم وطنية وإنسانية أكبر من كل حزب وتنظيم.

والمؤسف أن بعض رواد هذه الأحزاب والتنظيمات ومسؤوليها ومنتخبيها قد يسيئون بسلوكاتهم إلى المعاني النبيلة التي تحملها أسماؤهم؛ فلا معنى لـالعدالة إذا وقع الظلم، ولا لـالإحسان إذا غابت الرحمة والتضامن، ولا لـالاستقلال إذا ارتهن القرار للمصلحة، ولا لـالاتحاد إذا زرعنا الفرقة، ولا لـالتجمع إذا اجتمعنا فقط حول المصالح، ولا لـالأحرار إذا ضقنا بحرية الآخرين، ولا لـالتقدم إذا بقينا في المكان نفسه، ولا لـالإصلاح إذا استمر الفساد، ولا لـالإنصاف إذا استمر الحيف، ولا لـالفضيلة إذا تراجعت الأخلاق، ولا لـالأمل إذا صنعنا اليأس.

لهذا نقول لهم جميعًا: نحب أسماءكم… لكننا نريد معانيها أكثر.

نريدها خارج المقرات واللافتات والرموز والانتخابات؛ نريدها قيمًا تسير بين المغاربة، وسلوكًا داخل المؤسسات، وأخلاقًا في السياسة، وعدلًا في المجتمع، وإحسانًا بين الناس، ونهجًا وطنيًا يجمعنا جميعًا من أجل مغرب أفضل.



#بوشعيب_حمراوي (هاشتاغ)       Bouchaib_Hamraouy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المغرب وإسبانيا بين ذاكرة الاحتلال و خصوصية الجوار… خمسة قرو ...
- متى ندرك أن الأمن سلوك وليس جهازًا؟ الأمن الوقائي: من التعلي ...
- رفقاً بأبناء وبنات الجزائر تجييش الأطفال والشباب ضد المغرب ل ...
- الشباب المغربي يرسخ الاستثناء في سكونه وحراكه ويحول الهجرة غ ...
- من حرّك جموع سبتة؟… تقرير استخباراتي يكشف أسابيع من التعبئة ...
- صفحات منسية من حياة رؤساء حكموا الجزائر.. حين كان المغرب ملا ...
- هل أتاكم حديث غار جبيلات .. حين أخلّت الجزائر بروح اتفاقية 1 ...
- العلم الوطني... راية المواطن والأرض قبل أن يكون راية الدولة. ...
- هكذا  صُنعت موجة الهجرة إلى إسبانيا  بهدف التشويش المجاني .. ...
- محمد السادس... سبعة وعشرون عاماً من الدبلوماسية الملكية الها ...
- محمد السادس… خطاب العرش الذي أعلن انتقال المغرب من تدبير الت ...
- لا أحد يملك حق تقرير لحظة رحيل الروح البشرية ؟ المساعدة على ...
- مؤسسة وسيط المملكة... محامي المواطن في مواجهة الإدارة المُخِ ...
- بعد الباكالوريا... من يصنع نخب المغرب؟ ليست المشكلة في الشها ...
- مات عبد الرحيم فقير تحت قبضة الشرطة الإيطالية .. لكن قضيته أ ...
- فرنسا تتحرك لحماية أطفالها رقميًا... فمتى يتحرك المغرب لوقف ...
- كلما اقترب عيد العرش ..تنشط مصانع التشهير والارتزاق ويشتد ال ...
- قوة البرلمان من قوة الأحزاب... وجودة التشريع تبدأ من جودة ال ...
- بيغاسوس يعود في ساعة التقارب المغربي الفرنسي: ورقة قديمة رخي ...
- من قضية وسيم إلى محرقة الأيتام... نظام الجزائر يلاحق دعاية ا ...


المزيد.....




- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...
- -يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق ...
- مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص ...
- الفنان المصري طارق الشيخ يعلن انفصاله رسميا عن زوجته بكلمات ...
- بوتين يبعث تحياته إلى الرئيس الكوبي.. وروسيا ضيف شرف معرض ها ...
- بوتين: المجمع الثقافي في فلاديفوستوك سيصبح مركز جذب
- خلال لقائه بوتين.. نحات من بورياتيا يطرح مبادرة لدعم الفناني ...
- عشر حقائق عن الساماور الروسي… من أداة منزلية إلى رمز للتراث ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - بوشعيب حمراوي - ما أجمل أسماء أحزابنا… وما أحوجنا إلى معانيها وأثرها