أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - فيلم - حكاية ضبابية- قصة عن عائلات نجت من المآسي وتأمل متماسك في الروح الوطنية















المزيد.....

فيلم - حكاية ضبابية- قصة عن عائلات نجت من المآسي وتأمل متماسك في الروح الوطنية


علي المسعود
(Ali Al- Masoud)


الحوار المتمدن-العدد: 8793 - 2026 / 8 / 10 - 18:15
المحور: الادب والفن
    


جلب لنا الماضي الكثير من الحروب والاضطرابات السياسية. وحتى سبعينيات القرن الماضي، كانت بعض دول العالم لا تزال تناضل من أجل حريتها. لم تُخلّف هذه الحروب أزمة اقتصادية طاحنة فحسب، بل تركت أيضًا ندوبًا عميقة في نفوس المتضررين بشكل مباشر وغير مباشر. يأخذنا فيلم"حكاية ضبابية" إلى تايوان، ليروي قصة إحدى هذه العائلات التي عانت من الحكم الديكتاتوري في تلك الحقبة. تدور أحداث قصة "حكاية ضبابية" في تايوان عام ١٩٥٣ خلال فترة الحكم الديكتاتوري. وتركز القصة على فتاة صغيرة (يو) تسافر من قريتها إلى تايبيه لاستعادة جثمان أخيها الحبيب بعد إعدامه بسبب أفكاره الشيوعية . كانت جثث الضحايا تُلقى في مقبرة جماعية، ويتعين على الراغبين في استعادتها دفع مبالغ طائلة من المال والرشاوى . تذهب (يو ) إلى المدينة وتحاول جمع المال لاستعادة جثمان أخيها. كانت الرحلة شاقة، إذ واجهت العديد من التحديات في سبيل رغبتها في إعادة جثة أخيها إلى الوطن. بداية الفيلم ،كانت "هوانغ تشي يو" تُحضر سرًا الطعام والماء لأخيها الرسام الشيوعي (أيون) المختبئ في حقول قصب السكر . أعطاها ساعته، قائلاً لها إنها تستطيع بها السفر عبر الزمن وتتخيل مستقبل زاهر وأيام أفضل عندما تشتد عليها الصعاب . يُطارد الفنان الشاب ويُقبض عليه، ثم يُعدم لاحقًا. تُصِرّ (يو )على إعادة جثمانه إلى الوطن بدلًا من ترك الحكومة تُلقيه في مقبرة جماعية .
عندما تصل ( بو) وحيدة إلى تايبيه، تُذهلها صخب المدينة وضجيجها. سرعان ما يهاجمها تجار البشر والمخدرات، ويستغلون ثقتها و حاجتها ويحاولون بيعها ، لحسن الحظ يُنقذها ( جونغ تاو) سائق دراجة ثلاثية العجلات. يُشكّل الاثنان ثنائيًا غريبًا، تنشأ صداقة غير متوقعة بين( يو وجونغ تاو) سائق العربة . كان" جونغ تاو" قد خدم في الجيش سابقًا، وتلاحقه الشرطة للاشتباه في إنتمائه للشيوعية . يتعمق السرد في استكشاف مدى سهولة سجن أي شخص، خاصةً في ظل حكم نظام استبدادي . كما يُحذرنا الفيلم من الخضوع الأعمى للنظام الاستبدادي الذي يُوهمنا فقط بمنح الحرية، بينما هو في الواقع سجن سياسي لكل من يخالف أجندة السلطة . يتمحور السرد في أحداث الفيلم خلال فترة حكم الكومينتانغ، أو بالأحرى، سنوات الإرهاب الأبيض، التي شكلت مادة دسمة للأفلام التايوانية منذ أن تراجع نفوذ الكومينتانغ ( حزب سياسى فى تايوان .الكومينتانج تأسس سنة 1919 ). أجواء الإرهاب الأبيض كانت قاسية ، إذ كان الهدف المعلن للإرهاب الأبيض هو "ملاحقة الشيوعيين"، إلا أن هذا الهدف الحقيقي فرض النظام الديكتاتوري في البلاد ، لم يعد يعني استهداف فئة محددة (الشيوعيين )، بل تحول إلى آلية أوسع للقضاء على المعارضة، وفرض الامتثال، وتوطيد السلطة عبر الترهيب . لقد أحدث الإرهاب الأبيض شرخًا بين الأجيال، انقطاعًا تامًا في الاستمرارية الفكرية والثقافية . فيلم "حكاية ضبابية" الفائز بجائزة الحصان الذهبي لأفضل فيلم ، أقرب إلى كونه دراما مؤثرة عن فترة زمنية معينة منه إلى تأمل متماسك في الروح الوطنية. على الرغم من ميل المخرج " تشين يو شون " إلى السرد الخفيف، إلا أن هناك لحظات توتر قوية لا يمكن إنكارها، ويبني إحساسًا مغلفاً بالقمع الشامل والفساد الممنهج ، مواجهة الشابة يو مع الشرطة وسجنها بتهمة التشرد هي صورة حية لذلك.. لحسن الحظ، ليس الجميع سيئين، إذ يتم إنقاذ الفتاة من قبل سائق العربة ، الجندي السابق والمقامر المدمن " تشاو كونغ تاو" الذي يصبح مرشدها السياحي في تايبيه، ويعلمها أسرار لعبة النرد، وكيفية كشف عمليات الاحتيال، وكيفية البقاء على قيد الحياة في مكان يسوده التوتر والحذر. تتواصل يو في النهاية مع أختها الكبرى ( هسيا) المنفصلة عنها،التي يُعد وجودها كراقصة استعراضية جزءًا من قصة خلفية أوسع كان من الممكن اختصارها بسهولة لتبسيط السيناريو . فيلم "حكاية ضبابية" يبدو في كثير من الأحيان أشبه برحلة ساحرة عبر تايبيه في منتصف القرن العشرين، أكثر من كونه تأملًا في العنف الذي ترعاه الدولة. تخوض الفتاة يو مع سائق الدراجة كونغ تاو سلسلة من المغامرات ويواجهان المواقف المحرجة والمحزنة ، ويمران ببعض اللحظات المؤثرة، وكل ذلك يتخلله لحظات عصيبة تُعيد التأكيد على أجواء الكآبة، غالبًا بمساعدة صور مدير التصوير "تشين تشي وين " وعدسته ذات الألوان المميزة لمنتصف القرن العشرين. ليس من المستغرب أن التفاصيل الصغيرة واللحظات البسيطة هي التي تمنح الفيلم قوته الحقيقية، وتتردد أصداؤها في أجزاء كثيرة من العالم اليوم، كما في مشهد دخول مسؤول رفيع المستوى إلى غرفة، فيُثير الرعب في قلوب الجميع بمجرد وجوده، أو مشهد عامل في مشرحة (ليو كوان تينغ) وهو ينتشل جثثًا لأبرياء معدومين من خزان في صمت .
توفير المال لأستلام جثة أخيها المعدوم كان هو العقبة الرئيسية التي تواجه الفتاة ( يو). كانت تكلفة استعادة جثة سجين تم إعدامه باهظة للغاية بالنسبة لفتاة فقيرة من تشيايي . كما لم تكن لدى يو أيّة خطط لكيفية دفع تكاليف نقل يون إلى منزلها. كل ما تملكه هو شجاعتها ومثابرتها. كانت تدخلات تشاو مفيدة في بعض الأحيان وكارثية في أحيان أخرى. كان يمتلك مجموعة مهارات مثيرة للاهتمام . فقد كان جندياً وتعلم الشتائم بعدة لغات ولهجات خلال خدمته العسكرية، وهي مهارة كان يُظهرها باستمرار. كما كان لديه ماضٍ مؤلم، حيث وقع في خلاف مع السلطة مجرد كونه جندياً. كان الضابط المرعب فان تشون يزور تشاو بين الحين والآخر لتهديده ومحاولة جمع معلومات عن المطلوبين من الشيوعيين المناضلين .
عندما تصل آ-يوه إلى المكان الذي تُسلّم فيه الجثث، تسأل بيأسٍ عمّا إذا كانت جثة أخيها هناك . فيقاطعها "تشاو غونغداو "، بشكلٍ يكاد يكون عبثيًّا، بجملةٍ تبدو وكأنها وليدة اللحظة : "هل لديكم جثة ليو داكينغ؟" وهو رفيقه الجندي الذي أعترف عليه . لاحقًا ، ومع كشف الفيلم تدريجيًّا عمّا مرّ به تشاو، تبدأ هذه الجملة في اكتساب معناها. يتغلغل هذا الشعور في صميم شخصيته - ذنب هائل، غامض، لكنه لا مفر منه، لا يفارقه أبدًا.لهذا السبب، لا يقتصر حضور تشاو على كونه "مضحكًا" أو "محبوبًا". بل يصبح رمزًا للمصالحة مع الذات - صورة يجسدها الفيلم بهدوء في شيء واحد . نهاية الفيلم، يلتقي تشاو غونغداو بآ-يوي مجددًا في المستشفى. يضع الساعة - آخر ما تبقى من أخيها - على كرسي، ثم يستدير ليغادر، قائلًا ببساطة آسرة: "أنا ذاهب!". بالنسبة للفتاة - يو، تحمل الساعة ثقل الفقدان كاملًا: آخر أثر لأخيها، وتمثل داع لم يكتمل. أما بالنسبة ل(تشاو غونغداو)، فهي تعني شيئًا مختلفًا تمامًا. إنها ذنب ملموس . ماضٍ لا يستطيع محوه تمامًا. "تشاو غونغداو " شخصية آسرة لأنه يبدو ذكيٌّ وبارعٌ في التعامل مع الحياة، بل وانتهازيٌّ أحيانًا، لكنه في الوقت نفسه طيبٌ وصريحٌ ومتعاطفٌ للغاية. في ذلك العصر، كان البقاء على قيد الحياة غالبًا ما يتطلب هذا التناقض : القسوة والحنان يجتمعان في شخص واحد .في حكاية فيلم "حكاية ضبابية"، يجسد تشاو غونغداو الفخ الأخلاقي الذي أوقعه هذا العنف. تحت التعذيب، يكشف عن مكان قائد فصيلته، وينجو بفضل ذلك. لكن النجاة لا تعني الخلاص. بالنسبة لتشاو، يصبح البقاء على قيد الحياة عبئًا ملازمًا له مدى الحياة من الذنب: يصعب عليه أن يغفر له، بل ويصعب عليه أن يغفر لنفسه. لا يُصوَّر على أنه ضعيف أو خبيث، بل هو في جوهره رجل طيب القلب. مع ذلك، وفي ظل نظام قائم على الجنون والوحشية المفرطة، لا يوجد مخرج واضح بين البقاء على قيد الحياة و ونقاء الضمير. مهما فعل، فالنتيجة مفجعة .
لا يتناول الفيلم التاريخ بأسلوب تعليمي . بل يُرينا، من خلال رحلة وخيارات هذه الفتاة الصغيرة، كيف يعيش الناس العاديون وكيف يُنير بعضهم بعضاً في عصر يسوده الضباب والغموض. "استعادة الجثمان في تايبيه" هي المهمة الرئيسية، وخلال رحلتها، تواجه آ-يو مخاطر وتتلقى المساعدة. من خلال لقاءاتها وتفاعلاتها مع مختلف الأشخاص، تبدأ تدريجيًا في تكوين صورة واقعية عن الحياة في تلك الحقبة.بكل بساطة يغيب شقيق الشابة (آ-يوه ) الفنان المرهف اليساري. ففي النهاية، قطرة المطر ليست سوى ضباب. لكن عندما ننظر إلى الوراء إلى الحياة التي نعيشها اليوم، يبدو أن المطر قد هطل، ولو لمرة واحدة .إذا كان فعل الصواب يتطلب مثل هذا الثمن الباهظ، فلا أستطيع أن أجزم إن كنت سأتخذ نفس خيار شقيق آ-يوه، مع علمي التام بالخطر المحدق، ومع ذلك أسير نحوه. هذا النوع من العزيمة يكاد يكون خارقًا.إلى أي مدى يمكن أن يذهب الإنسان من أجل ما يؤمن أنه خير؟ ، يتشكل عتبة كل شخص بفعل الظروف، والخوف، والحياة التي مُنحت له. من الصعب، وربما من الظلم، أن نطالب الجميع بأن يصبحوا أبطالًا. ربما رحلة الشابة أيوأ في البحث عن جثة أخيها تشبه رحلة والدي في البحث عن جثث أبناءه اللذان غيبا في سجون البعث الفاشي وفي النهاية لم يحصل الا على كومة من عظام مدفونة في مقبرة جماعية ّ!! .يتمحور الفيلم حول الحياة اليومية والأجواء الاجتماعية التي عاشها المواطنون التايوانيون العاديون بين عامي 1951- 1960. في مجتمع يعيش في ظل نظام ديكتاتوري وخوف متفشٍ، يصبح البحث عن شخص مفقود وإنقاذه حرب استنزاف قادرة على تدمير موارد الأسرة المالية .تتكشف أحداث الفيلم كرحلة هادئة. قد يكون "الذهاب إلى تايبيه لاستلام جثة" هو هدفه الرئيسي، لكن ما يمنح القصة عمقها العاطفي هو لحظات الخطر، ولفتات اللطف الصغيرة، والغرباء الذين تلتقيهم الشابة "آ-يوه "على طول الطريق. من خلال سلسلة من اللقاءات اليومية، يكشف الفيلم تدريجيًا عن طبيعة الحياة في تلك الحقبة، عالمٌ شكّله الخوف والصمت والغموض.بدلًا من تقديم المواعظ والدروس التاريخية، ويستخدم عنوانه التايواني (الضباب) كاستعارة للقلق والخوف الخانق الذي خيّم على المجتمع منذ فترة ما بعد الحرب وحتى عهد الإرهاب الأبيض . يزيح فيلم "حكاية ضبابية" الستار عن حقبة الرعب الأبيض قسوة الأنظمة الديكتاتورية . إنه يتأمل في الحياة العادية، وفي الصمود، وفي بصيص الأمل الذي كان الناس يمنحونه لبعضهم البعض للبقاء على قيد الحياة .حتى عملية استعادة الجثة نفسها قد تبدو وكأنها سلسلة من عمليات الاحتيال. في بداية رواية "حكاية ضبابية"، يذكر أقارب ( آ-يوه أن ) والديها قد تعرضا للنصب وخسرا مبلغًا كبيرًا من المال أثناء محاولتهما شراء حرية أخيها. في مجتمعٍ قائم على الخوف والقواعد المُبهمة، حتى عملية البحث نفسها تتحول إلى حرب استنزاف: حربٌ قد تُفلس عائلةً بأكملها قبل الوصول إلى أي حقيقة.يُقدّم التاريخ أمثلةً لا تُحصى. ففي كثيرٍ من الروايات، استمرّت الزوجات اللواتي فُقد أزواجهنّ - رجالٌ ظلّ مصيرهم مجهولًا - في دفع كلّ ما يُطلب منهنّ، ما دام الأمل يراودهنّ. لقد خُدعن مرارًا وتكرارًا. لم يكن ما سُرق منهنّ المال فحسب، بل أحيانًا الجسد، والكرامة، وآخر ما تبقّى من شعورٍ بالأمان .
لا يقتصر فيلم "حكاية ضبابية" على كونه قصةً عن المناخ السياسي في تايوان خلال خمسينيات القرن الماضي، بل هو أيضًا حكايةٌ عن الممارسات القمعية للانظمة الديكتاتورية في أية بقعة في العالم .أحداثه تدور خلال فترة الإرهاب الأبيض، وهي حقبة امتدت قرابة أربعة عقود من الأحكام العرفية والقمع السياسي والحكم الاستبدادي للحزب الوطني (الكومينتانغ) بقيادة تشيانغ كاي شيك. ويُصوّر المخرج "تشين يو شون" تلك السنوات القمعية وكأنها ذكريات بعيدة تُستعاد بعد عقود تُروى بأسلوب وثائقي دقيق. من خلال عيون فتاة تايوانية صغيرة تُدعى أ- يو (كيتلين فانغ)، يُجسّد المخرج "يو شون "الحياة اليومية للمواطنين خلال فترة الإرهاب الأبيض. وبجعل الطفلة محور القصة، يرفض "يو شون" تجميل واقع تعرضها للأذى الجسدي والمخاطر التي يُشكّلها الرجال المُفترسون ورجال الشرطة. بعد وصولها إلى تايبيه من تشيايي، تُختطف يو على يد تاجر أطفال، وعندما تتهم شرطيًا بغضب بقتل شقيقها، يقوم شرطي آخر بركلها وضربها بعنف . لكن عندما تُلقي يو باللوم على الشرطة في وفاة أخيها، فإنها لا تُوجه الاتهام إلى فردٍ بعينه بقدر ما تُوجهه إلى النظام القمعي برمته .
على الرغم من شهرة المخرج" تشين يوكسون " بأفلامه الكوميدية، إلا أنه صرّح بأنه أثناء كتابة سيناريو فيلم "الضباب العظيم"، لم يكن ينوي جعله فيلمًا كوميديًا. لم يتعامل معه كفيلم كوميدي، ولا كفيلم تراجيدي. ببساطة، إتبع مشاعره، مستخدمًا لغة سينمائية بسيطة، وصوّره بإجلال وإخلاص. لم يكن هدفه إضحاك الناس أو إبكائهم، ولم يخطط لمثل هذه التأثيرات. كان "تشين يوكسون" يؤمن بأنه عند مواجهة الحزن، ينبغي للمرء أن يبكي إن شعر بالرغبة في البكاء، وعند مواجهة موقف مضحك، ينبغي له أن يضحك. لا ينبغي للمرء أن يكبت مشاعره عمدًا ، بصدقه معها فقط يستطيع التفاعل مع القصة بصدق. هذا الصدق تحديدًا، والتصالح مع الذات هو الذي يسمح للمشاعر بالتدفق بشكل طبيعي، هو ما يخفف من جدية موضوع "الرعب الأبيض". فيلم "حكاية ضبابية" هو فيلم يُريد تكريم الماضي مع الحفاظ على سهولة الوصول إليه، وإنسانيته، وجاذبيته للمشاهدة. لكن باختياره التفاؤل الأعمى كعدسة أساسية، فإنه يُخاطر بإنتاج نوع من الذاكرة التاريخية التي تُريح بدلًا من أن تُواجه . يريد المخرج أن يؤكد على فظائع انتهاكات حقوق الإنسان ليست ماضياً بعيداً، بل هي ذكريات حقيقية وتجارب عاشها آباؤنا وأجدادنا ، الذين نقلوا بدورهم المحظورات التي تعلموها إلى أبنائهم وأحفادهم .


كاتب عراقي



#علي_المسعود (هاشتاغ)       Ali_Al-_Masoud#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيلم أندريه زفياغينتسيف -العودة- دراما عائلية تعرض على خلفية ...
- - الأزرق ليس له حدود - البحث عن الهوية البريطانية في مواجهة ...
- الهروب من الأراضي البعيدة- فيلم صيني يحمل تيارا قويا مناهضا ...
- فيلم-إلى أين تذهب الأرواح- إحتفال نابض بالحياة ، ودعوة للمصا ...
- فيلم وثائقي سينمائي -شيوعي-: -حكاية إيغون كرينز- آخر رئيس لج ...
- الفيلم الوثائقي - أورويل: 2+2=5 -بيان سياسي ضد الأنظمة الشمو ...
- فيلم -أثار الأشباح- يستكشف ببراعة رعب الحرب والتعذيب في سجون ...
- فيلم -بروفات من أجل الثورة- يستكشف أربعون عاما من المقاومة و ...
- الرياضة والسياسة تسيران على مسارات متشابكة
- فيلم - المعلم الصالح - إنتقاد للمؤسسة التعليمية
- فيلم -الطموح العظيم-: سيرة السياسي الذي جعل ثلث الإيطاليين ي ...
- في دورته التاسعة والسبعين : فيلم - الحبيب - قصة وجودية لاذعة ...
- السعفة الذهبية 2026 لفيلم- فيودا-: تصوير للصراع بين القيم ال ...
- فيلم شارع مالقة- فيلم يتعمق في حياة كبار السن ويمثل جسرإنسان ...
- أنيمون- فيلم يعري هشاشة الإنسان أمام الحرب وصدمات الماضي
- -عملاق - فيلم السيرة الذاتية الذي يروي حكاية صعود الملاكم ال ...
- الفيلم البلجيكي ( وقت مستقطع) بورتريه لثلاثة نزلاء أعيدوا إل ...
- -الديكتاتور - فيلم يسخر من الأنظمة الديكتاتورية وممارساتها ا ...
- ‏-وحوش بلا وطن - جرس إنذار حول قضية استغلال أمراء الحرب للأط ...
- -فيتنام ، ولادة أمة -: فيلم وثائقي غني يكرم الذاكرة الجماعية ...


المزيد.....




- الفيلم الذي تنتظره قد يدمرك رقميا.. قراصنة يستغلون هوس -أودي ...
- راغب علامة يعود إلى دمشق بعد 15 عاماً.. زيارة تفتح باب الحفل ...
- من رسائل الغربة إلى قصائد غزة.. محطات في حياة الشاعر أحمد بخ ...
- ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك ...
- توصيات المدونين ترفع الطلب على كتب جان بول سارتر في روسيا
- من ميخائيلوفسكوي إلى موسكو.. معرض يستعيد عالم بوشكين بأكثر م ...
- الفنان توفيق عبد الحميد يحسم اعتزاله بلا رجعة.. وهذه أسبابه ...
- بوتمن: مشروع أول جامعة متخصصة في موسيقى الجاز في روسيا جاهز ...
- -الحرب لا تنتهي عند الرصاصة الأخيرة-.. مصور إسباني يوثق جراح ...
- عبد الرزاق حوراني.. رحيل رجل عاش في كواليس الدراما السورية


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - فيلم - حكاية ضبابية- قصة عن عائلات نجت من المآسي وتأمل متماسك في الروح الوطنية