أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - فيلم -بروفات من أجل الثورة- يستكشف أربعون عاما من المقاومة والنضال من أجل الحرية في إيران















المزيد.....

فيلم -بروفات من أجل الثورة- يستكشف أربعون عاما من المقاومة والنضال من أجل الحرية في إيران


علي المسعود
(Ali Al- Masoud)


الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 20:17
المحور: الادب والفن
    


فيلم "بروفات من أجل الثورة "يستكشف أربعون عاما من المقاومة والنضال من أجل الحرية في إيران

قدمت المخرجة و الناشطة الإيرانية " بيغاه أهانغاراني "فيلمها الوثائقي "بروفات من أجل ثورة" أو (تمرین هایی برای یک انقلاب)، في مهرجان كان تستكشف أربعين عاما من المقاومة والنضال من أجل الحرية في إيران .
الفيلم عرض لأول مرة في قسم العروض الخاصة ، رحلة شخصية عبر أربعة عقود من محاولات تقرير المصير في إيران. من خلال الأرشيفات الخاصة والشهادات من بيئة عائلته، تبني أهانغاراني قصة تربط الماضي بواقع البلاد المضطرب الحالي .يشكل الفيلم الوثائقي خمسة صور لأفراد العائلة ، ويمثل تعبيرات مختلفة عن المقاومة المدنية. من بداية النظام الإسلامي في عام 1979 وحتى أحداث هذا العام والحرب الأخيرة ، تصف أهانغاراني عملها بأنه عملية ذاكرة حيث تخدم ذكريات الطفولة في وضع الصراع الجيلي في منظور مختلف. وفقا للمخرجة، كان لا بد من إصدار الفيلم الآن، حتى يتمكن الجمهور من فهم عمق الاضطرابات التي تمر بها أمتها. على الرغم من تصوير ما يعرفه الفيلم ب "الثورات الفاشلة"، تؤكد المخرجة أن النغمة هي الأمل . بالنسبة لأهانغاراني، لم يقلل الفشل المتكرر من روح القتال في مجتمع يستمر في العودة إلى الشوارع للمطالبة بحقوقه. في سيناريو الحرب الحالي، تجادل بأن الحل الحقيقي لن يأتي من التدخل الخارجي، بل من ثورة لشعب تم إسكاته تاريخيا من قبل هياكل السلطة القمعية . الفيلم قبل كل شيء هو تكريم لأولئك الذين لم يستسلموا بعد عقود من القمع .
أسست المخرجة سرد الفيلم على هيكلية تتكون من يوميات حميمة (مقسمة إلى فصول وهي نفسها ترويها في التعليق الصوتي)، تنقل "بروفات من أجل ثورة" الإلحاح والحس والحزن في الوضع، حتى في الأسابيع الأولى من الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة. من خلال خمس صور شخصية لأحبائها، كل واحدة منها تمثل شخصية مقاومة للنظام الديكتاتوري في بلادها، ومع مواد أرشيفية تتراوح بين صور احتجاجات الشوارع والقمع إلى أفلام عائلية منزلية 8، وتسجيلات عاجلة تم التقاطها بالهواتف المحمولة، والصور الفوتوغرافية، والصوتيات والرسوم المتحركة، تعيد أهانغاراني بناء ما يقرب من نصف قرن من حياة عائلتها ، أضافة الى تجاربها الشخصية ، وهو أيضا جزء من تاريخ إيران، من ثورة 1979 إلى كارثة الحرب التي إندلعت منذ عدة أشهر .
" بيغا أهانغاراني"، ممثلة إيرانية شاركت في أكثر من أربعين فيلما روائيا قبل أن تنتقل إلى الإخراج، تنسج فيلماً وثائقيا ، سيرة ذاتية تغطي أربعة عقود من تاريخ إيران من خلال عائلتها ومعلميها وذكرياتها.في ظل صراع جديد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران بدأ هذا العام، يعمل الفيلم كوثيقة تاريخية، ومقال للذاكرة، وتمرين في النقد الذاتي الشخصي . لا تراقب أهانغاراني تاريخ بلادها من الخارج، بل من خلال سلسلة من الروابط العائلية، والجراحات الموروثة، والقرارات الحميمة التي ترتبط بالحركات السياسية الكبرى في إيران . من خلال خمس قصص مرتبطة بحياتها الشخصية وحياة عائلتها، الفصل الأول، "من أجل والدي"، يتتبع خيبة أمل "جمشيد أهانغاراني". كان جامشيد مؤيدا متحمسا سابقا لثورة 1979 ومقاتلا في حرب إيران والعراق، وكان يعتقد في ذلك الوقت أن وصول آية الله الخميني إلى السلطة كان أفضل يوم في حياته - ثم أصبح جنديا متطوعا في الحرب مع العراق. لكن رؤية الظلم والاضطهاد، من جهة، والإعدامات والاعتقالات السياسية التي نفذها النظام، من جهة أخرى، غيرت آراءه السياسية، خاصة بعد اختفاء أحد أعمام المخرجة أهانغاراني .وشهد تحطم إيمانه السياسي بعد إعدام صديقه المقرب داود الذي اتهم بأعمال مضادة للثورة. في الفصل الثاني، توجه أهانغاراني نظرها إلى نفسها وهي تتذكر معلمة الأدب الخاصة بها "شيرمين سراف". في تمرين مؤلم في النقد الذاتي، تتذكر المخرجة كيف أن تعليقاتها في طفولتها عن حفلة خاصة ساهمت في فصل معلمتها ونفيها. كان ذلك الذنب نقطة تحول: تركت أهانغاراني المدرسة وبدأت مسيرتها كممثلة، غالبا ما أدت شخصيات متمردة تتوافق مع وعيها السياسي المتنام . تستمر في السرد من خلال عمها رشيد، طالب الصحافة الذي دعم فترة الإصلاح القصيرة للرئيس محمد خاتمي . تنتهي قصتهم بشكل مأساوي بعد المداهمة الوحشية على جامعة طهران عام 1999، وهي حلقة يعيد الفيلم بنائها من خلال مقاطع فيديو قاسية ومحببة لطلاب تعرضوا للضرب على يد الحرس الثوري .الفصل الرابع يتناول النشاط المباشر" لأهانغاراني " ضمن حركة الخضر عام 2009 . من خلال لقطات الفيديو الخاصة بها، تلتقط المخرجة رعب الشرطة وهي تطلق النار على المتظاهرين في ساحة الثورة والبحث اليائس عن أصدقائها وسط الفوضى . القسم الأخير ، "من أجل ليلي"، تزحف الحكاية إلى الحاضر . المخرجة"أهانغاراني"، المغتربة في لندن، تثبت الفيلم على حاسوبها المحمول وتدمج مواد حديثة عن الحرب التي بدأت في 2026، مما يربط أرشيف العائلة بجروح جماعية جديدة . رغم ألم هذا الحاضر، ينتهي الفيلم بصورة إبنتها، التي تفتح نظرتها فرصة أمل للأجيال القادمة .
صورت "بيغا أهانغاراني " معاناة الإيرانيين في الفيلم الوثائقي المشترك الإسباني التشيكي "بروفات من أجل ثورة". كيف كان العيش بعد الاحتجاجات الشعبية الضخمة التي إجتاحت طهران في يناير الماضي، والتي سحقها النظام الإيراني في موجة قمع أسفرت عن مقتل الآلاف، وفقا لمنظمات حقوق الإنسان . صورت صانعة الفيلم والدتها، التي كرست نفسها للسينما ، وقصة معلمة لها اضطرت للهروب إلى المنفى لأنها دون علمها بالعواقب المحتملة. كما نقلت من أرشيف عائلتها الصور القليلة المحفوظة حكاية عمها رشيد الذي انتحر بعد مشاركته في احتجاجات طلابية في التسعينيات واعتقاله. مع كل هذه القصص، تضع المخرجة فسيفساء زمنية للحركات الاجتماعية والسياسية في التاريخ الإيراني الحديث، تنتقل من الحميمة إلى العام . فيلم "أهانغاراني " الأول هو أكثر من مجرد درس تاريخي ، إنه اعتراف وتحقيق حميمي وفعل مقاومة. العنوان نفسه يلخص فلسفته: كل حركة فاشلة لا تبدو كهزيمة حاسمة، بل ك"بروفة" لوعي أوسع . كما أوضحت المخرجة "أهانغاراني "في مقابلات معها خلال المهرجان: "رغم أن الشعب الإيراني واجه قرنا من القمع، إلا أنه يحتفظ بروح قتالية ترفض أن تنكسر". وتضيف قائلة : " هناك عائلات لديها قصص أكثر مأساوية وتعقيدا ، أعرف أمهات فقدن ابنانا واحدا في الحرب والآخر أعدم على يد النظام في نفس الوقت" .
تركز المخرجة على سرد قصص متعددة تنقسم إلى ثلاث فئات رئيسية: من سبقوها (مثل والدها وأعمامها)، ومن جاءوا بعدها (مثل ابنتها الصغيرة)، ونفسها، حيث نسجت عدة وجهات نظر لتشكل صورة معقدة لماضي إيران. والنتيجة هي دراسة وتأمل أكثر للاضطرابات السياسية والثقافية، مع التركيز على سلسلة من اللحظات التي كلها مترابطة وتشكل تيارا مستمرا من التعليقات التاريخية، بدلا من أحداث فردية ومعزولة . قرار تقليص التاريخ إلى لحظات أصغر يمنع الفيلم من أن يكون مرهقا، وهو اختيار يعكس تركيز المخرجة " أهانغاراني "على صياغة شيء دقيق لكنه مستمر، يظهر دورات القمع والمقاومة التي تحدد هذه الثقافة وشعبها، لتأكيد الرسالة الأساسية المتعلقة بتقاطعات هذه الذكريات . "‏‏بروفات من أجل ثورة‏‏" وثيقة تاريخية فصيحة مجمعة من شظايا مذهلة من الماضي وربطتها ذكريات حية. الفيلم هو استعراض هادئ ومدمر لتاريخ إيران منذ السبعينيات، ويترك المشاهد متحمسا ومطلعا تماما على الصراع المؤلم للأمة وشعبها، "‏‏بروفات من أجل ثورة‏‏" عملا حقيقيا من المقاومة.ويؤكد لدور السينما الإيرانية في عكس الواقع الشعبي. بالإضافة إلى النظر إلى مستقبل محتمل أكثر إشراقا للجيل القادم . رغم الوجع وكمية الظلم على الشخصيات من قبل السلطة ، لكن المخرجة "بيغا أهانغاراني" تظل متفائلة، وينعكس هذا التفاؤل في عنوان الفيلم . عنوان جدير بالإعجاب يروي في الوقت نفسه المصير المأساوي المتكرر للانتفاضات الشعبية ضد الديكتاتورية، ومع ذلك يترك الباب مفتوحا ليوم الانتقال فيه من التكرار إلى الإتمام .لتكريم أحبائها وشعبها بأجمل طريقة ممكنة، استلهمت "بيغا أهانغاراني" من أعمال الليتواني (يوناس ميكاس)، الذي تعجب بشعره، وكذلك من طريقته الحرة في الحديث وعمله في إعادة بناء الذكريات. المخرجة " بيغا أهانغاراني" حكم عليها بالسجن ثمانية عشر شهرا في 2013 ، بعدها غدرت أيران وأصبحت لاجئة في المملكة المتحدة منذ 2022، وهو مصير جيل كامل من الفنانين في إيران . في النهاية : كان لا بد من إصدار هذا الفيلم الآن، حتى يتمكن العالم من فهم ما يحدث في إيران في منظور مختلف" كما صرحت المخرجة " بيغاه أهانغاراني" . فيلم وثائقي مؤثر بشكل لا يصدق يركز على علاقة المرأة الإيرانية بها وبوالدها ومختلف أفراد الأسرة / الأقارب الآخرين الجهود الثورية ضد الطغيان الموجود داخل إيران من قبل الثورة في عام 79 إلى اليوم. إنها مادة موضوعية مظلمة بشكل لا يصدق، وهي حساسة بشكل لا يصدق .هناك مشهد يقارن ملايين المتظاهرين الذين يغمرون شوارع طهران بعد انتخابات عام 2009 بأمواج البحر الحساسة. على الرغم من أن المظاهرة قد تم إخمادها بعنف، إلا أن اليوم الذي تم التقاطه من خلال كاميرات الفيديو المهتزة والمخفية قدم لمحة عن الجمال الأساسي للرغبة في تحرر الشعب الأيراني . في ذلك اليوم، غمر ثلاثة ملايين شخص شوارع طهران، وتدربوا عندما يأتي اليوم على أن يفقد عدوهم سلاحه وتكتمل ثورتهم .


كاتب عراقي



#علي_المسعود (هاشتاغ)       Ali_Al-_Masoud#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرياضة والسياسة تسيران على مسارات متشابكة
- فيلم - المعلم الصالح - إنتقاد للمؤسسة التعليمية
- فيلم -الطموح العظيم-: سيرة السياسي الذي جعل ثلث الإيطاليين ي ...
- في دورته التاسعة والسبعين : فيلم - الحبيب - قصة وجودية لاذعة ...
- السعفة الذهبية 2026 لفيلم- فيودا-: تصوير للصراع بين القيم ال ...
- فيلم شارع مالقة- فيلم يتعمق في حياة كبار السن ويمثل جسرإنسان ...
- أنيمون- فيلم يعري هشاشة الإنسان أمام الحرب وصدمات الماضي
- -عملاق - فيلم السيرة الذاتية الذي يروي حكاية صعود الملاكم ال ...
- الفيلم البلجيكي ( وقت مستقطع) بورتريه لثلاثة نزلاء أعيدوا إل ...
- -الديكتاتور - فيلم يسخر من الأنظمة الديكتاتورية وممارساتها ا ...
- ‏-وحوش بلا وطن - جرس إنذار حول قضية استغلال أمراء الحرب للأط ...
- -فيتنام ، ولادة أمة -: فيلم وثائقي غني يكرم الذاكرة الجماعية ...
- فيلم -الشرق شرق- يقدم تصويراً دقيقا لتجربة المهاجرين وصراع ا ...
- الفيلم الإيطالي - لاكرازيا- إستكشاف إنساني لرئيس الجمهورية، ...
- فيلم - زهور الحرب- شهادة مرئية مؤلمة على وحشية الحرب
- فيلم -أتروبيا - فيلم السخرية السياسية يفضح عواقب خوض حروب زا ...
- الفيلم الهندي - الدبلوماسي - قصة حقيقية مغلفة بإطار سياسي
- -الغابة الحمراء- فيلما سياسيا يشكل إدانة قوية للهمجية الأمري ...
- من -القيصر- إلى -اسمي حسن-… الدراما تكسر صمت السجون وتستعيد ...
- وداعًا لطفية الدليمي المرأة التي توهج العراق بين مقلتيها فكا ...


المزيد.....




- وفد من المثقفين والمؤسسات الدينية والشخصيات السياسية والثقاف ...
- الحكم على الممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني بالسجن وغرامة مالي ...
- علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ ...
- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
- بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - فيلم -بروفات من أجل الثورة- يستكشف أربعون عاما من المقاومة والنضال من أجل الحرية في إيران