أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - الملعب لسه أخضر || أغنية














المزيد.....

الملعب لسه أخضر || أغنية


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 8789 - 2026 / 8 / 6 - 09:58
المحور: الادب والفن
    


قصيدة غنائية بالعامية المصرية مستوحاة من قصة "النصل والملعب الاخضر" بقلم/ حيدر حسين سويري، والمنشورة بموقع ديوان العرب، الأحد ١٩ تموز (يوليو) ٢٠٢٦. تحافظ القصيدة على عناصر القصة الأساسية: الملعب الأخضر، حيدر، الصداقة الزائفة، الغدر، النصل، وبقعة الدم التي تتحول إلى ذاكرة. وتدور القصة حول حيدر، الشاب الذي يدخل الملعب بروح واثقة ونقية، قبل أن تنقلب أجواء المنافسة إلى مؤامرة غادرة تنتهي بمقتله، لتتحول بقعة الدم على العشب إلى ذاكرة تحذّر من خطورة "صداقات الصدفة". تقترب الأغنية إلى الروح الشعبية والاحتجاجية والإنسانية التي نجدها في هذا اللون من الغناء.

"الملعب لسه أخضر"

كان الملعب أخضر
والليل نازل ستارة
والعيال بتجري ورا الكورة
وفرحتهم مالية الحارة
وكان حيدر وسطهم
ضحكته زي الفجر
قلبه أبيض.. ما يعرفش غدر
ولا يعرف للغِل سكة
ولا يعرف إن الضحكة
ممكن تخبّي نصلٍ مُرّ
آه يا حيدر... يا حيدر
يا ضحكة كانت أمان
مين قال إن أصحاب الملعب
يبقوا أصحاب للزمان؟
كانوا قاعدين ع الدكّة
وشايلين في القلب نار
ماتوجعهمش خسارة ماتش
قد ما وجعهم الانتصار
واحد يبصّ له في حقد
والتاني يضحك له كدب
والتالت ساكت ومستني
ساعة ما يفتح للغدر باب
خلص الماتش...
والناس مشيت
والليل على الملعب مال
حد نده له: "تعالى يا حيدر"
بابتسامة لونها محال
حط إيده على كتفه
وقال له: "إحنا أصحاب"
ومشى وراه حيدر
وهو فاكر الدنيا أحباب
يا حيدر... يا حيدر
يا طيب يا ابن الأصول
إزاي ما شفتش في الضحكة
خنجر مستخبي ومسلول؟
دخلوا في ضِلّ الملعب
بعيد عن عين الناس
والقمر كان شاهد ساكت
والليل قافل كل الأنفاس
وفجأة... لمع النصل
في إيد ما تعرفش رحمة
وحيدر بصّ في عينيهم
وقال: "ليه؟... دي كانت لعبة!"
ليه؟
ليه يا ناس؟
ليه الغِلّ بقى سكين؟
ليه صاحبك يوم ما يكرهك
يبقى أخطر من السجين؟
ما لحقش يسمع إجابة
ولا لحق يهرب بعيد
نزل الدم فوق العشب
والليل بقى شاهد شهيد
وقع حيدر...
والملعب سكت
بعد ما كان مليان حياة
وسابوا وراه جسد طاهر
وسابوا في قلب أمه آهّات
والعشب الأخضر
اتغطّى بالدم
والكرة وقفت مكانها
كأنها فاهمة الهمّ
آه يا حيدر... يا حيدر
يا ضحكة راحت في غدر
بقيت نقطة دم ع العشب
تحكي حكاية كل عمر
راحوا القتلة زي الفيران
وسابوا الليل للأنين
وسابوا أم بتنده: "يا ابني"
وأبّ بيخبّي الدمع سنين
وسابوا بيت كان عامر
بضحكة شاب من نور
وفجأة بقى البيت ساكت
والباب مفتوح للعبور
مين يداوي قلب أم
لما ولدها يغيب؟
مين يرجّع ضحكة أب
لما الفقدان يصيب؟
يا أهلنا... خدوا بالكم
من صاحب يضحك كتير
مش كل اللي يمشي جنبك
يبقى ليك وقت العسير
علّموا ولادكم يا ناس
إن اللعب مش خصومة
وإن المكسب مش معناه
إن الخاسر يبقى عدوّه
علّموا الولد إن صاحبه
مش اللي يضحك في وشّه
الصاحب هو اللي يحميه
لو الدنيا يوم غدرت به
والملعب لسه أخضر
بس الدم سايب علامة
وحيدر لسه في الذاكرة
عايش في كل ابتسامة
كل ما العيال تلعب
والمغرب يفرش ستاره
تفتكر الأرض حكاية
وتحكي للناس خسارة
تقول:
"خدوا بالكم يا ولاد
من صحبة مالهاش أمان
ورا بعض الوشوش الضاحكة
ممكن يستخبّى خنجر وخِذلان"
يا حيدر... يا حيدر
روحك في السما أمان
والملعب لسه أخضر
بس موجوع من زمان
نام يا حيدر يا طاهر
ربنا يصبّر أهلك
واللي خانوا الصحبة يوم
الدم شاهد عليهم
نام...
والكرة لسه بتجري
والعيال لسه بتلعب
بس كل ما الليل ييجي
بقعة الدم... ما بتغيبش.
===.
تصلح كـأغنية مرثية شعبية ذات لازمة متكررة؛ ويمكن تلحينها على إيقاع هادئ في البداية، ثم يتصاعد عند مقطع "ليه يا ناس؟"، قبل أن يعود اللحن إلى الهدوء في الخاتمة.



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما هو أثر الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران على الحركات ال ...
- الباب الذي فتح القلوب: تحليل الرمزية والإنسانية في القصة الق ...
- ورا الباب الأزرق || أغنية
- المفاتيح الضائعة... حين يصبح البحث عن الأشياء رحلةً لاستعادة ...
- المفتاح كان في الجيب || أغنية
- الخانة الأولي... عندما يصبح الاسم آخر ما يبقى من الإنسان
- مين يفتكر اسمي؟ || أغنية
- -نزيف الزلال-... عندما يتحول الماء إلى ذكرى للمقاومة ورمز لل ...
- مية العين بتنادي || أغنية
- وجوهٌ مشوهة في نهاية الغياب: تحليل نقدي لقصة -يُرجَّح أنّه- ...
- ارسم لي وِشّي || أغنية
- -حصاد الدموع-... حين يتحول الوطن إلى اختبارٍ للذاكرة والإنسا ...
- راجع... ولسه البيت بينده || أغنية
- عندما يتحول المعلم إلى آلة حسابية: حول قصة الحسان عشاق -خوار ...
- باع الطباشير|| أغنية
- عندما يغلب القلب العقل: دراسة نقدية للقصة القصيرة -حليم- لفا ...
- يا حليم يا ابن القلوب|| أغنية
- عندما يبتلع البحر الأحلام: تحليل نقدي لقصة رحال أمانوز القصي ...
- البحر ما كانش وعد || أغنية
- الحسّون لما سكت || أغنية


المزيد.....




- خمسة انقلابات غيّرت وجه الإمبراطورية الروسية
- كاريليا في صدارة المناطق الروسية الأكثر ارتباطا بالسينما بفض ...
- فن الفسيفساء الجلدية.. حرفة قازانية عريقة في معرض بمدينة يكا ...
- كاتب يهودي يفكك الرواية الإسرائيلية ويوثق -هندسة الإبادة- في ...
- إطلاق حراك فني فلسفي عالمي من بغداد (مدرسة الأنطولوجيا الحيو ...
- مخرجة فرنسية سورية تروي قصة مهاجرة سورية في فيلم (الغريبة)
- تجربة في المشاهدة: المخرج الصيني تشانغ ييمو
- -ليلة العمى- التركية: موهبة سينمائية ومُنجز مُبهر
- كلاكيت: ملحمة هوميروس في السينما
- هجمات إسرائيل وسلاح حماس.. سلام غزة في فخ التفاصيل يعتبر ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - الملعب لسه أخضر || أغنية