أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - حسن مدبولى - الزلازل والحروب علاقة أم صدفة !؟














المزيد.....

الزلازل والحروب علاقة أم صدفة !؟


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 8786 - 2026 / 8 / 3 - 20:36
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


بمناسبة الزلزال الذي شعر به المصريون، عاد إلى الواجهة سؤال قديم يتكرر عقب كل كارثة طبيعية كبيرة: هل يمكن للإنسان أن يتسبب في زلازل أو يؤثر فيها لأغراض عسكرية أو سياسية؟ خاصة والمنطقة تشهد فى الوقت الراهن حربا اقليمية كبرى أحد اطرافها دول مشهود لها بالتفنن فى مجالات التدمير والقتل !؟
يرفض معظم العلماء هذه الفكرة، خاصة العلماء الغربيين، ويؤكدون أن الزلازل الكبرى تنتج عن حركة الصفائح التكتونية، وأنه لا توجد حتى اليوم أدلة علمية موثوقة تثبت قدرة أي دولة على إحداث زلازل مدمرة أو توجيهها عن بعد !!
بينما في المقابل، يرى آخرون أن التطور العسكري الهائل الذى يشهده العالم فى الوقت الراهن يدفع إلى عدم استبعاد أي احتمال بصورة قاطعة، خاصة مع وجود برامج بحثية مثل مشروع HAARP الأمريكي، وهو مشروع معروف لدراسة طبقات الغلاف الجوي العليا، وإن كانت الجهات العلمية المشرفة عليه تنفي تماماً( بالطبع ) امتلاكه أي قدرة على إحداث الزلازل أو الأعاصير، كذلك تزايدت الشكوك لدى هذا الفريق بعد الاستخدام الكبير والمتعدد لتقنية الذكاء الاصطناعى فى برامج القتل والتدمير والتجسس، كما تستند الشكوك لدى أصحاب هذا الرأي إلى تزامن بعض الكوارث الطبيعية مع أحداث سياسية أو عسكرية كبرى، كما هو الحال فى منطقتنا فى الوقت الراهن،
وإلى ما أثير حول زلزال مقاطعة سيتشوان في الصين عام 2008، وإعصار نرجس في ميانمار في العام نفسه، حيث ظهرت آنذاك فرضيات تربط بينهما وبين نشاط مشروع HAARP. غير أن هذه الفرضيات لم يتح إثباتها بموجب دراسات علمية موثوقة ، ولم تعتمدها المؤسسات الجيولوجية المتخصصة.
كما يلفت البعض الانتباه إلى أن دولاً مثل تركيا وإيران واليابان وإندونيسيا والصين تتعرض باستمرار لزلازل قوية ، إلا أن التفسير العلمي لذلك يعود إلى وقوعها فوق أحزمة زلزالية نشطة، وهو ما يجعل تعرضها للهزات أمراً متوقعاً جيولوجياً، وليس دليلاً في حد ذاته على وجود تدخل بشري.
ومع ذلك، فإن التاريخ يعلمنا أن كثيراً من التقنيات العسكرية كانت تبدو مستحيلة قبل أن تصبح واقعاً، ولذلك فإن استمرار البحث العلمي في تأثيرات الموجات الكهرومغناطيسية والطاقة العالية على البيئة يظل أمراً مشروعاً، شريطة الفصل بين الفرضيات والحقائق المثبتة.
وفي النهاية، يبقى السؤال مفتوحاً: هل ستظل الزلازل ظاهرة طبيعية خالصة كما يؤكد العلم حتى الآن، أم أن المستقبل قد يكشف عن تقنيات لم نعرفها بعد؟ لا أحد يستطيع الجزم، لكن المنهج العلمي يقتضي أن تبقى الإجابة مرتبطة بالدليل، والمقارنة والأحداث المتباينة ، دون تحكيم بالظن أو الانطباع، أو السخرية والاستهجان والتهوين !؟



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تركيا ومصر اقتصادان ونتائج متباينة !!
- مستقبل الدولة فى مصر!!
- النظام البرلمانى ، مخرج آمن للمستقبل فى مصر
- قناة السويس مائة وسبعة وستون عاما على الحفر،وسبعون عاما على ...
- كوزو أوكاموتو المناضل الأممى
- المتعاطفون الأوائل !!
- إتجاهات البطولات الكروية فى مصر من عهد الاحتلال الى عصر الثو ...
- بمناسبة ثورة 23 يوليو، لماذا نتقاتل ؟
- القديس المزعوم !!؟
- محور الخزي والعار
- مستقبل مصر، أم مستقبل الحكومة !؟
- مالذى يجب على ايران فعله ؟
- الرجل الذى هزم نوبل !؟
- الخليجيون يرتكبون الجرم نفسه!
- موقفان مخزيان وكاشفان !؟
- النمرود !؟
- نظرية المؤامرة فى مونديال الحليف الأميركى !؟
- ثورة لاتسقط بالتشويه !!
- بين ثورة ، وثورة !!
- كأس فلسطين لكرة القدم !!


المزيد.....




- مع زيارة ملادينوف.. مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من الأراضي التي ...
- هل تدخل ماكرون فعلاً لإسقاط مشروع إنفانتينو؟.. تقرير يكشف تأ ...
- واشنطن تعلن حالة الطوارئ لمواجهة -أسوأ كارثة طبيعية تواجهها ...
- العراق.. كتلة الصادقون النيابية تطلق سلسلة إجراءات بعد استهد ...
- إسرائيل توسع الخط الأصفر وتبتلع مزيدا من أراضي الفلسطينيين ف ...
- أكثر من 2250 اعتداء استيطانيا خلال تموز
- نازحو السودان.. معاناة يمدها نقص التمويل
- برلمان شباب ليبيا ينظم حوارا وطنيا
- الموت يفجع محمد هنيدي
- قشقاوي: إيران في -حرب شاملة- مع أمريكا.. نتبع شيئا يتجاوز ال ...


المزيد.....

- ‫-;-وقود الهيدروجين: لا تساعدك مجموعة تعزيز وقود الهيدر ... / هيثم الفقى
- la cigogne blanche de la ville des marguerites / جدو جبريل
- قبل فوات الأوان - النداء الأخير قبل دخول الكارثة البيئية الك ... / مصعب قاسم عزاوي
- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - حسن مدبولى - الزلازل والحروب علاقة أم صدفة !؟