أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. في الحروب ٧ فوائد! ليس هناك أخطر على الثورة، من تضليلها.















المزيد.....


فيسبوكيات .. في الحروب ٧ فوائد! ليس هناك أخطر على الثورة، من تضليلها.


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 12:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هو لم يمت بطلاً
ولكن مات كالفرسان بحثاً عن بطولة..
لم يلق فى طول الطريق سوى اللصوص..
حتى الذين ينددون كما الضمائر باللصوص..
فرسان هذا العصر هم بعض اللصوص!
لزوم ما يلزم
نجيب سرور
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3451409858351900/

*هام وعاجل
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية السيطرة الكاملة على حريق محدود اندلع في سفينتي التغييز والتخزين المتواجدتين في ميناء دمياط دون وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية.
وكانت مصادر أمنية مصرية قد نفت استهداف ميناء دمياط بمسيرة، موضحة أن حريقاً نشب في سفينة متهالكة في ميناء دمياط.
وكانت رويترز أفادت نقلاً عن شركة أمبري ⁠للأمن البحري اليوم ‌الأربعاء استناداً ‌إلى تقييم ‌أولي إن طائرة ⁠مسيرة أصابت ناقلة غاز مملوكة لشركة أمريكية في ميناء دمياط المصري على ‌البحر المتوسط.

*أبحث عن من يريد توريط مصر؟!
أيران واليمن ينفيان أي علاقةىلهما بأستهداف ميناء دمياط، وتضيف أيران أن ليس لديها نية لمهاجمة مصر، والمعروف أن الدولتان يعلنان عن أي عملية يقومان بها، حتى لو كانت ضد أمريكا.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3452805724878980/

*أخيراً .. بعد طول أنتظار، في موضوع لا يحتمل الأنتظار!
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3452601501566069/

*لهم أسماء .. هم ليسوا مجرد أرقام!
كتبوا ونشروا على الملأ أسماء ضحايا الأبا.دة المستمرة منذ ثلاث سنوات في غز.ه.
ملاحظة:
وهؤلاء الذين فعلوا، ليسوا عرب ولا مسلمين.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3452846398208246/

*عين العقل ..
لماذا تضحي بحياتك من أجل أرض ليست أرضك، بينما يمكنك العودة الى وطن أجدادك وتنعم بحياتك، وحياة أبناءك.
غادر نحو 100 جندي وقائد في جيش الأحتلال قاعدة "سدي تيمان" العسكرية دون إذن، تاركين أسلحتهم ومعداتهم داخلها.

*متى يتحول الأنحطاط الى كارثة!
في زمن الأنحطاط، يستطيع أي لص أن يتهم أي شريف بألصوصية، ويستطيع أي عميل أن يتهم أي شريف بالعمالة .. الخ، وقس على ذلك، وكل ذلك عادي في زمن الأنحطاط، ولكن الغير عادي، أن يتولي قطيع من المغفلين، وما أكثرهم، الترويج لدعاوي اللصوص والعملاء، وهذه هى الكارثة الحقيقية، التي ستحتاج الى جهد عظيم ووقت كبير للحصول على مجتمع صحي.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3451403225019230/

*خدوا الحقيقة من أفواه زعماء الأرهاب!
المق!ومة الفل-$-طينية واللبنانية ضد الأحتلال هى أرهاب .. هل يذكرهم هذا المفهوم بمفهوم الأرهاب في العقيدة النيوليبرالية في شعارها "الحرب العالمية على الأرهاب"، مولود السفاح من أحداث الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١، المشبوهة، الأحداث التي تورط فيها نفس الأرهابين الذي يصنف أحد زعماؤهم الأن المق!ومة الفل-$-طينية واللبنانية ضد الأحتلال بكونها أرهاب .. ألم نقل "خدوا الحقيقة من أفواه زعماء الأرهاب"!.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3451391608353725/

*ليس هناك خائن سابق!
ليس هناك من هدف لأذكاء روح الكراهية بين الأسلام السني والشيعي، سوى حرف نضالات الشعوب ضد الأستعمار، لأن يتحول النضال السياسي الى مجرد صراع طائفي، ليصبح المستفيد الوحيد منه هو الأستعمار فقط.
الحرب على أيران وحلف المق!ومة، هى حرب أزالة العائق الوحيد الرئيسي أمام أستكمال المشروع الأمبريالي الأمريكي، مشروع "الشرق الأوسط النيوليبرالي".
دعك من الخرافة التي تقول بأن الحرب الأمبريالية على أيران بسبب السلاح النووي، أو أن المشاركة العربية الخليجية "السنية" في العدوان على أيران بسبب أنها شيعية، أو بسبب أنها تريد تصدير الثورة لهذه الدول، أو انها تدعم الجماعات الأرهابية، مع ان كل التنظيمات "الأرهابية" هى "سنية"!.
أن الأنظمة التي تشكلت مصالحها التاريخية مرتبطة بالأستعمار، هي عميلة له بطبيعتها، وهى خائنة لمصالح شعوبها بطبيعة مصالحها، لذا فأن مصالحها التاريخية تجعلها معادية لأي ثورة، وكل ثورة، شعبية ضد الأستعمار، معادية لأي مق!ومة، وكل مق!ومة، ضد الأستعمار.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3451488448344041/

*حروب النيوليبرالية، وجدت لتبقى!
كل حروب "الحرب العالمية على الأرهاب"، الحرب الأمبريالية النيوليبرالية العالمية الثالثة، حرب الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١، الحرب التي تتخذ شكل المبتكر للحرب العالمية، حرب بالقطاعي، في الوقت التي تحدده الأمبريالية الأمريكية، وتحدد العدو الذي تستهدفه، والهدف الذي تحدده..
كل الحروب التي أُشعلت منذ الحادي عشر من سبتمر ٢٠٠١، مستمرة.

*محللي "أهل الكهف" السياسيين!
وهذا تنبيه أخر بعد المليون، لعل النخبة تعي متأخراً، - وأن يأتي متأخراً أفضل من أن لا يأتي أبداً -، أن يعي ماذا تعني المرحلة الأعلى من العولمة، مرحلة النيوليبرالية.
فبعد أن كانت الرأسمالية تحتاج في المرحلة الأولى من العولمة الى "الأستقرار وحرية السوق"، لتحقيق أوسع وأكثر أستدامة لنهب ثروات شعوب الأرض، فقامت بتأسس منظومة من المؤسسات الدولية لتكون وظيفتها الحقيقية الوحيدة، هى مساعدتها في تحقيق هذا الهدف!.
أما في المرحلة الحالية (منذ بداية خمسينيات القرن الماضي!)، المرحلة الأعلى من العولمة، بعد أن حقق النظام الرأسمالي الأمبريالي العالمي في المرحلة الأولى من العولمة، تراكم هائل لرأس المال، وتمركز أكثر وأكثر في عدد قليل جداً من الأسر شديدة الثراء الأسطوري، عندها لم تعد تحتاج لهذه المنظومة من المؤسسات الدولية، التي تحولت من أداة لتسهيل النهب المشرعن دولياً، تحولت الى عائق أمام السوق الجديد الذي يحتاجه كل مال جديد، سوق "الحروب" المصممة لكي تبقى!
في هذا السياق فقط يمكن فهم قدرة ترمب "كمجرد شخص فرد" في الجرأة العالمية والتمكن الغير مبرر لأي فرد من ألغاء المنظمات والمؤسسات الدولية، للأمم المتحدة ومجلس الأمن، بل وتأسيس مجالس بديلة قطاع خاص نيوليبرالي، مثل "مجلس أمن" قطاع خاص أسماه "مجلس السلام العالمي"!.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3451431151683104/

*حتى أنت يامرندي!
نقد النقد التجريدي
أولاً: أن أي تحليل سياسي لن يكون صائباً، أو الأقرب للصواب، أن لم ينطلق من تحديد دقيق للمرحلة التي يُحقق في سياقها طبيعة الهدف الأستراتيجي النهائي التاريخي لموضوع التحليل.
ثانياً: أي تحليل سياسي لا يكتمل ألا عندما يجيب على السؤالان الأساسيان لماذا؟ وكيف؟
وفي أولاً:
عندما يتوقف التحليل السياسي عند أهداف وطرق وسياق تاريخي لمرحلة سابقة، يصبح متأخراً عن السياق التاريخي الحالي موضوع التحليل.
مثلاً، اذا ما تصدى محلل سياسي لتحديد الهدف الأستراتيجي النهائي للنظام الرأسمالي العالمي من حربه على أيران، كمفتاح لمشروعه في الشرق الأوسط وغرب أسيا، وبأفتراضةتجاوز هذا المحلل السياسي للقياس الساذج الذي يقاس على مقاس الأهداف والرغبات الشخصية للمديريين التنفيذين ترمب ونتنياهو، مثلاً.
أو اذا ما حدد هذا المحلل السياسي الهدف الأستراتيجي النهائي لهذه الحرب وفقاً لسياق المرحلة التاريخية السابقة للنظام الرأسمالي العالمي، مرحلة الأمبريالية التي كتب عنها لينين "الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية" في عام 1916، والتي حدد فيه التاريخ التي تحولت فيه الرأسمالية إلى إمبريالية ببداية القرن العشرين، هذا يعني أن هذا المحلل السياسي يجري تحليلاً سياسياً متأخراً عن السياق الزمني التاريخي الذي يجري فيه التحليل لموضوعه الأني، حوالي ١٢٠ عام!.
وكون الرأسمالية قد أنتقلت الى شكل أحدث للأمبريالية، مرحلة "النيوليبرالية الأقتصادية"، في بداية النصف الثاني من القرن الواحد وعشرين، أي بعد حوالي نصف قرن من الشكل الذي حدده لينين للمرحلة الأعلى من الرأسمالية، مرحلة الأمبريالية.
وكون رأس هرم السلطة الرأسمالية العالمية الحالي، يحتله تحالف رأس المال المالي العالمي، فنحن نتفهم، أن سيطرة هذا التحالف على كل نشاط أقتصادي، علىىأعتبار ان كل نشاط أقتصادي يحتاج الى المال، ومن بين من يسيطر عليه نشاط الأعلام، كون صناعة الأعلام هى صناعة مكلفة؛ يمكن القول أن كل نشاط أعلامي، تقليدي أو حديث، هو مسيطر عليه بالكامل من هذا التحالف لرأس المال المالي العالمي المتربع على قمة هرم سلطة النظام الرأسمالي العالمية الحاكم.
نقول نحن نتفهم كل ذلك، ونتفهم أيضاً، التحريم الكامل في كل وسائل الأعلام، التقليدية والحديثة، للتعرض بالتحليل للشكل الأحدث للامبريالية "النيوليبرالية الأقتصادية"، ودورها في زيادة الحروب المصممة لتبقى، ودورها في زيادة معدلات الأفقار، كونها مصممة لصالح الأثرياء على حساب مصالح الشعوب.
كل ذلك نتفهمه، ولكن الذي من الصعب تفهمه، هو ان الدكتور مرندي على مدى عشرات الساعات من التحليل السياسي على قناة الميادين، لم يخطأ ولو لمرة واحدة ويأتي على ذكر "النيوليبرالية الأقتصادية"، جوهر الحرب على أيران بأعتبار الأخيرة وحلفها، العائق الأساسي والوحيد أمام تحقيق المشروع الأستراتيجي الأمبريالي الأمريكي النيوليبرالي للشرق الأوسط وغرب أسيا!.
وهذا الموقف لمرندي من عدم ذكر النيوليبرالية ولو بكلمة، هو نفسه موقف قناة الميادين، رغم دعمها للمقاومة، ولكنه دعم تحت سقف النيوليبرالية، التي هي جوهر عداء الأمبريالية للمقاومة كونها العائق الأساسي أمام المشروع النيوليبرالي!.
وهذا ما يفسر من ناحية، الطابع التجريدي لكل تحليلات ميرندي، - كما سنرى تالياً -، ومن ناحية أخرى، هو ما يفسر الموقف المخزي من قناة الميادين تجاه فيلسوف الثورة الفلسطينية العربية الفريد، المثقف المشتبك الدكتور سيف دعنا، الفاضح، ويكاد يكون الوحيد، للسياسات النيوليبرالية في المنطقة والعالم!.
أما في ثانياً:
فأن سؤال لماذا تعني تحديد الهدف.
وسؤال كيف يعني طريقة تحقيق الهدف.
والهدف في لماذا، لا يكتمل ألا بتحديد الهدف النهائي "الأستراتيجي" التاريخي، والذي بدونه يظل التحليل السياسي ناقصاً مبتوراً، مكتفياً بالأهداف السابقة والمؤدية للهدف الأستراتيجي النهائي، أياً كان وزن هذه الأهداف السابقة، سواء التكتيكي منها، أو تلك التي تبدو لضخامة وزنها، كهدف أستراتيجي.
والهدف الأستراتيجي النهائي لابد وأن تكون نتائجه أقتصادية أستراتيجية، حتماً.
واذا ما أخذنا مثال لتوضيح الصورة حول النقد "التحليل السياسي" التجريدي، عند مرندي، كما هو عند - تقريباً - كل المحللين السياسيين، ولنفس السبب، التحريم القاطع لأي فضح للسياسات النيوليبرالية..
مثلأً، عندما يتحدث مرندي عن هدف تحقيق "!سر!ئيل الكبرى"، بأعتباره الهدف الأستراتيجي للمنطقة، بخلاف الأهداف الخاصة بأيران ذاتها، لم يقل لنا مرندي ما الهدف من !سر!ئيل الكبرى، ولماذا كبرى، هل هو مجرد تكبير للحجم لأستيعاب أكبر عدد من القادمين الجدد؟!، وبذلك فهو لم يقل لنا أي أجابة كاملة عن سؤال لماذا؟.
ويبدو ان مرندي يعتبر أن هدف تحقيق !سر!ئيل الكبرى هو الهدف الأستراتيجي النهائي، في حين أننا لو ربطنا هذا الهدف، !سر!ئيل الكبرى، بهدف المرحلة الحالية من الأمبريالية، مرحلة النيوليبرالية الأقتصادية، سنجد أن الهدف الأستراتيجي النهائي لهذه المنطقة في هذا السياق التاريخي هو المشروع الأستراتيجي الأمبريالي لشرق أوسط نيوليبرالي، الذي يشمل غرب أسيا، تقسم فيه دول المنطقة كي يسهل أبتلاعها في النظام الجديد، ولكي تستمر فيها حروب التقسيم أو الأقتسان، مستمرة، لتحص أسرائيل على أجزاء من هذه الدول فتصبح أسرأئيل الكبرى، أي الهدف تقسيم الدول وقضم أجزاء منها، لصالح أسرائيل الكبرى القوية القادرة على قيادة المنطقة في مرحلة النيوليبرالية.
وعندها فقط، تختفي القياسات الساذجة التي ترسم السياسات العالمية وكل ما يتصل أو ينبثق عن قرار "الحرب والسلام" على مقاس الأهداف والرغبات الشخصية للمديريين التنفيذين ترمب ونتنياهو، مثلاً.
كل ذلك يمكن تطبيقه على كل ما يقال عن موضوع الأزمة الأيرانية العربية، وخاصة الخليجية، وعن كون حلها في أجراء حوار بين الدول العربية وأيران، أنه أقتراح تجريدي أيضاً، وكأن أي دولة عربية هى كتلة صماء، ليس بها تناقضات جذرية بين مصالح نخبة حاكمة ومسيطرة مرتبطة مصالحها ومستقبلها أرتباط بنيوي وعضوي بمصالح الأستعمار في السياق التاريخي الحالي، في السياسات النيوليبرالية الأقتصادية المصممة لصالح الأثرياء على حساب مصالح باقي الشعوب، والتي يمكنك رؤية نتائجها الكارثية على كل شعوب الأرض، سواء بالأقتصاد أو بالحروب التي تؤسس لتبقى كسوق جديد لثروات الأثرياء الذين يزيدوا ثراءاً، ويتقلصوا عدداً ..
واذا ما ربطنا بين الأزمة العربية الأيرانية بينها وبين السياق التاريخي الحالي، النيوليبرالي، سنكتشف ببساطة أن السياق يقول ان المخطط من وراء الحرب على أيران أن تكون أحد جوائز أنتصار الحلف الأمبريالي هى الخليج، الجائزة التي ينتظر أن يقطفها النظام الأمبريالي العالمي بعد أنتصاره في الحرب على أيران ومحور المقاومة، اذا ماتم.
وهكذا دواليك لأمثلة لا تحصى من الأستنتاجات الطائشة للتحليلات السياسية التجريدية.
وقس على ذلك عشرات الأستنتاجات الطائشة عند عشرات، بل مئات من المحللين السياسيين والأستراتيجيين العرب والأجانب، وهى السمة الملاصقة للأستنتاجات التي يتسم بها كل تحليل تجريدي.

*في الحروب ٧ فوائد!
ليس هناك أخطر على الثورة، من تضليلها.
أي تحليل سياسي يرى أن الولايات المتحدة خسرت عندما "لم تستطع" حماية دول الخليج التي بها قواعدها العسكرية، هو تحليل لا قيمة له.
تحترف الرأسمالية مهارة تحويل كل كارثة أو مأساة، الى مصدر للربح، وحتى قبل أن يجف الدم على الأسفلت، يجب البدء في جني الأرباح.
لقد حققت الولايات المتحدة جملة من المكاسب من وراء نجاح أيران في ضرب القواعد العسكرية في دول الخليج، بعضها مكاسب أقتصادية، وأخرى مكاسب أستراتيجية.
أولاً، المكاسب الأقتصادية:
١ كل الأسلحة والذخائر والأجهزة والأبنية العسكرية التي دمرتها الهجمات الأيرانية في القواعد العسكرية الأمريكية في دول الخليح، تعتبر فرصة ذهبية لتحقيق أرباح هائلة من وراء عقود بمليارات الدولارات لتعويضها بما هو أحدث وأكثر كلفة، بعقود مع المجمع الصناعي العسكري، وكبرى الشركات الخاصة العاملة في مجالات التصنيع العسكري والطائرات الحربية والألكترونيات، والشركات الخاصة الكبرى العاملة في مجالات الطاقة والشحن والتفريغ والنقل، والشركات الكبرى الخاصة العاملة في مجال الرعاية الصحية، وحتى تلك العاملة في مجال دفن الموتى .. الخ.
٢ وأرباح هائلة من عقود بمليارات الدولارات مع شركات المقاولات الخاصة الكبرى لأعادة بناء ما دمرته الحرب، في المجالين، العسكري والمدني،وعقود مع الشركات الخاصة الكبرى المتخصصة في هندسة البناء، والبنية التحتية، والطرق والكباري والجسور، وعقود مع الشركات الكبرى الخاصة بتصنيع وتوريد مواد ومعدات البناء، وتوريد العمالة .. الخ.
٣ وكل ما سبق ينطبق على عقود تعويض كل ما لحق من خسائر للجيش الأمريكي بفروعه المختلفة، البرية والبحرية والجوية، جراء حربه على أيران.
٤ جميع أموال كل هذه العقود تشكل فرصة ذهبية تاريخية للشركات الخاصة الكبرى لتخقيق أرباح هائلة أستثنائية، حيث تجمع هذه الأموال الطائلة من ثلاث مصادر، الميزانية الفيدرالية (أموال المواطنين دافعي الضرائب)، ومن الأموال الناتجة من الأصول الأيرانية المجمدة من قبل الولايات المتحدة تحت يافطة العقوبات الأقتصادية، وطبعاً، من أموال شعوب دول الخليج، الثرية.
ثانياً، المكاسب الأستراتيجية:
١ أن التدمير الذي لحق بالقواعد العسكرية الأمريكية على أرض دول الخليج، يخلق حالة من الرعب والفزع وعدم الأمان لدى شعوب وأنظمة هذه الدول، ولأن النخب الحاكمة والمسيطرة في هذه الدول ترتبط مصالحها أرتباط بنيوي وعضوي تاريخي بالنظام الرأسمالي العالمي، وحيث أن الرعب يظهر الحاجة الملحة للأمن، لا يصبح أمام هذه الأنظمة أستراتيجياً، سوى طريق واحد وهو مزيد من الأرتماء في أحضان منظومة الأمن للحلف الأمبريالي الأمريكي، حيث أنه ليس من الوارد أطلاقاً، أن تلتحق بمنظومة الأمن المقابلة، المنظومة المناهضة والمقاومة للهيمنة الأمبريالية الأمريكية، أي المنظومة الممثلة في الحلف الأيراني.
٢ أن الطريق الأجباري الأستراتيجي السابق، المتمثل في المزيد من ألتصاق أنظمة الخليج بمنظومة الأمن الأمريكية، الذي يمثل في نفس الوقت، بنية تحتية أستراتيجية، لأنخراط أكثر تفاعلاً لأنظمة الخليج في الحرب الأمريكية على أيران، حرب الشرق الأوسط النيوليبرالي، التي لا يمكن لها أن تنتصر بدون أزاحة العائق الرئيسي الأساسي في المنطقة من طريقها، والمتمثل في حلف المقاومة الأيراني، فلا يمكن تطبيق النيوليبرالية المصممة للأثرياء، دون القضاء على المقاومة، أي مقاومة، وكل مقاومة، في منطقة الشرق الأوسط.
الخليج، جائزة حرب على الشرق الأوسط النبوليبرالي!
سعيد علام
القاهرة، ١١ مارس ٢٠٢٦م.
https://m.ahewar.org/s.asp?aid=909121&r=0


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. -كلمة السر- في سيرك -المليشيا الأقتصادية- عن سي ...
- فيسبوكيات .. الخطة الشيطانية: تعديل الدستور فيه سم قاتل، ليس ...
- فيسبوكيات .. بلاغ للنائب العام
- فيسبوكيات .. بعكس كلمة الرئيس السيسي: رحلة الجنيه المصري الب ...
- فيسبوكيات .. -ضرب القفا- في مصر! القفا الصغير، والقفا الكبير ...
- فيسبوكيات .. ماَزق قناة المياديين! بدون رؤية فلسفية للسياسية ...
- فيسبوكيات .. مصر لن تكون أسرائيلية، مصر ليست للبيع.
- فيسبوكيات .. أنت عارف يعني أيه رئيس وزراء مصر، مصر الشامخة ت ...
- فيسبوكيات .. أنزعوا الأوهام .. لا وقف للحرب .. حرب الشرق الأ ...
- فيسبوكيات .. عقيدة -المناطق التجريبية-!
- فيسبوكيات .. -كعب أخيل- السيسي!
- فيسبوكيات .. مزاد بيع لبنان -ع المفتاح-، باكورة -ريفيرا الشر ...
- فيسبوكيات .. تمخض أجتماع 29 مايو، فولد ميليشيا عميلة، تفكك ا ...
- فيسبوكيات .. وراء كل جريمة، أبحث عن النيوليبرالية!
- فيسبوكيات .. -النموذج الأيراني-!
- فيسبوكيات .. 29 القادم، اليوم الأسود في تاريخ لبنان!
- فيسبوكيات .. من بكين الى واشنطن، يا شعوب العالم لا تحزنوا! ل ...
- فيسبوكيات .. ترمب في الصين .. النيوليبرالية تحكم العالم! .. ...
- فيسبوكيات .. السيسي في الأمارات!
- فيسبوكيات .. الثورة تمر أمام أعين الشعوب العربية وهو واجم كأ ...


المزيد.....




- حب الطيور يجتاح جيل -زد-.. ما السّر؟
- مشهد جوي يكشف عن -بحر من البطيخ- في سوق ضخم بالسعودية
- تعليق علاء مبارك عن مسيرة دمياط يشعل سجالا وردودا ساخرة من ن ...
- التضخم يفاقم الفقر في إيران.. وخبير يحذر من تدهور الأوضاع
- مهرجان جرش: كيف أصبحت مدينة -جراسا- الأثرية مسرحاً مفتوحاً ل ...
- تجربة بالواقع الافتراضي - ماذا لو التقيت بنفسك بعد عشر سنوات ...
- انفجار هائل في مستودع للألعاب النارية يهز المكسيك
- -حماس-: لا نزع للسلاح قبل انسحاب الاحتلال
- ذهب وفضة ومجوهرات تحت الماء!
- سوريا.. حريق ضخم يلتهم معملا للصناعات الغذائية (فيديو+صور)


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. في الحروب ٧ فوائد! ليس هناك أخطر على الثورة، من تضليلها.