أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. ماَزق قناة المياديين! بدون رؤية فلسفية للسياسية، يظل التحليل السياسي، كم لا يرتقي للكيف أبداً.















المزيد.....

فيسبوكيات .. ماَزق قناة المياديين! بدون رؤية فلسفية للسياسية، يظل التحليل السياسي، كم لا يرتقي للكيف أبداً.


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8754 - 2026 / 7 / 2 - 04:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*لا يمكنك الحصول على الهدوء، بتجنب الحياة.
"السيدة دالاوي"،
فرجينيا وولف.

*"اذا كنتوا نسيتو اللي جرى،
هاتو الدفاتر تتقرى"!
كان يقال عن لبنان قبل المق!ومة، يمكن لفرقة موسيقية أن تحتل لبنان!.

*هذا عندما يصل العملاء الى أعلى سلطة في البلد!
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3419693994856820/

*لن ينجح بيع وطن، في ظل وجود قادة وطنيين شجعان.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3420944074731812/

*معروف أن الموظف الذي يحقق أعلى قدر من الأقراض "يشغل الفلوس"، يحصل على مكافأت وترقيات..
السؤال: ماذا عن الموظف الذي يحقق أعلى قدر من الأقتراض؟!.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3420903154735904/

*يمكن للأقتصاد أن يأتي بما لم يأتي به الرصاص!
.. ومازال أبتلاع فلس.t.ين مستمراً، في غز.ه كما في الضفة، طحن البشر والحجر.
غياب الروح الثورية!
لن تحصل الشعوب على حقوقها ألا عندما تنفض عن نفسها، وقبلها ينفض نخبتها عن أنفسهم، أوهام السلام ومسك العصا من المنتصف. والتوقف عن النظر لواقع الصراع بنظرة تجريدة.
بدون حركة تحرر شعبية ثورية، سيستمر الأنزلاق من سيء الى أسوأ.

*كارثة: "مجموعة عمل مشتركة" بملحق سري، بين الجيش اللبناني وجيش اللقيطة!
هذه هى الخطوة الأجرائية الاولى لتفكيك الدولة اللبنانية، بتفكيك الجيش اللبناني، بتغيير عقيدته من عقيدة حماية لبنان وشعب لبنان الى عقيدة "الحرب العالمية على الأرهاب"، بتغيير وجه سلاح الجيش نحو الشعب، وبتعبير أدق نحو مق!و.مة الشعب، أي مق!و.مة ضد الأ.حتلا.ل، أو سياساته، يعتبر أرهاب.
خطوة أجرائية ترجمة عملية للهدف الحقيقي من عقيدة "الحرب العالمية على الأرهاب"، تفكيك الجيوش المركزية، واذا ما ما أمكن تفكيك الجيش المركزي، أمكن تفكيك الدولة المركزية، الدولة السياسية.
بعد تفكيك الجيش المركزي في العراق واليمن وليبيا وسوريا والسودان، الأن، وبعد الأنتهاء من لبنان، يأتي الدور على مصر.

*أفضحوا خونة لبنان
ليس بعد لبنان سوى مصر
أدعموا شرفاء لبنان الذين يقدمون حياتهم من أجل أسمى ما في القيم لكل الأنسانية،
ليس هناك من يحب الحياة أكثر، من هذا الذي يقدم حياته من أجل حياة أفضل لأبناؤه وأهله!.
ليس بعد لبنان سوى مصر


*الأتى الشايخة!
محمد المنشاوي الكاتب الصحفي المصري، للأسف، المقيم في عقر دار عاصمة أمبراطورية الحرب، الضيف الثابت في قناة الجزيرة القطرية القابعة في الجيب الصغير لكل رئيس أمريكي، مستأجراه مقابل أيجار باهظ تدفعه قطر!.
هذا الصحفي الذي يقدم كمحلل سياسي حريص كل الحرص على أن يسمي عدوان امريكا واللقيطة على أيران، مرة بأسم القتال، ومرة بأسم الحرب، خايف يقول عدوان على أيران، خايف على المكافأة من الراعي القطري وميجبهوش تاني!.

*غالباً بسبب خطأ مطبعي
عون: الأتفاق خطوة أولى لتسليم سيادة لبنان.
ينص البند رقم 13 من الاتفاق الإطاري بين لبنان واللقيطة على التزام لبنان بوقف كافة التحركات القانونية والسياسية في المحافل الدولية ضد اللقيطة.
ويهدف هذا البند إلى إنهاء كافة أشكال الحق الدبلوماسي والقضائي للبنان عبر سحب الشكاوى وإلغاء مذكرات التوقيف في الهيئات والمحاكم الأممية والإقليمية عن الجرائم التي أرتكبتها اللقيطة ضد لبنان أو اللبنانيين، والتي تصل الى جرائم حرب، وتهجير، وأبا.دة عرقية.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3422098931282993/

*ماَزق قناة المياديين!
بدون رؤية فلسفية للسياسية، يظل التحليل السياسي، كم لا يرتقي للكيف أبداً.
د. محمد ميرندي من أبرز المحللين السياسيين الأيرانيين، على مدى أيام طويلة تحول اللقاء المسائي اليومي معه على المياديين الى تكرار أكاد أقول مملاً، تكرار لنفس الأجابات التي ذكرها سابقاً عشرات المرات، تكرار لنفس الأسئلة التي تدور كما المثل الفرنسي "القطة التي تطارد زيلها"، طبعاً، هذا الماَزق ليس مسئول عنه ميرندي، ولا مقدمي البرنامج ومعديه، هذا ماَزق حتمي لغياب أفق الرؤية الفلسفية العميقة للسياسات الجاري تناولها، وهى أزمة الزميل الأعلامي النبيل غسان بن جدو على رأس فريق عمل القناة، الفريق الذي لا ينقصه الشرف ولا الأخلاص ولا الأجتهاد، وأنما ينقصه الرأس المفكر الفلسفي، الذي لا يغرق في التحليل السياسي لمفردات الواقع السياسي، ويعجز عن رؤيته من خلال الرؤية الشاملة العميقة لهذا الواقع السياسي ..
على سبيل المثال، عندما يدور كل الحوار حول نقط محددة ومحدودة متعلقة بوقائع المشهد الحالي ترمب، نت.نيا.هو، مضيق هرمز، ازمة الطاقة، القدرات العسكرية .. وهكذا، وهلمى جرا .. دون القدرة على رؤية موقع هذا المشهد المحدد في السياق التاريخي والجغرافي الأقليمي والعالمي .. دون القدرة على الرؤية الشاملة للنظام الرأسمالي العالمي في هذه اللحظة التاريخية بالذات، وبالتالي جوهر مشاريعه تجاه هذه البقعة الجغرافية الأقليمية .. دون القدرة على الرؤية الشاملة لميزان القوى الأقليمي والعالمي في هذه اللحظة التاريخية بالذات .. الخ. ولا كلمة على مدى شهور عن السياسات الأقتصادية النيوليبرالية، السياسات التي تحكم كل ما يحدث على وجه الأرض، وتحتها وفوقها!.
ليس هناك من مثل أبرز يجسد هذا الماَزق لقناة المياديين من المثل الصارخ، والذي يرتقي الى مرتبة جريمة معرفية تاريخية، بأستبعادها العمدي مع سبق الأصرار لعملاق من أهم الفلاسفة العرب المعاصريين، وربما الوحيد، المناضل المثقف المشتبك الموسوعي د. سيف دعنا!!!.

*شرط أنتصار ثورة الشرق الأوسط الحالية!
واهم من يعتقد أن الأمبراطورية الأمريكية ستتقبل بكل روح رياضية هزيمتها التكتيكية أمام الصمود الأستثنائي للجمهورية الأسلامية الأيرانية وحلف المق!و.مة، ومن الهام التأكيد على حقيقية، أن هدف العدوان الامريكي على أيران والمتمثل في أجبار أيران على تغيير سياساتها المعادية للأستعمار، والتماهي مع سياساته، السياسية والأقتصادية والثقافية، هو مجرد الهدف المباشر للحرب على أيران، هذه حرب هى جزء من الحرب الأستراتيجية الأكبر، حرب مشروع الشرق الاوسط الجديد، الشرق الأوسط النيوليبرالي، والذي تشكل المقاومة الأسلامية بقيادة أيران في المنطقة، العائق الأساسي والوحيد أمام تحقيقه.
هذه الحقيقة تستدعي سؤال مباشر:
هل حلف المقاومة الحالي بقيادة أيران، قادر على ألحاق هزيمة أستراتيجية تاريخية بالحلف الرأسمالي النيوليبرالي العالمي بقيادة رأس المال المالي الأمريكي؟.
لا يمكن الأجابة بنعم ألا مع توفر شرطان رئيسيان غائبان عن حلف المقاومة حتى الأن:
الشرط الأول، الخطر الداخلي، أخطر الأخطار .. في ظل الأرتباط العضوي والبنيوي للنخب الديكتاتورية الحاكمة والمسيطرة في دول الشرق الأوسط العربية، ملكية وجمهورية، وسيطرتها شبه المطلقة على قطاعات واسعة من شعوبها، يصبح من الواضح أن الشرط الأول يتطلب أستنهاض حركة تحرر عربية شعبية ثورية.
الشرط الثاني، كون الحلف الرأسمالي الأستعماري حلف عالمي، لا يقتصر على منطقة معينة، يصبح الشرط الثاني يتمثل في حتمية خلق الروابط والوشائج لتشكيل حلف ذو طابع عالمي يعمل على الأرتباط المباشر الحي بكل القوى الثورية الحية في كل أرجاء العالم.
ملاحظة:
من البديهي أن تحقيق هذان الشرطان يستدعي أن لا تكون ثورة الشرق الأوسط المنتصرة لا تقتصر على أي تصنيف ايديولجي او عقائدي أو قومي أو عرقي او جندري .. الخ، معين، بل على العكس، تشملها جميعهاً في بوتقة واحدة، بوتقة الثورة من أجل التحرر، تحرر الأوطان والأنسان، وكلً بأنتماؤه.


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. مصر لن تكون أسرائيلية، مصر ليست للبيع.
- فيسبوكيات .. أنت عارف يعني أيه رئيس وزراء مصر، مصر الشامخة ت ...
- فيسبوكيات .. أنزعوا الأوهام .. لا وقف للحرب .. حرب الشرق الأ ...
- فيسبوكيات .. عقيدة -المناطق التجريبية-!
- فيسبوكيات .. -كعب أخيل- السيسي!
- فيسبوكيات .. مزاد بيع لبنان -ع المفتاح-، باكورة -ريفيرا الشر ...
- فيسبوكيات .. تمخض أجتماع 29 مايو، فولد ميليشيا عميلة، تفكك ا ...
- فيسبوكيات .. وراء كل جريمة، أبحث عن النيوليبرالية!
- فيسبوكيات .. -النموذج الأيراني-!
- فيسبوكيات .. 29 القادم، اليوم الأسود في تاريخ لبنان!
- فيسبوكيات .. من بكين الى واشنطن، يا شعوب العالم لا تحزنوا! ل ...
- فيسبوكيات .. ترمب في الصين .. النيوليبرالية تحكم العالم! .. ...
- فيسبوكيات .. السيسي في الأمارات!
- فيسبوكيات .. الثورة تمر أمام أعين الشعوب العربية وهو واجم كأ ...
- فيسبوكيات .. المهمة القذرة لقناة الجزيرة!
- فيسبوكيات .. القادم أسوأ... ليس غريباً أن يكون هذا وضع مصر! ...
- فيسبوكيات .. مستقبل -ثورة الشرق الأوسط، الأسلامية-!
- فيسبوكيات .. من الذي يمنع الجيش من حماية الشعب والوطن!.
- فيسبوكيات .. تاريخياً، أمريكا هزمت أستراتيجياً في أيران!
- فيسبوكيات .. حرب أيران، أخر حروب -الشرق الأوسط النيوليبرالي- ...


المزيد.....




- هجوم روسي بالصواريخ والمسيّرات على كييف
- أوكرانيا: هجوم روسي على كييف يشعل حرائق ويوقع إصابات
- هجوم روسي على كييف بعد قصف أوكرانيا مصفاة نفط ومصنع أسلحة
- أمريكا في ذكرى التأسيس.. قوة مهيمنة أم إمبراطورية تتراجع؟
- قلقنا مرتفع.. وهذه مبادرتنا في روسيا لأمن الخليج
- ماسك ينفي تطوير -سبيس إكس- هاتفا مدعوما بالذكاء الاصطناعي
- تحذير أميركي لإيران من تقويض مذكرة التفاهم بسبب رسوم هرمز
- هرمز يطغى على مفاوضات الدوحة.. والملفات الأخطر مؤجلة
- تحرك قضائي ودبلوماسي في الولايات المتحدة بعد اعتداء مغاربة ع ...
- الولايات المتحدة تفقد الوصول إلى ربع احتياطيها النفطي الاستر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. ماَزق قناة المياديين! بدون رؤية فلسفية للسياسية، يظل التحليل السياسي، كم لا يرتقي للكيف أبداً.