أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. -كعب أخيل- السيسي!















المزيد.....

فيسبوكيات .. -كعب أخيل- السيسي!


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8729 - 2026 / 6 / 7 - 10:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*"علينا ان نحرر أنفسنا قبل ان نكون قادرين على تحرير الآخرين".
"المسألة اليهودية"، كارل ماركس.

*هذا هو بالضبط الفرق بين
"عجل الدولة" و "رجل الدولة"!
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3394349877391232/

*بدون أطلاق ر.صا.صة واحدة من الجيش اللبناني
أستشhد صباح اليوم ضابطين برتبتي عميد وعقيد وجندي، بأستهداف سيارة للجيش اللبناني من مسيرة لجيش الأ.حتلا.ل، ليصل شهداء الجيش الى 28 عسكريا، وأكثر منهم من موظفي الدولة اللبنانية، ودون أطلاق ر.صا.صة واحدة منه بأمر عجل لبنان الذي لا يحركه ضرب القفى، فبدؤا يعطوه بالشلوط في مؤخرته!.
بعد 1653 عدوان على لبنان خلال وقف أطلاق النار، مازال عجل لبنان يقدم خدماته المتتالية كعميل رخيص، ويوافق على أشراك الجيش اللبناني مع جيش الأحتلال في عمل مشين مشترك للقضاء على المق!و.مة التي تحارب من يقتلون ضباطه وجنوده!.

*مطلوب جيش غير وطني
تدشين أتفاق العار بد.م الجيش اللبناني!
بالد.م يدشن أتفاق العار بألمشاركة العسكرية اللبنانية مع جيش العدو للقضاء على المق!ومة، في تطبيق حي للشعار الأمبريالي المضلل "الحرب على الأرهاب"، والأرهاب هو المق!ومة!.
في نفس توقيت توجه قائد الجيش اللبناني للقاء نظيره الباكستاني، يرسل له الأحتلا.ل رسالة بالد.م بأغتيال أحد قادته الكبار، بأن أتفاق البنتاجون للمشاركة العسكرية لا يقبل أي أعاقة أو أي مواقف وطنية!.

*عنصرية حتى في الحق الأسمى بين حقوق الأنسان "الحق في الحياة"!
ألا يخجل القواد الثقافي المصري أو العربي بعد هذه العنصرية عن قيمة حياة شعوب الجنوب، ويتوقفوا عن ترديد سردية "حقوق الأنسان" الأمريكية، غطاء نهب الأوطان وقت.ل الشعوب؟!.
عندما يردد المثقف الجنوبي القواد سردية المستعمر الأبيض، فهم يخون شعبه، وكل شعوب الجنوب، حتى لو كان لون بشرته ليس أبيض.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3394389867387233/

*القادم أسوأ...
ليس غريباً أن يكون هذا وضع مصر!
النخبة المدنية الحلقة الأضعف.
"علينا ان نحرر أنفسنا قبل ان نكون قادرين على تحرير الآخرين".
"المسألة اليهودية"، كارل ماركس.
هل يكفي ان تقول بعض النخب المصرية، انهم قد غرر بهم، ام ان ذلك ينفي عنهم حقيقة صفة "نخبة" اصلاً؟!.
".. لا يكفي القول، كما يفعل الفرنسيون، بأن امتهم قد اخذت على غرة، فان الامة والمرأة لا تغتفر لهما تلك اللحظة التي تفقدان فيها الحذر ويتمكن اول مغامر يمر بهما من ان ينتهكهما. أن جملاً كهذه لا تستطيع حل اللغز بل تصوغها بشكل آخر فقط . بقى أن نفسر كيف يستطيع ثلاثة نصابين أن يأخذوا على حين غرة ويأسروا دون مقاومة أمة يبلغ تعدادها ستة وثلاثين مليون نسمة.".
"الثامن عشر من برومير لويس بونابرت"،
كارل ماركس.

*تعقيب على التصريح الخطير لمستشار المرشد الأعلى لأيران!
تصريح علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى لأيران، هو تصريح خطير، ومصدر خطورته الأستنتاج الذي خرج به، صحيح أن محور المق!ومة انتصر بالفعل في هذه المرحلة "الجولة" على الأمبراطورية الأمريكية، ولكن ليس من الصحيح، بل انه من الخطير، الخروج من ذلك بأستنتاج أن ذلك يعني "أنهيار" "عقيدة الضغط" الأمبريالي على أيران، لا يمكن لهذا الأستنتاج أن يكون صحيحاً ألا لو كنا نعتقد أن النظام الأمبريالي العالمي مستعد للتخلي عن مشروعه الأستراتيجي في منطقتي، الشرق الأوسط وغرب أسيا، خاصة في مواجهة خصميه الكبار، الصين وروسيا!.
بدون محو المق!ومة في الشرق الأوسط وغرب أسيا، لن يكون هناك فرصة نجاح لتطبيق السياسات الأقتصادية النيوليبرالية، المصممة لصالح الأثرياء على حساب مصالح الشعوب، وفي نفس الوقت، ليس لدى النظام العالمي رفاهية التخلي عن هذه السياسات التي تمثل المخرج الوحيد لأزمة النظام العالمي في مرحلته الأعلى من العولمة، السياسات التي يعمل عليها منذ حوالي ٧ عقود، وحققت أنتشاراً في معظم دول العالم بمن فيهم الصين وروسيا!.
نعود ونقول، لا يمكن تطبيق هذه السياسات المجرمة في ظل وجود مق!ومة، تلك التي لا يدعمها بشكل جدي سوى نظام وحيد هو النظام الأيراني الحالي، لذا لا حل سوى العدوان "الضغط" على هذا النظام سواء لتغيره، أو لتغيير سياساته كي يشرع في تطبيق السياسات النيوليبرالية، وعليه يمكن تغيير أشكال العدوان "الضغط"، وكذلك توقيته، لكن لا يمكن تغيير "أنهيار" "عقيدة الضغط"، هذه العقيدة التي لا يمكن لها ان تتغير "تنهار" ألا بتغيير ميزان القوى العالمي، وليس بالأنتصار في معركة على جبهة واحدة، رغم عظمة هذا الأنتصار البطولي الأستثنائي للقيادة والقوات المسلحة الأيرانية، ومحور المق!ومة، وقبلهم شعوبهم التي أبدت شجاعة وصلابة أسطورية!.
خطورة الأعتقاد والتسليم بأنه قد وقع "أنهيار" "عقيدة الضغط" الأمبريالي على أيران، بأنه معطى يشكل تهديد على سلامة الأستنتاج الأستراتيجي، ومن ثم على "عقيدة" الأستعداد للمعارك القادمة، لذلك فقد وصفنا منذ سنوات بعدوان الأمبريالية على أيران بالحتمي!.
لماذا العدوان الأمريكي على أيران حتمي؟!
سعيد علام
القاهرة، ٢١ يونيه ٢٠١٩م.
https://m.ahewar.org/s.asp?aid=640976&r=0

*"كعب أخيل" السيسي!
عندما أراد عبد الناصر حماية مشروعه الوطني للتنمية المستقلة، حرم أي تنظيمات مستقلة خارج النظام، تحريم قطعي، هكذا رأى الحماية لمشروعه الوطني!، ببساطة، لأن المثل المتجسد أمامه مباشرة، أنه بالتنظيم المستقل "السري" أمكنهم أنتزاع حكم مصر، وغاب عن عبد الناصر ورفاقه، السياق التاريخي الذي جرى فيه هذا الأنتقال السلس للسلطة، هذا الغياب الذي تمثل أحد وجوهيه، في أن المجتمع المدني "المنظم" هو الحامي الحقيقي والوحيد لأي وطن، أما الوجه الأخر لهذا السياق التاريخي، فقد تمثل في أنها لحظة خاصة جداً تاريخياً، تم فيها أنتقال قيادة النظام الرأسمالي الأمبريالي العالمي، من يد الأمبراطوريتان البريطانية والفرنسية، الى يد الأمبراطورية الجديدة الولايات المتحدة الأمريكية، والأخيرة هى التي أعاقت أي تدخل لمنع هذا الأنتقال السلس "الثورة البيضاء" في مصر، كما في عدة دول أخرى في نفس هذه اللحظة التاريخية.

"يقول هيجل فى مكان ما ان جميع الاحداث والشخصيات العظيمة فى تاريخ العالم تظهر، اذا جاز القول، مرتين. وقد نسى ان يضيف: المرة الاولى كمأساة والمرة الثانية كمسخرة."
الثامن عشر من برومير لويس بونابرت،
كارل ماركس.

في المرة الأولى، كان وأد حق المجتمع المدني في التنظيم المستقل، فكان "كعب أخيل" عبد الناصر الذي سمح للسادات بتغيير بوصلة التاريخ المصري 180 درجة دون مقاومة تذكر، فالمقاوم والحامي الحقيقي والوحيد كان عبد الناصر قد قام بؤده!. في المرة الثانية، يستكمل السيسي "نظام" وأد حق المجتمع المدني في تأسيس منظماته المستقلة، لكن هذه المرة بوتيرة أكثر شمولية وعنفاً عن سابقيه السادات ومبارك، بعد أن تم نزع أخر ورقة توت عن الشرعية الجماهيرية للنظام خلال الثمانية عشر يوماً التي شكلت الأمتداد ليوم 25 يناير 2011، فأصبح تطوير أستيراد الشرعية من الخارج، المعتمد سابقاً، أصبح تطويرة لأقصى حدوده مسألة مصيرية في اللحظة الاخطر على أستمرار نظام 23 يوليو، في مرحلة هبوطه.

اذا ما كان "كعب أخيل" عبد الناصر تمثل في غياب الوعي السياسي بطبيعة السياق التاريخي الذي جرى فيه الأنتقال السلس للسلطة، بوجهيه، غاب عن عبد الناصر ورفاقه، تحت وهم أن الأمبراطية الجديدة يمكن أن تسمح بمشروع وطني للتنمية المستقلة في بداية عصرها الجديد، عصر النيوليبرالية الأقتصادية، التي ليس لديها عدو أكثر خطراً من "التنمية المستقلة"، فكان أجهاضها في يونيه 67!.
أن "كعب أخيل" السيسي يتمثل في أعتماده تنفيذ السياسات الأقتصادية النيوليبرالية في مرحلتها المتقدمة من أنتشارها، السياسات المصممة للأثرياء على حساب مصالح باقي الشعب، أعتمادها بالحد الأقصى الممكن، للحصول على أكبر قدر من الشرعية المستوردة من الخارج، ومن أمتداتها الطبيقية الداخلية والأقليمية، ألاقتصادية والأجتماعية والثقافية، لترتفع حدة الفروقات الطبقية بشكل مهول غير مسبوق، يقسم المجتمع المصري ديموجرافياً، بين مصر الغنية المرفهة، ومصر الفقيرة المتعبة، ومن ثم أرتفاع حدة التناقضات والتوترات السياسة والأجتماعية والأمنية!.

وكما كان "كعب أخيل" عبد الناصر قد تمثل في غياب الوعي السياسي بطبيعة السياق التاريخي الذي جرى فيه الأنتقال السلس للسلطة، بوجهيه، فأن "كعب أخيل" السيسي يتمثل في غياب الوعي السياسي التاريخي بوجهيه، الوجه الأول، يتمثل في أن التقسيم الديوجرافي الجاري في مصر على قدم وساق كنتيجة حتمية لتطبيق السياسات الأقتصادية النيوليبرالية، ليس له من نتيجة سوى تقسيم مصر التاريخية، لأول مرة في تاريخ مصر الموحدة منذ الاف السنين.
أما الوجه الأخر الغائب، فأنه يتمثل في أن أباطرة النظام الرأسمالي النيوليبرالي العالمي، ليس لديه غالي سوى الربح، وها هم يدعمون ويشجعون اللوبي الأمريكي الأسرائيلي في مصر، وفرع الخارج، هذا اللوبي الذي أصبح يضم، للأسف، أعداد متزايدة من النخب المصرية، الدينية والمدنية، وحتى اليسارية واليمين الماركسي، وما فضيحة "التحالف المدني اليمقراطي" الأخيرة، الخاصة بأحد الأذرع السياسية والمالية العميقة لهذا اللوبي، التي تشكل مجرد نموذج بسيط لما يحضر للقادمين على ضهر الدولارات الأمريكية، وبالمناسبة، في الأغلب لن يتصدى لهم سوى بعض التيارات الوطنية الأسلامية، أما التيار المدني فيمكن تقسيمه لثلاث نماذج: النموذج الأول، هم من سيلجأون كالعادة للقوة الخشنة للنظام القائم، والذي يشكل مخار قصوى. النموذج الثاني، هم ممن منضمون أو سينضمون للوبي، سواء عن وعي أو عن غفلة. النموذج الثالث، هم شرفاء هذا التيار المدني الذين لن يذهبوا الى الخيار الأول ولا الخيار الثاني، وهم الذين سيواجهون الوضع الأصعب والأشرف. والنماذج الثلاثة بالأضافة للتيار الديني بشقيه الوطني والعميل، هم جميعاً ما يمكن أن يرسم بشكل كروكي أولى لحال التقسيم الذي يخطط له.
هل يجرؤ السيسي على أسقاط نتيجة الأعادة الثانية للتاريخ، عن نفسه وفريقه، والأهم، عن مستقبل مصر؟!.


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. مزاد بيع لبنان -ع المفتاح-، باكورة -ريفيرا الشر ...
- فيسبوكيات .. تمخض أجتماع 29 مايو، فولد ميليشيا عميلة، تفكك ا ...
- فيسبوكيات .. وراء كل جريمة، أبحث عن النيوليبرالية!
- فيسبوكيات .. -النموذج الأيراني-!
- فيسبوكيات .. 29 القادم، اليوم الأسود في تاريخ لبنان!
- فيسبوكيات .. من بكين الى واشنطن، يا شعوب العالم لا تحزنوا! ل ...
- فيسبوكيات .. ترمب في الصين .. النيوليبرالية تحكم العالم! .. ...
- فيسبوكيات .. السيسي في الأمارات!
- فيسبوكيات .. الثورة تمر أمام أعين الشعوب العربية وهو واجم كأ ...
- فيسبوكيات .. المهمة القذرة لقناة الجزيرة!
- فيسبوكيات .. القادم أسوأ... ليس غريباً أن يكون هذا وضع مصر! ...
- فيسبوكيات .. مستقبل -ثورة الشرق الأوسط، الأسلامية-!
- فيسبوكيات .. من الذي يمنع الجيش من حماية الشعب والوطن!.
- فيسبوكيات .. تاريخياً، أمريكا هزمت أستراتيجياً في أيران!
- فيسبوكيات .. حرب أيران، أخر حروب -الشرق الأوسط النيوليبرالي- ...
- فيسبوكيات .. مفاوضات تبرير العدوان!
- فيسبوكيات .. ميزان تقديري لقوى ثورة التحرر العربية! اخرة الأ ...
- فيسبوكيات .. ترامب ليس مجنوناً! الحرب على أيران، وجدت لتبقى.
- فيسبوكيات .. -بسترة الثورة-، تكسير الأرادة!. التسرع الأمريكي ...
- فيسبوكيات .. المغزى السياسي لمفاوضات أسلام أباد!


المزيد.....




- إصابة 12 شخصاً بإطلاق نار بمهرجان في أوهايو والشرطة تبحث عن ...
- اختفاء ثم وفاة غامضة.. تفاصيل العثور على طالب أمريكي فُقد في ...
- مائة يوم على حرب إيران..دول الخليج أمام واقع جديد
- بروتين بكتيري يبني الـحمض النووي دون قالب مسبق لأول مرة
- واشنطن تعلن إسقاط مسيرتين إيرانيتين في مضيق هرمز
- الصين تصعّد قرب تايوان بعد تحرك ياباني فلبيني
- قمة رباعية في لندن لدعم أوكرانيا وتصعيد ميداني بالمسيّرات
- إسرائيل تقصف بلدات جنوبي لبنان وتعترف بخسائر في قواتها
- بقيمة 200 ألف دولار.. أستراليا تضبط 100 ألف صرصور غير قانوني ...
- أول ولادة قيصرية لغوريلا منذ 126 عامًا.. حدث نادر في هذه الح ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. -كعب أخيل- السيسي!