أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. المغزى السياسي لمفاوضات أسلام أباد!















المزيد.....

فيسبوكيات .. المغزى السياسي لمفاوضات أسلام أباد!


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8673 - 2026 / 4 / 10 - 09:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*.. ولأن النخب الحاكمة والمسيطرة لدول الأتحاد الأوروبي، ترتبط مصالحهم الطبقية عضوياً وبنيوياً مع مصالح النظام الرأسمالي العالمي الحاكم، أب اللقيطة الحقيقي، فأن معاقبتها تضر بمصالحهم، لذا، فأن تكرار عبارات البغباء بالشعور بالقلق، أو ندعو للتهدئة وعدم التصعيد .. الخ، كاف، وكان الله بالسر عليم.

*مع أحترامي، كل ما قطعت ذيل للسحلية، تنتج ذيل أخر!.
المطلوب رأس السحلية، النظام الرأسمالي العالمي الحاكم.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3333664113459809/

*ثمن الهزائم العسكرية، يحصل أقتصاد!.
.. بعدها وبعد وفاة عبد الناصر، وقبل أكتوبر 73، كان السادات قد تلقى من كيسنجر خطة الأستسلام الشامل، الذي لا يمكن تمريرها، في ظل ميراث شعبي وطني ضد اللقيطة، ألا وسط غبار المعارك وصخب أهازيج النصر (المحدد والمحدود بثغرة السادات)، وكان أول قرار للسادات بعدها بتنفيذ أهم عناصر الخطة، السياسات الأقتصادية المعادية للأستقلال الوطني، المعادية للشعب، المعادية لسياسات عبد الناصر بالتنمية الوطنية المستقلة، فكان أول قرار، تطبيق سياسات "الأصلاح الأقتصادي"، أسم الدلع لأول تطبيق للسياسات الأقتصادية النيوليبرالية، في مصر.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3333673706792183/

*كيف تصنع عميلاً عسكرياً؟!.
أختار قائد عسكري صاحب نفسية وضيعة قابل للأستأجار والأستخدام، أغدق عليه العطاء وطمنه عن مستقبله، عندها لن تسمع منه كلمة واحدة ضد عدو الوطن، بل سيتربص ليل نهار بمقاومي العدو، ولن يترك جملة ولا حدث ألا ويشحنها بطاقة سلبية ضد كل ما يتعلق بالمق!ومة والمق!ومين!.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3333693670123520/

*رسالة مفتوحة للأعلامي المحترم غسان بن جدو مؤسس قناة الميادين، قناة المق!ومة:
بعد جريمة ألغاء برنامج "حروب الأعلام"، البرنامج الأستثنائي بين كل، كل، برامج الفضائيات. أستثنائي ليس بسبب مجال موضوعه الفريد، سلاح الأعلام، أحد اهم أسلحة الحروب الحديثة، ولا بالأعداد المذهل للصحفية الفذه بهية حلاوي، فقط، بل، لأنه النافذة الوحيدة لفيلسوف الثورة الفلسطينية العربية د. سيف دعنا، الممنوع من الظهور في أي فضائية عربية بسبب تحليلاته العلمية العميقة التي تلامس فلسفة السياسة، والأهم، نزاهته العلمية والسياسية الفريدة بين كل المحللين السياسيين والأستراتيجيين، الغير خاضعة لأي مصالح شخصية، بختصار كنز لا يمكن أن يفوت!.
بخلاف هذه الجريمة التي لا تغتفر، فاجئتنا قناتنا "الميادين"، بجريمة اخرى منذ بداية الحرب الأخيرة بين حلف اللصوص القتلة وحلف المق!ومين، حتى أنني اتشكك في قصدية مرتكبها، وهى حالة "التلوث السمعي" التي أصبحت تواكب برامج القناة!.
حالة تلوث سمعي ثلاثي، حيث اصبح على المشاهد أن يستمع بشكل مستمر ودائم، صوت فاعليات جماهيرية في الشوارع والمياديين (بعيداً عن قيمتها الثورية)، يستمع الي صوتها أثناء استماعه لصوت المذيع أو المذيعة!، وأثناء أستماعه لصوت الضيف!.
ويا داهية دقي، أذا ما كان الضيف يتكلم بغير العربية، عندها يصبح على المشاهد أن يستمع الى صوت المترجم أيضاً، معىصوت الفاعليات الجماهيرية، وفي نفس الوقت، يستمع لصوت الضيف باللغة الأصلية التي يتكلم بها الضيف، لأن قناة المياديين الوحيدة التي تتفرد من بين كل الفضائيات في أنها لا تخفض صوت الضيف الذي يتم ترجمته، بحيث لا يسمع مع صوت الترجمه!.
غالباً ما سيصاب المستمع، خاصة اذا ما كان من كبار السن، سيصاب بأنهيار عصبي يحتاج الى نقله فوراً لاقرب مشفى!.
بفرض حسن النية، فأن من أتخذ وقرر تطبيق هذا الأبتكار العبقري في قناة المياديين، هو بالضبط مثل "الدبة التي قتلت صاحبها"!.

*التاريخ يتحرك في ثورات!
كما شكلت الثورة الصناعية، سابقاً، طبقة العمال الصناعيين "البروليتاريا"، التي شكلت الأساس المادي للثورات البرجوازية، يشكل التقدم التكنولوجي، حديثاً، خاصة في مجال الأتصال الجماهيري "الأنترنت"، الأساس المادي لثورة الشعوب، المعاصرة!.
في هذا العالم البشع تناضل الشعوب منذ عشرات ألاف السنين، منذ ظهور الطبقات والملكية الخاصة، من أجل حقوقه الأساسية، وبالرغم من انه حتى الأن لم تنجح ثورة، ألا أن ما نتمتع به اليوم من فتات تلك الحقوق في عصر "عبودية العمل المأجور"، لم يتحقق ألا بتضحيات هائلة قدمها أجدادنا!.
وبسبب الميراث كانت اول هزيمة للمرأة في التاريخ، لتنتقل لأول مرة في التاريخ السلطة العامة من يد المرأة الى يد الرجل، الذي تاجر بفائض الأنتاج وكون ثروة يريد ان يورثها لأبنه، أبنه هو بالذات، فظهر الزواج الفردي، للمرأة فقط، وكان أول ظهور للأسرة الأحادية القائمة على توريث الملكية الخاصة!.
منذ أول ثورة موثقة تعتبر ثورة الشعب المصري ضد الملك بيبي الثاني في نهاية الأسرة السادسة (حوالي 2200-2280 ق.م) أول ثورة اجتماعية موثقة في التاريخ. اندلعت بسبب انتشار المجاعة، الفقر، وتدهور الأحوال الاقتصادية بعد فترة حكم طويلة جداً للملك، ووثقتها بردية إيبوير بوجود حالة فوضى وتمرد على السلطة!.
سبقت الثورة المصرية ثورات هائلة غير موثقة، وأعقبتها أيضاً ثورات هائلة، وفي كل وقت تجد شعوب تناضل من أجل حريتها، وتقدم التضحيات الواجبة، وعلى النقيض، تجد شعوب لا تناضل من أجل حريتها، وغير مستعدة ان تقدم التضحيات، وأفرادها كلً منهم يبحث عن الحل الفردي، معتقداً أنه يمكنه أن يحصل على حقوقه بمفرده، بدون الجموع.

*خطأ فادح، شائع!
بمناسبة الهجمات الأيرانية على القواعد والمصالح الأمريكية في دول الخليج، كثرت التحيلات السياسية التي تتناول مسألة عدم تولي الولايات المتحدة حماية أمن دول الخليج امام الهجمات الأيرانية بالرغم من التريليونات التي حصلت عليها منهم على مدى عقود طويلة لأجل توفير الحماية لهذه الدول!.
أقل ما توصف به هذه النظرة، هى السذاجة المفرطة، فهذه التريليونات التي تحصل عليها الولايات المتحدة، ليس لأجل، - ولا يمكن لها أن تكون في نظام أمبريالي -، أنفاقها على وسائل حماية هذه الدول، أنها مجرد رشوة "دولية" لعدم الضغط على هذه الأنظمة للتنفيذ الصارم للسياسات الأقتصادية النيوليبرالية، التي تم فرضها على كل نظم العالم بدءاً من بداية النصف الثاني من القرن الماضي، فرضت على كل الدول بمن فيها الصين وروسيا، والذي لا يشكل خلاف النظام العالمي معهما ألا حول الجزء الذي تم أقتطاعه من أقتصاد الدولة لصالح بعض قيادات الحزب الشيوعي في الأولى، ولصالح أعضاء الأوليغارشية الروسية في الثانية.
في دول الخليج الجزء الأساسي من أقتصاد الدولة، هو في أيدي أعضاء العائلة المالكة، وأول ما يعني التطبيق الصارم للسياسات النيوليبرالية أن ينتقل هذا الجزء من الأقتصاد الى الشركات الخاصة الرأسمالية العالمية الكبرى، أي للقوة النافذة في تحالف النظام الرأسمالي العالمي الحاكم!
وهى نفس المعضلة التي يواجهها النظام المصري فيما يتعلق بجزء من أقتصاد الدولة الذي يمتلكه الجيش، وفي حين أن الفائض المالي لدى دول الخليح سمح لها بتقديم رشوات مباشرة نقدية هائلة للنظام العالمي، لم يستطع النظام المصري فعل نفس الشيء، وتحت الضغط، قدم رشوات غير مباشرة، عقارية، اراضي ومصانع .. الخ، وغالباً عن طريق طرف ثالث، مثل الأمارات او السعودية ومؤخراً قطر!.
هذا كله بالنسبة للخليج كان في الماضي، أما مع أحتدام الازمة المالية الدورية للنظام المالي الرأسمالي العالمي، أصبح لابد وان تنتهي مرحلة "الدلع" الرشوات النقدية، وتطبيق القاعدة الذهبية للأمبريالية "لماذا الأكتفاء بحلب البقرة، عندما يكون من الممكن الأستحواذ عليها؟"!.
لذا، بعد الأنتهاء من أزاحة العائق الأساسي الوحيد من أمام مشروع "الشرق الأوسط النيوليبرالي"، أزاحة أيران وحلفائها، أي ازاحة كل مقاومة وخاصة المسلحة منها، حيث أنه لا يمكن تطبيق سياسات أقتصادية مصممة لصالح الأثرياء على حساب مصالح باقي الشعب، في ظل وجود مقاومة، خاصة المسلحة منها، بعد اتمام هذه الأزاحة، الجاري أحدى فصولها حالياً، عندها، يصبح الدور قد أتى على دول الخليج لتنتهي مرحلة الرشاوي النقدية "الدلع"، لينتقل الدور بعدها الى مصر التي يتم تجهيزها بالفعل على مدى السنوات الماضية!.

*المغزى السياسي لمفاوضات أسلام أباد!
دائماً، عندما يتعزر تحقيق الهدف بالصدمة "دفعة واحدة"، يمكن الألتفاف وتحقيقه تدريجياً، لحين توفر الظروف الملائمة.
عندما أنتفضت شعوب العالم، طبعاً، عدا الشعوب العربية والأسلامية، ضد الأبا.دة في غز.ه، وأتضح أنه من المستحيل على النظام الرأسمالي العالمي أن يحارب كل العالم، عقد اتفاق وقف أطلاق نار في غز.ه في 19 يناير 2025، ثم أستمر في نفس سياسات الأبا.دة ولكن بطريقة متدرجة، وربح النظام العالمي تبريد الغضب العالمي!.
وللصدفة التاريخية، كان قد طبق نفس النمط في مواجة الأنتفاضة العارمة التي أجتاحت مصر في ١٨ و١٩ يناير ١٩٧٧، عندما أراد السادات تطبيق السياسات الأقتصادية النيوليبرالية دفعة واحدة، فتراجع وطبق نفس السياسات ولكن بطريقة متدرجة، وربح النظام تفادي للغضب الشعبي رغم أنه رفع الأسعار أكثر من أسعار يناير التي أنتفض الشعب المصري ضدها!.
وبنفس النمط الذي تعلمه وخبره النظام المصري في يناير ٧٧، عاد وطبق نفس النمط بالتنفيذ التدريجي بديلاً عن الصدام دفعة واحدة "الصدمة"، مع ثورة الشعب في ٢٥ يناير ٢٠١١، بقيادة شباب نبلاء أحاطتهم نقطتي ضعف: قلة الخبرة من ناحية، ومن الناحية الأخرى، أحيطوا بالأنتهازية السياسية للتيارين المدني والديني، ونفس نقطتي الضعف هذان هما اللذان أعتمد عليهما النظام العتيق في الألتفاف على ثورة الشعب، من ناحية، أغرق جماعة الاخوان بالهدايا السلطوية، الشعب والشورى والرئاسة، ومن الناحية الأخرى، أوغل صدر التيار الديني من ضياع فرصة السلطة الذي غذى لديهم أنها كانت عند أطراف أصابعهم، وبالأنتهازية السياسية امكن التحضير الواسع لمظاهرات ٣٠ يونيه، وبذلك فقد نجح على الألتفاف على ثورة الشعب التي أنتزعت خلال ١٨ يوم أخر ورقة توت لشرعيته، فلجأ لما كان يستورده من الخارج بالقطاعي، لأستيراده بالجملة، الشرعية!.
خبرة يناير:
بين براءة الثوار، ودهاء النظام العتيق!
سعيد علام
القاهرة، ٢٠ يناير ٢٠١٦م.
https://m.ahewar.org/s.asp?aid=501507&r=0

اليوم، يستخدم النظام الرأسمالي العالمي نفس النمط بأداة أنقلاب "الزمن صفر"، بالتساهل المدهش لعقد مفاوضات اللحظة الأخيرة مع أيران، بعد فشله في تحقيق أياً من أهدافه المعلنة للحرب، والذي تشكل رمزه في الفشل الفاضح في محاولته أستعادة الطيار الثاني، ليشكل في مشهد رمزي، فشله في الأطاحة دفعة واحدة "الصدمة"، بالعائق الوحيد امام تنفيذ مشروعه المصيري "الشرق الأوسط النيوليبرالي"، بعد الصمود البطولي لأيران، ومن قبله الصمود الأستثنائي للمقا.ومة والشعب في غز.ه، وفي الحالتين معهما الصمود البطولي للمقا.ومة في لبنان واليمن والعراق!.
تشكل مفاوضات أسلام أباد نفس الكوبري الألتفافي، نفس النمط، كي يعاود النظام العالمي، تحقيق نفس الهدف، ازالة العائق الرئيسي، وأن بشكل تدريجي، لحين تاتي الظروف الملائمة لنفيذه دفعة واحدة "الصدمة"، لأستكمال مشروعه المصيري "الشرق الأوسط النيوليبرالي"، وبعد أيران وحلفاؤه لا يتبقى سوى دول الخليج ومصر!.


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. للذين يخشون على أيران من التدمير الأمريكي! متاه ...
- فيسبوكيات .. الدرس الأيراني!
- فيسبوكيات .. خداع التضليل الأستراتيجي!
- فيسبوكيات .. هذا العلماني المغفل، وأوهامه الصبيانية الطائشة!
- فيسبوكيات .. -الربيع الأسلامي-! شرط أنتصار ثورة الشرق الأوسط ...
- فيسبوكيات .. ثورة الشرق الأوسط، الأسلامية! ألحرب على الشرق ا ...
- فيسبوكيات .. فوضى سوق -التحليل السياسي!- ضياع البوصلة.
- فيسبوكيات .. التاريخ مؤامرة -مصالح-! حادي عشر من سبتمبر جديد ...
- فيسبوكيات .. الخليج جائزة حرب الشرق الأوسط! بين ثورة الشرق ا ...
- فيسبوكيات .. أنزعوا الأوهام! ليس من النيل للفرات فقط، بل كل ...
- فيسبوكيات .. بدون حركة تحرر شعبية ثورية: تفكيك أيران وأحتلال ...
- فيسبوكيات .. نتنياهو رئيساً للشرق الأوسط النيوليبرالي!
- فيسبوكيات .. ها هى الأحداث تؤكد ما قلناه في اول يوم للانسحاب ...
- فيسبوكيات .. بعد أيران، أعلان الشرق الأوسط منطقة نيوليبرالية ...
- فيسبوكيات .. ترامب يعلن خصخصة -مجلس الأمن-! .. سلاح المقاومة ...
- فيسبوكيات .. أعلان ساويرس يدعو -شعب مصر- ب-سكان مصر-، والى - ...
- فيسبوكيات .. الى متى سنظل عبيد لدى عقد أذعان الشركات النيولي ...
- فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي .. التحليل السياسي، منزوع ال ...
- فيسبوكيات .. فاجعة الأمين العالم الجديد لحزب الله!
- فيسبوكيات .. 11 فبراير، وليس 3 يوليو! الجميع أستفاد من 25 ين ...


المزيد.....




- ترامب: محور الاتفاق مع إيران هو الملف النووي.. ومضيق هرمز سي ...
- نتنياهو يستبعد إسبانيا من مركز تنسيق غزة ويتهم مدريد بـ-العد ...
- خبير عسكري: التعزيزات الأميركية هدفها دفع إيران لقبول شروط ا ...
- حرب إيران.. ترمب يهدد باستئناف الضربات واتصالات إسرائيلية لب ...
- لتحقيق إنجاز لنتنياهو.. الجيش الإسرائيلي يحاول التوغل في بنت ...
- وفد إيران المفاوض يصل إسلام آباد وقاليباف يحذّر من -الخداع- ...
- إسرائيل توافق على مفاوضات مع لبنان و-ترفض حزب الله-
- غير مباشرة ثم مباشرة.. كيف ستسير مفاوضات واشنطن وطهران؟
- الرئاسة اللبنانية: دبلوماسيون إسرائيليون ولبنانيون تحدثوا ال ...
- ما النتائج المتوقعة من المفاوضات المرتقبة بين لبنان واسرائيل ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. المغزى السياسي لمفاوضات أسلام أباد!