أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. وراء كل جريمة، أبحث عن النيوليبرالية!















المزيد.....

فيسبوكيات .. وراء كل جريمة، أبحث عن النيوليبرالية!


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8720 - 2026 / 5 / 29 - 03:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*أطفال غز.ه هؤلاء، لن يتبخروا، ولن ينسوا، سيلتقوكم في يوم ما، هم أو أبناؤهم أو أحفادهم سيلتقوكم جميعاً...
رغم السنين والأبا.د.ة، مازال سكان أمريكا الأصليين يورثون حضارتهم لأبناؤهم وأحفادهم...

*سؤال للأدارة الأيرانية:
أيدت، ومازلت، وسأظل، أؤيد الحلف الذي تقوده أيران في مقاومته للأستعمار، كما أؤيد كل مقاومة للأستعمار أياً كانت هويتها، لكن اللافت للنظر والذي يستدعي سؤال مباشر للأدارة الأيرانية، لماذا لم يمتد موقفكم الشريف في أشتراط موافقتكم على أي وقف لأطلاق النار بأن يشمل لبنان، لماذا لم يمتد ليشمل هذا الشرط غز.ه أيضاً، وانتم أعلم بحجم الأهوال التي عانت ومازالت تعاني منها؟!.
أسأل هذا السؤال، والجميع يعلم أنكم تعتبروا القضية الفلسط.ينية قضيتكم المركزية، فعلاً وليس قولاً فقط، كما الأنظمة العربية، وأنا اَمل ان لا يكون هناك أي شبهة بأي شكل من الأشكال، من ان يكون الأمر يتعلق بأي تمييز طائفي مقيت.

*ده له معنى واحد فقط، بأفتراض انك عايش معنا في مصر القديمه
ده معناه الوحيد ان السلع والخدمات التي كان يمكن الحصول عليها من 2 الى 4 مليار جنيه منذ بضعة سنوات، أصبحت الأن تحتاج الى 9 مليار جنيه، بس كده
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3381926795300207/

*الأعلام المهني الوطني القومي!
زين العابدين توفيق، نموذجاً.
بينما يتلخص دور مقدم البرامج الحوارية في أختار نوع السؤال، وتوقيته، مما يشكل أقصى أستثمار لضيف البرنامج، ووقته، يختلط الأمر على كثير من الأعلاميين، مما يصبح من الأنسب أن يجلسوا في جانب الضيوف وليس جانب الحاور، حيث تتغلب ذاتهم على دورهم المهني في دفع الحوار الى الأمام، وبدلاً عن ذلك، يستعرض بشكل غير مناسب، وفي دور غير مناسب، ثقافته الواسعة الفخيمة، ووعيه الغير مسبوق!.
الأعلامي اللامع زين العابدين توفيق نموذجاً للمهنية، واذا ما أخذنا معيار واحد كنموذج، نجد عادة ان تدخل زين لا يتجاوز ٣٠ ثانية ليخلص الى سؤال في الصميم، بينما الكثير من الاعلاميين لا تقل تدخلاتهم عن ٩٠ دقيقة على الأقل، للوصول للسؤال الذي قد لا يكون في الصميم، وأيضاً، رغم التوجهات الغير مواتية، يحرص زين بمهارة مشهودة على ممارسة مهنيته المحترمه، وحسه الوطني القومي الشريف، متجاوزاً كل المعوقات!.

*سلطة "أوسلو" اللبنانية!
لا أحد يحترم من يخون بلده، حتى هؤلاء الذين يخون بلده من أجلهم، لا يحترموه!.
لا يوجد حل تقني، عسكري/أمني، للقضاء على المق!.ومة، لا نظرياً ولا عملياً، لذا يلجأ الأحتلال لتكتيك توظيف طرف محلي مرتبطة مصالحه بالأستعمار للقيام بالمهمة القذرة، التي قد تؤدي الى حرب أهلية .. تكرر هذا على مر التاريخ، والذي تعلمنا منه أنه اذا ما صمم شعب على التحرر تحت قيادة وطنية، يتحرر!.
في منطقتنا، أستخدم الأحتلال هذا التكتيك في "أوسلو" فلسطين، وفضح الشعب دور سلطة "أوسلو" في التنسيق الأمني .. وفي فلسطين كما في لبنان، أثناء الأعتداء على أياً منهما، كان بعض العرب، ومنهم فلسطينيون ولبنانيون، الذين ترتبط مصالحهم عضوياً وبنيوياً بمصالح الأستعمار، كانوا يدعون الأحتلال لعدم التوقف عن الأعتداء عليهما، ونفس الشيء اليوم مع أيران!.
نفس التكتيك "اوسلو" أستخدمه الأستعمار الفرنسي في الجزائر الذي أستطاع عمل أنشقاق في "حركة انتصار الحريات الديمقراطية" التي أسسها السياسي والمناضل الوطني أحمد مصالي الحاج، عام 1946، كامتداد لحزب الشعب الجزائري المحظور، وظهرت الحركة إلى العلن بعد إطلاق سراح مصالي الحاج من السجون الفرنسية، واتخذت الحركة من النضال السياسي فقط، هدفاً لها، وليس النضال من أجل التحرير (كما منظمة التحرير الفلسطينية بعد "أوسلو")، قبل اندلاع، وشهدت الحركة انقساماً تاريخياً قبيل اندلاع الثورة بين المصاليين (أتباع مصالي الحاج)، الذين لا يؤمنون الا بالحل الياسي فقط، والذي أطلق عليهم "الحركيين"، وبين المركزيين الذين يؤمنون بكل أشكال النضال من أجل التحرير، مما أدى لاحقاً إلى تأسيس "جبهة التحرير الوطني" التي فجّرت الثورة المسلحة وهزمت الأستعمار الفرنسي!.
بعد هزيمة الأحتلال الفرنسي، لم يجد "الحركيين" مكاناً لهم في الجزائر بعد حاربوا مع المحتل الفرنسي ضد المناضلين الجزائريين، فهاجروا الى فرنسا وعاسوا هناك هم وأبناؤهم وأحفادهم يلاحقهم العار، حتى فرنسا لم تعرهم أي أهتمام، بل على العكس، الجنرال الفرنسي الذي أغتال القائد الفذ العربي بن مهيدي، قال حرفياً عنه: "أتمنى أن يكون لفرنسا رئيساً مثل العربي بن مهيدي"!.
اليوم، يؤدي "حركيين" لبنان نفس المهمة القذرة، ولكن ينطبق عليهم قول ماركس:
"يقول هيجل فى مكان ما ان جميع الاحداث والشخصيات العظيمة فى تاريخ العالم تظهر، اذا جاز القول، مرتين. وقد نسى ان يضيف: المرة الاولى كمأساة والمرة الثانية كمسخرة."
الثامن عشر من برومير لويس بونابرت،
كارل ماركس.

*وراء كل جريمة، أبحث عن النيوليبرالية!
*أذا كنت تشتكي من سوء الخدمات التعليمية أو الصحية، أو من المواصلات العامة، أو من صعوبة الحصول على سكن، أو من ضعف الأجوار وأرتفاع الأسعار، وغياب الرقابة على الأسواق... اذا كنت من كل ذلك، أو غيرها، أبحث عن النيوليبرالية.!
* يمكن تلخيص أهم شروط النيوليبرالية الأقتصادية لتحقيق شعارها الشامل "حكومه صغيره فقيرة، قطاع خاص كبير غني":
1- التقليص الحاد للدور الأجتماعي للدولة، صحة، تعلم، سكن، مواصلات عامة، طاقة، كهرباء، ماء .. الخ، بالطبع لأنتقال هذه الأدوار للقطاع الخاص "عايز، أدفع".
2- نقل ملكيات ومقدرات الدولة، شركات، مصانع، مزارع، محاجر .. الخ، الى القطاع الخاص "خصخصة".
3- ربط العملة الوطنية بالدولار "دولرة"، أي ربط السياسات المالية للبنك المركزي الوطني بسياسات البنك الفيدرالي "المركزي" الأمريكي، البنك المركزي الوحيد في العالم المملوك بالكامل للقطاع الخاص، وتحديداً لحفنة صغيرة جداً من الاَسر الثرية.
4- خروج الدولة من السوق(تخطيط، تملك، توزيع، رقابة...)، وفقاً للدكتور ميلتون فريدمان مؤسس النظرية النيوليبرالية "أن خروج الدولة من السوق، سيسمح لقانون العرض والطلب أن يعمل بحرية ويعالج أي تشوهات للسوق"؛ لكن فساد هذه النظرية يتلخص في أن خروج الدولة من السوق، لا يعني سوى ترك السوق للفئات القادرة أقتصادياً، على حساب الفئات الغير قادرة أقتصادياً، وألا ما معنى أن "نسبة دخل خمس سكان العالم فى البلاد الاكثر غنى الى دخل خمس سكان العالم فى البلاد الاكثر فقراً كانت (ا : 30) فى عام 1960، واصبحت هذه النسبة (ا : 74) فى عام 1995.".
الاغتيال الاقتصادى للامم،
أعترافات قرصان اقتصادى.
جون بيركنز، اغسطس 2004.
.....
* أما اذا كنت من شعوب الدول التي أنتشرت فيها الحروب، وفقدت عزيز لديك، أو أصيب بعضً من أسرتك او احباءك أو أصدقاءك، أو أذا كنت من شعوب الدول التي فرضت عليها عقوبات مالية وأقتصادية منذ سنوات، وأصبحت الحياة مستحيلة... اذا كنت من كل ذلك، أو غيرها، أبحث عن النيوليبرالية!.
*لقد نجحت النيوليبرالية لأول في التاريخ، في تحويل "الحروب" الأستعمارية من وسيلة وأداة لنهب الشعوب وتحقيق الأرباح، الى أن تصبح "الحروب" في حد ذاتها -المصممة لتبقى -، مصدر للأرباح المستدامة!.
*لم تعد حالة عدم الاستقرارمنذ الحادي غش من سبتمبر 2001 – عام بدء "الحرب العالمية الأمبريالية الثالثة" تحت الشعار المضلل "الحرب العالمية على الارهاب" – لم تعد تولد ارباحاً طائلة لصناعة وتجارة السلاح فقط، بل ايضاً، لقطاع الامن والمراقبة ذات التقنية التكنولوجية العالية، ولصناعة البناء الثقيل لأعادة الاعمار، ولشركات الرعاية الصحية الخاصة، المعنية بمعالجة الجنود والمدنيين المصابين، ولقطاعي الغاز والبترول والشحن والنقل والمواد الاغاثية، وبالطبع شركات المتعاقدين من اجل الأمن والدفاع، وكلها شركات خاصة كبرى بعد ان تحولت الدولة الى مجرد أدارة من ادارات الشركة الأم، وتولت وظيفتها الى مجرد سير ناقل للأموال العامة، أموال المواطنين، الي خزائن الشركات النيوليبرالية العالمية الكبرى!.



نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. -النموذج الأيراني-!
- فيسبوكيات .. 29 القادم، اليوم الأسود في تاريخ لبنان!
- فيسبوكيات .. من بكين الى واشنطن، يا شعوب العالم لا تحزنوا! ل ...
- فيسبوكيات .. ترمب في الصين .. النيوليبرالية تحكم العالم! .. ...
- فيسبوكيات .. السيسي في الأمارات!
- فيسبوكيات .. الثورة تمر أمام أعين الشعوب العربية وهو واجم كأ ...
- فيسبوكيات .. المهمة القذرة لقناة الجزيرة!
- فيسبوكيات .. القادم أسوأ... ليس غريباً أن يكون هذا وضع مصر! ...
- فيسبوكيات .. مستقبل -ثورة الشرق الأوسط، الأسلامية-!
- فيسبوكيات .. من الذي يمنع الجيش من حماية الشعب والوطن!.
- فيسبوكيات .. تاريخياً، أمريكا هزمت أستراتيجياً في أيران!
- فيسبوكيات .. حرب أيران، أخر حروب -الشرق الأوسط النيوليبرالي- ...
- فيسبوكيات .. مفاوضات تبرير العدوان!
- فيسبوكيات .. ميزان تقديري لقوى ثورة التحرر العربية! اخرة الأ ...
- فيسبوكيات .. ترامب ليس مجنوناً! الحرب على أيران، وجدت لتبقى.
- فيسبوكيات .. -بسترة الثورة-، تكسير الأرادة!. التسرع الأمريكي ...
- فيسبوكيات .. المغزى السياسي لمفاوضات أسلام أباد!
- فيسبوكيات .. للذين يخشون على أيران من التدمير الأمريكي! متاه ...
- فيسبوكيات .. الدرس الأيراني!
- فيسبوكيات .. خداع التضليل الأستراتيجي!


المزيد.....




- -تُستخدم كقطع الشطرنج-.. البرادعي عن الدول العربية -التي تعا ...
- عقوبات أمريكية على طهران.. واشنطن تمنع الطيران الإيراني من ا ...
- لماذا يقدم ترمب قدما ويؤخر أخرى في اتفاقه مع إيران؟
- عاجل | نائب الرئيس الأمريكي: من الصعب تحديد موعد دقيق لتوقيع ...
- ترامب يهدد بـ-نسف- حليفته سلطنة عمان – ماذا وراء الأكمة؟
- أمريكا - إيران: هل تعطل الضربات المفاوضات؟
- حرارة الطقس: أي تداعيات المعمورة؟
- الجاموس -دونالد ترامب-..سخرَت منه إيران وأنقذته الشهرة!
- مقتل 16 طالبة وإصابة 79 في حريق بمدرسة للبنات في كينيا
- حرب إيران مباشر.. اتفاق أمريكي إيراني بانتظار موافقة ترمب وإ ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. وراء كل جريمة، أبحث عن النيوليبرالية!