سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.
(Saeid Allam)
الحوار المتمدن-العدد: 8700 - 2026 / 5 / 7 - 19:49
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
*اللهم أكفينى شر "النخبة"،
أما أعدائى فانا كفيل بهم.
*تقييد الصفحة قارب الصفر!
ناَمل الدعم من الأصدقاء.
*بالطول .. بالعرض .. أيران هتجيب ترمب الأرض
* "الموت أولى من ركوب ألعار.".
الأمام الحسين
*"إن احتقار الموت يجب أن ينتشر بين الجماهير، وذلك الاحتقار سوف يضمن النصر.".
المختارات 3 ص57،
لينين
*حرامي الجاز!
سرق نفط العراق بالحرب!.
سرق نفط فنزويلا بالخطف!.
يسرق نفط الخليج بالأتاوة!.
لن يسرق نفط أيران، لا بالحرب، ولا بالخطف، ولا بالأتاوة .. ببساطة، لأن نفط أيران لديه من يحميه.
*"مشروع الحرية"، مشروع "جر الشكل"،
هو فعلاً مشروع وهمي!
عندما تجد كلمة "حرية" الأمريكية، أعرف أن الدماء ستسيل.
من هى هذه الشركة المالكة لسفينة ثمنها بالملايين وعليها شحنة بالملايين، وشركة التأمين المؤمنة على السفينة والشحنة بالملايين، أن توافقا على أن ترسلا هذه السفينة لتكون وسط تقاطع أطلاق نار بالصواريخ؟!.
*حصيلة اليوم الأول من مشروع "الطريق المسدود"، "مشروع الحرية" سابقاً = صفر.
*الهزيمة المذلة!
بعد ٤٨ ساعة فقط يعلن المذلول المهزوم أحدث فشل له في مشروع النصب "مشروع الحرية".
*يانايمين في العسل،
التنين الصيني وصل!.
وزير الدفاع الصيني دونغ جون أكد استمرار تدفق النفط الإيراني إلى الصين، معتبراً أن أي حصار أمريكي يستهدف إيران هو حرب على الصين، مشدداً على التزام بكين باتفاقيات الطاقة مع طهران ومراقبة الوضع في مضيق هرمز لضمان حرية الملاحة.
*منذ ٥ فبراير ٢٠٢٥، وأنا أكتب:
تذكروا هذا .. أخر هزائم الأمبراطورية الأمريكية ستكون في الشرق الأوسط!،
لينتهي لمرة واحدة وللأبد، كونها الحاكم الأوحد للعالم.
https://m.ahewar.org/s.asp?aid=857144&r=0
*سلاح "هرمز"!
كما قناة السويس، وبدرجة أقل مضيق تيران، أستخدمت أيران مضيق هرمز كسلاح أقتصادي فعال عالمي، مما أصاب سلسلة التجارة والتوريد والنقل والشحن، والتأمين عليها جميعاً وعلى البضائع والأفراد وهياكل السفن .. الخ، شلل جعل العالم كله يقف على رجل. أمام أستخدام الولايات المتحدة السلاحين العسكري "الحرب العالمية على الأرهاب"، والأقتصادي "العقوبات المالية والأقتصادية والدبلوماسية"، حققت أيران -كما تعريف العبقرية- هدفها بالأمكانيات المتوفرة، ولم تخضع وتستسلم بحجة الضعف أمام القوة الأمريكية الهائلة.
*أن لم تشهد المنطقة العربية، حركة تحرر شعبية ثورية، ستتحول "الشعوب" العربية الى بقايا "السكان" العرب الأصليين. اي ستحولون من شعب وطن محدد، وله حقوق سياسية مرتبطة بوطنه، الى مجرد سكان أرض، لهم حقوق أنسانية في أفضل الأحوال، ويمكن أن يرحلوا ليصبحوا سكان أي أرض أخرى.
سعيد علام
القاهرة، الخميس 7/5/2026م.
*"توجد سجون كثيرة، ولكن المسئولين عن جرائم الاغتيال بسبب سوء التغذية لا يسجنون فيها، لانهم يملكون المفاتيح."
"سوء التنمية في امريكا اللاتينية"
رينيه ديموت.
فى سبتمبر 2008 حيث انهارت الاسواق المالية، قدمت شركة "ليمان برازرز" الامريكيه فى 15سبتمبر طلب حماية من الافلاس وفقاً للفصل الحادى عشر، رغم ذلك، بعد اسبوع واحد فقط اعلنت ان العاملين فى مكاتبها فى نيويورك سيتقاضون 2،5 مليار دولار مكافأت!، وكانت شركات وول ستريت دفعت 18,4 مليار دولار مكافأت في العام السابق!، نفس العام الذى حدث فيه الانهيار!.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3359279767564910/
*الثورة تمر أمام أعين الشعوب العربية وهو واجم كأن على رأسه الطير!
وأجيب على من يقول ممتعضاً:
"ولكنها أسلامية"،
وأجيبه: نعم أسلاميه، وماركس أسماها "ثورة محمد"،
وأضيف: عندما يتم التغاضي عن خطر قائم، قائم منذ عقود وقرون، تحسباً عن خطر مستقبلي محتمل "دولة دينية"، وعند البعض "شيعية"، عندها أسأل عن الجبن المرتبط بالمصلحة الشخصية، المتخفي وراء المنطق المقلوب المعوج.
على هذا الذي يتخفى وراء المنطق المقلوب، أن يعتذر عن تأييده السابق لثورة الجزائر التي قادها أسلاميون بمشاركة يساريون،
وان يعتذر عن تأييدة للثورة الكوبية وتحديداً عن قيادة جيفارا لها، وهو يخاطب الفلاحين بلغة الأنجيل.
وعليه أن يعتذر عن تأييده للثورة الأيرلندية التي كان يقودها ماركسيون دفاعاً الكاثوليك.
وعليه ان يعتذر عن تأييده للثورة الهندية التي كان يقودها أسلاميين وهندوس ورمزي ألاههم البقرة والقرد .. الخ.
عجيب أمر هذا المثقف المتحذلق الذي أكثر من ٨٠% من الشعب الذي من المفترض أنه يقوده، وجدانهم وتراثهم الثقافي المتشكل على مدى ألاف السنين، ليس فقط لا يهتم بتراث شعبه الثقافي، بل يتأفف منه أن لم يبدي أحتقاره له.
لن يثور شعب يشعر بالدونية والعار تجاه تراثه الثقافي ورموزه التاريخية، لذا زرع الأستعمار لدى الطبقة المثقفة نموذج الرجل الأبيض، والمرأة البيضاء، وثقافتهم ومعايرهم الغربية الغريبة عن السياق التاريخي للشعب الذي يدعي هذا المثقف التافه أنه يمثل قيادة هذا الشعب!.
*المالك لا يعين، ولا يعزل!
فقط المستخدمين، يُعينوا أو "يُنتخبوا"، كما يُعزلوا أو يُسقطوا في "الأنتخابات"!.
قد يختلف مديرو الأدارات، المستخدمين، في طرق تحقيق الهدف، ولكن في كل الأحوال هم ملزمون بتنفيذ الهدف المصمم ليحقق مصالح المالك، والذي حدده بنفسه!.
اَمل أن يأتي اليوم الذي يتجاوز فيه المحللين السياسيين، خاصة الأستراتيجيين، سقف المستخدمين، بأن تحقيق هذا الهدف ينفذ لمصلحة هذا المستخدم أو ذاك؛ وأن يذكروا المالك الحقيقي الذي صمم هذا الهدف لتحقيق مصالحه، طبعاً لن يتجرأ هؤلاء المحللين ألا اذا ما تجاوزوا أغراء التمويل المرتبط بالمالك!.
وطبعاً، كل هذا لا يمنع، ولا يتعارض مع، أن يستفيد هذا المستخدم أو ذاك من الأثار الجانبية لتحقيق هذا الهدف، وهذا بالضبط هو ما يفسر صراع المديرين التنفيذين، المستخدمين، على الطريقة التي يرى كلً منهما طريقة تنفيذ هذا الهدف.
*شروط النيوليبرالية التي يسهر "صندوق النقد" على الألتزام الصارم بتنفيذها:
١نقل كل أدوار الدولة الى القطاع الخاص.
٢التقليص الحاد للدور الأجتماعي للدولة.
٣خروج الدولة من السوق، تخطيط، ملكية، تسعير، رقابة.
٤حكومة صغيرة فقيرة، قطاع خاص كبير غني.
*رسالة الى القيادة الأيرانية:
نزع القدرات النووية الأيرانية، ليس هو الهدف، انه وسيلة لتحقيق الهدف المحدد مسبقاً، أضعاف أيران الى أقصى حد ممكن حتى يمكن أحتلالها، أقتصادياً وثقافياً، وتغيير سياساتها لتتبني السياسات الأمبريالية النيوليبرالية.
أن تقليص القدرات النووية كما الحصار، له هدف واحد، أضعاف البلد لتسهيل غزوه ومن ثم تفكيكه حتي يمكن التطبيق الكامل لسياسات النهب النيوليبرالية دون مقاومة من بلد تم أنهاكه!.
وسائل الأعلام المملوكة لنفس العدو تعمل ألتها الجبارة لنشر الرعب من بعبع السلاح النووي الأيراني، كما كان هو نفسه تجاه بعبع أسلحة الدمار الشامل للعراق، والمخدرات لفنزويلا. ثروات الدول الثلاث هى المستهدف، خاصة أنها تتميز بمواقع متقدمة على رأس قائمة أكبر أحتياطيات النفط في العالم!.
من بوش الى ترمب الهدف واحد!
أن تقديم القيادة الأيرانية لأي تنازلات في حق أيران الشرعي في برنامجها النووي، تحت ضغط المرونه وتفادي الحرب، هو بالتحديد تمهيد وتجهيز لمسرح العمليات في الحرب الأمبريالية على ايران، أنه تقديم مساعدة من القيادة الأيرانية الى العدو الذي لا يمكنه تنفيذ مشروعه الأستراتيجي في المنطقة "الشرق الأوسط النيوليبرالي"، ألا بعد تفكيك أيران والقضاء على مقاومتها، ومقاومة حلفائها!.
في 5 فبراير 2003، قدم وزير الخارجية الأمريكي كولن باول عرضاً مفصلاً أمام مجلس الأمن الدولي، تضمن عرض "قارورة" صغيرة تدعي احتواءها على مسحوق بيولوجي لإثبات امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، مسوغاً بذلك غزو العراق. تبين لاحقاً أن المعلومات الاستخباراتية كانت خاطئة، ووصف باول الخطاب بأنه وصمة عار في مسيرته، ولكن الهدف تحقق، وبعد أكثر من ثلاث عقود مازال العراق في نفس تداعيات الغزو والنهب الأمريكي لثروات العراق!.
منذ شهور قليلة نفذت البحرية الأمريكية بالفعل سلسلة من الهجمات العسكرية ضد قوارب وسفن قالت أنها تهرب المخدرات من فنزويلا، وذلك ضمن تصعيد حاد بدأ في أواخر عام 2025 تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، الذي خطف الرئيس الشرعي وعين العملاء المتعاونين، وأستولى على النفط!.
*لماذا العدوان الأمريكي على أيران، حتمي؟!
سعيد علام
القاهرة، ٢١ يونيه ٢٠١٩م.
https://m.ahewar.org/s.asp?aid=640976&r=0
*عن تفكيك مصر، كما عن أذابة القضية الفلسطينية بتحويلها الى قضية أنسانية لسكان وليست قضية سياسية، قضية شعب أغتصب وطنه، فيطلق مسمى "سكان الأرض"، وليس "الشعب الفلسطيني"، وهو ما يسمح بنقلهم الى أي أرض أخرى "تهجير"!.
أنتبهوا، الأن يجري التمهيد لتفكيك مصر بتحويل الشعب المصري الى مجرد "سكان مصر"، وليس "شعب مصر"؟، شعب له حقوق سياسية في المواطنة، وفي وحدة وسلامة وطنه، وحماية أراضيه.
صدقوا، هذا ما وصف به أعلان عراب "اللوبي الأمريكي الأسر!ئيلي" في مصر، نجيب ساويرس "شعب مصر" بوصف "سكان مصر"!، الذي يشكل البنية التحتية الثقافية لتفكيك مصر، ولكن الذي لا يمكن تصديقه، أن النخب المصرية لم تلتف، ولو بكلمة واحدة، لهذا "الخطر الداهم" الذي ورد في الأعلان الذي غطى كل وسائل الأعلام والتواصل الأجتماعي!.
وبالرغم من أننا قد كتبنا عن هذا "الخطر الداهم" من قبل، ألا أن عدم الألتفات أستمر!، وهو ما يعود في جانب أساسي منه الى التحجيم شبه الكامل لبوستاتنا، في مواجهة دعمنا للمق!ومة العدو الأول لمشروع الشرق الأوسط النيوليبرالي، وفضحنا للسياسات النيوليبرالية وعملاؤها في مصر والمنطقة، سياسات تفكيك دول الشرق الأوسط، وحيث أن وسيلة التواصل الأجتماعي هذه، أدارتها للشرق الأوسط وشمال أفريقيا مقرها في دولة الأمارات، وكما يعلم الجميع، كون نجيب ساويرس هو صبي الأمارات الأول في مصر، قطاع خاص بخلاف النظاميين، هذا الذي من السهل فهمه، يجعل من قدرة ساويرس على أختراق شبه مؤكدة، لهذه الأدارة، وفي نفس الوقت، هو ما يتسق ويتشارك مع دوره كعراب "اللوبي الأمريكي الأسرائيلي" في مصر، وجزئياً في المنطقة. (أنظر الصورة الأولى من الأعلان)
"سكتناله، دخل بحماره"!
ولأنه لم يلتفت أحد لهذا "الخطر الداهم" في صورته الأولى، فقد تجرأ العملاء الخونة على أضافة أكثر تبجحاً "السيطرة على حكومة مصر"، في النسخ الأحدث من نفس الأعلان!، وأيضاً، لم تلتفت النخبة المصرية، ولو بكلمة واحدة، لهذا التبجح لنفس "الخطر الداهم"، والذي أيضاً، منتشر كما النار في الهشيم على كل وسائل الأعلام والتواصل الأجتماعي، لأحدث ألاعيب "النصب الحصري، لجراب اَل ساويرس، العصري"!. (أنظر الصورة الثانية من الأعلان).
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3361511014008452/
نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.
سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608
#سعيد_علام (هاشتاغ)
Saeid_Allam#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟