أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. -بسترة الثورة-، تكسير الأرادة!. التسرع الأمريكي في عقد المفاوضات مع أيران، وكذلك في أنهائها.















المزيد.....

فيسبوكيات .. -بسترة الثورة-، تكسير الأرادة!. التسرع الأمريكي في عقد المفاوضات مع أيران، وكذلك في أنهائها.


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8675 - 2026 / 4 / 12 - 15:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*تهزم المقاومة فقط،
عندما تفقد أرادة المقاومة.

*شرط نجاح الثورة!
أرتباط حي عميق بين وعي القيادة وأيمانها بعقيدة الثورة، وبين وعي الجماهير وأيمانها بعقيدة الثورة.

*ثقوا في النصر، تنتصروا!
حلف اللصوص القتلة العالمي، له مئات الحلفاء، وفي نفس الوقت، يحاولون أن يشوهوا ويشيطنوا حلف المق!ومة بأن له حلفاء "أذرع"!.

*عندما تعد لهم ما أستطعت من القوة، وتمتلك الأرادة على النصر، يمكنك ان تحقق قانون المق!ومة "يمكن للضعيف أن يهزم القوي"!.

*من لديه أوهام عن دور وطني أو قومي للنخب العربية او الأسلامية الحاكمة والمسيطرة، المرتبطة مصالحها عضوياً بمصالح الأستعمار، ليس أمامه سوى أن يقوم بغسل دماغه من هذه الأوهام الخطرة.

*السؤال الأن، متى سيبدأ العدوان على أيران؟!.
(كتب ونشر قبل انسحاب الوفد الامريكي).

*يا مأمن للأمريكان، يا مأمن للميه في الغربال!
في اليوم الاول للمفاوضات التي طلبها والح عليها بعد فشله عسكرياً، هاهو ديل الكلب عمره ما يتعدل.

*ثقوا في ارادتكم، تجدوها
في الأوقات الرمادية، أوقات الأحباط وخفوت الهمة وفقدان الأمل لدى الشعب، على القادة السياسيين الحقيقيين ألا يختبؤا داخل محلات حقوق الأنسان المنزوعة السياسة، أو التلويح بالنقد التجريدي منعدم القيمة، أو الأختباء وراء أعمدة الشعر المصطنع، وحوائط الأدب، هذا ليس قلة أدب فقط، بل قلة شرف ايضاً.
في الأوقات الرمادية بالذات يكون الناس احوج ما يكونون لقيادة تبث فيهم روح التفاؤل والأمل، والقدوة بألشجاعة المعدية.
ثقوا في ارادتكم، تجدوها

*هذا هو حصيلة أول 24 ساعة من مفاوضات أسلام أباد، من خفض التصعيد في لبنان الذي وعدت به أمريكا أستجابة لشرط أيران لتبدأ المفاوضات!.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3335670353259185/

*صياغة سياسية لكلام عون!
بعد أستشهاد ١٣ عنصراً من الأمن بهجوم أسر!ئيلي على مؤسسة حكومية في بيروت قال الرئيس اللبنانى، جوزيف عون: "أن استهداف إسرائيل مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية لن يثنى لبنان عن حماية أرضه وصون سيادته.".
الصياغة السياسية: أن استهداف إسرائيل مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية لن يثنى السلطة اللبنانية في تسول الرضى من المعتدي، ومصرون على التطبيع معه تسليم لبنان له، وعلى جلسة المفاوضات المباشرة معه يوم الثلاثاء وتكرم بالجلوس معنا. هكذا نحفظ كرامة لبنان واللبنانيين ونصون سيادتها.
فجأة الشيطان بجى انس
وبجينا نفس الجنس
ادعى يصالحنى عدوى ويغفر لشهداى
ويستلم منى لجام الآتى
بسلمه حطين
وبسلمه فلسطين والطين
بسلمه كتب التاريخ وكفاحى
بسلمه ابنى ومصباحى
بسلمه محراتى وسلاحى
بسلمه ليلى وصباحى
بسلمه مصر عزيزة النفس
"جرب أجولك"،
الأبنودي.

*لا ترامب ولا نتن.ياهو
هذا سيجعل الأمر أوضح
من بين أكبر 10 شركات في العالم، 8 منها أمريكية.
مع ملاحظة:
*أن من يملك يحكم، وهؤلاء هم الحكام الحقيقين للعالم، وفقاً لمحصلة مصالحهم المتنوعة، وما رؤساء الدول سوى مديريين تنفيذين لأحدى أدارات هذه الشركات، ويتم تغيرهم على الدوام.
*أن رأس مال كل شركة عالمية كبرى يشارك فيه عدد من المساهمين، ويعمل في أنشطة متعددة، لا علاقة لها بدين المساهمين، بل العكس، يوظف الدين عند الشعوب لصالح الأرباح، الدولار ليس له وطن أو دين.

*الطيور على أشكالها تقع!
لا يمكن لنخبة حاكمة ومسيطرة ترتبط مصالحها الأساسية أرتباط عضوي وبنيوي بمصالح الأستعمار، لا يمكن لها أن تكون جزء من حركة تحرر وطني، ولا أقول ثوري!.
لذا، من الطبيعي أن تعتمد قناة الجزيرة الصهيوقطرية، التي يكمن ملاكها في الجيب الصغير للأمبريالية الأمريكية، والذي يقدمون الغالي والنفيس من ثروة الشعب القطري للحصول على كلمتين زائفتين تافهتين من الرئيس الأمريكي، أقول انه من الطبيعي وهى كذلك أن تختار محللها العسكري العقيد نضال أبو زيد محللاً عسكرياً لها!.
نضال أبو زيد تربى في جيش ملك الأردن، وتقاعد ليواكب المرحلة النيوليبرالية ليصبح مدير تنفيذي لشركة أمن وحماية مسلحة، قطاع خاص، بعد ان كانت الحرب الأمريكية على العراق ٢٠٠٣، أول حرب مخصخصة في التاريخ!.
نضال أبو زيد ليس له نصيب من أسمه، ألا لو أعتبرنا المرمغة في التراب والغوص في الوحل كخادم مخلص للأمبريالية، فرغم بشرته السمراء ألا انه أختار أن يكون ذيل للمستعمر الأبيض، فلم يكتفي بالتخديم على السردية الأستعمارية في كل معارك الأمة، بل أبتكر "خدمة ما بعد البيع" في التحليل العسكري، فهو يمجد كل قوى وتكتيكات الأستعمار العسكرية، ويتجاهل، ما عدا جمل عابرة، كل أنجازات القوى المناهضة للأستعمار في المنطقة، يسرده في رداء نصاب فاسد تحت عنوان مضلل بأن ذلك تحليل عسكري!.

*رسالة الى عائلات الجنود الأمريكان
الوطنية هى آخر ملاذ للأنذال
صمويل جونسون
بالفعل، لا يمكنني أن أمنع شعوري بالأشفاق على الشابات والشباب وعلى عائلاتهم وأحباؤهم وهم يساقون الى مذ.بحة بعد أخرى على بعد ألاف الأميال ليموتوا أو يصابوا كي يحقق الأرباح هؤللء الأثرياء الذين لا تهمهم حياة الشباب.
ولم تعد حالة عدم الاستقرارمنذ 2001 – عام بدء "الحرب على الارهاب" – يولد ارباحاً طائلة لصناعة وتجارة اسلاح فقط، بل ايضاً، لقطاع الامن والمراقبة ذات التقنية التكنولوجية العالية، ولصناعة البناء الثقيل لأعادة الاعمار، ولشركات الرعاية الصحية الخاصة المعنية بمعالجة الجنود والمدنيين المصابين، ولقطاعي الغاز والبترول والشحن والنقل والمواد الاغاثية، وبالطبع شركات المتعاقدين من اجل الدفاع، وكلها شركات خاصة كبرى تمتلكها حفنة من الأسر الثرية.
أثنان من العسكريين الأمريكان كانوا ينتحروا يومياً بعد عودتهم من العراق.

*رمز الهزيمة، فرض التفاوض!
عملية الأنزال الجوي الواسعة التي أعطيت أسم كودي "أنقاذ الجندي الثاني"، كان حجمها وتنوع خططها التمويهية في أكثر من موقع، لا يمكن له أن يكون بأي حال من الأحوال، قوات انقاذ جندي واحد!.
لقد مان أنزال جوي يمثل رأس حربة أنزال جوي للأستيلاء والسيطرة على مركز أيراني حساس، يتبعه دعم أوسع، ألا أن الفشل الفاضخ وتدمير الطائرات وهروب الجنود والضباط بدون ملابسهم الداخلية، كانت بعد الصمود الأيراني الأسطوري، وحجم الأذى الذي سببته للقيطة وعملاء أمريكا في المنطقة!.
لقد كانت عملية الأنزال، كما يقال "القشة التي قسمت ظهر البعير"، فكان الأنقلاب ١٨٠ درجة في موقف ترامب وخطابه الناعم، والدعوة العاجلة للنظام الباكستاني بالشروع الفوري في مفاوضات مع أيران، والموافقة العلنية المدهشة الفاضحة على الشروط العشرة الأيرانية!.

*عاجل وخطير وفاضح!
بعد سويعات من المفاوضات المباشرة مع الوفد الأيراني، يعلن رئيس الوفد الأمريكي بشكل مفاجيء وفاضح، الأنسحاب من المفاوضات والعودة لواشنطن بعد 6 اتصالات من ترامب أثناء التفاوض، مبرراً الأنسحاب في مؤتمر صحفي أستمر 5 دقائق، أن السبب أن أيران لم تعلن بشكل واضح أنها لا تسعى لأمتلاك سلاح نووي، مزوراً زمن التفاوض بأنه 21 ساعة(في يوم واحد!)، وهى في الواقع، مدة وجوده في أسلام أباد، وليس مدة زمن المفاوضات التي كانت 8 ساعات فقط!!!.
ملاحظة: قبل ساعات من أعلان الأنسحاب كان ترامب قد كرر ثلاث مرات خلال دقيقتين قبل ركوبه الطائرة أنه "لا يعنيه نتيجة المفاوضات"، وأعلن انه قد بدأ في ازالة الألغام من مضيق هرمز!
لقد أدت أفتتاحية المسرحية وظيفتها!.
وكنا قد كتبنا قبل هذ الأعلان الفاضح، بساعات:
يا مأمن للأمريكان، يا مامن للمية في الغربال!
ديل الكلب عمره ما يتعدل.
كما كتبنا قبلها:
السؤال الأن، متي سيبدأ العدوان على أيران؟!

*حجة المهزوم "مضيق هرمز"!.
من أسقاط النظام الأيراني، أو تغييره، الى تغيير سياساته تجاه البرنامج النووي، وبرنامجه الصاروخي، وحلفاؤه الأقليميين، الى أن يتخض الجبل فيولد فأراً "فتح مضيق هرمز"، الذي كان مفتوحاً أصلاً، ولم يغلقه سوى العدوان الغير شرعي فقط، سنفتحه بالقوة& ليس هام لنا& من يستفيد منه فليفتحه .. الخ!.

*"سوق الحرب"، أرباح جديدة!
"معملش بحق البنزين"، لماذا 8 ساعات فقط؟!.
ياريت ولو لمرة واحدة، لا نستخدم شماعة اللقيطة، أدارة اللقيطة، كما أدارة ترامب، مجرد أدوات لتحقيق أهداف أسيادهم من أباطرة النيوليبرالية، حكام العالم الحقيقين!.
بعد عامين من التفاوض تم التوقيع على خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) في 14 يوليو 2015 في فيينا بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، الصين، روسيا، وألمانيا) في ظل إدارة أوباما!.
ولأن أغلاق "سوق الحرب" يعني حرمان أباطرة النيوليبرالية من ارباح هائلة تولد ليس من صناعة وتجارة السلاح فقط، بل ايضاً، من قطاع الامن والمراقبة ذات التقنية التكنولوجية العالية، ومن صناعة البناء الثقيل لأعادة الاعمار، ومن شركات الرعاية الصحية الخاصة المعنية بمعالجة الجنود والمدنيين المصابين، ومن قطاعي الغاز والبترول والشحن والنقل والمواد الاغاثية، وبالطبع من شركات المتعاقدين من اجل الأمن والحرب ، وكلها شركات خاصة كبرى يمتلكها أباطرة النيوليبرالية.

*"بسترة الثورة"، تكسير الأرادة!.
التسرع الأمريكي في عقد المفاوضات مع أيران، وكذلك في أنهائها.
في اللحظة التي ترتفع فيها درجة حرارة المد الثوري الى أقصى مدى، تكون هى اللحظة التي تكون فيها القدرة على مقاومة هذا المد الثوري وهزيمته، في أضعف حالتها، لذا يجب أن يتم التبريد بسرعة، بسرعة، بعد التسخين، والسرعة في الأنتقال من السخن للبارد، هو شرط لأحداث عملية تكسير أرادة المقاومة والصمود التي تراكمت طوال فترة الصعود الثوري، عملية التكسير التي لا يمكن أن يحققها الأنتقال البطيء من السخن للبارد.

لذا فقد برزت الحاجة الي "بسترة"* المد الشعبي العالمي ضد الأبادة في غزه في اللحظة التي وصل فيها الى أقصى مدى له، فكان قرار "وقف الحرب في غزة"، الذي لم يقف الحرب، وأنما أوقف موجات تصاعد المد الشعبي العالمي ضد الحرب في غزه.

نفس التكتيك أستخدم في لبنان بقرار "وقف الأعمال العدائية"، التي لم تقف أسرائيلياً، وأنما أوقف المد المقاوم اللبناني.

مؤخراً، أستخدم نفس التكتيك مع أيران، بعد الفشل في تحقيق أياً من أهداف الحرب الأجرامية الأمريكية الأسرائيلية وأنظمه عربية على أيران، وعلى مدى أكثر من شهر من القصف الوحشي الذي شمل كل الأهداف المادية والبشرية، بما فيها الأهداف المدنية "جرائم حرب"، هذا في ظل أصرار وصمود أسطوري من الشعب والقيادة الأيرانية، ثم جاءت في هذا السياق فضيحة الهزيمة المدوية "الهزيمة الرمز" التي سميت كودياً، "أنقاذ الجندي الثاني"، والتي ِشاركت فيها أكثر من 155 طائرة حربية من أحدث تكنلوجيا الصناعات الجوية الحربية مما أنتجه المجمع الصناعي العسكري الأمريكي، عندها، أصبح جلياً لحلف اللصوص القتلة أنها اللحظة التي يجب فيها تطبيق تكتيك "البسترة"، والأنتقال بسرعة من التسخين الى التبريد.

في هذا السياق فقط، يمكن تفسير السرعة في الأنقلاب المفاجئ، من التسخين، اللغة الخشنة والتهديدات حتى التهديد بمحو الحضارة الأيرانية، الى التبريد، اللغة الناعمة التي تبرز جوانب أيجابية في القيادة الجديدة، والطلب من الوسطاء بسرعة، عقد مفاوضات مع أيران في أسرع وقت، وقبول النقاط العشر الأيرانية وأعتبارها ملائمة لأن تكون أساس للتفاوض، وبسرعة غير مبررة، تم فض المفاوضات بشكل مفاجئ، (جولة واحدة 8 ساعات)، ومتعجل في الرحيل، مع دفعة من التهديدات الثقيلة الساخنة. أنها البسترة ديليفري، بعامل توصيل "ديلفري" بدرجة نائب رئيس أمريكا، ياله من أثر

]*بسترة الحليب هي عملية تسخين الحليب إلى درجات حرارة محددة (72 درجة مئوية لمدة 15 ثانية، أو63 درجة مئوية لمدة 30 دقيقة) لقتل البكتيريا الضارة والجراثيم دون غليه، مما يضمن سلامته للاستهلاك ويطيل مدة صلاحيته مع الحفاظ على قيمته الغذائية. يتم تبريد الحليب بسرعة بعد التسخين إلى 4 درجات مئوية لحفظه.{.


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. المغزى السياسي لمفاوضات أسلام أباد!
- فيسبوكيات .. للذين يخشون على أيران من التدمير الأمريكي! متاه ...
- فيسبوكيات .. الدرس الأيراني!
- فيسبوكيات .. خداع التضليل الأستراتيجي!
- فيسبوكيات .. هذا العلماني المغفل، وأوهامه الصبيانية الطائشة!
- فيسبوكيات .. -الربيع الأسلامي-! شرط أنتصار ثورة الشرق الأوسط ...
- فيسبوكيات .. ثورة الشرق الأوسط، الأسلامية! ألحرب على الشرق ا ...
- فيسبوكيات .. فوضى سوق -التحليل السياسي!- ضياع البوصلة.
- فيسبوكيات .. التاريخ مؤامرة -مصالح-! حادي عشر من سبتمبر جديد ...
- فيسبوكيات .. الخليج جائزة حرب الشرق الأوسط! بين ثورة الشرق ا ...
- فيسبوكيات .. أنزعوا الأوهام! ليس من النيل للفرات فقط، بل كل ...
- فيسبوكيات .. بدون حركة تحرر شعبية ثورية: تفكيك أيران وأحتلال ...
- فيسبوكيات .. نتنياهو رئيساً للشرق الأوسط النيوليبرالي!
- فيسبوكيات .. ها هى الأحداث تؤكد ما قلناه في اول يوم للانسحاب ...
- فيسبوكيات .. بعد أيران، أعلان الشرق الأوسط منطقة نيوليبرالية ...
- فيسبوكيات .. ترامب يعلن خصخصة -مجلس الأمن-! .. سلاح المقاومة ...
- فيسبوكيات .. أعلان ساويرس يدعو -شعب مصر- ب-سكان مصر-، والى - ...
- فيسبوكيات .. الى متى سنظل عبيد لدى عقد أذعان الشركات النيولي ...
- فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي .. التحليل السياسي، منزوع ال ...
- فيسبوكيات .. فاجعة الأمين العالم الجديد لحزب الله!


المزيد.....




- كثرة المفاوضين لم تعوض ضيق الوقت.. محادثات إسلام آباد تنتهي ...
- تبادل الاتهامات بين إيران وأمريكا بعد فشل المحادثات واحتمال ...
- هل ينجح حصار موانئ إيران في فرض واقع جديد بهرمز؟
- كيف ستنفّذ أميركا حصار مضيق هرمز وما أبرز تحدياته؟
- صحيفة: ترامب يدرس توجيه ضربات عسكرية محدودة لإيران
- الإمارات والصين.. شراكة استراتيجية وعلاقات راسخة
- ترامب: سنعمل على فتح مضيق هرمز.. وتفعيل الحصار البحري
- فيديو منسوب لـ-وصول غواصة نووية أمريكية إلى الشرق الأوسط-.. ...
- ما هو الحصار البحري؟
- مباشر: طهران تقول إنها كانت على -بعد خطوات قليلة- من التوصل ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. -بسترة الثورة-، تكسير الأرادة!. التسرع الأمريكي في عقد المفاوضات مع أيران، وكذلك في أنهائها.