سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.
(Saeid Allam)
الحوار المتمدن-العدد: 8686 - 2026 / 4 / 23 - 10:10
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
*في معنى الأمعان في الأذلال!
أيران تنفي أنها وافقت على أعلان ترامب بتمديد وقف أطلاق النار!.
*لأول مرة في تاريخ الحروب!
ما السر وراء قيام ترامب بتمديد مهلة الأسبوعين لوقف أطلاق النار مع أيران بدون تحديد موعد نهاية هذه المهلة!، فقط قال "مهلة وجيزة"؟!.
*يا جحش ..
لا يمكن للأنتصار أن يكون أنتصاراً،
ألا أن كان سياسياً!
دائماً، يمكن تدمير المباني والبشر، ألا أن كل ذلك لا يشكل نصراً!.
النصر يتحقق فقط، عندما يفقد الخصم أرادة المقاومة، الأرادة السياسية.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3346467112179509/
*يا أضطهادك يا أيران للمرأة!
لا تقلقوا، أمريكا جايه تحرركم زي ما عملت ف العراق وليبيا وسوريا...
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3346387072187513/
*"اللي أخدته القارعة، تخده أم شعر"!
بعد أن وضعوا الرئيس المنتخب في السجن عندما أغضب أمريكا، باكستان تلعب دور قطر في التخديم الدبلوماسي في المهام التي توظفها فيها الولايات المتحده، وكله على حساب الشعب، ولصالح أستقرار وأستمرار النخبة الحاكمة.
*أيران تبدع في تحقيق قانون المقاومة:
"يمكن للضعيف أن يهزم القوي"!.
ليس هناك من هدف من المفاوضات الزائفة، ووقف أطلاق النار الوهمي، وتمديده، سوى أستكمال القوات للهجوم الكبير النهائي، ومحو عار فضيحة الحرب الفاشلة!.
*الفئران أول من تهرب من المركب التي تغرق.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3346374595522094/
"تعاتب القحبة تلهيك،
واللي فيها تجيبه فيك"!
بينما العالم كله يرى الانقسام الحاد والغير مسبوق في أمريكا بشأن الحرب على إيران، حتى أنه تجاوز الالتزام الحزبي!.
البرتقالي المفضوح كي يداري فضيحته بالتوسل العلني لأيران كي تأتي للتفاوض معه وهى ترفض بأباء وشموخ مشرف، يخترع سردية الأنقسام في القيادة الأيرانية، كي يرددها العملاء العرب والمسلمين!.
*الصورة أفضل من الف كلمة!
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3346062138886673/
*تاريخياً، أمريكا هزمت أستراتيجياً في أيران!
قطع صمود أيران، قول كل عميل!.
أيران أعلنت رفضها لمد مهلة الهدنة التي أعلنها ترامب، عشان خاطر باكستان، كما أدعى، مفهوم أنه بيلم قواته!.
دمرت أمريكا مباني وبشر، ومؤكد ستدمر أكثر وأكثر .. فلن تقبل بالهزيمة ببساطة، كون هزيمتها لن تعني هزيمة في حرب فقط، بل ستعني، فقدان هيمنتها المنفردة على قيادة النظام العالمي، كما سيصبح مصير اللقيطة، على يد عفريت!.
فيتنام أنتصرت على ثلاث أمبراطوريات، اليابانية، الفرنسية الأمريكية، وكانت الأخيرة في مرحلة صعودها، وقدمت فيتنام في هزيمتها فقط، ما بين مليون ونصف إلى أكثر من 3 ملايين قتيل، بين عسكريين ومدنيبن!.
الثورة الجزائرية أنتصرت على الأمبراطورية الفرنسية وقدمت منذ عام 1830 وحتى 1962 ما يتجاوز 9 ملايين شهيد، مع سقوط نحو 45 ألف قتيل في يوم واحد فقط في مجازر 8 مايو 1945، في صباح ذلك اليوم، خرج الجزائريون في مظاهرة كان قد منعها الأحتلال الفرنسي، في آخر النهار دفن الجزائريون 45 الف شهيد في يوم واحد، وحتى اليوم لم يحاكم فرنسي واحد!.
⛔وكنت قد كتبت في 6 فبراير 2025م:
تذكروا هذا .. اخر هزائم الأمبراطورية الأمريكية ستكون في الشرق الأوسط!
https://m.ahewar.org/s.asp?aid=857144&r=0
*هذا مقال أكثر من خطير، ليس بسبب ما ورد فيه فقط، بل أيضاً، بسبب ما لم يرد فيه؟!
الأهرام توداى نيوز
#عاجل /من واقع مسؤوليتى المجتمعية كقائد سابق لقوات حفظ السلام فى شمال إفريقيا، ومن خلال خبرتى الميدانية في إدارة الأزمات الدولية بالقارة الإفريقية، أجد لزاماً عليّ أن أدق أجراس الخطر اليوم ولأول مرة أكتب فى هذه القضية الشائكة؛ أكتب من واقع معايشة ميدانية وفهم عميق لطبيعة السلوك البشرى فى مناخات النزوح واللجوء، لقد عشت مع هذه المكونات البشرية فى الميدان، وفهمت نمط التفكير والسلوك الذى يحركها.
إن قراءة المشهد الحالى لقضية اللاجئين تفرض تنحية الخطاب العاطفى والمجاملات الدبلوماسية جانباً، فنحن بصدد تقدير موقف إستراتيجى شديد الحساسية؛ الحقيقة هي أن مصر تستضيف أعداد تتجاوز قدرتها الإستيعابية الآمنة بمراحل، لقد وصلنا إلى بوادر تصدع في نسيج الدولة نفسها، وتجاوزنا مرحلة العبء الإقتصادى، إلى محاولة لفرض واقع ديموجرافي جديد.
لقد تحولت شرائح واسعة من اللاجئين والوافدين من كونهم ضيف مؤقت إلى كتلة ضغط صلبة، وبدأنا نرصد بوضوح تصاعد سلوكيات عدائية وتطاول ممنهج على هيبة القانون، وممارسة سلوك عدائى تجاه المواطن المصرى، بلطجة متزايدة، وتطاول يومى، وتحدى صريح للسلطات؛ وهو نتاج طبيعي للشعور بالإفلات من العقاب وغياب الردع الحاسم.
علم إدارة الأزمات الذى مارسته عملياً فى بعثات حفظ السلام للإتحاد الإفريقى، وأكاديميا من خلال دراساتى المتقدمة فى هذا المجال، يؤكد أن تراكم الإحتكاكات لا يزول أثره، بل يُشحن فى ذاكرة المجتمع حتى وقت الإنفجار الكبير، هى لحظة خروج الزمام من يد الدولة وفقدان السيطرة على الأرض.
واذا أردنا إستقراء الغد، فلا بد من النظر في عدسة التاريخ العسكرى الإفريقى الذى خبرتُ تعقيداته؛ فما حدث في كينيا ليس ببعيد، فقد تحول مخيم داداب للاجئين الصوماليين إلى دولة موازية بلا رقابة، إستغلها الإرهابيون للتجنيد والتدريب، وكانت التداعيات كارثية فقد تحول المخيم إلى قاعدة خلفية لحركة الشباب، وتفجير عمليات نوعية داخل كينيا كغاريسا الجامعية 148 قتيل ودوسيت التجارية 67 قتيل، مما كلف الجيش الكيني أثمانًا باهظة.
وفي تنزانيا، كان الصراع البوروندي صراع فصائل ونفوذ، وعندما نُقل مع اللاجئين البورونديين إلى مخيم نتوتا غابت هيبة الدولة المضيفة، فكانت التداعيات تحول المخيم إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية، واغتيال قادة معارضة داخل المخيم، وإمتداد الإشتباكات إلى القرى التنزانية، مما أضطر الجيش للتدخل مرتين.
أما في غانا، كانت الصراعات القبلية في منطقة الساحل لا تعرف الحدود، فنزحت القبائل المتحاربة من مالي وبوركينا فاسو إلى غانا حاملة عداواتها، فكانت التداعيات تحول تجمعات اللاجئين إلى ساحات قتال قبلي على المياه والأرض، وراح ضحيتها أكثر من 200 شخص في عام 2021 وحده.
وفي موريتانيا مخيم مبيرا للاجئين الماليين يقع على حدود منطقة الساحل المضطربة، فاستغلت الجماعات المسلحة الفراغ الأمني، وكانت التداعيات تحول المخيم إلى بؤرة لتجنيد المتطرفين، وإتهام الحكومة الموريتانية بدعم الجماعات المسلحة.
هذه النماذج تؤكد أن الأمن المجاني خرافة، والمساعدات الدولية مسكنات زائفة مقابل قنابل موقوتة تُزرع في قلب الديموجرافيا المصرية.
الآن المقاربة على الواقع المصرى، والمشهد هنا أخطر، لأن تلك الدول تعاملت مع مخيمات معزولة، أما مصر فاللاجئون مندمجون في نسيج المجتمع، ويتزايد تركيزهم في الأحياء الشعبية شديدة الفقر في القاهرة والمحافظات، حيث الدولة غائبة والخدمات منهكة، يعيشون بيننا ويتنافسون على الموارد ذاتها، فالنتيجة أن أي تصدع أمني سينفجر في القلب وفي الشارع وفي المواصلات؛ كينيا إستغرقت عقود للكارثة لأن مخيمها كان معزول، أما في مصر فالإحتكاك يومي ومباشر، وشحن المجتمع يتسارع، كل مشاجرة هي فتيل يُحرق يومياً، كينيا دفعت الثمن، فهل نحن مستعدون لدفع نفس الثمن؟
الخبرة الميدانية تقول - الدول التي تتساهل في أمنها تحت ضغط الإنسانية هي أول من يدفع ثمن التفكك، ومصر إن لم تتحرك الآن لن تكون إستثناء.
وبناءً على ذلك، فإن مقتضيات الضرورة العسكرية والأمنية تفرض الإنتقال إلى مرحلة فرض السيادة الحاسمة؛ من خلال حصر شامل لكل لاجئ ووافد يتضمن البصمة الحيوية والتتبع الرقمي الدقيق، مع إتخاذ قرار سيادى لا رجعة فيه بالترحيل الفورى لكل من تسول له نفسه المساس بهيبة الدولة أو أمن المواطن، بعيداً عن أي إعتبارات حقوقية واهية؛ كما يجب على صانع القرار ممارسة ضغط دبلوماسي خشن على المنظمات الدولية، وتحديداً الأمم المتحدة، ومفوضية شؤون اللاجئين، والإتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، لتحمل مسؤولياتها في إعادة التوطين بدول ثالثة، بدلاً من ترك مصر في مواجهة هذا الطوفان البشرى الذى يفوق طاقة أى دولة؛ وتأكيداً لهذه الإنتقائية، فبينما تتعرض مصر لإنتقادات من المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بسبب حملاتها الأمنية على السوريين، تعلن ألمانيا رسمياً نيتها ترحيل 80% منهم.
إننا أمام معادلة صفرية؛ فإما فرض سيطرة الدولة بجدية صارمة، وإما إنتظار لحظة الإنهيار الأمني أو الرد الشعبي العفوى خارج السيطرة، وكلاهما يعتبر فشل فى حماية كيان الدولة، وهو ما لا يمكن لمواطن شريف يدرك معنى السيادة أن يقبل به أو يصمت حيال إحتمالات وقوعه.
بقلم دكتور لواء أركان حرب/ أحمد عبد البر
نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.
سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608
#سعيد_علام (هاشتاغ)
Saeid_Allam#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟