أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. الخطة الشيطانية: تعديل الدستور فيه سم قاتل، ليست نداء للسيسي بل للنخبة! اذا ما كره الشعب حاكم، سهل أسقاطه.















المزيد.....

فيسبوكيات .. الخطة الشيطانية: تعديل الدستور فيه سم قاتل، ليست نداء للسيسي بل للنخبة! اذا ما كره الشعب حاكم، سهل أسقاطه.


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8779 - 2026 / 7 / 27 - 12:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل لا يعلم السيسي وفريقه، ونحن فقط الذين نعلم؟!
هل لا يعلم، أنها "لو دامت لغيرك مكانتش وصلتلك"؟!
هل لا يعلم السيسي وفريقه، ونحن فقط الذين نعلم، ما حدث لعبد الناصر الذي بسبب مواقفه الوطنية والقومية، لم يحصل رئيس أو ملك قبله ولا بعده، على شعبيته الجارفة، ليس في مصر وحدها، بل وفي كل المنطقة العربية والأسلامية، والذي لم تشفع له هذه الشعبية الجارفة في الدفاع عن خطه الوطني والقومي، عندما أنقلب عليه السادات (الذي أختاره عبد الناصر بنفسه بعد هزيمة يونيه 67!) والذي لم يلقى مقاومة تذكر، حيث كانت هذه الشعبية الجارفة، فرط غير منظمة، بعد أن حرم عبد الناصر "التنظيم المستقل" تحريم الخطيئة، فالملايين الغير منظمين أقصى ما يستطيعونه هى أنتفاضة عشوائية تأتي بعكس المرجو منها!. لقد حدد عبد الناصر بنفسه، "كعب أخيل" عبد الناصر، وخطه الوطني والقومي!.
هل لا يعلم السيسي وفريقه، ونحن فقط الذين نعلم، ما حدث لمبارك رغم قوة وسيطرة نظامه، خاصة الأمني، التي سمحت له أن يستمر في الحكم 3 عقود متواصلة؟!
هل لا يعلم السيسي وفريقه، ونحن فقط الذين نعلم، ما حدث للسادات بعد بروباجندا "بطل الحرب والسلام"، فقام بتغيير الدستور ليحكم مدى الحياة، بأضافة الف ولام لـ"مصدر للتشريع"، في مادة االدستور الخاصة بالتشريع، كرشوة للتيار الأسلامي القوي، لكنه لم يحصل لا على مدى الحياة، ولا حتى مدة واحدة، بل فقط، أغتيال على الهواء مباشرة في يوم عرسه محاطاً بالحرس الذي لم يطلق رصاصة واحدة دفاعاً عن رىىىىىئيسه الذي يجلس بجواره نائبة الذي لم يصاب سوى بخدش بسيط أحتاج قطعة شاش صغيرة، أغتيل في مشهد هليودي فاخر ينافس مشهد أغتيال يوليس قيصر، ولكنه حتى لم يتمكن من أن يقول قولته الشهيرة "حتى أنت يا..."، أو مشهد أغتيال كيندي الذي أجتمع نائبه "الرئيس الجديد" في اليوم التالي لدفنه، أجتمع مع قادته العسكريين ليعقد معهم صفقة ألغاء كل خطط كيندي، قائلاً لهم "سأعطيكم الحرب التي تريدونها، وعليكم ضمان فوزي في الأنتخابات"!.
هل لا يعلم السيسي وفريقه، ونحن فقط الذين نعلم، ماذا جرى لصدام حسين رغم مواقفه الوطنية والقومية، وقوة نظامه، وحجم العنف الوحشي الذي أستخدمه ضد قطاع من الشعب؟!.
هل لا يعلم السيسي وفريقه، ونحن فقط الذين نعلم، ماذا جرى لبشار الأسد رغم مواقفه الوطنية والقومية، وقوة نظامه، وحجم العنف الجرائم الوحشية التي أرتكبها ضد قطاع من الشعب، في مقاومة أنتحارية غبية ضد المليشيات المسلحة والغير مسلحة المدفوعة من الخارج، أو المعارضة الداخلية الوطنية الشريفة؟!.

وغيرهم عشرات بل مئات من الرؤساء والملوك الذين أعتقدوا أنها دائمة لهم، وأكتشفوا بعد فوات الأوان أنها ليست كذلك!.

أذاً لماذا حددنا أنها ليست نصيحة للسيسي؟!
أولاً، لأن السيسي يعرفون كل ذلك، بل وأكثر، ولكن ما يحكم السلوك هو شيء أعمق من المعرفة المباشرة، ما يحكمه هو ميزان معادلة المصالح والمخاطر، والتي يحسمها في النهاية ليست المعرفة المباشرة، بل الدوافع النفسية العميقة المرتبطة بالتاريخ الشخصي الذي في الغالب الأعم ما تسيطر عليه المصالح "الجشع"، فيتغلب في هذه اللحظة التاريخية على مخاوف المخاطر.
ثانياً، لأن السيسي مربوط بألف حبل وحبل، بعدد كل أفراد حلف النخبة الحاكمة سياسياً، والمسيطرة أقتصادياً، المرتبطة مصالحها بنيوياً وعضوياً بمصالح النظام الرأسمالي العالمي، في نسخته الأحدث النيوليبرالية، فحتى لو أراد السيسي الأنقلاب على هذه التركيبة، وهذا مجرد أفتراض نظري، فلن يستطيع، لن يتمكن.

أنه هذا الحلف العالمي، بأمتداته الأقليمية والمحلية، الذي أطاح بعبد الناصر عندما أنتهج سياسة تنمية شاملة مستقلة، العدو الأول للسياسات النيوليبرالية .. كما أطاح بالسادات الذي سلم مصر تسليم أهالي قبل أكتوبر 73، أطاحه به كي يرحل ويأخذ معه كل المعارضة الشعبية والنظامية في مصر والمنطقة، ويتم تزيير العداد والبدء من الصفر، البدء من جديد في دورة جديدة من التضليل "الكفن ملهوش جيوب"، وأستمرار الهيمنة والنهب ..

وكما أطاح بمبارك، لكن للأمانة وشرف الكلمة، (أقول قولي هذا وأنا ممنوع من أي عمل، نعم أي عمل، منعاً قاطعاً باتاً منذ 2005، أي من أيام حكم مبارك، أو بالأدق من أيام حكم جمال مبارك) .. أطاح بمبارك لأنه رفض أهم ركائز السياسات النيوليبرالية، ركيزة تغيير عقيدة الجيش المصري الى عقيدة شعارها المضلل "الحرب العالمية على الأرهاب"، الحرب الأمبريالية العالمية الثالثة المبهمة، المستمرة منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، المشبوهة، عقيدة توجيه سلاح الجيش الوطني نحو الشعب، والذي يحاول ترمب تطبيقه حالياً حتى في أمريكا ذاتها بلد المنشأ للنظرية النيوليبرالية، والتي يقاومها الشعب الأمريكي، والتي أفشلها أيام ريجان، والأسم الحقيقي لهذا الشعار المضلل هو "الحرب العالمية على أي وكل مقاومة للسياسات الأستعمارية الجديدة، النيوليبرالية" أفراد أو جماعات أو حكومات، وكما قلنا من قبل، لم يكن مبارك يسارياً يعادي الأمبريالية الأمريكية، بل رفض تغيير عقيدة الجيش المصري، أي توجيه سلاح الجيش نحو الشعب، رفضها بسبب خبرته العسكرية الوطنية التي تقول أن تطبيق هذ العقيدة لا يعني سوى تفكيك جيش مصر المركزي، عماد الدولة المركزية، ودفع مبارك ثمن هذا الموقف الحرمان من البيت الأبيض 10 سنوات، وتالياً ونهائياً في يناير 2011، وكما نؤكد نحن دوماً، اذا ما أمكن تفكيك الجيش المركزي، أمكن تفكيك الدولة المركزية، الدولة السياسية. ألم يكن أول قرار أتخذه بريمر في العراق هو تفكيك الجيش العراقي. أنظر حولك

وكما نقول دائماً، لا يحتاج الأستعمار كل مرة الى تصنيع، خلق جديد، لأحداث تحقق مصالحه، يكفي أن يوظف حركة الواقع الحقيقية، الغير مصنعة، لتحقيق مصالحة، فكان فساد وقمع نظام مبارك، بالأضافة لمشروع التوريث "لمدني من خارج الجيش"، أكثر من كاف لتوظيف نضالات الشباب النبلاء وتضحياتهم وتضحيات الشعب المصري، توظيفها لتحقيق مصالحه.
ألم يكن أول قرار للسيسي بعد "الصدمة الأمنية الكبرى" (من 25 يناير 2001، وحتى 3 يوليو 2013)، بأيام قليلة، هو رفع أسعار الطاقة!، بعد الصدمة الأمنية الكبرى التي تسبق "الصدمة الأقتصادية" النيوليبرالية، وتجعلها ممكنة، تلك الخبرة التي تعلمتها النيوليبرالية من تجربة تشيلي في ظل حكم الديكتاتور الجنرال بينوشيه، بعد ضعف نشر النيوليبرالية على مدى حوالي ثلاث عقود (1950 – 1980)، فكانت المذابح التي نفذتها قوات بينوشيه وراح ضحيتها 30 الف شاب معظمهم من النشطاء اليساريين، هى التى سمحت بتطبق النيوليبرلية الأقتصادية بكل أريحية، فبعد أن رأى السكان القتلى في الشوارع، أصابهم الرعب والهلع ولم يكونوا في حالة تسمح لهم بمقاومة الصدمة الثانية "الصدمة الأقتصادية" النيوليرالية، وهى نفس الخبرة التي أوحت لفريق النيوليبرالية بفكرة "الصدمة الأمنية الكبرى" في الحادي عشر من سبتمبر 2001، ولكن هذه المرة صدمة كبرى على المستوى العالمي، الصدمة التي ولدت شعار "الحرب العالمية على الأرهاب" المضلل.
خبره ينايز:
بين براءة الثوار، ودهاء النظام العتيق!
سعيد علام
القاهرة، 20 يناير 2016م.
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=501507

غزه، قربان الشرق الأوسط النيوليبرالي!
سعيد علام
القاهرة، 22 أكتوبر 2025م.
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=890387

أما ماذا حددنا أنها نصيحة للنخبة؟!
يتبع في المقال القادم.


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. بلاغ للنائب العام
- فيسبوكيات .. بعكس كلمة الرئيس السيسي: رحلة الجنيه المصري الب ...
- فيسبوكيات .. -ضرب القفا- في مصر! القفا الصغير، والقفا الكبير ...
- فيسبوكيات .. ماَزق قناة المياديين! بدون رؤية فلسفية للسياسية ...
- فيسبوكيات .. مصر لن تكون أسرائيلية، مصر ليست للبيع.
- فيسبوكيات .. أنت عارف يعني أيه رئيس وزراء مصر، مصر الشامخة ت ...
- فيسبوكيات .. أنزعوا الأوهام .. لا وقف للحرب .. حرب الشرق الأ ...
- فيسبوكيات .. عقيدة -المناطق التجريبية-!
- فيسبوكيات .. -كعب أخيل- السيسي!
- فيسبوكيات .. مزاد بيع لبنان -ع المفتاح-، باكورة -ريفيرا الشر ...
- فيسبوكيات .. تمخض أجتماع 29 مايو، فولد ميليشيا عميلة، تفكك ا ...
- فيسبوكيات .. وراء كل جريمة، أبحث عن النيوليبرالية!
- فيسبوكيات .. -النموذج الأيراني-!
- فيسبوكيات .. 29 القادم، اليوم الأسود في تاريخ لبنان!
- فيسبوكيات .. من بكين الى واشنطن، يا شعوب العالم لا تحزنوا! ل ...
- فيسبوكيات .. ترمب في الصين .. النيوليبرالية تحكم العالم! .. ...
- فيسبوكيات .. السيسي في الأمارات!
- فيسبوكيات .. الثورة تمر أمام أعين الشعوب العربية وهو واجم كأ ...
- فيسبوكيات .. المهمة القذرة لقناة الجزيرة!
- فيسبوكيات .. القادم أسوأ... ليس غريباً أن يكون هذا وضع مصر! ...


المزيد.....




- إطار صخري يكشف عن ثلاث قمم مدهشة في جبال الدولوميت.. ما سرّه ...
- شلال يبعد أمتار قليلة عن الشارع الرئيسي.. مفاجأة تنتظرك في ه ...
- رئيس وزراء بريطانيا الجديد يجري أول اتصالات مع قادة 4 دول خل ...
- تبادل رسائل بين واشنطن وطهران.. وتصعيد متواصل في لبنان وغزة ...
- تقارب القاهرة وأنقرة يربك إسرائيل.. هل تدفع المخاوف المشتركة ...
- القادة الأمنيون في إسرائيل يدقون ناقوس الخطر: الضفة تتجه نحو ...
- تراجع الملاحة بالبحر الأحمر بعد هجوم الحوثيين على السعودية
- الدفاع الروسية تعلن إسقاط 276 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية ...
- الأمن الروسي: احتجاز مواطن يشتبه بتجسسه لصالح نيوزيلندا (فيد ...
- رئيس وزراء التشيك: هجوم برلين الإرهابي يعكس تداعيات الهجرة غ ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. الخطة الشيطانية: تعديل الدستور فيه سم قاتل، ليست نداء للسيسي بل للنخبة! اذا ما كره الشعب حاكم، سهل أسقاطه.